|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 196 |
[ حديث الصحابي الكبير عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : إن الله حرم فاطمة
وذريتها على النار ]
174 و 175 - أخبرنا أبو منصور بن زريق ، أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي ،
أنبأنا أبو حفص بن شاهين ، حدثني محمد بن زهير بن الفضل بالابلة ، وعبد الله بن
سليمان بن الاشعث ، قالا : أنبأنا علي بن المثنى الطهوي ، أنبأنا معاوية بن
هشام ،
أنبأنا عمر بن غياث ، عن عاصم بن أبي النجود : ( 1 ) عن زر بن حبيش ، عن عبد
الله بن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ان
فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها من النار .
قال : وأنبأنا ابن شاهين ، أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمان ،
أنبأنا محمد بن عبيد بن عتبة ، أنبأنا محمد بن إسحاق البلخي ، أنبأنا تليد ، عن
عاصم : عن زر ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار .
| |
* ( هامش ) *
174 - رواه الحاكم في المستدرك 3 / 152 بأسانيد عن معاوية بن هشام ،
ورواه أبو نعيم الاصبهاني في ترجمة زر بن حبيش من حلية الاولياء ج 4 ص 188
عن جماعة ، عن معاوية ابن هشام ،
ورواه المحب الطبري في ذخائر العقبى ص 48 في عنوان ذكر تحريم ذريتها على
النار . وقال : أخرجه أبو تمام في فوائده ،
ورواه المتقي الهندي والسيوطي في كنز العمال 6 / 108 برقم : " 34220 " وفي
الثغور الباسمة ص 46 عن البزار والطبراني والحاكم وأبي يعلى . وبهذا المعنى ورد
عن أبي هريرة وابن عباس كما في كنز العمال في الرقم : " 34226 " عن الخطيب و "
34227 " عن الديلمي ج 6 ص 109 . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 197 |
[ إن الحسن والحسين ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يغران بالعلم
غرا ]
176 - أخبرنا أبو محمد بن طاووس ، أنبأنا عاصم بن الحسن ، أنبأنا أبو سهل
محمود بن عمر العكبري ، أنبأنا علي بن الفرج بن أبي روح ، أنبأنا ابن أبي
الدنيا ، حدثني أبو محمد عبد الرحمان بن صالح الازدي ، أنبأنا يحيى بن يعلى :
أنبأنا / 16 / أ / يونس بن خباب ، عن مجاهد قال : جاء
رجل إلى الحسن والحسين فسألهما فقالا : ان المسألة لا تصلح إلا لثلاثة : لحاجة
مجحفة ، أو لحمالة مثقلة ، أو دين فادح ( 1 )
فأعطياه .
| |
* ( هامش ) *
176 - رواه ابن أبي الدنيا ، في الحديث : " 28 " من كتاب القناعة والتعفف
الورق 102 / أو 6 / ب .
وروى ما يقرب منه الشيخ الصدوق في الحديث : " 149 " من كتاب الخصال بسنده
عن الامام الصادق عليه السلام أن رجلا مر بعثمان بن عفان فسأله فأمر له بخمسة
دراهم ثم أرشده إلى الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر
فقال له الحسنان : يا هذا إن المسألة لا تحل إلا في
إحدى ثلاث : دم مفجع أو دين مقرح أو فقر مقدح ففي أيهما تسأل ؟ فقال في واحدة
منها . فأمروا له فانصرف الرجل فمر بعثمان . فقال عثمان : أولئك فطموا العلم
فطما وحازوا الخير والحكمة . أنتهى ملخصا .
( 1 ) حاجة مجحفة أي حدوث حاجة مهلكه أو مذهبة للمقدرة لاستئصال مواد
القدرة واجتثاث الثروة من رأسها . والحمالة - بفتح الحاء - : ما يتحمله الرجل
عن قوم من الدية والغرامة مثل أن تقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء فيدخل
رجل بينهم فيتحمل ديات القتلى ليصلح بينهم . والدين الفادح : الصعب المثقل . ثم
ان ذيل هذا الحديث - من قوله : " عن شئ فقال : أتيت ابني عمك " إلى آخر الحديث
قد حذف من نسخة العلامة الاميني مع سند الحديث التالي وجعل فيها متن الحديث = (
* )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 198 |
ثم أتى
ابن عمر فأعطاه ولم يسأله عن شئ فقال [ له الرجل ] : أتيت ابني عمك وهما أصغر
سنا منك فسألاني وقالا لي وأنت لم تسألني عن شئ ؟ ! قال : [ هما ]
ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انهما كانا يغران
العلم غرا ( 1 ) .
177 - أخبرنا أبو الحسن بن سعيد ، أنبأنا وأبو النجم بدر بن عبد الله ( 2 ) ،
أنبأنا أبو بكر الخطيب ( 3 ) ، أنبأنا محمد بن عبيد بن شهريار الاصبهاني ،
أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ( 4 ) ، أنبأنا طي بن إسماعيل بن الحسن
بن قحطبة
بن خالد بن معدان الطائي ببغداد ، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح الازدي ، أنبأنا
يحيى بن يعلى الاسلمي : عن يونس بن خباب ، عن مجاهد قال :
جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما فقالا : ان المسألة
لا تصلح إلا لثلاثة : لحاجة مجحفة ، أو لحمالة مثقلة ، أو دين فادح . فأعطياه
( 5 ) .
| |
* ( هامش ) *
= التالي متنا لهذا السند ، فالساقط فيها متن هذا الحديث وسند الحديث الآتي
.
( 1 ) قال ابن الاثير في مادة غرر من النهاية 3 / 357 : وفي حديث معاوية :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يغر عليا بالعلم
. أي يلقمه إياه يقال : غر الطائر فرخه إذا زقه . ومنه حديث ابن عمر وذكر الحسن
والحسين رضي الله عنه فقال : إنما كان يغران العلم غرا .
( 2 ) هذا هو الصواب ، وفي نسخة تركيا ها هنا تصحيف ، وأما نسخة العلامة
الاميني فهذا السند قد سقط عنها ، وضم فيها متن الحديث إلى سند الحديث المتقدم
.
( 3 ) رواه الخطيب في ترجمة طي بن اسماعيل تحت الرقم : " 4936 " من تاريخ
بغداد : ج 9 ص 366 قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الاصبهاني . .
ورواه عنه في فضائل الخمسة : ج 3 ص 327 ط 2 .
( 4 ) رواه في حرف الطاء في ترجمة طي بن اسماعيل من المعجم الصغير : ج 2 ص
184 ، ط المدينة المنورة .
( 5 ) وقريبا من هذا الصدر رواه عنه عليه السلام في المختار : " 9 " من
قصار كلامه عليه السلام من كتاب تحف العقول قال : وأتاه رجل فسأله فقال [ عليه
السلام ] : إن المسألة لا تصلح إلا في غرم فادح ، أو فقر مدقح = ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 199 |
ثم أتي ابن عمر فأعطاه ولم يسأله ، فقال له الرجل : أتيت ابني عمك فسألاني وأنت
لم تسألني ؟ ! فقال ابن عمر : [ هما ] ابنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم إنهما كان يغران بالعلم غرا .
قال الطبراني : لم يروه عن مجاهد إلا يونس بن خباب الكوفي .
| |
* ( هامش ) *
= أو حمالة مفضعة . فقال [ الرجل ] : ما جئت إلا في إحداهن . فأمر له بمائة
دينار . وقريبا منه رواه أيضا في المختار : " 30 " من كلم الامام الكاظم عليه
السلام ص 309 ، وقريبا منه رواه أيضا أحمد في أوائل مسند أنس بن مالك من كتاب
المسند : ج 3 ص 114 و 127 ، ط 1 . ( * )
|
|
|