|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 160 |
[
زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته واستسقاء الحسن ، ثم قوله :
أنا وإياك وهذين وهذا الراقد يوم القيامة في مكان واحد ]
149 - أخبرنا أبو علي الحداد في
كتابه ، ثم أخبرني أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا يوسف بن الحسن ، قالا :
أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا يونس بن حبيب ، أنبأنا أبو
داود ( 1 ) : أنبأنا عمرو بن ثابت عن أبيه : عن أبي فاختة قال :
قال علي : زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات
عندنا والحسن والحسين نائمان ، فاستسقى الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى قربة لنا فجعل
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) رواه أبو داود الطيالسي تحت الرقم : " 190 " من مسنده ص 26 كما في
تعليق مسند أحمد لاحمد شاكر .
ورواه أيضا بسنده عن أبي
داود في ترجمة أبي فاختة من باب الكنى من اسد الغابة : ج 5 ص 269 وفي ط ج 6
ص 241 ثم قال : وروي من حديث عبد الملك الذماري عن هشام بن محمد بن عمارة ،
عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه عن أبي فاختة . ولم يذكر عليا في الاسناد . ثم
قال : أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
ورواه أيضا بهذا اللفظ
الطبراني في الحديث : " 2622 " من ترجمة الامام الحسن من المعجم الكبير : ج
3 ص 40 قال : حدثنا عبد الرحمان بن سلم الرازي ، حدثنا عبد الله بن عمران ،
حدثنا أبو داود ، حدثنا عمرو ابن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي فاختة . .
ورواه عنه في كنز العمال
: ج 6 ص 156 ، ط 1 . ورواه عنه في فضائل الخمسة : ج 3 ص 112 . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 161 |
يعصرها في القدح ثم
جاء يسقيه فتناول الحسين [ القدح ] ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن ، فقالت فاطمة : يا
رسول الله كأنه أحبهما إليك ؟ فقال : لا ولكنه استسقى أول مرة . ثم قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : إني وإياك وهذين - وأحسبه قال : وهذا الراقد يعني
عليا - يوم القيامة في مكان واحد .
150 - أخبرنا أبو علي ابن السبط ،
أنبأنا أبو محمد الجوهري . حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا
أبو علي بن المذهب ، قالا : أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله ، حدثني أبي
( 1 ) ، أنبأنا عفان ، أنبأنا معاذ بن معاذ ، أنبأنا قيس بن الربيع ، عن أبي
المقدام : عن عبد الرحمان الازرق ، عن علي قال : دخل علي رسول الله صلى
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) الحديث رواه أحمد تحت الرقم : " 792 " من كتاب المسند - في مسند علي
عليه السلام - : ج 1 ، ص 101 ، ط 1 ، وفي ط 2 ص 128 ، قال أحمد شاكر في
تعليقه على هذا الموضع من كتاب المسند : " كذا في أصول المسند ،
ولكن [ رواه ] في مجمع
الزوائد : ج 9 ص 169 ، وفي [ في ] الرياض النضرة ج 2 ص 277 كلاهما عن أحمد
بالعطف .
ورواه [ أيضا ] أبو داود
الطيالسي في مسنده ص 26 تحت الرقم : " 190 " عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ،
عن أبي فاختة عن علي " .
أقول : ورواه أيضا أحمد
في الحديث : " 306 " من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل .
ورواه بسنده عن أحمد في
ترجمة فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليهما من اسد الغابة : ج 5 ص 523 ،
وفي ط : ج 7 ص 224 .
ورواه أيضا في مجمع
الزوائد : ج 9 ص 169 ، وقال : رواه البزار .
ورواه أيضا في كنز العمال
: ج 7 ص 101 ، ط 1 ، وقال : أخرجه أبو داود الطيالسي وأحمد ابن حنبل وأبو
يعلى وابن أبي عاصم في السنة ، والطبراني في المتفق والمفترق وابن النجار ،
والخطيب . هكذا نقله عنه في فضائل الخمسة : ج 3 ص 112 .
ورواه أيضا في أواسط كتاب
سليم بن قيس ص 150 ، وفي ط ص 169 ، عن أمير المؤمنين وسلمان وأبي ذر
والمقداد ، وأبي الجحاف ، عن أبي سعيد الخدري . وانظر الباب 37 من جواهر
المطالب الورق 32 / أ . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 162 |
الله عليه وسلم وأنا
نائم على المنامة ، فاستسقى الحسن - أو الحسين - ( 1 ) قال : فقام النبي صلى
الله عليه وسلم إلى شاة لنا بكى ( 2 ) فحلبها فدرت فجاءه الآخر فنحاه النبي صلى
الله عليه وسلم فقالت فاطمة : يا رسول الله كأنه أحبهما إليك ؟
قال : لا ولكنه
استسقى قبله . ثم قال : إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة
. كذا قال [ في هذه الرواية ] : الازرق ، وقال غيره : الاودي :
151 - أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا عمر بن عبيدالله بن عمر ، [
وأبو محمد وأبو الغنائم ] ابنا أبي عثمان ( 3 ) . حيلولة : وأخبرنا أبو محمد بن
طاووس ، أنبأنا أبو الغنائم ابن أبي عثمان ، قالوا : أنبأنا عبد الله بن
عبيدالله بن يحيى ،
أنبأنا المحاملي ( 4
) ، أنبأنا الحسن الزعفراني ، أنبأنا عفان ، أنبأنا معاذ بن معاذ ، أنبأنا قيس
بن الربيع ، عن أبي المقدام :
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) الترديد من الراوي
.
( 2 ) البكى : قليلة
اللبن .
151 - والحديث رواه أيضا
ابن قتيبة محذوف الذيل في غريب كلام أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب
غريب الحديث : ج 2 ص 107 ، قال : وفي حديث علي رضي الله عنه أنه قال : دخل
علي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأنا على المنامة فقام إلى شاة
بكئ فحلبها [ . . . . ] .
حدثنيه أبي قال : حدثنيه
محمد بن عبيد ، عن عفان ، عن معاذ ، عن قيس بن الربيع ، عن عبد الرحمان بن
الازرق ، عن علي عليه السلام . المنامة : الدكان - ها هنا - وهي القطيفة في
موضع آخر . والبكئ : قليلة اللبن يقال : بكأت وبكؤت . . وأشار في هامشه إلى
رواية أبي عبيد في غريب الحديث : 3 / 392 / والفائق : 2 / 29 والنهاية : 2
/ 181 / و 3 / 273 .
( 3 ) هذا هو الصواب
الموافق لموارد نقل المصنف كما في الحديث : " 150 " من ترجمة أمير المؤمنين
ج 1 ، ص 141 ، و 202 و 293 ط 1 ، وج 2 ص 35 و 92 و 133 و 275 وغيرها .
( 4 ) رواه في المجلس
الثالث من الجزء الثاني من أماليه الورق 96 . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 163 |
عن عبد الرحمان
الاودي عن علي قال : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم في
المنامة ، فاستقسى الحسن - أو الحسين - قال : فقام النبي صلى الله عليه وسلم
إلى حلوبة لنا فمسح ضرعها فجعل يحلبها فوثب الآخر فجعل النبي صلى
الله عليه وسلم يكفه
فقالت فاطمة : يا رسول الله كأنه أحبهما إليك ؟ قال : لا ولكنه استسقى قبله .
ثم قال : أنا وإياك ( 1 ) وهذين وهذا الراقد يوم القيامة في مكان واحد .
| |
* ( هامش )
*
( 1 ) وفي الجزء الثاني من أمالي
المحاملي : " إنه وإياي وهذين وهذا الراقد " . ( * )
|
|
|