|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 148 |
[
صعود السبطين : الحسن والحسين على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو
في سجود الصلاة ورفقه بهما ثم ذهابهما في الليل في ضوء البرق المنبسط إلى أمهما
]
138 - أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد الزيدي بالكوفة ، أنبأنا أبو
الفرج محمد بن أحمد بن علان الخازن ، أنبأنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن
الحسن بن هارون النحوي ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي
البزاز ، أنبأنا عباد بن يعقوب ، أنبأنا أسباط بن محمد ، عن كامل : عن أبي صالح
، عن أبي هريرة قال : كان الحسن والحسين عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقد أمسيا فقال لهما : اذهبا إلى امكما . قال : فهابا أن
يذهبا فبرقت برقة فمشيا في ضوئها حتى أتيا امهما .
139 - أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أحمد بن أبي عثمان ، وأحمد بن
محمد بن إبراهيم . حيلولة : وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري ، أنبأنا أبي ،
أنبأنا إسماعيل بن الحسن الصرصري ، أنبأنا حمزة بن القاسم الهاشمي ، أنبأنا
عباس الدوري ، أنبأنا خالد بن يزيد الطبيب ، أنبأنا كامل بن العلاء : عن أبي
صالح ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلي ، فإذا سجد ركب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده
أخذا رفيقا فوضع أحدهما على فخذه والآخر في
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 149 |
حجره ، فقلت : يا رسول الله أذهب بهما إلى امهما ؟ قال :
لا . قالت : فبرقت برقة فقال : الحقا بامكما . [ قال : ] فلم يزالا في ضوء تلك
البرقة حتى لحقا بامهما
.
140 - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن
محمد بن الحصين ، أنبأنا أبو
| |
* ( هامش ) *
140 - رواه أحمد تحت الرقم : " 100 " من مسند أبي هريرة من كتاب المسند ج
2 ص 513 ط 1 ، ورواه عنه وعن البزار في مجمع الزوائد : ج 9 ص 181 ، وقال :
ورجال أحمد ثقاة .
ورواه أيضا الذهبي في
كتاب : سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 169 ، وفي تاريخ الاسلام : ج 3 ص 5 .
ورواه أيضا في البداية
والنهاية : ج 8 ص 207 عن أحمد ، ثم قال : وقد روى موسى بن عثمان الحضرمي ،
عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة نحوه .
وقد روي عن أبي سعيد وابن
عمر قريب من هذا . وأيضا رواه عن أحمد في ذخائر العقبي ص 132 ، وروى قريبا
منه ثانيا وقال : خرجه أبو سعيد .
ورواه أيضا ابن سعد في
الحديث : " 14 " من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج 8 قال :
أخبرنا عبيدالله بن موسى والفضل بن دكين ، قالا : حدثنا كامل أبو العلاء ،
عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ،
فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده فوضعهما وضعا رفيقا ، فإذا عاد عادا
حتى إذا صلى صلاته وضع واحدا على فخذه والآخر على الفخذ الاخرى فقمت إليه
فقلت : يا رسول الله ألا أذهب بهما ؟ قال : لا . قال : فبرقت برقة فقال :
الحقا بامكما . فلم يزالا في ضوءها حتى دخلا .
ورواه أيضا تحت الرقم : "
54 " من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل تأليف أحمد ، قال : حدثنا
العباس بن ابراهيم القراطيسي ، أنبأنا محمد بن اسماعيل الاحمسي ، أنبأنا
أسباط ، عن كامل أبي العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة العشاء وكان الحسن والحسين يثبان على
ظهره فلما صلى قال أبو هريرة : يا رسول الله ألا
أذهب بهما إلى امهما ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا . فبرقت
برقة فما زالا في ضوئها حتى دخلا إلى امهما .
ورواه أيضا الحاكم في باب
مناقب الامام الحسن من المستدرك : ج 3 ص 167 ، قال : حدثنا أبو عبد الله
محمد بن عبد الله الزاهد الاصبهاني ، حدثنا أحمد بن مهران ، حدثنا عبيدالله
بن موسى ، أنبأنا كامل بن العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : = ( *
) |
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 150 |
علي بن المذهب ،
أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أنبأنا أسود بن
عامر ، حدثنا كامل وأبو المنذر ، أنبأنا كامل [ أبو كامل ] - قال أسود : قال :
أخبرنا المعنى ( 1 ) : عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال :
كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين
على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فيضعهما على الارض ،
فإذا عاد عادا ، حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذيه ، قال : فقمت إليه فقلت : يا
رسول الله أردهما ؟ فبرقت برقة فقال لهما : الحقا بامكما . قال : فمكث ضوؤها
حتى دخلا .
141 - أخبرنا أبو بكر / 13 / ب / ابن المزرفي ، أنبأنا أبو الحسين الهاشمي ،
أنبأنا علي بن عمر الحربي ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، أنبأنا عبد
الرحمان بن صالح : حيلولة : وأخبرنا أبو غالب بن البناء ، أنبأنا عبد الصمد بن
علي بن
| |
* ( هامش ) *
= كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله العشاء
فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، وإذا رفع رأسه أخذهما
فوضعهما وضعا رفيقا ، فإذا عاد عادا ، فلما صلى جعل واحدا ها هنا وواحدا ها
هنا ، فجئته فقلت : يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى امهما ؟ قال : لا .
فبرقت برقة فقال : ألحقا بامكما . فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلا
.
قال الحاكم - وأقره
الذهبي - : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . ورواه بسنده عنه الخوارزمي
في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام ص 97 ط الغري .
( 1 ) كذا في مسند أبي
هريرة من مسند أحمد بن حنبل : ج 2 ص 513 ط 1 ، وفي أصلي من تاريخ دمشق
تصحيف . وراجع باب المعنى والمعنى من إكمال ابن ماكولا : ج 7 ص 275 ط 1 .
وكذلك في عنوان : " المعنى " من تبصير المنتبه : ج 4 ص 1376 .
ثم إنا شرعنا في تبييض
هذا الحديث وما بعده في " 8 " محرم الحرام من سنة " 1395 " في بيت الشيخ
محمد جواد في طهران ، وكان ذلك بعد ما فرغنا من تبييض ترجمة الامام الحسين
بن مسودتي من أنساب الاشراف . ( * ) |
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 151 |
محمد ، أنبأنا أبو
الحسن الدارقطني ، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز إملاءا من
لفظه ، أنبأنا عبد الرحمان
بن صالح الازدي ، أنبأنا موسى بن عثمان الحضرمي عن الاعمش : عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال : كان الحسين عند
النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يحبه حبا شديدا فقال : اذهب إلى أبي ؟
- وفي حديث البغوي : إلى امي ؟ -
فقلت : اذهب معه ؟ قال : لا . فجاءت برقة من السماء فمشى
في ضوئها حتى بلغ . زاد البغوي : إلى امه
. قال أبو الحسن الدارقطني :
غريب من حديث الاعمش عن أبي صالح ، تفرد بن موسى بن عثمان عنه ، ولا نعلم حدث
به عنه غير عبد الرحمان بن صالح الازدي .
|