|
|
|
|
ملحق البحث ( 1 )
وقد أشرت إلى هذا من قبل ، فالإمام جاء بالقرآن إليهم ،
فرفضوه ، وهذا أيضا موجود ، كان لعلي قرآن ، هذا موجود والكل يذكره ، علي جمع
القرآن الكل يذكره ، حتى جاء في فهرست النديم أيضا أن قرآن علي كان موجودا عند
أحد علماء الشيعة الكبار في عصر النديم ، أتذكر يقول : رأيته عند أبي يعلى
الجعفري ، فهذا القرآن الآن
موجود عند الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه كسائر المواريث الموجودة عنده . ويختلف هذا القرآن عن القرآن الموجود الآن في الترتيب أولا ، ويختلف عن القرآن الموجود في أن عليا قد أضاف في هوامش الآيات بعض الفوائد التي سمعها من النبي والمتعلقة بتلك الآيات ، ذكرها في الهوامش .
، فكتبها في هوامش تلك الآيات ، إذن ، هذا الموضوع لا علاقة له بمسألة نقصان القرآن . وهذا القرآن موجود عند الإمام الثاني عشر ( عليه السلام ) كما في رواياتنا .
الرد على فصل الخطاب ، كتاب كبير وضخم ، رد على روايات فصل الخطاب واحده واحدة ، ونظر فيها واحدا واحدا ، وهذا المؤلف معاصر له ، إلا أن هذا الكتاب غير مطبوع الآن . ولاحظوا أنتم كتاب آلاء الرحمن في تفسير القرآن للشيخ البلاغي الذي هو معاصر للشيخ النوري ، لاحظوا هذا الكتاب وانظروا كيف يرد عليه بشدة .
ومحرفا ، فهذا ما يقوله شيخنا الشيخ الطهراني الذي هو أعرف بأحوال أستاذه وبأقواله ، وهذا كتاب الذريعة موجود ، فراجعوه .
رأي الطائفة ، ولم يكن بحثنا عن رأي الشيخ النوري ، كنا نبحث
عن مسألة التحريف على ضوء الأقوال عند الطائفة كلها ، على ضوء الروايات عند
الطائفة كلها ، لا على رأي واحد أو اثنين ، وإلا لذكرت خمسين عالما كبيرا هو
أكبر من الشيخ النوري وينفي التحريف .
أصحابنا . وعندما أرادوا جمع القرآن وتدوينه وترتيبه ، طالبوا من كتب قرآنا لنفسه بإحضار نسخته ، فأخذوها وأحرقوها ، أما قرآن علي ( عليه السلام ) فهو باق كما ذكرنا من قبل .
يوجد عندنا كتاب صحيح من أوله إلى آخره سوى القرآن الكريم ، بخلاف كتب القوم ، فقد ذكرنا أن كثيرا منهم التزم فيها بالصحة ، والروايات الباطلة في كتبهم كثيرة جدا ، وقد حصلت عندهم الآن فكرة تهذيب كتبهم ، ولكن هذا أمر عسير جدا ولا أظنهم يوفقون .
مسلم من هذا القبيل . هذا ، ومن شاء الوقوف على تفاصيل
القضايا والمسائل في موضوع تحريف القرآن فليرجع إلى كتابنا
|
|
||||||||||||||||||||||