|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 235 |
[ رواية أبي عبيدة في إمارة الامام الحسين عليه السلام في يوم الجمل على ميسرة
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ]
212 - أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنبأنا أبو الحسن السيرافي ، أنبأنا أبو عبد
الله النهاوندي ، أنبأنا أحمد بن عمران بن موسى ، أنبأنا موسى بن زكريا ،
أنبأنا خليفة بن خياط ، قال في تسمية الامراء يوم الجمل : قال : قال أبو عبيدة
: و [ كان ] على الميسرة الحسين بن علي .
| |
* ( هامش ) *
212 - ورواه الذهبي في سير الاعلام 3 / 288 . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 236 |
[ ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله بنحو التواتر في إخباره عن شهادة ريحانته
الامام الحسين بكربلاء ، أو
بأرض الطف ، وبكائه عليه قبل وقوع الحادثة وإليك روايات أمير المؤمنين عليه
السلام ]
213 - أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، أنبأنا أبو الغنائم ابن المأمون ، أنبأنا
أبو القاسم بن حبابة ، أنبأنا أبو القاسم البغوي ، حدثني يوسف بن موسى القطان ،
أنبأنا محمد بن عبيد ، أنبأنا شرحبيل بن مدرك الجعفي : عن عبد الله بن نجي ( 1
) ، عن
أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب - وكان صاحب مطهرته - فلما حاذوا نينوا - وهو
منطلق إلى صفين - نادى علي :
صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات . قلت : من ذا أبو عبد الله ؟
قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعيناه تفيضان ، فقلت : يا نبي الله أغضبك أحد ؟ ما
شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بل قام ( 2 ) من عندي
جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال : هل
| |
* ( هامش ) *
213 - ورواه ابن العديم في الحديث : " 85 " من كتاب بغية الطلب ص 55 بسنده عن
البغوي .
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة فيه وما بعده : " عبد الله بن يحيى " .
ثم إنه قد وردت أخبار كثيرة عن مصادر أخر تجدها في الباب : " 5 " من ترجمة
الامام الحسين من بحار الانوار : ج 10 ، ص 100 ، وفي ط 1 الحديث : ج 44 ص 228
وما يليها .
( 2 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " بلى قام من عندي .
. " . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 237 |
لك أن أشمك من تربته ؟ قال : قلت : نعم فمد يده فقبض
قبضة من تراب فأعطانيها فلم يسعني أملك عيني أن فاضتا ( 1 ) .
214 - أخبرنا أبو المظفر القشيري ، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي ، أنبأنا ابو
عمرو ابن حمدان . حيلولة : وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم ، أنبأنا إبراهيم
بن منصور ، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ قالا : أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا أبو
خيثمة ، أنبأنا محمد بن عبيد ، أنبأنا شرحبيل بن مدرك : عن عبد الله بن نجي ،
عن أبيه أنه سار مع علي - وقال : ابن المقرئ : إنه سأل عليا .
وقالا : - وكان صاحب مطهرته ، فلما حاذى نينوا - وهو منطلق إلى صفين - فنادى
علي : اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات . قلت : وماذا أبا عبد
الله ؟ قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم
وعيناه تفيضان ، قال :
قلت : يا نبي الله أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟
قال : بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات .
قال : فقال : هل لك / 18 / ب /
إلى أن اشمك من تربته ؟ قال : قلت : نعم . فمد -
وقال ابن حمدان : فمد يده - فقبض قبضة من تراب فأعطانيها
فلم أملك عيني أن فاضتا .
215 - أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر ، أنبأنا أبو محمد الجوهري . وأخبرنا
أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو علي التميمي ، قالا : أنبأنا
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) في الاصل : فلم يعني .
214 - رواه أبو يعلى في مسنده ج 1 ص 298 تحت الرقم : " 363 " في مسند أمير
المؤمنين عليه السلام . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 238 |
أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله ، حدثني أبي ( 1 ) ، أنبأنا محمد بن عبيد ،
أنبأنا شرحبيل بن مدرك : عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه أنه سار مع علي - وكان
صاحب مطهرته - فلما حاذى نينوا - وهو منطلق إلى صفين - فنادا علي : اصبر أبا
عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات . قلت : وماذا ؟ قال :
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان
[ قلت : يا نبي الله أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان
؟ ] قال : بل ( 2 ) قام
من عندي جبرئيل قبل فحدثني أن الحسين
يقتل بشط الفرات . قال : فقال : هل لك [ إلى ]
أن أشمك من تربته ؟ قال :
قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا .
216 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ،
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) رواه أحمد في أوائل مسند أمير المؤمنين تحت الرقم : " 648 " من كتاب
المسند : ج 1 ص 85 وفي ط 2 ص 60 .
ورواه أيضا المحب الطبري في ذخائر العقبى ص 148 ، وقال : خرجه أحمد وابن
الضحاك .
ورواه أيضا في كنز العمال : ج 7 ص 105 ، وفي ط : ج 13 ، ص 112 ، وقال :
أخرجه ابن أبي شيبة وأبو يعلى وسعيد بن منصور .
ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 187 ، وقال : أخرجه البزار
والطبراني ورجاله ثقات .
ورواه الذهبي في تاريخ الاسلام : ج 3 ص 9 عن أحمد ، ثم قال : وروى نحوه ابن
سعد ، عن المدائني عن يحيى ابن زكريا .
ورواه أيضا البزار في سنده الورقة 247 كما في تعليق المعجم الكبير ج 3 ص
111 . وعنه في مناقب الحسين من كشف الاستار : 3 ص 231 قال : أقول وهذا رواه
المصنف في الحديث التالي عن ابن سعد .
ورواه أيضا عن مصادر جمة في أحقاق الحق ج 11 ، ص 372 وفي فضائل الخمسة : ج
3 ص 279 ط 2 .
( 2 ) كذا في مسند أحمد ، وفي أصلي من تاريخ دمشق : " بلى قام من عندي . .
" وما وضعناه بين المعقوفين أيضا قد سقط من أصلي من تاريخ دمشق ، وأخذناه من
مسند أحمد . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 239 |
أنبأنا محمد بن العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم ،
أنبأنا محمد بن سعد ( 1 ) ، أنبأنا علي بن محمد ، عن يحيى بن زكريا ، عن رجل :
عن عامر الشعبي قال : قال علي - وهو على شاطئ
الفرات : - صبرا أبا عبد الله . ثم
قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه
تفيضان ؟ ! فقلت : أحدث حدث ؟ قال : أخبرني جبرئيل أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات
ثم قال : أتحب أن أريك من تربته ؟ قلت : نعم فقبض قبضة من تربتها فوضعها في كفي
( 2 ) فما ملكت عيناي أن فاضتا .
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) رواه في الحديث : " 82 " من ترجمة الامام الحسين من كتاب الطبقات
الكبرى : ج 8 .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في الطبقان الكبرى لابن سعد ، وفي أصلي :
" فوضعتها " . والحديث رواه أيضا الطبراني تحت الرقم : " 45 " من ترجمة الامام
الحسين من المعجم الكبير ج 1 ، الورق . . قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي
، أنبأنا أبو بكر ابن أبي شيبة
، أنبأنا محمد بن عبيد ، حدثني شرحبيل بن مدرك الجعفي : عن عبد الله بن نجي ،
عن أبيه : أنه سافر مع علي رضي الله عنه فلما حاذى نينوى قال : صبرا أبا عبد
الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات . قلت : وما ذاك ؟ قال :
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم
وعيناه تفيضان ؟ ! فقلت : أغضبك أحد يا رسول الله ؟
ما لي أرى عينيك مفيضتين ؟ قال : قام من عندي جبرئيل عليه السلام فأخبرني أن
أمتي تقتل الحسين ابني ! ثم قال لي [ جبرئيل ] : هل لك أن أريك من تربته ؟ قلت
: نعم . فمد يده فقبض قبضة فلما رأيتها لم أملك عيني أن فاضتا
. ( * )
|
|
|