ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 186

[ مكتوب على باب الجنة : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي حب الله الحسن والحسين صفوة الله فاطمة خيرة الله ]


 168 - أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد ، قالا : أنبأنا وأبو منصور بن خيرون ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي ، أنبأنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، حدثني أبو الحسن علي ابن أحمد بن حمويه ( 1 ) الحلواني المؤدب ، حدثني محمد بن إسحاق المقرئ - يعني أبا بكر المعروف بشاموخ ( 2 ) - ، أنبأنا علي بن حماد الخشاب ، أنبأنا

علي بن المديني ، أنبأنا وكيع بن الجراح ، أنبأنا سليمان بن مهران ، أنبأنا جابر : عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله علي حب الله ( 3 ) الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة أمة الله ( 4 ) على باغضهم لعنة الله .

 

 

* ( هامش ) *
 168 - رواه الخطيب في ترجمة محمد بن إسحاق من تاريخ بغداد : ج 1 ، ص 259 ،

ورواه أيضا في لسان الميزان : ج 4 ص 194 ، وج 5 ص 70 ، وهو الحديث السادس من أربعين الخزاعي .

( 1 ) كذا في تاريخ بغداد ، وفي تاريخ دمشق هاهنا : " ممويه " . واختلفت المصادر في ضبطه .

( 2 ) ما بين الخطين غير موجود في تاريخ بغداد .

( 3 ) كذا في الاصل ، وفي جل المصادر : " حبيب الله " والحب - كضد - والحبيب : المحب . والمحبوب ، ولفظة ( ليلة ) لم ترد في النسخة الظاهرية ولا في مختصر ابن منظور وهي موجودة في تاريخ بغداد .

( 4 ) كذا في النسخة ولسان الميزان ، وفي تاريخ بغداد : " فاطمة خيرة الله " . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 187

قال الخطيب : هذا حديث منكر بهذا الاسناد ( 1 ) وعلي بن حماد مستقيم الروايات لا يحتمل مثل هذا ، وحديثه يعني شاموخا كثير المناكير .
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) الظاهر أن الخطيب يرى الحديث منكرا بلحاظ جزئه الاخير : " على باغضهم لعنة الله " حيث إن المسكين معتنق بحب مبغضيهم وأعدائهم فيصعب عليه أن يصدق أمثال هذه الاقوال الواردة عن رسول الله في شأن وصيه وبقيته في امته وسيدي شباب أهل الجنة ،

ويبعد كل البعد أن يحكم الخطيب بمنكرية الحديث بلحاظ أوائل فقراته : " عرج بي إلى السماء ؟ . . لا إله إلا الله ، محمد رسول الله . . ؟ ! ! وكيف كان لا يمكن لمن آمن برسول الله وما جاء به من عند الله ، أن ينكر صدق الحديث وصحته مع كثرة مصادره وشواهده ، ومن

أراد أن يتجلى له صحة ما ذكرناه فعليه بالحديث : " 299 " وما علقناه عليه من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 223 ، والحديث : " 162 ، و 857 " من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 119 ، وج 2 ص 353 . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب