|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 171 |
[
قوله صلى الله عليه وآله للحسن أو الحسين : هذا مني وأنا منه ، يحرم عليه ما
يحرم علي . وقوله : إن مسجدي لا يحل لجنب ولا حائض إلا لي ولعلي وفاطمة
وابنيهما ]
157 - أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد
بن عيسى ، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، قالا : أنبأنا أبو الحسين بن النقور ،
أنبأنا علي بن عمر ابن محمد الحربي ، أنبأنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن
المجدر ، أنبأنا محمد بن حميد ، أنبأنا هارون -
يعني ابن المغيرة -
عن عنبسة ، عن الزبير بن عدي : عن عبد الله بن أبي لبيد ، عن البراء بن عازب
قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم للحسن أو الحسين :
هذا مني وأنا منه وهو محرم عليه ما يحرم علي .
158 - أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه - ثم حدثني أبو مسعود
| |
* ( هامش ) *
157 - أقول : ورواه أيضا المصنف عن مصدر آخر في الحديث : " 168 " من ترجمة
الامام الحسن من هذا الكتاب ص 101 ، ط 1 .
ورواه أيضا في ذخائر
العقبى ص 133 ، وقال : خرجه الحربي .
ورواه أيضا في كنز العمال
: ج 7 ص 106 ، وفي منتخبه المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 5 ص 109 نقلا عن ابن
عساكر ،
ورواه عنهم في فضائل
الخمسة : ج 3 ص 240 كما رواه أيضا في إحقاق الحق : ج 10 ، ص 755 .
158 - ورواه بسندين
آخرين في الحديث : " 333 " وتاليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من
تاريخ دمشق : ج 1 ، 269 ط 1 ، وعلقناه عليه عن مصادر بأسانيد فراجع .
ورواه أيضا الخوارزمي في
الحديث : " 40 " من الفصل : " 19 " من مناقبه ص 229 وفي = ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 172 |
الاصبهاني عنه - ،
أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا أبو بكر بن خلاد ، أنبأنا محمد بن يونس بن موسى ،
أنبأنا عبد الله بن داود ، أنبأنا الفضل بن دكين ، أنبأنا [ عبد الملك بن حميد
] بن أبي غنية ، عن أبي الخطاب الهجري ، عن محدوج الذهلي ( 1 ) : عن
جسرة عن ام سلمة
قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صرحة هذا
المسجد فقال : ألا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا حائض إلا لرسول الله صلى الله
عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين ألا قد بينت لكم الاسماء أن تضلوا
( 2 ) .
| |
* ( هامش ) *
= الفصل الخامس من مقتل الحسين عليه السلام ج 1 ، ص 62 ط الغري عن الحافظ
أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أحمد
بن محمد بن الحسين ، عن سليمان بن أحمد ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي
نعيم ، عن ابن أبي غنية ، عن أبي الخطاب الهجري ، عن محدوج الذهلي ، عن
جسرة ، قالت : أخبرتني ام سلمة قالت : خرج رسول الله [ صلى الله عليه وآله
وسلم ] إلى هذا المسجد [ كذا ] فقال بأعلى صوته : إن
هذا المسجد لا يحل لجنب ولا حائض إلا للنبي وأزواجه وفاطمة وعلي ألا بينت
لكم أن تضلوا .
ورواه الطبراني في الكبير
في مسند ام سلمة تحت الرقم : " 883 " ج 23 ص 373 مثلما تقدم انفا برواية
الخوارزمي .
ورواه أبو نعيم الاصبهاني
في ترجمة حميد بن أبي غنية اشتباها فلاحظ ج 1 ص 291 ط 1 .
( 1 ) ومحدوج هذا مترجم
في كتاب الاكمال - لابن ماكولا - : ج 7 ص 222 ، وتبصير المنتبه : ج 4 ص
1261 ،
والتاريخ الكبير : ج 4 / 2 / 66 / والجرح والتعديل : ج 4 / ص 434 ، واسد
الغابة : ج 5 ص 71 والميزان : ج 3 ص 443
والاصابة : ج 6 ص 780 وتهذيب التهذيب : ج 10 ، ص 55 .
وذكره أيضا الدارقطني في
عنوان : " باب مخدوج ومحدوج . . " من كتاب المؤتلف والمختلف : ج 4 ص 2170
قال : وأما محدوج فهو محدوج الذهلي [ روى ] عن جسرة ، عن ام سلمة فضيلة
لعلي بن أبي طالب عليه السلام روى حديثه عبد الملك بن أبي غنية ، عن أبي
الخطاب عنه .
وروى ابن ماجة الحديث -
بلا ذيل - تحت الرقم : " 645 " في كتاب الطهارة من سننه : ج 1 ، ص 222 .
( 2 ) وفي الحديث : " 331
" وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من هذا الكتاب : ج 1 ص 270 = ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 173 |
ابن أبي غنية هو عبد
الملك بن حميد بن أبي غنية [ وهو ] كوفي ( 1 ) .
| |
* ( هامش ) *
= وما حولها : ألا ساء أن تضلوا .
( 1 ) كذا في نسخة تركيا
، عدا ما بين المعقوفين فإنه زيادة منا . وفي نسخة العلامة الاميني : " ابن
أبي غنية كوفي " .
أقول : وهو موثق ومن رجال
صحاحهم وقد عقد ابن حجر ترجمة له في تهذيب التهذيب . ثم إن في أصلي من
تاريخ دمشق - وكذا فيما ذكرناه في التعليق عن الخوارزمي - : " ابن أبي
عيينة " وهو مصحف قطعا ، والرجل مترجم في تهذيب التهذيب : ج 6 ص 392 وهو
ثقة متفق عليه عندهم كما
أن جل رواة هذا الحديث في جميع طرقه ثقات ومن رجال صحاح الست ، وأبو الخطاب
الهجري من رجال ابن ماجة القزويني قال في ترجمته من تهذيب التهذيب : ج 12 ،
ص 86 قيل : اسمه عمر . وقيل : عمرو بن عمير .
وأيضا قال ابن حجر في
تهذيب التهذيب : ج 10 ، ص 55 : محدوج الذهلي عن جسرة بنت دجاجة ، عن ام
سملة حديث : " لا يحل المسجد لجنب ولا لحائض " وعنه أبو الخطاب الهجري .
ذكره أبو نعيم في معرفة
الصحابة وقال : إنه مختلف في صحبته . وأما جسرة فإنها أيضا من مشيخات
الصحاح فقد روى عنها أبو داود ، والنسائي وابن ماجة كما ذكر في ترجمتها تحت
الرقم : " 1481 " من ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 399 .
وقال ابن حجر في كتاب
النساء من تهذيب التهذيب : ج 12 ، ص 406 : جسرة بنت دجاجة العامرية الكوفية
روت عن أبي ذر ، وعلي وعائشة وام سلمة .
و [ روى ] عنها قدامة بن
عبد الله العامري وأفلت بن خليفة ، ومحدوج الذهلي وعمر بن عمير بن محدوج .
قال العجلي : ثقة تابعية . وذكرها ابن حبان في الثقات ، وذكرها أبو نعيم في
الصحابة ،
وقال البخاري : عند جسرة
عجائب ! ! قال أبو الحسن بن القطان : هذا القول لا يكفي لمن يسقط ما روت .
قال ابن حجر : كأنه يعرض بابن حزم لانه زعم أن حديثها باطل ! ! ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 174 |
[
ايصاء رسول الله صلى الله عليه وآله عليا بسبطيه وقوله لعلي : أوصيك بريحانتي
خيرا من قبل أن ينهد ركناك ]
159 - أخبرنا أبو طالب علي بن عبد
الرحمان ، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن ( 1 ) ، أنبأنا أبو محمد بن النحاس ،
أنبأنا أبو سعيد ابن الاعرابي ، أنبأنا محمد بن يونس ، أنبأنا ! أبو العباس
الحارثي ( 2 ) ! ، أنبأنا حماد بن عيسى الجهني بالجحفة
: أنبأنا جعفر بن
محمد ، عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لعلي : سلام
عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتي من الدنيا من قبل أن ينهد ركناك ( 3 )
والله عزوجل خليفتي عليك . قال : فلما مات النبي صلى
الله عليه وسلم قال [ علي ] : هذا أحد الركنين الذي قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم . فلما ماتت فاطمة قال : هذا الركن الثاني الذي قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ( 4 ) .
