اختر اللون المناسب لأرضية الصفحة

- الفصول المهمة في تأليف الامة - السيد شرف الدين ص 189 :

المقصد الثاني في الأمور التي ينفر منها أهل السنة ولا يأتلفون بها مع الشيعة ، وهي أمور مكذوبة بهتنا بها المبطلون ، وقد سمعت في الفصول السابقة جملة منها ، ووقفت على ما يشفي صدرك من الأجوبة عنها ، ولم يبق سوى مسألة الصحابة

رضي الله عنهم فإنها المسألة الوحيدة والمعضلة الشديدة ، وذلك أن بعض الغلاة من الفرق التي يطلق عليها لفظ الشيعة ، كالكاملية يتحاملون على الصحابة كافة رضي الله عنهم وينالون من جميع السلف ، فيظن الجاهل أن ذلك رأي مطلق الشيعة ،

ويتوهم أنه مذهب الجميع ، فيرمي الصالح بحجر الطالح ، ويأخذ البرئ بذنب المسئ ، كما هو الشأن فيمن يختلط عليه الحابل بالنابل ، ولو عرف رأي الإمامية في هذه المسألة ووقف على كلامهم فيها لعلم أنه أوسط الآراء ، إذ لم يفرطوا تفريط الغلاة ولا أفرطوا إفراط الجمهور .


وكيف يجوز عليهم ما يقوله الجاهلون أو يمكن في حقهم ما يتوهمه الغافلون . بعد اقتدائهم في التشيع بكبراء الصحابة كما يعلمه الخبير ( بالاستيعاب والإصابة وأسد الغابة ) وإليك إكمالا للفائدة وإتماما للغرض بعض ما يحضرني من أسماء الشيعة

من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله لتعلم إنا بهم اقتدينا وبهديهم اهتدينا ، وسأفرد لهم إن وفق الله كتابا يوضح للناس تشيعهم ويحتوي على تفاصيل شؤونهم ، ولعل بعض أهل النشاط من حملة العلم وسدنة الحقيقة
 

- ص 190 -

يسبقني إلى تأليف ذلك الكتاب فيكون لي الشرف ، إذ خدمته بذكر أسماء بعضهم في هذا الباب ، وها هي على ترتيب حروف الهجاء .

 أ - أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله واسمه أسلم أو إبراهيم وقيل هرمز وقيل ثابت وقيل غير ذلك ، وله أولاد وأحفاد كلهم خصيصون بأهل البيت ومنقطعون إليهم ، أما أولاده فرافع والحسن والمغيرة وعبيد الله ( الذي أفرد كتابا

فيمن حضر صفين مع علي من الصحابة وقد نقل عنه صاحب الإصابة وغيره ) وعلي الذي ألف كتابا في فنون الفقه على مذهب أهل البيت ، وهو أول كتاب فقهي عمل في الإسلام بعد صحيفة علي ( ع ) . وأما أحفاد أبي رافع فالحسن وصالح

وعبيد الله أولاد علي بن أبي رافع والفضل بن عبيد الله بن أبي رافع ولهم ذرية كلها صالحة ، ولنرجع إلى ما كنا فيه فنقول : وأبو المنذر أبي بن كعب سيد القراء ( 24 ) .


وأبان بن سعيد بن العاص الأموي . وأنس بن الحرث أو ابن الحارث بن نبيه الذي سمع - كما في ترجمته من الإصابة - رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن ابني هذا يعني الحسين ( ع ) يقتل بأرض يقال لها كربلاء ، فمن شهد ذلك منكم

فلينصره . قال : فخرج أنس بن حارث إلى كربلاء فقتل بها مع الحسين عليه السلام ا ه‍ . وفي ترجمته من الاستيعاب مثله . وأسيد بن ثعلبة الأنصاري البدري ، وأسلم بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي وهو أخو نوفل .


وأسلم بن بجرة الساعدي . والأسود بن عبس بن أسماء التميمي وأعين بن ضبيعة بن ناجية الدارمي التميمي . وأنس بن مدرك الخثعمي الأكلبي . وامرؤ القيس بن عابس الكندي وأويس بن عامر القرني وهو من
 

  * هامش *  
 

(24) ذكره ابن الشحنة في تاريخه فيمن تخلف عن بيعة السقيفة مع علي عليه السلام . ( * )

 

 

- ص 191 -

أفضل التابعين بشر به رسول الله صلى الله عليه وآله وأسلم على عهده ولم يره صلى الله عليه وآله ، وقد ذكره ابن حجر في القسم الثالث من إصابته .

