ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 245

[ حديث أبي أمامة في إخبار النبي صلى الله عليه وآله بشهادة ولده الحسين عليه السلام وخروجه مهموما
إلى أصحابه وإعلامهم بذلك ]



 220 - أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة ، قالوا : أنبأنا أبو بكر ابن ريذة ( 1 ) ، أنبأنا سليمان بن أحمد ( 2 ) ، أنبأنا علي بن سعيد الرازي ، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، أنبأنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني أبي ، أنبأنا أبو

غالب : عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه : لا تبكوا هذا الصبي - يعني حسينا - قال : فكان يوم ام سلمة فنزل جبريل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الداخل وقال لام سلمة : لا تدعي أحدا يدخل علي . فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) هذا هو والصواب ، وفي الاصل ها هنا - وفي أكثر مواد ذكر هذا الرجل - تصحيف .

( 2 ) وهو الحافظ الطبراني روى الحديث في ترجمة صدي بن عجلان أبي أمامة الباهلي تحت الرقم : " 8096 " من المعجم الكبير 8 ص 342 ط 1 .

ورواه السيد المرشد بالله ، عن ابن ريذة أبي بكر محمد بن عبد الله بن أحمد ، عن الطبراني . . " كما في عنوان : " الحديث الثامن في فضل الحسين . . " من ترتيب أماليه : ج 1 ، ص 186 ، ط 1 .

ورواه عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 189 ، قال ورجاله موثقون .

ورواه أيضا في تاريخ الاسلام ج 3 ص 10 ، وفي سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 194 .

ورواه عنهم في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 394 . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 246

أراد أن يدخل ، فأخذته ام سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته ، فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أمتك ستقتل ابنك هذا ! ! ! فقال النبي صلى الله

عليه وسلم : يقتلونه وهم مؤمنون بي ؟ قال : نعم يقتلونه . فتناول جبريل تربة فقال : بمكان كذا وكذا . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم [ و ] قد احتضن حسينا كاسف البال مهموما فظنت ام سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه ، فقالت :

يا نبي الله جعلت لك الفداء انك قلت لنا / 19 / أ / : لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه . فلم يرد [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] عليها فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال لهم : إن أمتي يقتلون هذا ! ! ! وفي القوم أبو بكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه ، فقالا : يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنون ؟ ! قال : نعم هذه تربته فأراهم إياها




 
 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب