ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 177

[ قوله صلى الله عليه وآله : خير رجالكم علي وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نساءكم فاطمة . وخروجه صلى الله عليه وآله وسلم بهم دون غيرهم إلى مباهلة النصارى وملاعنتهم ]


 161 - أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنبأنا وأبو منصور بن زريق ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا علي بن أبي علي ، أنبأنا محمد بن المظفر الحافظ ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري المقرئ ، أنبأنا محمد بن حمدويه

النيسابوري ، أنبأنا خشنام بن زنجويه - وهو يختلف معنا - ، أنبأنا نعيم بن عمرو ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم : عن علقمة ، عن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : خير رجالكم علي بن أبي طالب ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نساءكم فاطمة بنت محمد .



 162 - أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا عاصم بن الحسن بن محمد ، أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا أبو العباس بن عقدة ، أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن ، أنبأنا أبي ، أنبأنا هاشم بن المنذر ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق : عن ربيعة بن ناجذ ، عن علي قال : خرج رسول الله صلى الله عليه
 

 

* ( هامش ) *
 161 - ورواه المتقي الهندي في كنز العمال 12 ص 102 برقم : " 3491 " عن الخطيب وابن عساكر أيضا . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 178

وسلم حين خرج لمباهلة النصاري بي وبفاطمة والحسن والحسين ( 1 ) .

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) وهذا مما لم يشك - ولن يشك - فيه أحد من المسلمين ، وأخبارهم على ذلك متواترة ، فانظر إلى ما ذكره أرباب التفاسير في شأن نزول قوله تعالى : في الآية : " 16 " من سورة آل عمران : * ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم . . ) *

قال الحاكم النيسابوري في النوع " 17 " من كتاب معرفة علوم الحديث ص 62 : وقد تواترت الاخبار في التفاسير ، عن عبد الله بن عباس وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ يوم المباهلة بيد على وحسن وحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ، ثم قال : هؤلاء أبنأونا وأنفسنا ونساؤنا ، فهلموا أبناءكم وأنفسكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين .

أقول : ورواه أيضا ابن سعد في الحديث : " 25 " من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج 8 قال . أخبرنا هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا عوف ، عن الازرق بن قيس قال : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أسقف نجران والعاقب فعرض عليهما رسول الله صلى الله

عليه وسلم الاسلام ، فقالا : إنا كنا مسلمين قبلك ! قال : كذبتما انه منع منكما الاسلام ثلاث : قولكما : اتخذ الله ولدا ، وأكلكم لحم الخنزير ، وسجودكما للصنم . فقالا : فمن أبو عيسى ؟ فما درى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يرد عليهما حتى أنزل الله تبارك وتعالى : * ( إن مثل عيسى عند الله كمثل أدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون - إلى قوله - إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله * وإن الله لهو العزيز الحكيم ) * [ 62 - 65 / آل عمران : 3 ] .

قال : فدعاهما رسول الله إلى الملاعنة وأخذ بيد فاطمة والحسن والحسين وقال : هؤلاء بني . قال : فخلا أحدهما بالآخر فقال : لا تلا عنه فإنه إن كان نبيا فلا بقية . قال : فجاءا فقالا : لا حاجة لنا في الاسلام ، ولا في ملاعنتك فهل من ثالثة ؟ قال : نعم الجزية . فأقرا بها ورجعا .

[ و ] أخبرنا محمد بن حميد العبدي ، عن معمر ، عن قتادة قال : لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يباهل أهل نجران أخذ بيد حسن وحسين وقال : لفاطمة اتبعينا . فلما رأى ذلك أعداءا الله رجعوا . ( * )

 



 
 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب