|
القول
الصراح في البخاري وصحيحه الجامع - الأصبهاني - ص 115 |
|
نسبة
الخلاف إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -
ومنها :
ما أورده في كتاب التفسير عن ابن عمر قال : لما توفي
عبد الله بن أبي ، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى
رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فسأله أن يعطيه
قميصه يكفن فيه أباه ، فأعطاه ثم سئله أن يصلي عليه ،
فقام رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ليصلي
عليه ، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله - صلى الله عليه
وآله وسلم - فقال : يا رسول الله - صلى الله عليه وآله
وسلم - تصلي عليه ؟ ! وقد نهاك ربك أن تصلي عليه .
فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : إنما
خيرني الله ، فقال : (
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن
تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ
اللَّهُ لَهُمْ ) ،
وسأزيد على السبعين ، قال : انه منافق ، قال : فصلى
عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : فأنزل
الله تعالى : ( وَلاَ تُصَلِّ
عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ
عَلَىَ قَبْرِهِ )
( 2 )
.
| |
2 . صحيح البخاري كتاب تفسير القران سورة التوبة
رقم 4670 ، 4672 ، كتاب الجنائز باب الكفن في القميص
رقم 1269 ، كتاب اللباس باب لبس القميص رقم 5796 .
|
|
|
حكم
الغزالي في المنخول
( 1 ) بان هذا الحديث كذب قطعا .
قال بعد ذكر الاحتجاجات الشافعية على حجية المفهوم
وردها ، ما هذا لفظه : على أن ما نقل في آية الاستغفار
، كذب قطعا ، إذ الغرض منه التناهي في تحقيق اليأس من
المغفرة ، فلا يظن برسول الله - صلى الله عليه وآله
وسلم - ذهول عنه .
وقال العسقلاني في شرح البخاري :
وقد استشكل فهم التخيير من الآية على كثير ، وسبق جواب الزمخشري عن ذلك .
وقال صاحب الانصاف : مفهوم الآية
مما زلت فيه أقدام حتى أنكر القاضي أبو بكر الباقلاني
صحة الحديث ، وقال : لا يجوز أن يقبل هذا ولا يصح أن
رسول - صلى الله عليه وآله وسلم - قاله .
وقال إمام
الحرمين في مختصره : هذا الحديث غير مخرج في الصحيح ،
وقال في البرهان : لا يصححه أهل الحديث .
وقال الغزالي
في المستصفى : الأظهر أن هذا الخبر غير صحيح ، وقال
الداوودي الشارح : هذا الحديث غير محفوظ ، وهذا عجيب .
وحكى ابن
حجر في فتح الباري أيضا هذه الأقوال فراجع
( 2 )
.
| |
1 . أنظر
تخريج المنخول : 39 .
- 2 . فتح الباري 10 : 218 و 219 . |
|
|
|