وأبو ليلى الغفاري لم أقف له على اسم هو الذي أخرج عنه أبو أحمد وابن منده وغيرهما - كما في ترجمته من الإصابة - أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " ستكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب

فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة وهو يعسوب المؤمنين " الحديث ورواه عنه ابن عبد البر في ترجمته من الاستيعاب أيضا .


وأبو فضالة الأنصاري لم أقف أيضا له على اسم ، روى صاحب الاستيعاب والإصابة في ترجمته عن ابنه أنه سمع عليا يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرني أني لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه من هذه ( يعني كريمته من هامته ) قال فضالة : فصحبه أبي فقتل فيمن قتل في صفين ، وكان بدريا رحمه الله .


وأبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما حليمة السعدية .


 ب - وبريد الأسلمي أحد الذين رثاهم أمير المؤمنين عليه السلام بقوله :

جزى الله خيرا عصبة أسلمية * صباح الوجوه صرعوا حول هاشم
بريد وعبد الله منهم ومنقذ * وعروة وابنا مالك في الأكارم


وبريد بن الحصيب الأسلمي . وبلال بن رباح الحبشي . والبراء بن عازب ( 25 )

  * هامش *  
 

(25) ذكره ابن الشحنة في تاريخه فيمن تخلف مع علي عن بيعة السقيفة . ( * )

 

 

- ص 192 -

ابن الحارث الأنصاري . والبراء بن مالك وهو أخو أنس بن مالك الأنصاري . وبشير وهو أخو وداعة بن أبي زيد الأنصاري وقد شهد هو وأخوه صفين وكانا من خيار المستبصرين واستشهد أبوهما في أحد .


ت - وتمام بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي عليهم الرحمة .

ث - وثابت بن عبيد الأنصاري .
وثابت بن قيس بن الخطيم الظفري .
وثعلبة بن قيظي بن صخر الأنصاري .

ج - وجندب بن جنادة وهو أبو ذر الغفاري .
وجارية بن قدامة السعدي وجارية ابن زيد .
وجابر بن عبد الله الأنصاري .
وجبلة بن عمرو بن أوس الساعدي .
وجبير بن الحباب الأنصاري .
وجعدة بن هبيرة المخزومي وأمه أم هاني شقيقة أمير المؤمنين ( ع ) .
وجعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي .
وجهجاه بن سعيد الغفاري .
وجراد بن مالك ابن نويرة التميمي المقتول يوم البطاح مع أبيه وقد رثاه عمه متمم .
وجراد بن طهية الوحيدي وهو والد شبيب ابن جراد الشهيد يوم الطف مع سيد الشهداء عليه السلام .


ح - وحجر بن عدي الكندي .
وحذيفة بن اليمان العبسي .
والحارث بن العباس ابن عبد المطلب الهاشمي .
وأبو الورد بن القيس واسمه ( فيما ذكره أبو عمر ) حرب المازني .
والحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وأبو قتادة الحارث بن ربعي بن بلدهة الأنصاري .
والحارث بن زهير الأزدي .
والحارث بن خاطب ابن عمرو الأنصاري .
 

- ص 193 -

والحارث بن عمرو بن حزام الخزرجي
والحارث بن النعمان ابن أمية الأوسي .
وحازم بن أبي حازم الأحمسي .
والحجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري .

وحسان بن خوط بن مسعر الشيباني وهو من بيت كلهم صفوة شهد الجمل مع علي عليه السلام ومعه ابناه الحارث وبشر ، وأخوه وبشر بن خوط ، وحفيده عنبس بن الحارث بن حسان المذكور ، وابن أخيه وهيب بن عمرو بن خوط وابن أخيه الآخر الأسود بن بشر بن خوط ، وابنا ابن أخيه وهما الحسين وحذيفة ابنا مخدوج بن بشر بن خوط ، وكان اللواء مع الحسين بن مخدوج بن بشر ابن خوط ، فاستشهد فأخذه أخوه حذيفة فاستشهد فأخذه عمهما الأسود فاستشهد فأخذه عنبس بن الحارث بن حسان المذكور . فاستشهد فأخذه وهيب بن عمرو بن خوط ، فاستشهد بخ بخ ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ، يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيما .

وحنظلة بن النعمان بن عامر الأنصاري .

