|
-
نظرية عدالة
الصحابة - أحمد حسين يعقوب ص 195
: |
|
الفصل السادس من هو المرجع بعد وفاة النبي ( ص ) ؟
-
رأي الشيعة
أ - ضرورة المرجعية هم يقولون : ليس صحيحا
أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد ترك هذه الأمة
بدون ولي ولا مرجع ، لأن الولاية والمرجعية أمران
جوهريان لا غنى للأمة عنهما وفي كل زمان ، والقول بترك
الأمة بدون ولي ولا مرجع يناقض كمال الدين ، وتمام
النعمة ، وتغطية البيان لكل شئ " تبيانا لكل شئ " فكيف
يكون التبول شيئا ويبين النبي للناس كيف يتبولون ولا
تكون الولاية والمرجعية شيئا ويتركها الرسول ( ص ) دون
بيان ؟
وبالتناوب ، فإن عدم بيان الولاية والمرجعية من
بعده يناقض رحمة النبي ورأفته بهذه الأمة وحرصه على
مستقبلها لأن الله قذف في قلبه الكبير المحبة والرحمة
والرأفة بهذه الأمة كما هو ثابت في القرآن الكريم .
ثم
من يقوم بوظائفه الدينية والدنيوية من بعده .
فمن يبين
القرآن ؟
ومن يحدد دائرة الشرعية ؟
ومن
سيكون سفينة النجاة للأمة ؟
ومن يقود الناس للهدى ؟
ومن يكون أمانا لها ؟
هذه
اختصاصات فنية كالطب والهندسة وعلم الذرة ؟
وهذه أمور
لا يعلمها على وجه الجزم واليقين إلا الأعلم بالعقيدة
والأفضل والأنسب بجمع الولاية مع المرجعية وهذه صفات
لا يعلمها على وجه الجزم واليقين إلا الله ، ومن
المحال بالشرع والعقل أن يتركها لأهواء الناس ، ثم
إنها من ضرورات الدين ومن المستلزمات الأساسية للدعوة
وللدولة وللأمة معا .
وأكبر دليل على ضرورتها أن الذين
أنكروها وأنكروا أن يكون النبي قد بنيها عادوا وأوجدوا
ولاية وضعية ، واستقرت هذه الولاية الوضعية لمن غلب
بعد أن قتل مئات الآلاف من أبناء الأمة في سبيل تحقيق
الغلبة للغالب الذي
يجمع الأمة تحت إمرته بالقوة . وبغياب الفارس الغالب
ركبت كل مجموعة من الناس رأسها ، وكونت ولاية وضعية
ومرجعية خاصة بها .
ب - البيان الإلهي للمرجعية الله
تبارك وتعالى هو الذي أنزل القرآن كرسالة إلهية لبني
البشر ، وكعقيدة إلهية تقدم لهم تصورا يقينيا لحركة كل شئ وتنظم أمور دينهم ودنياهم في الحياة الدنيا ،
وتستكشف لهم المعالم الأساسية للحياة الآخرة ، وتربط
الحياتين برباط عضوي محكم ، وكضرورة من ضرورات الكتاب
أنزله على عبده محمد ليبينه للناس بيانا نظريا وعمليا
على صعيدي الدعوة والدولة معا ، فقاد النبي الدعوة
بنفسه وترأس الدولة بنفسه عندما تمخضت الدعوة عن دولة
وخلال مرحلتي الدعوة والدولة بين العقيدة بيانا كاملا
، وبينت العقيدة كل شئ للذين تلقوا الذكر .
فمحمد هو
المرجع ببيان العقيدة لأنه الأعلم بها والأفهم
لأحكامها والأفضل بين أتباعها والأنسب لقيادة هؤلاء
الأتباع وتطبيق أحكام
العقيدة عليهم .
فلا أحد في الدنيا ينوب عن محمد بهذه
المهمة ، ولا أحد يغني ويسد مسده أثناء حياته المباركة
، وصاحب الإختصاص بانتداب محمد لهذه المهمة هو الله ،
لأنه لا أحد يعرف على وجه الجزم واليقين الأعلم
بالعقيدة والأفهم لأحكامها والأفضل بين أتباعها
والأنسب لقيادة هؤلاء الأتباع وتطبيق أحكام العقيدة
عليهم إلا الله ، لذلك حصر بنفسه حق اختيار هذا المرجع
والولي ، وطرحه أمام البشر وشهد له بأنه الأعلم
والأفهم والأفضل والأنسب ، وخوله صلاحية بيان العقيدة
للناس ، وصلاحية المرجعية وصلاحية الجمع بين الولاية
على الأتباع والمرجعية في الدين والحكم بين الناس على
ضوء أحكام هذا الدين .
فإذا قبلت الأمة المرجعية
والولاية التي طرحها الله " قدمها " لهم وبايعت بالرضا
يصبح المرجع والولي هو محمد .
ولأن الدعوة مستمرة إلى
يوم الدين والدولة المؤمنة تدعم دعوة الإيمان ولأن
الغاية هداية البشرية كلها ولأن محمد بشر ، وميت لا
محالة ، ولأن الله وحده هو الذي يعلم على وجه الجزم
واليقين من هو من أتباع محمد الأعلم والأفهم بالعقيدة
والأفضل بين الأتباع في ذلك الزمان والأنسب لقيادة
هؤلاء الأتباع ، فإنه أيضا قد
اختص بتقديم الولي والمرجع بعد وفاة محمد ، فإذا
بايعت الأمة وقبلت بمن قدمه الله وليا ومرجعا لها فقد
اهتدت ، وإذا لم تبايعه الأمة تحدث عملية انفكاك بين
الولاية وبين المرجعية فيكون الحاكم شخص والمرجع شخص
آخر ، ومع الأيام يستحوذ الحاكم على الحكم والمرجعية .
فالحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) هو إمام
بالنص ، وولي بالنص ، ومرجع بالنص وهو القدوة في زمانه
بالنص .
ولكن الأمة رغبة أو رهبة بايعت يزيد بن معاوية
، فأصبح يزيد هو الحاكم والحسين هو المرجع ، والأصل أن
يكون الحسين هو الإمام ( الحاكم ) وهو المرجع معا ،
ولكن لأن الأمة بايعت يزيدا تم الفصل بين الولاية (
الحكم ) وبين المرجعية فأصبح يزيد هو الحاكم الواقعي ،
ولأن المرجعية تابعة للولاية فلن يهنأ الحاكم قبل أن
يجرد المرجع من اختصاصاته المرجعية ليجمع بيده الولاية
، والمرجعية وهذا ما حدث فلا وسيلة
لتجريد الحسين من مرجعيته
تبعا لتجريده من الولاية إلا بقتله فقتله يزيد .
وتقول
الشيعة إن حالة المسلمين ومستقبلهم يتوقف على توحيد
المرجعية مع الحكم أو الولاية بحيث يكون الولي هو
المرجع وبحيث يكون الولي والمرجع هو بنفسه المعين من
قبل الله .
والخلاصة أن المختص ببيان الإمام أو الولي
والمرجع هو الله ، لأنه وحده يعلم من هو الأعلم والأفهم بأحكام العقيدة ومن هو الأفضل والأنسب من
الأتباع للقيادة وفق أحكام الإسلام ، وأنه تعالى قد
اختار للأمة الإسلامية وليها ومرجعها قبل أن ينتقل
الرسول ( ص ) إلى الرفيق الأعلى ، وأن الله قد أمر
النبي بإعلان ذلك فأعلن أمام مائة ألف مسلم في حجة
الوداع ، وتكرر إعلان النبي لهذا الأمر الإلهي عشرات
المرات ، ولكن الأمة بايعت غير هذا الولي والمرجع
فحدثت عملية الانفكاك بين الولاية ( الحكم ) وبين
المرجعية ثم زحف الحكام وجردوا الولي في كل زمان من
المرجعية وجمعوا بأيديهم ( كحكام ) الولاية والمرجعية
معا بسند الغلبة
.
من هو هذا الولي والمرجع الذي عينه الله ؟
تقول
الشيعة إنه الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
فقد اختاره الله ليخلف نبيه بالولاية والمرجعية وكلف
الله نبيه بأن يعلن هذا الاختيار الإلهي فأعلنه النبي
أمام مائة ألف مسلم في حجة الوداع ، وإنه تعالى أعلن
إمامة الحسن من بعده ، وإمامة الحسين من بعد الحسن ،
ورتبت الأمور بحيث يتعين كل واحد من الأئمة بنص من
سبقه عليه ووصلوا إلى اثني عشر إماما ، والإمام الثاني
عشر هو المهدي عجل الله فرجه وهو الحاكم الشرعي
لجمهورية إيران الإسلامية حسب منطوق المادة الخامسة من
الدستور الإيراني ، والإمام الفعلي في إيران ما هو إلا
نائب للإمام الشرعي ، يمارس أعمال الإمام والمرجعية
نيابة عن صاحبها الشرعي حتى يظهره الله .
وكقاعدة ،
فإن عميد أهل بيت النبوة في كل زمان هو الإمام وهو
الولي وهو المرجع حسب الشرع ، وعمادة أهل البيت قائمة
إلى يوم الدين ، ولا تنقطع الذرية المباركة بالرغم من
محاولات الحكام طوال التاريخ لإبادة هذه الذرية
الطاهرة .
ما هو سبب عداء أهل السنة للشيعة ؟
طالما أن
أهل الشيعة على حق ، فلماذا عاداهم أهل السنة ؟ لأن ما
تقول به الشيعة يسحب البساط من تحت أقدام الحكام ،
ويزيل مبرر وجودهم ويخلق المبرر لأعداء الحكام بأن
يحلوا محلهم ، ولأن الحكام لهم السيطرة الكاملة واقعيا
على موارد الدولة وتتصرف بهذه الموارد كما تشاء من
الناحية العملية ، ولأن الحكام تحت إمرتهم جيوش تتقاضى
رواتبها من الناحية العملية من الحكام وتتبع إرادة هذه
الجيوش لإرادة الحكام ، ولأن الحكام يملكون فعلا
السيطرة على وسائل الأعلام ، ولأن الشيعة كانوا حزب
معارضة طوال التاريخ .
لذلك نقم منهم الحكام وطاردوهم
وصوروهم كأنهم شياطين وعصاة وخارجون على إجماع الأمة ،
ولم يكن أمام الأكثرية الساحقة من الأمة بديل سوى
مجاراة الحكام ، ولأن الشيعة لم تتح لهم الفرصة لعرض
وجهة نظرهم بحرية ، فقد قام الحكام بعرض وجهات نظر
الشيعة بشكل محرف ومزور ، وتناقلت الأمة وجهات النظر
التي ذكرها أعداء الشيعة نيابة عنهم ولغايات تنفير
الناس من الشيعة جيلا بعد جيل . واستقرت مزاعم الحكام
عن
الشيعة وكأن هذه المزاعم حقيقية وأكثر الناس
يعتبرونها حقيقة لكثرة ما نقلت إليهم وما تم تداولها .
عجلة أهل السنة يتصايح أهل السنة من كل حدب وصوب وهم
يرددون : لا تصدق الشيعة فقد مهروا بعداء هذه الأمة
واطمأنوا للخروج من الجماعة ، طالبهم بالدليل على ما
يزعمون .
الرد على العجلة تقول الشيعة : إن العام الذي
انتصرت فيه القوة على الشرعية هو عام الجماعة عند أهل
السنة ، وإن فكرة التسنن التي أخذ أهل السنة منها
اسمهم نشأت في الزمن الذي انتصرت فيه القوة على
الشرعية ، وليس كما يتصور العامة بأن أهل السنة هم أهل
سنة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فالشيعة هم أحرص
الناس على ما صدر من الرسول من قول أو فعل ، ولو تركنا
التقليد الأعمى لتبين أنا لا نلقي القول على عواهنه
وبإمكانكم أن تتأكدوا من صحة ما ذكرناه ، فإن كان حقنا
كففتم لومكم عنا وإن كان باطلا رجعنا عنه ( إن الباطل
كان زهوقا ) .
ونزولا عند
رغبة عشاق الحقيقة نقدم الدليل القاطع على ما قلناه .
المرجعيتان لدى الإسلام برأي الشيعة مرجعيتان بعد وفاة
النبي :
المرجعية الأولى فردية : عميد أهل بيت النبوة
وأول العمداء علي ( عليه السلام ) وهي تقابل فردية
الحاكم الغالب عند أهل السنة .
المرجعية الثانية
جماعية : وهي عترة النبي وأهل بيته ، وهم يوالون
عميدهم ويساعدونه بحفظ الدين على أصوله المستقرة الله
هو الذي عين المرجعيتين ويقول أهل الشيعة بأن الله
تعالى هو الذي عين المرجعيتين بالنص وأمر نبيه أن
يعلن للمسلمين هذا التعيين الإلهي فأعلنه بأكثر من
مناسبة .
الدليل الشرعي على تعيين الله للمرجعية
الفردية الأول : آية الولاية وهي الآية 55 من سورة
المائدة * ( إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ *
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ
) * وقد نزلت هذه الآية في علي حين تصدق
بخاتمه وهو راكع في صلاته .
وتفسير هذه الآية مفصل
بتفسير الثعلبي على سبيل المثال ، وعندما رأى النبي (
ص ) عليا وهو يتصدق بخاتمه أثناء ركوعه في الصلاة دعا
محمد ربه بالدعاء الذي دعا فيه هارون ربه " واجعل لي
وزيرا من أهلي عليا أشدد به ظهري . . . . " قال أبو ذر
: فوالله ما أتم الرسول ( ص ) دعاءه حتى نزل عليه
جبريل ومعه آية الولاية .
وقد أجمع المفسرون على نزول
هذه الآية في علي ( 1 ) .
| |
(
1 ) ونقل هذا الاجماع غير
واحد كالإمام القوشجي في
مبحث الإمامة من شرح التجريد وراجع
تفسير الإمام أبي
إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي
الذي قال عنه ابن خلكان في وفياته إنه أوحد زمانه في
علم التفسير . وراجع على سبيل المثال
شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج 1 ص 161 ومناقب علي بن أبي طالب
لابن المغازلي الشافعي ص 311 وكفاية الطالب للكنجي
الشافعي ج 328 و 250 ، وذخائر العقبى لمحب الدين
الطبري الشافعي ص 88 و 102 والمناقب للخوازرمي الحنفي
ص 187 وترجمة الإمام علي بن أبي طالب من
تاريخ دمشق
لابن عساكر الشافعي ج 2 ص 409 وراجع
الفصول المهمة
لابن الصباغ المالكي ص 123 و 108 والدر المنثور
للسيوطي ج 2 ص 293 وفتح القدير للشوكاني ج 2 ص 53 ،
والتسهيل لعلوم التنزيل للكلبي ص 181 والكشاف للزمخشري
ج 1 ص 649 وتفسير الطبري ج 6 ص 288 - 289 ، وزاد
المسير في علم التفسير لابن الجوزي الحنبلي ج 2
ص 383 , تفسير القرطبي ج 6 ص 216 ، والتفسير المنير لمعالم
التنزيل للجادي ج 1 ص 210 وفتح البيان في مقاصد القرآن
ج 3 ص 51 وأسباب النزول للواحدي ص 148 ، والباب
المنقول للسيوطي بهامش تفسير الجلالين ص 213 وتذكرة
الخواص للسبط الجوزي الحنفي ص 18 و ص 208 وتفسير
الرازي ج 12 ص 26 و 20 وتفسير ابن كثير ج 2 ص 71 . .
الخ وهنالك 36 مرجعا لم تذكر
. ( * ) |
|
|
وبالفعل فقد نصب النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمير
المؤمنين عليا مرجعا وخليفة من بعده في جمع ضم مائة
ألف مسلم في غدير خم ، وذلك يوم الخميس وقد نزل عليه
جبريل بعد مضي خمس ساعات من النهار فقال : يا محمد ربك
يقرئك السلام ويقول لك : * (
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ . . . . ) * . وقد نزلت هذه الآية
يوم الغدير ( 1 ) .
وبعد أن نصب الرسول عليا إماما
ومرجعا وخليفة من بعده نزلت الآية * (
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) *
وهذه الآية نزلت بذي الحجة وبمنطقة غدير خم وبنفس
المكان الذي نصب فيه أمير المؤمنين ومباشرة بعد تنصيبه
( 2 ) .
وبعد تنصيب الإمام علي بن أبي طالب وليا
ومرجعا وخليفة للأمة بعد النبي
| |
(
1 ) ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من
تاريخ دمشق لابن عساكر
الشافعي ج 2 ص 86 وفتح البيان
في مقاصد القرآن للعلامة صديق حسن خان ملك بهو
بال ج 3 ص 63 وشواهد التنزيل
لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أهل البيت للحاكم الحسكاني ج 1 ص 187 وأسباب النزول للواحدي النيسابوري ص 115 والدر المنثور في تفسير
القرآن لجلال الدين السيوطي الشافعي ج 2 ص 298 وفتح
القدير للشوكاني ج 2 ص 60 وتفسير الفخر الرازي الشافعي
ج 12 ص 50 ومطالب السؤول لابن طلحة الشافعي ج 1 ص 44
والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 25 وينابيع
المودة للقندوزي الحنفي ص 120 و 249 والملل والنحل للشهرستاني الشافعي ج 1 ص 163 وفرائد السمطين للحمويني
ج 1 ص 158 ، وعمدة القارئ في شرح صحيح البخاري لبدر
الدين الحنفي ج 8 ص 58 ومودة العربي للهمداني وروح
المعاني للآلوسي ج 2 ص 348 وتفسير المنار لمحمد عبده ج
6 ص 463 . . . . الخ .
( 2 ) تاريخ دمشق لابن عساكر
ترجمة الإمام علي ج 2 ص 75 والمناقب لابن المغازلي
الشافعي ص 19 وشواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج 1 ص
157 وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 8 ص 290 والدر
المنثور في تفسير القرآن لجلال الدين السيوطي الشافعي
ج 2 ص 259 والاتفاق للسيوطي الشافعي ج 1 ص 31 والمناقب
للخوارزمي الحنفي ج 1 ص 47 وينابيع المودة للقندوزي
الحنفي ص 115 وفرائد السمطين للحمويني ج 1 ص 72 و 74
وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 35 وكتاب الولاية لابن جرير
الطبري وروح المعاني للآلوسي ج 6 ص 55 والبداية
والنهاية لابن كثير ج 5 ص 213 . . . . . الخ
. ( * ) |
|
|
تقدم عمر بن الخطاب من أمير المؤمنين عليا وقال له
مداعبا " بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى
كل مسلم " وتلك حقيقة ( 1 ) . وأصبح يوم الغدير عيدا
عاما للمسلمين في الأزمنة المتقادمة ( 2 ) .
وحديث
الغدير قد بلغ مرتبة التواتر عن طريق علماء أهل السنة
، وألفت فيه المؤلفات منها كتاب الولاية لابن حجر
الطبري وكتاب الولاية لأبي العباس بن أحمد بن عقدة
المتوفى 333 ه وكتاب ابن روى حديث غدير خم لأبي بكر
الحصابي المتوفى 355 ه والدارقطني المتوفى في 385 ه
له جزء في طريق حديث الغدير وكتاب الدراية في حديث
الولاية لأبي سعد السجستاني المتوفى 477 ه وكتاب دعاة
الهداة إلى أداء حق الموالاة لأبي القاسم عبيد الله
الحنفي المتوفى 490 ه . . . . . . الخ .
وقد روى حديث
الغدير من الصحابة 116 صحابيا ورواه 84 من التابعين ،
وروى حديث الغدير كل علماء أهل السنة وأخرجوه في
كتبهم على اختلاف طبقاتهم
ومذاهبهم من القرن الثاني الهجري حتى القرن الرابع عشر
الهجري وعددهم 360 عالما كما ذكر الأميني في كتاب
الغدير .
ويكفي أن عمر بن الخطاب تقدم وهنأ عليا يوم
الغدير قائلا له : " هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت
وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة "
| |
(
1 ) راجع تاريخ دمشق
ترجمة الإمام علي لابن عساكر الشافعي ج 2 ص 75 ح 575 و
577 و 578
وراجع مناقب علي بن أبي طالب
لابن المغازلي الشافعي ص 18 ح 24 وراجع
المناقب
للخوارزمي الحنفي ص 94 ،
وراجع تاريخ بغداد للخطيب
البغدادي ج 8 ص 290 وراجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ج 1 ص 158 ح 213 ،
وراجع سر العالمين
لأبي حامد الغزالي ص 21 ، وراجع إحقاق الحق ج 6 ص 256
وراجع الغدير للأميني ج 1 ص 132
وراجع فرائد السمطين
لابن الخوارزمي ج 1 ص 277 . . . . الخ .
( 2 ) وقد
نقله العلامة الأميني في كتاب الغدير ج 1
ص 267 نقله عن
الآثار
الباقية في القرون الخالية للبيروني ص 334
وراجع مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي ج 1 ص 44 ووفيات الأعيان
لابن خلكان ج 1 ص 60 ترجمة المستعلي بن المنتصر
و ج 2
ص 223 في ترجمة المستنصر العبيدي
. ( * ) |
|
|
نموذج من إعلان يوم الغدير قال الطبراني في المعجم
الكبير : عن حذيفة بن أسيد الغفاري الصحابي الجليل (
رضي الله عنه ) قال : لما صدر رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجيرات
بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا ، ثم بعث إليهم ، فقم ما
تحتهن من الشوك وعمد إليهن فصلى تحتهن ، ثم قام فقال :
" يا أيها الناس إني قد أنبأني اللطيف الخبير أنه لم
يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن
أني يوشك أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وإنكم مسؤولون ،
فما أنتم قائلون ؟ "
قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت
ونصحت فجزاك الله خيرا .
فقال : " أليس تشهدون أن لا
إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق وناره
حق وأن الموت حق وأن البعث حق بعد الموت وأن الساعة
آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا
بلى نشهد بذلك
قال : اللهم اشهد ثم قال : أيها الناس
إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من
أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا - يعني عليا رضي الله عنه -
مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( 1 ) .
| |
(
1 ) تاريخ دمشق لابن
عساكر ج 2 ص 50 ح 548 و 550 والمناقب
للخوارزمي الحنفي ص 94 ومسند
الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 281 والفصول
المهمة لابن الصباغ المالكي ص 24 والحاوي
للفتاوي للسيوطي ج 1 ص 122
وذخائر العقبى للطبري ص 67 وفضائل الخمسة ج 1 ص 350
وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 197 وعلم الكتاب لخواجه
الحنفي ص 161 ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 109 ،
وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 30 و 31 و 249
وتفسير الفخر الرازي الشافعي ج 3 ص 63 وتذكرة الخواص
للسبط الجوزي ص 29 ومشكاة المصابيح ج 3 ص 246 وعبقات
الأنوار ج 1 ص 285 وفرائد السمطين للحمويني ج 1 ص 77
وراجع المراجعات تحقيق السيد حسين راضي ص 177 ج 2 من
المراجعات
. ( * ) |
|
|
ثم قال : أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي
الحوض حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد النجوم
قدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين :
فانظروا كيف تخلفوني فيهما : الثقل الأكبر كتاب الله
عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به
ولا تضللوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي فإنه قد
نبأني اللطيف الخبير أنهما لله ينقضيان لن يفترقا حتى
يردا على الحوض ( 1 ) .
التأكيد الشرعي على ولاية علي
قال النبي ( صلى الله
عليه وآله ) لعلي : " أنت وليي في الدنيا والآخرة " (
2 ) ، " أنت ولي كل مؤمن بعدي "
وقال : " من كنت وليه
فإن عليا وليه " ، وقال : " إن
لعلي أكثر من الجارية التي أخذ إنه وليكم بعدي "
| |
(
1 ) أخرجه الطبراني في المعجم
الكبير راجع الصواعق
المحرقة لابن حجر الهيثمي
الشافعي ص 25 وصحح الحديث ، وراجع مجمع الزوائد
للهيثمي الشافعي ج 6 ص 164
وراجع ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من
تاريخ دمشق
لابن عساكر الشافعي ج 2 ص 45 ح 545 وراجع
كنز العمال
للمتقي الهندي ج 1 ص 168 ج 959 وراجع
الغدير للأميني ج
1 ص 26 - 27 وراجع عبقات الأنوار مجلد حديث التعليق ج
1 مجلد 12 ص 3132 و ج 156 وراجع نوادر الأحوال للحكيم الترفدي الشافعي ص 289 ، وراجع
ينابيع المودة للقندوزي
الحنفي ص 37 .
( 2 ) وقد صرح الذهبي بصحته على نفسه في
تلخيص المستدرك ص 26 ، وابن حجر ذكره في
صواعق باب 12
ص 16 وأخرجه مسلم في فضائل علي ص 24 ج 2 من صحيحه
والحاكم ص 109 ج 3 من
مستدركه وابن حجر في باب 11 ص
107 من صواعقه وقال إن الإمام أحمد أخرجه وصححه ،
وأخرجه صاحب الجمع بين الصحيحين في فضائل علي وفي غزوة
تبوك موجود في صحيح بخاري ج 2 ص 58 وراجع
صحيح مسلم ج
2 ص 323 و ص 28 ج 1 ، وراجع ص 109 ج 2 من
مسند الإمام
أحمد و ص 172 و 175 و 777
و 179 و 182 و 185 ج 1 من
المسند و ص 331 و ص 269 و ص 438 ج 6 من
المسند و ص 32
ج 3 من المسند وراجع
الصواعق المحرقة باب 11 ص 107
وراجع فصل 2 باب 9 ص 72 من الصواعق وذكره السيوطي في
تاريخ الخلفاء وذكره أن الطبراني أخرجه والبزار في
مسنده وراجع ص 65 من تاريخ الخلفاء ، وأخرجه
الترمذي
كما يدل الحديث 2504 وراجع ج 6 ص 152 من
الكنز وأورده
ابن عبد البر في أحوال علي من الاستيعاب
. ( * ) |
|
|
وقال مرة : " إنك ولي كل مؤمن بعدي " ،
وقال : " من كنت وليه
فهو وليه " ، وقال : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه "
، وقال : " إنك ولي المؤمنين بعدي " ( 1 ) .
وجاء حديث
المنزلة : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ليؤكد هذه
الولاية : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا
نبي بعدي " وهذا الحديث من أصح الآثار وقد رواه أصحاب
السنن ( 2 ) .
| |
(
1 ) راجع النسائي في خصائصه
وأحمد بن حنبل في مسنده
ص 438 ج 4 والحاكم في مستدركه
ص 111 ج 3 والذهبي في تلخيص
المستدرك وراجع
المراجعات ص 163 - 164 وكتابنا
النظام السياسي في الإسلام
الباب الأول .