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الاميني وهو الموافق لموارد نقل المصنف عنه ،
وفي نسخة تركيا : " علي بن الحسين " .
( 2 ) كذا في نسخة
العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " الحاري " .
( 3 ) هذا هو الصواب
الموافق لجميع ما في أيدينا من المصادر ، وفي أصلي كليهما ها هنا : " من
قبل أن ينهد ركني " .
( 4 ) ورواه أيضا
الخوارزمي في الفصل : " 14 " من مناقبه ص 58 ط الغري
ورواه أيضا في الفصل
الخامس من مقتله : ج 1 ، ص 62 قال : وأنبأني الامام الحافظ أبو العلاء
الحسن بن أحمد الهمداني العطار إجازة ، أخبرني = ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 175 |
160 -
أخبرنا أبو العلاء عبيس وأبو الوفاء عتيق ابنا محمد بن عبيس ( 1 ) وأبو بكر
ناصر بن منصور بن محمد الشوكانيون ، قالوا : أنبأنا أبو طاهر محمد بن عبيس بن
محمد بن عبيس الفقيه ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس بن
كامل السراج الفقيه
المعروف بالزعفراني ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي (
2 ) ، أنبأنا محمد بن يونس بن موسى القرشي سنة أربع وثمانين ومأتين ، أنبأنا
حماد بن عيسى الجهني :
| |
* ( هامش ) *
= الحسن بن أحمد المقرء ، أخبرني أحمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو بكر
ابن خلاد ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالا : حدثنا محمد بن يونس ، حدثنا
حماد بن عيسى . .
ورواه أيضا السيد أبو
طالب يحيى بن الحسين الحسني في أماليه كما في الباب الخامس من تيسير
المطالب ص 87 ط 1 .
( 1 ) كذا في نسخة تركيا
، وهو الصواب الموافق لما في حرف العين تحت الرقم : " 780 " من معجم الشيوخ
. وفي نسخة العلامة الاميني : " عنيس . . أنبأنا محمد بن عنيس " .
( 2 ) رواه في الحديث : "
189 " من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل تأليف أحمد
بن حنبل ، والحديث من زيادات القطيعي هذا كما أخرجه أيضا في فوائده
المنتقات المعروفة بالالف دينار الورق / 22 / أ / .
وأخرجه أيضا أبو عمر حمزة
بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي في جزء من حديثه الموجود في المجموعة " 90
" من المكتبة الظاهرية .
ورواه أيضا أبو نعيم في
ترجمة أمير المؤمنين من كتاب معرفة الصحابة ، وكذلك في ترجمة الامام الصادق
عليه السلام من حلية الاولياء : ج 3 ص 201 .
ورواه أيضا في الباب : "
70 " في الحديث : " 326 " من فرائد السمطين بسنده عن أبي بكر محمد بن أبي
إسحاق ابراهيم بن يعقوب الكلاباذي في كتاب معاني الاخبار ، عن محمد بن
يعقوب البيكندي عن الكديمي ، عن حماد بن عيسى . .
ورواه أيضا عمر بن عبد
الواحد من علماء القرن " 7 " في آخر الفصل الاول من كتاب النعيم المقيم
الورق / 12 / ب / .
ورواه أيضا في الرياض
النضرة : ج 2 ص 203 وسمط النجوم : ج 2 ص 485 وجواهر المطالب نقلا عن أحمد .
ورواه أيضا السيد أبو
طالب في أماليه كما في الباب : " 5 " من تيسير المطالب ص 87 . ورواه أيضا
الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 138 . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 176 |
أنبأنا جعفر بن محمد
، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب : سلام عليك أبا الريحانتين [
أوصيك بريحانتي ] من الدنيا ( 1 ) فعن قليل ينهد
ركناك ، والله خليفتي عليك . فلما
قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال علي : هذا أحد الركنين
الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما ماتت فاطمة قال : هذا الركن
الآخر الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث المتقدم ومصادر أخر ، وقد سقط عن
كتاب الفضائل وأصلي كليهما من تاريخ دمشق ومختصر تاريخ دمشق . ( * )
|
|
|