ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 164

[ قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطابا لفاطمة : إني وأنت وبعلك وابنيك في مكان واحد يوم القيامة برواية أبي سعيد الخدري ]



 152 - أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر بن أبي بكر اللفتواني وأبو الفضل محمد بن عبد الواحد بن محمد بن المغازلي بإصبهان ، وأبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمان بن أحمد الحنوي ببغداد ، قالوا : أنبأنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز ، أنبأنا أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ ، أنبأنا علي بن محمد بن عبيد الحافظ ، أنبأنا محمد بن الحسين الحنيني ، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن ميمون ، أنبأنا علي بن عابس ، عن أبي الجحاف ، عن عبد الرحمان بن زياد ، عن عبد الله - أو عبيدالله - بن الحارث الحنيني - شك [ عبد الرحمان بن زياد ] قال ابن عبيد : والصواب : عبد الله بن الحارث - : عن أبي سعيد الخدري قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على علي وفاطمة والحسن والحسين فاضطجع معهم فاستسقى الحسن فقام [ رسول الله ] إلى لقوح ( 1 ) فحلبها ، فاستسقى الحسين فقال [ له نبي

 

 

* ( هامش ) *
 152 - وذكره بلفظ آخر في كنز العمال : ج 7 ص 102 ، نقلا عن ابن عساكر ، عن أبي سعيد كما نقله عنه في فضائل الخمسة : ج 3 ص 112 .

( 1 ) هذا هو الصواب المذكور في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " نوح " . واللقوح : الناقة الحلوب الغزيرة اللبن . الناقة التي تقبل اللقاح . والحديث رواه أيضا الحاكم في أواخر ترجمة أمير المؤمنين قبيل عنوان : " ذكر مقتل = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 165

الله ] : يا بني استسقى أخوك قبلك نسقيه ثم نسقيك ! ! قالت فاطمة : كأنه أحبهما إليك يا رسول الله ؟ قال : ما هو بأحبهما إلي ، إني وأنت وهما وهذا المضطجع في مكان واحد يوم القيامة .

 

 

* ( هامش ) *
= أمير المؤمنين " من المستدرك : ج 3 ص 137 ، قال : أخبرني أبو بكر اسماعيل بن محمد بن اسماعيل الفقيه بالري ، حدثنا أبو حاتم محمد بن ادريس ، حدثنا كثير بن يحيى ، حدثنا أبو عوانة داود بن أبي عوف ، عن عبد الرحمان بن أبي زياد أنه سمع عبد الله بن الحارث

بن نوفل يقول : حدثنا أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة رضي الله عنها فقال : إني وإياك - وهذا النائم - يعني عليا - وهما - يعني الحسن والحسين - لفي مكان واحد يوم القيامة . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وقال الذهبي : صحيح . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 166

[ رواية ام سلمة وميمونة في سقاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبطيه وقوله لامهما : إني وإياك وهما وأباهما في مكان واحد في الجنة ]


 153 - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى العلوي ، أخبرنا أبو المفضل ( 1 ) محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني ، أنبأنا أبو زيد محمد بن أحمد بن سلامة

الاسدي بالمراغة ( 2 ) ، أنبأنا السري بن خزيمة بالري ، أنبأنا يزيد بن هشام العبدي ( 3 ) ، أنبأنا مسمع بن عبد الملك : عن خالد بن طليق ، عن أبيه ، عن جدته ام نجيد ( 4 ) : عن ميمونة وام سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم قالتا : استسقى الحسن فقام

 

* ( هامش ) *
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الرجل تحت الرقم : " 3010 " من تاريخ بغداد : ج 5 ص 466 وغيره من كتب الرجال ، وفي أصلي : " أبو الفضل " .

( 2 ) ورواه أيضا الشيخ الطوسي في الحديث الثاني من المجلس " 7 " من الجزء الثاني من أماليه ص 26 وفي ط قم ص 206 وقال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو زيد محمد بن أحمد بن سلام .

( 3 ) وفي ط قم من كتاب الامالي : " حدثنا يزيد بن هاشم العبدي عن مسمع بن عبد الملك . . " . وفي نسخة تركيا أيضا : " عن مسمع بن عبد الملك . . " .

( 4 ) هذا هو الصواب الموافق لرواية الشيخ الطوسي في الامالي ، وهذه اللفظة في أصلي كليهما من تاريخ دمشق غامضة وكأنهما تقرأ : " مجيد . الجعد . عبيد ؟ " . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 167

رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج له في غمر ( 1 ) كان لهم ثم أتاه به ، فقام الحسين فقال : اسقنيه يا أبة . فأعطاه الحسن ثم خرج للحسين فسقاه فقالت فاطمة : كأن الحسن أحبهما إليك ؟ قال : إنه استسقى قبله واني وإياك وهما وهذا الراقد في مكان واحد في الجنة .

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، وأما نسخة تركيا فرسم خطها إلى " جدح " أقرب منه إلى " خرج " .

وفي أمالي الطوسي : " فجدع له في غمر كان لهم . . " . و " الغمر " على زنة " عمر " : قدح صغير قال ابن شميل : " الغمر " يأخذ كيلجتين أو ثلاثا ، والقعب أعظم منه ، وهو يروى الرجل ، والجمع أغمار . ( * )

 


 
 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب