ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 240

[ روايات أنس بن مالك الانصاري في إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم باستشهاد ريحانته الحسين
عليه السلام بأرض كربلاء ]



 217 - أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا أبو الحسين ابن المظفر ، أنبأنا محمد بن محمد بن سليمان ، أنبأنا شيبان ، أنبأنا عمارة بن زاذان : أنبأنا ثابت عن أنس قال : استأذن ملك القطر على النبي صلى الله عليه وسلم فأذن

له وكان في يوم ام سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا ام سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . قال : فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم ففتح الباب ( 1 ) فدخل فجعل يتوثب على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم

فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلثمه ويقبله ، فقال الملك : أتحبه ؟ قال : نعم . قال : ان امتك ستقتله ! ! ! ان شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : نعم .



 218 - أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب ، أنبأنا أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله . حيلولة : وأخبرنا أبو غالب ابن البناء ، أنبأنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي قالا : أنبأنا عبيدالله بن محمد بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله بن محمد ،

 

 

* ( هامش ) *
 217 - ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : " 425 " من مناقبه ص 376 ط 1 ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا محمد بن المظفر إذنا ، حدثنا محمد بن محمد ابن سليمان الباغندي ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا عمارة ، حدثنا ثابت عن أنس . .

( 1 ) كذا في نسخة تركيا : ومناقب ابن المغازلي ، وفي نسخة العلامة الاميني : " يفتح الباب " . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 241

أنبأنا أبو محمد شيبان بن أبي شيبة الحبطي ، أنبأنا عمارة بن زاذان : أنبأنا ثابت ، عن أنس قال : استأذن ملك ( 1 ) القطر ربه عزوجل أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، وكان يوم - وقال أبو الغنائم : في يوم - ام سلمة ، فقال النبي

صلى الله عليه وسلم ( 2 ) : يا ام سلمة احفظي علينا الباب ألا يدخل علينا أحد . قال : فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين - زاد أبو الغنائم : ابن علي - فطفر فاقتحم فدخل يتوثب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه

وسلم يلثمه ويقبله ، فقال له الملك : أتحبه ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله ! ! ! وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه . فأراه اياه فجاءه بسهلة أو تراب أحمر ، فأخذته ام سلمة فجعلته في ثوبها . قال ثابت : كنا نقول : انها كربلا .

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الاميني : " مالك القطر " .

( 2 ) من قوله : " فأذن له - إلى قوله : - وسلم " قد سقط عن نسخة العلامة الاميني ، وأخذناه من نسخة تركيا .

والحديث رواه أيضا الطبراني تحت الرقم : " 47 " من ترجمة الامام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 144 / قال : حدثنا بشر بن موسى ، أنبأنا عبد الصمد بن حسان المروزي . حيلولة : وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ومحمد بن محمد التمار البصري وعبدان ابن

أحمد ، قالوا : أنبأنا شيبان [ بن ] فروخ ، قالا : أنبأنا عمارة بن زاذان الصيدلاني قال : أنبأنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال :
استأذن ملك القطر ربه عزوجل أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فجاء [ ه ] وهو في بيت ام سلمة . فقال : يا ام سلمة إحفظي عليناالباب لا يدخل علينا أحد . فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين ففتح الباب فجعل يتقفز على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم والنبي

صلى الله عليه وسلم يلثمه ويقبله ، فقال له الملك [ أ ] تحبه يا محمد ؟ قال : نعم . قال : اما إن أمتك ستقتله ! ! ! وإن شئت أن أريك من تربة المكان الذي يقتل فيها ؟ قال : فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأتاه بسهلة حمراء فأخذتها ام سلمة فجعلتها في ثوبها . قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلاء . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 242

 219 - وأخبرناه أبو المظفر القشيري ، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان ، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا شيبان بن فروخ ، أنبأنا عمارة بن زاذان :

 

 

* ( هامش ) *
 219 - رواه أبو يعلى الموصلي في مسند مالك من مسنده تحت الرقم : " 3402 " ج 6 ص 129 وما بين المعقوفين منه وفيه : قتل به فأراه فجاء سهلة . . . والباقي سواء .

ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : " 8 " من مقتله ج 1 ص 160 ، بسنده عن أبى ى يعلى أحمد بن علي بن المثنى قال : وأنبأني أبو العلاء الحسين بن أحمد الهمداني ، أخبرني زاهر بن طاهر الكاتب ، أخبرني محمد بن عبد الرحمان الجنزرودي ، أخبرني محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان الحيري ، أخبرني أحمد بن علي بن المثنى . .

ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : " 1000 " من مسند أنس بن مالك من مسنده : ج 3 ص 242 قال : حدثنا مؤمل ، حدثنا عمارة
بن زاذان ، حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك : أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال [ النبي ]

لام سلمة : املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . قال [ أنس ] : وجاء الحسين ليدخل فمنعته [ ام سلمة ] فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلى منكبه وعلى عاتقه ، قال : فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم أتحبه ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك

ستقتله . وإن شئت أريك المكان الذي يقتل فيه ؟ فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها ام سلمة فصرتها في خمارها . قال [ زاذان ] قال ثابت : بلغنا أنها كربلاء .
 

ورواه أيضا في الحديث : " 1100 " من مسند أنس من كتاب المسند : ج 3 ص 265 ط 1 ، قال : حدثنا عبد الصمد بن حسان ، قال : أنبأنا عمارة - يعني ابن زاذان - عن ثابت عن أنس قال : استاذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال لام سلمة

احفظي علينا الباب لا يدخل [ علينا ] أحد . فجاء الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما فوثب حتى دخل فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الملك : أتحبه ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم . قال : فإن أمتك تقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : فضرب بيده فأراه ترابا احمر فأخذت ام سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها . قال [ ثابت ] : فكنا نسمع [ أنه ] يقتل بكربلاء .


أقول : ورواه عنه في ترجمة الامام الحسين من البداية والنهاية : ج 8 ص 199 . ورواه أيضا أبو نعيم الاصفهاني في دلائل النبوة ص 486 قال : = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 243

 

  * ( هامش ) *
= حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر ، حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا عبد الصمد بن حسان ، حدثنا عمارة بن زاذان : عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : استأذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال [ النبي ] لام سلمة احفظي علينا الباب لا يدخلن

أحد . قال فجاء الحسين بن علي رضي الله عنه فوثب حتى دخل فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الملك : أتحبه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم . قال : فإن من أمتك من يقتله ! ! وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : فضرب بيده فأراه ترابا أحمر فأخذته ام سلمة رضي الله عنها [ فصرته في ثوبها ] .


[ قال : ] وفي رواية سليمان بن أحمد : فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ريح كرب وبلاء ، فقال [ ثابت ] : كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء .

ورواه السيوطي في الخصائص : ج 2 ص 125 ، نقلا عن أبي نعيم والبيهقي . ورواه أيضا في الحبائك ص 44 عن البغوي في معجم الصحابة والطبراني .

ورواه أيضا ابن حبان - كما في باب مناقب الحسن والحسين تحت الرقم : " 2241 " من موارد الظمآن ص 554 قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا عمارة بن زاذان ، حدثنا ثابت : عن أنس بن مالك قال : استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي

صلى الله عليه وسلم فأذن له فكان في يوم ام سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين بن علي فطفر فاقتحم ففتح الباب فدخل ، فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وجعل النبي صلى الله

عليه وسلم يتلثمه ويقبله فقال له الملك : [ أ ] تحبه ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله ، إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : نعم . فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه قال : نعم . فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأراه إياه فجاء سهلة أو تراب أحمر فأخذته ام سلمة فجعلته في ثوبها . قال : ثابت كنا نقول : إنها كربلاء .


ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 187 ، عن أحمد وأبي يعلى والبزار والطبراني . ورواه في عنوان : " أخبار الملك رسول الله بقتل الحسين . . " من ذخائر العقبى ص 147 . وقال : خرجه البغوي في معجمه وأبو حاتم في صحيحه وأحمد في مسنده .

ورواه أيضا ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 190 ، عن معجم البغوي ، ثم قال : وأخرجه أيضا أبو حاتم في صحيحه ، وروى أحمد نحوه وروى عبد بن حميد وابن أحمد نحوه أيضا لكن فيه : " ان الملك جبرئيل " فإن صح فهما واقعتان ، وزاد الثاني أيضا أنه صلى الله عليه وسلم شمها وقال : ريح كرب وبلاء . = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 244

أنبأنا ثابت ، عن أنس قال : استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، وكان في يوم ام سلمة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا ام سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . قال : فبينما هي على الباب إذ جاء

الحسين بن علي فاقتحم [ ففتح ] الباب فدخل فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلتزمه ويقبله ، فقال الملك : أتحبه ؟ قال : نعم . قال : إن أمتك ستقتله ان شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه ؟ قال : نعم . قال : فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته ام سلمة فجعلته في ثوبها . قال ثابت : فكنا نقول : إنها كربلاء .

 

 

* ( هامش ) *
= ورواه عنهم وعن مصادر أخر جمة في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 409 . ورواه أبو نعيم في الدلائل ج 6 ص 469 قال : أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا بشر بن موسى . . . قال وكذلك رواه شيبان بن فروخ عن عمارة . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب