| |
* ( هامش ) *
( 1 ) رواه ابن سعد في الحديث : " 15 " من ترجمة الامام الحسين من كتاب
الطبقات الكبرى : ج 8 / الورق . . / وكان في أصلي تصحيفات صححناه عليه .
ورواه أيضا الحاكم في باب مناقب الحسن والحسن من المستدرك : ج 3 ص 165 ،
قال : حدثني عبد الاعلى بن عبد الله بن سليمان السجستاني ببغداد ، حدثني أبي ،
حدثنا أحمد بن الوليد بن برد الانطاكي ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ،
حدثنا محمد بن موسى المخزومي ، حدثنا عون بن محمد ، عن أبيه ، عن ام جعفر ، امه
، عن جدتها أسماء [ بنت أبي بكر ] : عن فاطمة - رضي الله تعالى عنها -
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاها يوما فقال : أين ابناي ؟ فقالت :
ذهب بهما علي . فتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة
وبين أيديهما فضل من تمر ، فقال : يا علي ألا تقلب ابني قبل الحر .
[ قال الحاكم ] : وذكر باقي الحديث . [ ثم قال الحاكم ] : محمد بن موسى هذا
هو ابن مشمول مديني ثقة ، وعون هذا هو ابن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع ، [ و
] هو وأبوه ثقتان ، وام جعفر هي ابنة القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وجدتها أسماء
بنت أبي بكر ، وكلهم أشراف ثقات . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 189 |
شئ
يذوقه ذائق فقال علي : أذهب بهما فاني أخاف أن يبكيا عليك
/ 15 / ب /
وليس عندك شئ ! ! ! فذهب [ بهما ] إلى فلان اليهودي . فتوجه إليه النبي صلى
الله عليه وسلم فوجدهما يلعبان في شربة ، بين أيديهما فضل من تمر ، فقال : يا
علي
ألا
قلبت ابني قبل أن يشتد عليهما الحر ؟ فقال علي : أصبحنا وليس في بيتنا شئ ! ! !
فلو جلست حتى أجمع لفاطمة تمرات ؟ فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ينزع
لليهودي دلوا بتمرة حتى اجتمع له شئ من تمر فجعله في حجزته ثم أقبل ، فحمل رسول
الله صلى الله عليه وسلم أحدهما وعلي الآخر حتى قلبهما .
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 190 |
[
قوله صلى الله عليه وآله لفاطمة لما سمع بكاء ابنه الحسين عليه السلام : ألم
تعلمي أن بكاءه يؤذيني ؟ ]
170 - أخبرنا أبو غالب بن البناء ،
أنبأنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنبأنا أبو القاسم بن حبابة ، أنبأنا أبو
القاسم البغوي ، حدثني عمي ، أنبأنا أبو نعيم : أنبأنا عبد السلام ، عن يزيد بن
أبي زياد قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيت
عائشة ، فمر على بيت فاطمة فسمع حسينا يبكي فقال : ألم تعلمي أن بكاءه يوذيني ؟
! ! !
| |
* ( هامش
) *
170 - ورواه الطبراني في المعجم الكبير 3 / 116 حديث : " 2847 " عن علي بن
عبد العزيز عن أبي نعيم . ( * ) |
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 191 |
[
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله اختارني في نفر من أهل بيتي علي وحمزة
وجعفر والحسن والحسين ]
171 - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن
عبد الملك ( 1 ) ، أنبأنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد ، أنبأنا أبو بكر
محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الجوزقي ، أنبأنا عمر بن الحسن القاضي ،
أنبأنا أحمد بن الحسن الخراز ، أنبأنا أبي ، أنبأنا
حصين بن مخارق ، عن
أبيه مخارق بن عبد الرحمان ، عن أبيه ، عن جده : عن حبشي بن جنادة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان الله تعالى اصطفى العرب من جميع الناس
واصطفى قريشا من العرب ، واصطفى بني هاشم من قريش
واصطفاني من قريش واختارني في نفر من أهل بيتي : علي وحمزة وجعفر والحسن
والحسين .
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : " الحسين بن عبد الله . . " . ثم إن
قريبا من صدر الحديث
رواه في كتاب المعرفة
والتاريخ ج 1 ، ص 497 . ولذيل الحديث شواهد كثيرة ، وأما القول بتفضيل
العرب وقريش وبني هاشم على من عداهم فإن كان بسبب اختيار النبي صلى الله
عليه وآله منهم كما أن الله فضل بني إسرائيل على العالمين بسبب وجود
الانبياء فيهم فلا
إشكال فيه وإلا فانه
يناقض روح القرآن والروايات المتواترة والبديهيات العقلية اللهم إلا أن
يفسر بمثل ما ورد عن الامام الكاظم قال : الناس ثلاثة عربي ومولى وعلج ،
فأما العرب فنحن وأما المولى فمن والانا وأما العلج فمن تبرأ منا وناصبنا .
وهذا يتناسب مع قوله
تعالى : * (
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
) * . ( * ) |
|