( 2 ) نذكر على سبيل المثال
البخاري ج 5 ص 129 وصحيح
مسلم ج 2 ص 360 ومسند
الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 50 ح 1490 بسند صحيح
و ص 56 ج 5 و ص 57 و ص 66 وسنن
ابن ماجة ج 1 ص 42 و ج 4 ص 208 من
صحيح بخاري و ج 3 ص 109
من المستدرك للحاكم و ج
3 ص 104 من تاريخ الطبري و ج 1
من تاريخ ابن عساكر حديث 30 و 125 و 148 و 149 و 150
وقد رواه بأكثر من مائة رواية وأنساب الأشراف للبلاذري
ج 2 ص 106 والإصابة لابن حجر ج 2 ص 507 و 509
والاستيعاب بهامش الإصابة ج 3 ص 34 و 35 والخصائص
للنسائي ص 76 و 77 و 78 ومناقب علي لابن المغازلي
وحلية الأولياء ج 7 ص 194 والمناقب للخوارزمي ص 60
وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 168 وينابيع المودة للقندوزي
ص 35 وأسد الغابة ج 2 ص 8 ونظم درر السمطين للزرندي ص
95 وكفاية الطالب للكنجي ص 281 وشرح النهج لابن أبي
الحديد ج 2 ص 495 والمعجم الصغير للطبراني ج 2 ص 22 و
54 ومجمع الزوائد ج 9 ص 109 وكنز العمال ج 15 ص 139
والعقد الفريد لابن عبد ربه ج 4 ص 311 وجامع الأخوة
لابن الأثير ج 9 ص 468 ومشكاة المصابيح ج 3 ص 242
والجامع الصغير للسيوطي ج 2 ص 56 . . . . الخ
. ( * ) |
|
|
الهداية من بعد النبي قال النبي ( ص ) : " أنا
المنذر وعلي الهادي وبك يا علي يهتدي المهتدون " ( 1 )
.
الحجة من بعد النبي قال النبي ( ص ) : " أنا وهذا -
يعني عليا - حجة على أمتي يوم القيامة " ( 2 ) .
قال :
( صلى الله عليه وسلم ) : " علي باب علمي ومبين من
بعدي لأمتي ما أرسلت به حبه إيمان وبغضه نفاق .
وقال :
" أنا مدينة العلم وعلي بابها " وسنبينه في باب
القيادة السياسية .
وقال لعلي : " أنت تبين لأمتي ما
اختلفوا فيه من بعدي " ( 3 ) .
هذه السنن وأمثالها
تؤكد أن النبي قد عين مرجعية للأمة من بعده ترجع إليها
في
| |
(
1 ) تاريخ دمشق لابن
عساكر ج 2 ص 417 ، الفصول
المهمة لابن الصباغ المالكي ص 107 ونظم
درر السمطين للزرندي الحنفي ص 90 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 99 ونور الأبصار ص 71 وشواهد
التنزيل للحسكاني الحنفي ج 1 ص 293 وكفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 233 وإحقاق الحق ج 4 ص 301 ومنتخب
كنز العمال بهامش مسند الإمام أحمد ج 5 ص 34 وفرائد السمطين ج 1 ص 148 وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1
ص 66 والدر المنثور للسيوطي ج 4 ص 45 وزاد المسير لابن الجوزي ج 4 ص 307 وروح المعاني للآلوسي ج 13 ص 97 ،
وتفسير الشوكاني ج 3 ص 70 وتفسير الطبري ج 13 ص 108
وتفسير ابن كثير ج 3 ص 502 . . . . .
( 2 ) مناقب علي
لابن المغازلي ص 45 ح 67 و ص 97 ترجمة الإمام من
تاريخ
دمشق لابن عساكر الشافعي ج 2 ص 273 ح 793 و 794 و 795
وينابيع المودة للقندوزي ص 239 وكنوز الحقائق للمناوي
ص 38 والميزان للذهبي ج 4 ص 138 ومنتخب الكنز ج 5 ص 34
من مسند الإمام أحمد .
( 3 ) تاريخ دمشق لابن عساكر ج
2 ص 488 ح 1008 و 1009 ومقتل الحسن للخوارزمي ج 1 ص 86
والمناقب للخوارزمي ص 236 وكنوز الحقائق للمناوي ص 182
ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد ص
33 . ( * ) |
|
|
أمور دينها ودنياها وأن هذا المرجع الفرد هو علي بن
أبي طالب ، وسنقوم بمعالجة الموضوع بتفصيل أدق عند بحث
القيادة السياسية في الباب الرابع من هذه الدراسة .
المرجعية الجماعية عند أهل الشيعة
أهل الشيعة يعتبرون
النبي ( ص ) وأهل بيته الطاهرين قدوة لهم لفضلهم على
الإسلام وتفضيل الله لهم ، فهم الأبناء والنساء
والأنفس التي عنتها آية المباهلة : * (
فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ
أَبْنَاءنَا . . . . . ) * ( 1 ) فقد نزلت هذه الآية في
النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليه السلام ) ( 2
)
وهم حبل الله * (
وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ
جَمِيعًا . . . ) * ( 3
) .
وهم أهل الذكر الذي قال الله تعالى فيهم : * (
فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ
تَعْلَمُونَ ) * ( 4 )
وهم
المحسودون * (
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ
مِن
| |
(
1 ) آية 61 من سورة آل عمران
.
( 2 ) راجع صحيح مسلم
كتاب الفضائل ج 2 ص 360 و ج 7 ص 120
بشرح النووي وصحيح
الترمذي ج 4 ص 293 وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج 1
ص 120 - 129 ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص
150 وصححه ، ومعرفة علوم الحديث للحاكم ذكر في النوع "
17 " وتلخيص المستدرك للذهبي ومناقب علي للمغازلي
الشافعي وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر ج
1 ص 21 وتفسير الطبري ج 3 ص 299 - 301 والكشاف للزمخشري ج 1 ص 368 - 370 وتفسير القرطبي ج 4 ص 104
وأسباب النزول للواحدي ص 59 وأحكام القرآن لابن عربي ج
1 ص 275 ، وفتح القدير للشوكاني ج 1 ص 347 وتفسير
الفخر الرازي ج 2 ص 699 . . . . . وقد ذكر السيد حسين
راضي قرابة 90 مرجعا تجدها على الصفحة 45 من ملحق
المراجعات للعاصي .
( 3 ) آية 103 من
سورة آل عمران ،
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ص 130 ح
178 177 و 179 و 180 وراجع الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي الشافعي ص 189 وراجع
ينابيع المودة للقندوزي
الحنفي ص 139 و 238 وراجع الإتحاف بحب الأشراف
للشيرازي الشافعي ص 76 وروح المعاني للآلوسي ج 4 ص 16
ونور الأبصار للشبلنجي ص 102 .
( 4 ) الأنبياء آية 7
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ج 1 ص 334
، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 51 وتفسير القرطبي
ج 11 ص 272 وتفسير الطبري ج 14
ص 109 وتفسير ابن كثير ج
2 ص 570 وروح المعاني للآلوسي ج 14 ص 134 وإحقاق الحق للتستري
ج 3 ص 482 . ( * ) |
|
|
فَضْلِهِ ) * ( 1 )
وهم ذو القربى * (
وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ
) * *
( . . . فَأَنَّ لِلّهِ
خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى ) * ( 2 )
وهم المطهرون * (
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) * ( 3 ) .
وهم الذين فرض الله
مودتهم ( 4 ) .
وهم الذين أوجب الله
الصلاة عليهم في أثناء
| |
( 1 )
النساء آية 54 ، راجع
علي بن أبي طالب
لابن المغازلي الشافعي ص 467 ح 314 وشواهد التنزيل
للحاكم الحسكاني الحنفي ج 1 ص 143 والصواعق المحرقة
لابن حجر الشافعي ص 150 ونور الأبصار للشبلنجي ص 102
وإسعاف الراغبين للصبان الشافعي مصنوع بهامش نور
الأبصار ص 108 والإتحاف بحب الأشراف للشبراوي الشافعي
ص 76 وورد الصادي لأبي بكر الحضرمي ص 37 والغدير للأميني ج 3 ص 61 .
( 2 ) راجع الدر المنثور للسيوطي ج
4 ص 177 ومجمع الزوائد ج 7 ص 49 وتفسير الطبري ج 15 ص
72 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 49 ومنتخب بهامش
مسند الإمام أحمد ج 1 ص 228 وتفسير الطبري ج 10 ص 5
وشواهد التنزيل للحسكاني ج 2 ص 338 وينابيع المودة للقندوزي ص 50 . واتلوا الآيات
الإسراء آية 26
والأنفال آية 41 والحشر آية 7 .
( 3 ) الأحزاب آية 33
، راجع صحيح مسلم فضائل أهل البيت ج 2 ص 368 و ج 15 ص
194 بشرح النووي وشواهد التنزيل للحسكاني ج 2 ص 33
والمستدرك للحاكم ج 3 ص 347 وتلخيص المستدرك للذهبي
بذيل المستدرك والدر المنثور للسيوطي ج 5 ص 198 وفتح
القدير للشوكاني ج 4 ص 279 وعلى الصفحات 76 وما فوق من
كتابنا النظام السياسي في الإسلام عالجت هذا الموضوع
بطريقة علمية ومقنعة ويمكن لمن يشاء الرجوع إلى هذه
المعالجة .
( 4 ) راجع شواهد التنزيل للحاكم الحنفي ج
2 ص 130 ومناقب علي لابن المغازلي ص 307 وذخائر العقبى
للطبري الشافعي ص 25 و 138
والصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص 101 و 135 و 136
والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 11 ومقتل الحسين
للخوارزمي الحنفي ج 1 ص 1 و 57 وتفسير الطبري
ج 25 ص
25 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 172 والإتحاف للشبراوي ص 5
و 13 ، وإحياء الميت للسيوطي بهامش الإتحاف ص 110
وتلخيص المستدرك للذهبي ذيل المستدرك ج 3 ص 172 وتفسير
الكشاف للزمخشري ج 3 ص 402 وتفسير القرطبي ج 16 ص 22
وفتح القدير للشوكاني ج4
ص 537 وحلية الأولياء ج
3 ص 201 . . . . الخ . ( * ) |
|
|
الصلاة ( 1 ) .
وهم الثقل الأصغر ، فالقرآن وأهل
البيت حرز من الضلالة ( 2 ) .
وهم المتقدمون ( 3 ) وهم
سفينة النجاة من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ( 4 )
،
وهم أمان الأمة من الاختلاف ومخالفهم من حزب إبليس (
5 ) ،
وهم الأمان لهذه
| |
( 1 )
الغدير للأميني ج 2 ص 302 والصواعق المحرقة ص 87 و 139 وتفسير
الرازي ج 7 ص 391 وذخائر العقبى للطبري الشافعي ص 19
والمستدرك للحاكم ج 1 ص 269 ، وفضائل الخمسة من الصحاح
الستة ج 1 ص 208 والأنوار المحمدية للنبهاني ص 422
وراجع قول الإمام الشافعي " كفاكم من عظيم الفخر أنكم
من لم يصل عليكم لا صلاة له " في
الصواعق المحرقة 146
وراجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 354 وإسعاف
الراغبين للصبان بهامش نور الأبصار ص 118 والإتحاف بحب
الأشراف للشبراوي الشافعي ص 29 ونور الأبصار للشبلنجي
ص 105 والسيرة النبوية لزين دحلان بهامش
السيرة
الحلبية ج 3 ص 332 . . . الخ .
( 2 ) صحيح الترمذي ج 5
ص 328 كنز العمال ص 153 وتفسير ابن كثير ج 4 ص 113
وجامع الأصول لابن الأثير ج 1 ص 187 والمعجم الكبير
للطبراني ص 137 ومشكاة المصابيح ج 3 ص 258 وإحياء
الميت للسيوطي بهامش الإتحاف ص 114 والفتح الكبير للنبهاني ج 1 ص 503 ،
الصواعق المحرقة ص 147 و 226
والمعجم الصغير للطبراني ج 1 ص 135 وتفسير الخازن ج 1
ص 154 التاج الجامع للأصول ج 3 ص 308 وخصائص أمير
المؤمنين للنسائي ص 21 وصحيح مسلم ج 2 ص 362 . . . .
الخ
( 3 ) الصواعق المحرقة لابن حجر ص 148 و 226
ومجمع الزوائد ج 9 ص 163 والدر المنثور للسيوطي ج 2 ص
60 .
( 4 ) تلخيص المستدرك للذهبي ،
نظم درر السمطين
للزرندي الحنفي ص 235 ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي
ص 30 و 370 والصواعق المحرقة لابن حجر ص 184 و 234
وتاريخ الخلفاء
للسيوطي ، وإسعاف الراغبين للصبان الشافعي ص 105 ،
فرائد السمطين ج 2 ص 246
وكفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 378 والمعجم الصغير
للطبراني ج 2 ص 22 وإحياء الميت للسيوطي بهامش الإتحاف
ص 113 والصواعق المحرقة ص 91 . . . . الخ .
( 5 )
الصواعق المحرقة ص 91 و 140 وإحياء الميت للسيوطي
بهامش الإتحاف ص 114 ، ومنتخب الكنز بهامش مسند الإمام
أحمد ج 5 ص 93 وينابيع المودة
للقندوزي الحنفي ص 298
وجواهر البحار للنبهاني ج 1 ص
361 . ( * ) |
|
|
الأمة ( 1 ) .
قال ( صلى الله عليه وآله ) :
" في كل
خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين
تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ألا
وإن أئمتكم وفدكم إلى الله فانظروا من تعزون " ( 2 ) .
ثمرة اتباع الشيعة للمرجعية الشرعية لأن الشيعة والوا
محمدا وأهل بيت محمد ما زالوا يوالونهم ، ولأنهم
يعتبرون عميد أهل بيت النبوة في كل زمان هو إمامهم
وقدوتهم فإن الله سبحانه وتعالى اصطفاهم لحفظ دينه على
الأصول المستقرة وقد بشرهم النبي أنهم خير البرية .
وعندما نزل قوله تعالى : * (
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ
الْبَرِيَّةِ ) * قال الرسول ( صلى
الله عليه وآله ) : يا علي هم أنت وشيعتك ( 3 ) .
| |
(
1 ) ذخائر العقبى للطبري
الشافعي ص 17 ، ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 234 وإحياء الميت
للسيوطي بهامش الإتحاف ص 112 والجامع الصغير للسيوطي
ج 2 ص 161 والفتح الكبير للنبهاني ج 3 ص 267 ومنتخب كنز العمال ج 3 ص 267 ،
ومنتخب كنز العمال بهامش مسند الإمام أحمد ج 5 ص 92
والصواعق المحرقة لابن حجر ص 185 و 233 وإسعاف
الراغبين بهامش نور الأبصار ص 128 . . . الخ .
( 2 )
الصواعق المحرقة لابن حجر ص 148 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 226 و 236 و 327 وذخائر العقبى لمحب
الدين الطبري الشافعي ص 17 .
( 3 ) راجع شواهد التنزيل
للحاكم الحسكاني الحنفي ج 2 ص 356 - 366 حديث 1125 -
1135 و 1137 و 1139 - 1148 ، وراجع
كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 244 و 245 ، والمناقب
للخوارزمي ص 62
و 187 والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 107 ونظم
درر السمطين للزرندي الحنفي ص 92 وترجمة الإمام علي بن
أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 2 ص 442
، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 62 ونور الأبصار للشبلنجي ص 71 و 102
والصواعق المحرقة
لابن حجر الشافعي ص 96
والدر المنثور للسيوطي ج 6 ص 379 وتفسير الطبري ج 3 ص
146 وتذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي ص 18 وفتح
القدير للشوكاني ج 5 ص 477 وروح المعاني للآلوسي ج 30
ص 207 وإحقاق الحق للتستري ج 3 ص 387 والغدير للأميني
ج 2 ص 57 وفضائل الخمسة ج 1 ص 378 وغاية المرام باب 28
من العقد الثاني ص 328 وفرائد السمطين ج 1
ص 156 (*) |
|
|
|