وحكيم بن جبلة العبدي صاحب المقام المشكور يوم الجمل الأصغر ، وقد استشهد يومئذ ، واستشهد معه ابنه الأشرف وأخوه الرعل بن جبلة في سبعين رجلا من عشيرته ، وكانت تلك الواقعة خمس ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة 36 قبل مجئ أمير المؤمنين إلى البصرة ثم جاء عليه السلام فكان يوم الجمل الأكبر .

وحبيب بن مظاهر بن رئاب بن الأشتر بن حجون بن فقعس الشهيد بين يدي الحسين عليه السلام ، وهو تابعي أدرك أيام النبي صلى الله عليه وآله ولم يره ، وقد ذكره ابن حجر في القسم الثالث من إصابته .

والحكم بن المغفل بن عوف الغامدي الشهيد يوم النهروان .


خ - وخالد بن سعيد بن العاص ( 26 ) الأموي .
وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري .

  * هامش *  
 

(26) ذكره ابن الشحنة في تاريخه فيمن تخلف يوم السقيفة مع علي ( ع ) . ( * )

 

 

- ص 194 -

وخالد بن ربيعة الجدلي . وخالد بن الوليد الأنصاري .
وخالد بن المعمر السدوسي .
وخويلد بن عمرو الأنصاري .
وخباب بن الأرت التميمي ويقال الخزاعي .
وذو الشهادتين خزيمة بن ثابت الأنصاري .
وخرشة بن مالك الأودي .
وخليفة بن عدي البياضي .

د - وأبو ليلى داوود بن بلال والد عبد الرحمن الأنصاري . وقد اختلف العلماء في اسمه .

ر - وربيعة بن قيس العدواني . ورفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري . ورافع ابن أبي رافع القبطي .

ز - وزيد بن أرقم الخزرجي . وزيد بن صوحان العبدي . وزيد بن أسلم البلوي . وزيد بن جارية أو ابن حارثة الأنصاري . وزيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاري . وزيد بن حبيش الأسدي . وزياد بن مطرف الذي أخرج عنه مطين والبارودي وابن جرير وابن شاهين كما في ترجمته من الإصابة أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من أحب أن يحيى حياتي ويموت

- ص 195 -

ميتتي ويدخل الجنة فليتول عليا وذريته من بعده ا ه‍ . وأبو زينب زهير بن الحارث بن عوف . وزيد بن وهب الجهني الحسلي

س - وأبو عبد الله سلمان الخير الفارسي .
وسلمان بن ثمامة الجعفي .
وسليمان بن صرد الخزاعي المتفاني في الأخذ بثار سيد الشهداء والشهيد في سبيل ذلك .
وسليمان بن هاشم المرقال الزهري .
وسهل بن حنيف الأنصاري .
وسهيل بن عمرو الأنصاري .
وسلمة بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وآله .
وسويد بن غفلة الجعفي .
وسماك بن خرشة والظاهر أنه غير أبي دجانة الأنصاري .

وسنان بن شفعلة الأوسي الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : حدثني جبرئيل أن الله عز وجل لما زوج فاطمة عاليا أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبي آل بيت محمد صلى الله عليه وآله ا ه‍ . أخرجه عنه أبو موسى كما في ترجمة سنان من الإصابة .

وسعنة بن عريض التيماري الذي دار بينه وبين معاوية كلام في المدينة فيه ذكر علي ( ع ) فغض ابن عريض من معاوية ، فقال معاوية : ما أراه إلا قد خرف فأقيموه ، فقال ( كما في ترجمته من الإصابة ) ما خرفت ولكن أنشدك الله يا معاوية أما تذكر لما كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء علي فاستقبله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : قاتل الله من يقاتلك وعادى من يعاديك ؟ قال : فقطع معاوية حديثه وأخذ في حديث آخر ا ه‍ .

وسعيد بن الحارث بن عبد المطلب .
وسعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب .
وسعيد بن نمران الهمداني .
وسعيد ابن وهب الخوياني .
وسعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري ، أما أبوه سعد فقد ذكره صاحب الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة وفيه نظر .
وسعد بن الحارث ابن الصمة الأنصاري .
وسعد بن مسعود الثقفي وهو عم المختار .
وسعد بن عمرو الأنصاري .
وسفيان بن هاني بن جبير الجيشاني .

- ص 196 -

ش - وشراحيل بن مرة الهمداني الذي روى عنه كما في ترجمته من الإصابة ابن السكن وابن شاهين وابن قانع والطبراني أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي : أبشر يا علي حياتك وموتك معي .

وشريح بن هاني بن يزيد الحارثي وهو غير القاضي .
وشيبان بن محرث .

ص - وصعصعة وصيحان ابنا صوحان .
وصالح الأنصاري السالمي .
وصبيح مولى أم سلمة .
وصيفي بن ربعي الأوسي .

ض - والضحاك وهو الأحنف بن قيس التميمي الذي يضرب المثل بحلمه وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يجتمع به ، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

ط - وطاهر بن أبي هالة التميمي .
وطريف بن أبان الأنماري .

ظ - وأبو الأسود ظالم بن عمرو الدؤلي ، ذكره ابن حجر في القسم الثالث من إصابته ، وهو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام .

ع - وأبو اليقظان عمار بن ياسر .
وعمار بن أبي سلمة الدالاني المستشهد كما في

- ص 197 -

ترجمته من الإصابة بين يدي الحسين عليه السلام يوم الطف .
والعباس بن عبد المطلب .
وعقيل بن أبي طالب .
وعمارة بن حمزة بن عبد المطلب .
وعون بن جعفر بن أبي طالب .
وعتبة بن أبي لهب .
وعبد الله بن العباس .
وعبد الله بن جعفر .
وعبد الله بن حنين بن أسد بن هاشم .
وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب .
وعبد الله بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب .
وعبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب .
وعبد الله بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب .
وعبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب .
وعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب .
وعبيد الله بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب .
وعبد الله بن يقطر ، وفي الإصابة ابن يقظة وهو رضيع الحسين عليه السلام ، وقد استشهد في سبيل نصرته .
وعبد الله بن دباب المذحجي .
وعبد الله بن سلمة الكندي .
وعبد الله بن الطفيل العامري .
وعبد الله بن بديل الخزاعي .
وعبد الله بن مسعود الهذلي .
وعبد الله بن خباب بن الإرث التميمي .
وعبد الله ابن عبد المدان الحارثي .
وعبد الله بن كعب الحارثي .
وعبد الله بن حوالة الأزدي المذكور في الجزء الأول من أمل الآمل .
وعبد الله بن سهل بن حنيف .
وعبد الله بن ورقاء السلولي .
وعبيد الله بن سهيل الأنصاري النبيتي .
وعبد الله ابن أبي رافع .
وعبيد بن التيهان ، ويسمى عتيكا الأنصاري .
وعبيد بن عازب وعبيدة بن عمرو السلماني .
وعمارة بن شهاب الثوري .
وعمرو بن أبي سلمة ، ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وعمرو بن الحمق الخزاعي .
وعمرو بن أنس الأنصاري .
وعمرو بن شراحيل .
وعمرو بن عميس بن مسعود .
وعمرو ابن فروة بن عوف الأنصاري .
وعمرو بن محصن وعمرو بن هبير المخزومي .
وعمرو بن سلمة المرادي ، ذكر ابن حجر في ترجمته من الإصابة أنه قتل مع حجر ، وفيه نظر لا يخفى على أهل العلم .
وعمرو بن عريب الهمداني .
وعمرو ابن مرة النهدي وعبد الرحمن بن عباس بن عبد المطلب .
وعبد الرحمن بن بديل الخزاعي .
وعبد الرحمن بن ابزى الخزاعي .
وعبد الرحمن بن حسل الجمحي .
وعبد الرحمن بن خراش الأنصاري .
وعبد الرحمن بن السائب المخزومي .

- ص 198 -

وعبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري ، ذكره ابن عقدة في كتاب الموالاة فيمن سمع النص يوم الغدير ، وشهد به في الرحبة لأمير المؤمنين ، كما في الإصابة وغيرها .

وعدي بن حاتم الطائي .
وعثمان بن حنيف الأنصاري .
وعروة بن نمران بن الفضفاض بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث المرادي ثم العطيفي ، وهو أبو هاني ابن عروة الشهيد في سبيل سيد الشهداء دفاعا عن مسلم بن عقيل ،

وعروة بن زيد الخيل ،
وعروة بن شفاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لام الطائي الذي شهد قتال الخوارج مع أمير المؤمنين فقال له : لا يفلت منهم عشرة ولا يقتلون منا عشرة ، فكان الأمر كذلك ، وكان عروة هذا فيمن قتل يومئذ رحمه الله تعالى .

وعروة بن مالك السلمي أحد الذين رثاهم أمير المؤمنين عليه السلام بقوله :

بريد وعبد الله منهم ومالك * وعروة ابنا مالك في الأكارم

وعطية الذي ذكره الإسماعيلي في الصحابة .
وعتبة بن الدغل الثعلبي .
وعلباء ابن الهيثم بن جرير .
وعوف وهو مسطح بن اثاثة المطلبي .
وعترة السلمي الذكواني .
والعلاء بن عمرو الأنصاري .
وعقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري .
وأبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني .
وعبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري .
وعلي بن أبي رافع القبطي .

ف - والفضل بن العباس بن عبد المطلب .
وفروة بن عمرو بن ودقة الأنصاري
والفاكه بن سعد بن جبير الأنصاري .

ق  - وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري .
وقيس بن المكشوح البجلي .
وقيس ابن خرشة القيسي ،
وقيس بن أبي قيس .
وقثم بن العباس بن عبد المطلب .
وقرضة بن كعب الأنصاري .

- ص 199 -

ك - وكعب بن عمرو بن عباد الأنصاري المعروف بأبي اليسر .

م - والمقداد بن عمرو الكندي .
والمغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب .
ومالك ومتم ابنا نويرة . ومالك بن التيهان .

ومهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي ، رضع حب الوصي من لبن أمه وكانت من الشيعة ، وهي بنت أنس بن مدرك بن كعب الذي ذكرناه سابقا في حرف الألف .

ومخنف بن سليم وهو جد أبي مخنف الغامدي .
ومحمد بن أبي بكر بن أبي قحافة التميمي
والمسور ابن شداد بن عمير القرشي ،
ومرداس بن مالك الأسلمي .
والمسيب بن نجية بن ربيعة الفزاري الشهيد في طلب ثار سيد الشهداء مع سليمان بن صرد الخزاعي .

ن - ونعيم بن مسعود بن عامر الأشجعي . ونضلة بن عبيد الأسلمي .

ه‍ـ - وهاشم المرقال ابن عتبة بن أبي وقاص الزهري .
وهالة ابن أبي هالة . وابنه هند التميميان .
وهاني بن عروة بن الفضفاض بن نمران بن عمرو بن حفص بن عبد يغوث المرادي ، الشهيد في سبيل الدفاع عن مسلم بن عقيل ، ذكره في القسم الثالث من الإصابة .

وهاني بن نيار حليف الأنصار .

و - والوليد بن جابر بن ظالم الطائي .
ووداعة بن أبي زيد الأنصاري .
وأبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي .

- ص 200 -

ي - ويعلى بن حمزة بن عبد المطلب الهاشمي
ويعلى بن عمير النهدي .
ويزيد بن طعمة الأنصاري .
ويزيد بن نويرة الأنصاري .
ويزيد بن حوثرة الأنصاري وآخرون يعرفهم المتتبعون .

على أنا نتولى من الصحابة كل من سبق في عدم تشيعه بشبهة اضطرته إلى الحياد أو إلى مسايرة أهل السلطة بقصد الاحتياط على الدين ، وهم كثيرون جدا فكيف ترمى الشيعة بعد هذا ببغض الصحابة كافة ( سبحانك هذا بهتان عظيم )

نعم هناك جماعة نافقوا في صحبة رسول الله صلى الله عليه وآله وظهر نفاقهم بما أحدثوه بعده من الحوادث العظيمة ، وبما نصبوه لعلي ولسائر أهل البيت من العداوة والبغضاء ، حتى كان ما كان " ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم " وقد تواترت الأخبار عن أئمتنا الأبرار بردتهم ،


وحسبك في إثبات ذلك ما أخرجه البخاري في باب الحوض وهو في آخر كتاب الرقاق من الجزء الرابع من صحيحه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) بينا أنا قائم ( يعني يوم القيامة على الحو ض ) فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم ، خرج

رجل من بيني وبينهم فقال : هلم . فقلت : أين ؟ قال : إلى النار والله . قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري ، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم . قلت : إلى أين ؟ قال : إلى النار والله . قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ا ه‍ .


وأخرج البخاري في باب الحوض عن أبي هريرة أيضا أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلاون عن الحوض فأقول : يارب أصحابي . فيقول : إنك لا علم لك بما
 

- ص 201 -

أحدثوا بعدك ، إنه ارتدوا على أعقابهم القهقري ا ه‍ .


وأخرج في الباب المذكور أيضا عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتهم اختلجوا دوني فأقول : أصحابي . فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك ا ه‍ .


وأخرج في الباب المذكور أيضا عن سهل بن سعد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم . قال البخاري : قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال : هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت : نعم . فقال : أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها : فأقول إنهم مني فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول : سحقا سحقا لمن غير بعدي ا ه‍ .


وأخرج في آخر الباب المذكور عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله : إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم ، وسيؤخذ ناس دوني فأقول : يا رب مني ومن أمتي . فيقال : هل شعرت ما عملوا بعدك ، والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم . قال البخاري : فكان ابن أبي مليكة يقول : اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا ونفتن عن ديننا ا ه‍ .


وأخرج أيضا في باب غزوة الحديبية من الجزء الثالث من صحيحه عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت : طوبى لك صحبت النبي وبايعته تحت الشجرة . فقال : يا بن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ا ه‍ .


وأخرج أيضا في أول باب قوله تعالى : " واتخذ الله إبراهيم خليلا " من

- ص 202 -

كتاب بدء الخلق من الجزء الثاني من صحيحه عن ابن عباس عن النبي ( ص ) قال : إنكم تحشرون حفاة عراة غولا ( 27 ) ثم قرأ " كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين " وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ، وأن ناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : أصحابي أصحابي . فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم . فأقول كما قال العبد الصالح : " وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم " إلى قوله " الحكيم " .


ومن وقف على ما أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي الطفيل في آخر الجزء الخامس من مسنده يعلم أن فيهم قوما دحرجوا الدباب ليلة العقبة لينفروا برسول الله ( ص ) ناقته " وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله "


ومن تلا سورة التوبة يعلم بأنهم ابتغوا الفتنة من قبل ، وقلبوا الأمور لرسول الله ( ص ) حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون " ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون . لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم

يجمحون . ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله ( ص ) لهم عذاب أليم . يحلفون بالله لكم ليرضوكم ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم " .


" ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون " .


" ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون . فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون "

  * هامش *  
 

(27) قال في لسان العرب : وفي الحديث " يحشر الناس عراة حفاة غرلا بهما " أي قلقا ، والغرل جمع الأغرل : هو الذي لم يختن . تمت التعليقة بقلم مؤلفها الأقل الأحقر عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي ، والحمد لله في البدء وفي الختام ، والصلاة والسلام على خير الأنام محمد وآله الكرام . ( * )

 

 

- ص 203 -

" الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم " " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم

على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون . ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون . وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون "
 

" سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون . يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين " إلى آخر السورة الدالة على فشو النفاق فيهم .


فما أدري كيف صار كل من كانت له صحبة ثقة عدلا بمجرد أن مات رسول الله صلى الله عليه وآله" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين "

الذين شكروا نعمة الرسالة فلم ينقلبوا ولم يحدثوا بعد الرسول ( ص ) حدثا ولم يبدلوا واستقاموا على ما أمرهم الله تعالى به ورسوله " وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون . أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز

العظيم " وهم في غنى عن مدحة المادحين وتقريظ الواصفين بما لهم من تأييد الدين ونشر دعوة الحق المبين ، فمودتهم واجبة والدعاء لهم فريضة " ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم " .

 

- ص 204 -

وتمت والحمد لله بقلم مؤلفها أقل خدمة الدين الإسلامي وأحقر سدنة المذهب الإمامي عبد الحسين ابن الشريف يوسف ابن الشريف جواد ابن الشريف إسماعيل ابن الشريف محمد ابن الشريف محمد ابن الشريف إبراهيم ويلقب بشرف الدين بن الشريف زين العابدين ابن الشريف علي بن علي بن الحسين المعروف بابن أبي الحسن الموسوي العاملي عامله الله بألطافه الخفية .


وكان تأليفها في مدينة صور من جبل عامل سنة 1327 وقد أضفنا إليها في هذه الطبعة فصلين كاملين وهما الفصل 7 والفصل 11 لم يكونا في الطبعة الأولى ، وزدنا في غضون بقية الفصول مطالب جمة وفوائد مهمة ولا سيما في فصل المتأولين وهو الفصل 8 ، والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على خيرته من عباده محمد وآله الميامين من رجاله وسلم تسليما كثيرا .


 

 

الصفحة الرئيسية

 

مكتبة الشبكة

 

فهرس الكتاب