ابن الحارث الأنصاري . والبراء بن مالك وهو أخو أنس بن مالك
الأنصاري . وبشير وهو أخو وداعة بن أبي زيد الأنصاري وقد شهد هو وأخوه صفين
وكانا من خيار المستبصرين واستشهد أبوهما في أحد .
ت - وتمام بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي عليهم
الرحمة .
ث - وثابت بن عبيد الأنصاري .
وثابت بن قيس بن الخطيم الظفري .
وثعلبة بن قيظي بن صخر الأنصاري .
ج - وجندب بن جنادة وهو أبو ذر
الغفاري .
وجارية بن قدامة السعدي وجارية ابن زيد .
وجابر بن عبد الله الأنصاري .
وجبلة بن عمرو بن أوس الساعدي .
وجبير بن الحباب الأنصاري .
وجعدة بن هبيرة المخزومي وأمه أم هاني شقيقة أمير المؤمنين ( ع ) .
وجعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي .
وجهجاه بن سعيد الغفاري .
وجراد بن مالك ابن نويرة التميمي المقتول يوم البطاح مع أبيه وقد رثاه عمه متمم
.
وجراد بن طهية الوحيدي وهو والد شبيب ابن جراد الشهيد يوم الطف مع سيد الشهداء
عليه السلام .
ح - وحجر بن عدي الكندي .
وحذيفة بن اليمان العبسي .
والحارث بن العباس ابن عبد المطلب الهاشمي .
وأبو الورد بن القيس واسمه ( فيما ذكره أبو عمر ) حرب المازني .
والحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وأبو قتادة الحارث بن ربعي بن بلدهة
الأنصاري .
والحارث بن زهير الأزدي .
والحارث بن خاطب ابن عمرو الأنصاري .
والحارث بن عمرو بن حزام الخزرجي
والحارث بن النعمان ابن أمية الأوسي .
وحازم بن أبي حازم الأحمسي .
والحجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري .
وحسان بن خوط بن مسعر الشيباني وهو من بيت كلهم صفوة شهد الجمل مع علي عليه
السلام ومعه ابناه الحارث وبشر ، وأخوه وبشر بن خوط ، وحفيده عنبس بن الحارث بن
حسان المذكور ، وابن أخيه وهيب بن عمرو بن خوط وابن أخيه الآخر الأسود بن بشر
بن خوط ، وابنا ابن أخيه وهما الحسين وحذيفة ابنا مخدوج بن بشر بن خوط ، وكان
اللواء مع الحسين بن مخدوج بن بشر ابن خوط ، فاستشهد فأخذه أخوه حذيفة فاستشهد
فأخذه عمهما الأسود فاستشهد فأخذه عنبس بن الحارث بن حسان المذكور . فاستشهد
فأخذه وهيب بن عمرو بن خوط ، فاستشهد بخ بخ ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله
ذو الفضل العظيم ، يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيما .
وحنظلة بن النعمان بن عامر الأنصاري .
وحكيم بن جبلة العبدي صاحب المقام المشكور يوم الجمل الأصغر ، وقد استشهد يومئذ
، واستشهد معه ابنه الأشرف وأخوه الرعل بن جبلة في سبعين رجلا من عشيرته ،
وكانت تلك الواقعة خمس ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة 36 قبل مجئ أمير
المؤمنين إلى البصرة ثم جاء عليه السلام فكان يوم الجمل الأكبر .
وحبيب بن مظاهر بن رئاب بن الأشتر بن حجون بن فقعس الشهيد بين
يدي الحسين عليه السلام ، وهو تابعي أدرك أيام النبي صلى الله عليه وآله ولم
يره ، وقد ذكره ابن حجر في القسم الثالث من إصابته .
والحكم بن المغفل بن عوف الغامدي الشهيد يوم النهروان .
خ - وخالد بن سعيد بن العاص ( 26 ) الأموي .
وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري .
| |
* هامش * |
|
| |
(26)
ذكره ابن الشحنة في تاريخه فيمن تخلف يوم
السقيفة مع علي ( ع ) . ( * )
|
|
|
وخالد بن ربيعة الجدلي . وخالد بن الوليد الأنصاري .
وخالد بن المعمر السدوسي .
وخويلد بن عمرو الأنصاري .
وخباب بن الأرت التميمي ويقال الخزاعي .
وذو الشهادتين خزيمة بن ثابت الأنصاري .
وخرشة بن مالك الأودي .
وخليفة بن عدي البياضي .
د - وأبو ليلى داوود بن بلال
والد عبد الرحمن الأنصاري . وقد اختلف العلماء في اسمه .
ر - وربيعة بن قيس العدواني .
ورفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري . ورافع ابن أبي رافع القبطي .
ز - وزيد بن أرقم الخزرجي .
وزيد بن صوحان العبدي . وزيد بن أسلم البلوي . وزيد بن جارية أو ابن حارثة
الأنصاري . وزيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاري . وزيد بن حبيش الأسدي . وزياد بن
مطرف الذي أخرج عنه مطين والبارودي وابن جرير وابن شاهين كما في ترجمته من
الإصابة أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من أحب أن يحيى
حياتي ويموت
ميتتي ويدخل الجنة فليتول عليا وذريته من بعده ا ه . وأبو
زينب زهير بن الحارث بن عوف . وزيد بن وهب الجهني الحسلي
س - وأبو عبد الله سلمان الخير
الفارسي .
وسلمان بن ثمامة الجعفي .
وسليمان بن صرد الخزاعي المتفاني في الأخذ بثار سيد الشهداء والشهيد في سبيل
ذلك .
وسليمان بن هاشم المرقال الزهري .
وسهل بن حنيف الأنصاري .
وسهيل بن عمرو الأنصاري .
وسلمة بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وآله .
وسويد بن غفلة الجعفي .
وسماك بن خرشة والظاهر أنه غير أبي دجانة الأنصاري .
وسنان بن شفعلة الأوسي الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه
وآله أنه قال : حدثني جبرئيل أن الله عز وجل لما زوج فاطمة عاليا أمر رضوان
فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبي آل بيت محمد صلى الله عليه وآله ا ه .
أخرجه عنه أبو موسى كما في ترجمة سنان من الإصابة .
وسعنة بن عريض التيماري الذي دار بينه وبين معاوية كلام في المدينة فيه ذكر علي
( ع ) فغض ابن عريض من معاوية ، فقال معاوية : ما أراه إلا قد خرف فأقيموه ،
فقال ( كما في ترجمته من الإصابة ) ما خرفت ولكن أنشدك الله يا معاوية أما تذكر
لما كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء علي فاستقبله النبي
صلى الله عليه وآله وسلم فقال : قاتل الله من يقاتلك وعادى من يعاديك ؟ قال :
فقطع معاوية حديثه وأخذ في حديث آخر ا ه .
وسعيد بن الحارث بن عبد المطلب .
وسعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب .
وسعيد بن نمران الهمداني .
وسعيد ابن وهب الخوياني .
وسعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري ، أما أبوه سعد فقد ذكره صاحب الدرجات الرفيعة
في طبقات الشيعة وفيه نظر .
وسعد بن الحارث ابن الصمة الأنصاري .
وسعد بن مسعود الثقفي وهو عم المختار .
وسعد بن عمرو الأنصاري .
وسفيان بن هاني بن جبير الجيشاني .
ش - وشراحيل بن مرة الهمداني
الذي روى عنه كما في ترجمته من الإصابة ابن السكن وابن شاهين وابن قانع
والطبراني أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي : أبشر
يا علي حياتك وموتك معي .
وشريح بن هاني بن يزيد الحارثي وهو غير القاضي .
وشيبان بن محرث .
ص - وصعصعة وصيحان ابنا صوحان .
وصالح الأنصاري السالمي .
وصبيح مولى أم سلمة .
وصيفي بن ربعي الأوسي .
ض - والضحاك وهو الأحنف بن قيس
التميمي الذي يضرب المثل بحلمه وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يجتمع
به ، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
ط - وطاهر بن أبي هالة التميمي
.
وطريف بن أبان الأنماري .
ظ - وأبو الأسود ظالم بن عمرو
الدؤلي ، ذكره ابن حجر في القسم الثالث من إصابته ، وهو مخضرم أدرك الجاهلية
والإسلام .
ع - وأبو اليقظان عمار بن ياسر
.
وعمار بن أبي سلمة الدالاني المستشهد كما في
ترجمته من الإصابة بين يدي الحسين عليه السلام يوم الطف .
والعباس بن عبد المطلب .
وعقيل بن أبي طالب .
وعمارة بن حمزة بن عبد المطلب .
وعون بن جعفر بن أبي طالب .
وعتبة بن أبي لهب .
وعبد الله بن العباس .
وعبد الله بن جعفر .
وعبد الله بن حنين بن أسد بن هاشم .
وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب .
وعبد الله بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب .
وعبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب .
وعبد الله بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب .
وعبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب .
وعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب .
وعبيد الله بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب .
وعبد الله بن يقطر ، وفي الإصابة ابن يقظة وهو رضيع الحسين عليه السلام ، وقد
استشهد في سبيل نصرته .
وعبد الله بن دباب المذحجي .
وعبد الله بن سلمة الكندي .
وعبد الله بن الطفيل العامري .
وعبد الله بن بديل الخزاعي .
وعبد الله بن مسعود الهذلي .
وعبد الله بن خباب بن الإرث التميمي .
وعبد الله ابن عبد المدان الحارثي .
وعبد الله بن كعب الحارثي .
وعبد الله بن حوالة الأزدي المذكور في الجزء الأول من أمل الآمل .
وعبد الله بن سهل بن حنيف .
وعبد الله بن ورقاء السلولي .
وعبيد الله بن سهيل الأنصاري النبيتي .
وعبد الله ابن أبي رافع .
وعبيد بن التيهان ، ويسمى عتيكا الأنصاري .
وعبيد بن عازب وعبيدة بن عمرو السلماني .
وعمارة بن شهاب الثوري .
وعمرو بن أبي سلمة ، ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وعمرو بن الحمق الخزاعي .
وعمرو بن أنس الأنصاري .
وعمرو بن شراحيل .
وعمرو بن عميس بن مسعود .
وعمرو ابن فروة بن عوف الأنصاري .
وعمرو بن محصن وعمرو بن هبير المخزومي .
وعمرو بن سلمة المرادي ، ذكر ابن حجر في ترجمته من الإصابة أنه قتل مع حجر ،
وفيه نظر لا يخفى على أهل العلم .
وعمرو بن عريب الهمداني .
وعمرو ابن مرة النهدي وعبد الرحمن بن عباس بن عبد المطلب .
وعبد الرحمن بن بديل الخزاعي .
وعبد الرحمن بن ابزى الخزاعي .
وعبد الرحمن بن حسل الجمحي .
وعبد الرحمن بن خراش الأنصاري .
وعبد الرحمن بن السائب المخزومي .
وعبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري ، ذكره ابن عقدة في كتاب
الموالاة فيمن سمع النص يوم الغدير ، وشهد به في الرحبة لأمير المؤمنين ، كما
في الإصابة وغيرها .
وعدي بن حاتم الطائي .
وعثمان بن حنيف الأنصاري .
وعروة بن نمران بن الفضفاض بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث المرادي ثم العطيفي ،
وهو أبو هاني ابن عروة الشهيد في سبيل سيد الشهداء دفاعا عن مسلم بن عقيل ،
وعروة بن زيد الخيل ،
وعروة بن شفاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لام الطائي الذي شهد قتال الخوارج مع
أمير المؤمنين فقال له : لا يفلت منهم عشرة ولا يقتلون منا عشرة ، فكان الأمر
كذلك ، وكان عروة هذا فيمن قتل يومئذ رحمه الله تعالى .
وعروة بن مالك السلمي أحد الذين رثاهم أمير المؤمنين عليه
السلام بقوله :
بريد وعبد الله منهم ومالك * وعروة
ابنا مالك في الأكارم
وعطية الذي ذكره الإسماعيلي في الصحابة .
وعتبة بن الدغل الثعلبي .
وعلباء ابن الهيثم بن جرير .
وعوف وهو مسطح بن اثاثة المطلبي .
وعترة السلمي الذكواني .
والعلاء بن عمرو الأنصاري .
وعقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري .
وأبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني .
وعبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري .
وعلي بن أبي رافع القبطي .
ف - والفضل بن العباس بن عبد
المطلب .
وفروة بن عمرو بن ودقة الأنصاري
والفاكه بن سعد بن جبير الأنصاري .
ق - وقيس بن سعد بن عبادة
الأنصاري .
وقيس بن المكشوح البجلي .
وقيس ابن خرشة القيسي ،
وقيس بن أبي قيس .
وقثم بن العباس بن عبد المطلب .
وقرضة بن كعب الأنصاري .
ك - وكعب بن عمرو بن عباد
الأنصاري المعروف بأبي اليسر .
م - والمقداد بن عمرو الكندي .
والمغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب .
ومالك ومتم ابنا نويرة . ومالك بن التيهان .
ومهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي ، رضع حب الوصي من لبن أمه
وكانت من الشيعة ، وهي بنت أنس بن مدرك بن كعب الذي ذكرناه سابقا في حرف الألف
.
ومخنف بن سليم وهو جد أبي مخنف الغامدي .
ومحمد بن أبي بكر بن أبي قحافة التميمي
والمسور ابن شداد بن عمير القرشي ،
ومرداس بن مالك الأسلمي .
والمسيب بن نجية بن ربيعة الفزاري الشهيد في طلب ثار سيد الشهداء مع سليمان بن
صرد الخزاعي .
ن - ونعيم بن مسعود بن عامر
الأشجعي . ونضلة بن عبيد الأسلمي .
هـ - وهاشم المرقال ابن عتبة
بن أبي وقاص الزهري .
وهالة ابن أبي هالة . وابنه هند التميميان .
وهاني بن عروة بن الفضفاض بن نمران بن عمرو بن حفص بن عبد يغوث المرادي ،
الشهيد في سبيل الدفاع عن مسلم بن عقيل ، ذكره في القسم الثالث من الإصابة .
وهاني بن نيار حليف الأنصار .
و - والوليد بن جابر بن ظالم
الطائي .
ووداعة بن أبي زيد الأنصاري .
وأبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي .
ي - ويعلى بن حمزة بن عبد
المطلب الهاشمي
ويعلى بن عمير النهدي .
ويزيد بن طعمة الأنصاري .
ويزيد بن نويرة الأنصاري .
ويزيد بن حوثرة الأنصاري وآخرون يعرفهم المتتبعون .
على أنا نتولى من الصحابة كل من سبق في عدم تشيعه بشبهة
اضطرته إلى الحياد أو إلى مسايرة أهل السلطة بقصد الاحتياط على الدين ، وهم
كثيرون جدا فكيف ترمى الشيعة بعد هذا ببغض الصحابة كافة ( سبحانك هذا بهتان
عظيم )
نعم هناك جماعة نافقوا في صحبة رسول الله صلى الله عليه وآله
وظهر نفاقهم بما أحدثوه بعده من الحوادث العظيمة ، وبما نصبوه لعلي ولسائر أهل
البيت من العداوة والبغضاء ، حتى كان ما كان " ومن أهل
المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم " وقد تواترت الأخبار عن
أئمتنا الأبرار بردتهم ،
وحسبك في إثبات ذلك ما أخرجه البخاري في باب الحوض وهو في آخر كتاب الرقاق من
الجزء الرابع من صحيحه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) بينا أنا قائم (
يعني يوم القيامة على الحو ض ) فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم ، خرج
رجل من بيني وبينهم فقال : هلم . فقلت : أين ؟ قال : إلى
النار والله . قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري ،
ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم . قلت : إلى أين
؟ قال : إلى النار والله . قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم
ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل
النعم ا ه .
وأخرج البخاري في باب الحوض عن أبي هريرة أيضا أنه كان يحدث أن رسول الله صلى
الله عليه وآله قال : يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلاون عن الحوض
فأقول : يارب أصحابي . فيقول : إنك لا علم لك بما
أحدثوا بعدك ، إنه ارتدوا على أعقابهم
القهقري ا ه .
وأخرج في الباب المذكور أيضا عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ليردن
علي ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتهم اختلجوا دوني فأقول : أصحابي .
فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك ا ه .
وأخرج في الباب المذكور أيضا عن سهل بن سعد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله
وسلم : إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ، وليردن علي
أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم . قال البخاري : قال أبو حازم :
فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال : هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت : نعم . فقال :
أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها : فأقول إنهم مني فيقال :
إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول : سحقا سحقا لمن غير
بعدي ا ه .
وأخرج في آخر الباب المذكور عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قال
النبي صلى الله عليه وآله : إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم ، وسيؤخذ
ناس دوني فأقول : يا رب مني ومن أمتي . فيقال : هل شعرت ما عملوا بعدك ، والله
ما برحوا يرجعون على أعقابهم . قال البخاري : فكان ابن أبي مليكة يقول : اللهم
إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا ونفتن عن ديننا ا ه .
وأخرج أيضا في باب غزوة الحديبية من الجزء الثالث من صحيحه عن العلاء بن المسيب
عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت : طوبى لك صحبت النبي
وبايعته تحت الشجرة . فقال : يا بن أخي إنك لا تدري ما
أحدثنا بعده ا ه .
وأخرج أيضا في أول باب قوله تعالى : " واتخذ الله إبراهيم خليلا " من
كتاب بدء الخلق من الجزء الثاني من صحيحه عن ابن عباس عن
النبي ( ص ) قال : إنكم تحشرون حفاة عراة غولا ( 27 ) ثم قرأ " كما بدأنا أول
خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين " وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ، وأن
ناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : أصحابي أصحابي .
فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم
. فأقول كما قال العبد الصالح : " وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم " إلى قوله "
الحكيم " .
ومن وقف على ما أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي الطفيل في آخر الجزء الخامس من
مسنده يعلم أن فيهم قوما دحرجوا الدباب ليلة العقبة لينفروا برسول الله ( ص )
ناقته " وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله "
ومن تلا سورة التوبة يعلم بأنهم ابتغوا الفتنة من قبل ، وقلبوا الأمور لرسول
الله ( ص ) حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون "
ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون . لو يجدون ملجأ أو
مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم
يجمحون . ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو
أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين
يؤذون رسول الله ( ص ) لهم عذاب أليم . يحلفون
بالله لكم ليرضوكم ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم يعلموا أنه من
يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم " .
" ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا لله
وآياته ورسوله كنتم تستهزءون " .
" ومنهم من عاهد الله لئن آتانا
من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله
بخلوا به وتولوا وهم معرضون . فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما
أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون "
| |
* هامش * |
|
| |
(27)
قال في لسان العرب : وفي الحديث " يحشر
الناس عراة حفاة غرلا بهما " أي قلقا ، والغرل جمع الأغرل : هو الذي لم
يختن . تمت التعليقة بقلم مؤلفها الأقل الأحقر عبد الحسين شرف الدين
الموسوي العاملي ، والحمد لله في البدء وفي الختام ، والصلاة والسلام
على خير الأنام محمد وآله الكرام . ( * )
|
|
|