ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 263

[ ما ورته ام المؤمنين زينب بنت جحش في إعلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشهادة ابنه
الحسين عليه السلام بيد أمته ! ! ! ]



 231 - أخبرتنا ام المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على أبي القاسم السلمي ، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح ، أنبأنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن جرير بن الحسن العبسي : عن مولى

لزينب - أو عن بعض أهله - عن زينب قالت : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وحسين عندي حين درج ، فغفلت عنه فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على بطنه ، قالت : [ فبال عليه ] ( 1 ) فانطلقت لآخذه فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

 

* ( هامش ) *
 231 - لم أجد الحديث في مسند أبي يعلى المطبوع والظاهر أن المطبوع مختصر من الاصل كما يبدو من مقدمة المحقق وكلام الذهبي في أن للكتاب روايتان : رواية ابن حمدان وهي المختصرة والمطبوع عليها الكتاب ،

ورواية ابن المقرئ المفصلة التي كانت عند أهل اصبهان وهذه الرواية كما تلاحظه في السند هي من رواية ابن المقرئ .

ورواه أيضا ابن حجر في كتاب المطالب العالية ج 1 ص 9 عن أبي يعلى . ورواه عنه في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 396 ط 1 .

ورواه أيضا عن البدخشي في مفتاح النجاة ، ص 135 ، نقلا عن الطبراني وأبي يعلى .

( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق . ويحتمل قويا أن " قالت " مصحفة عن : " فبال " وعليه فما وضعناه بين المعقوفين مستغنى عنه .

ورواه أيضا الطبراني في مسند زينب ام المؤمنين في عنوان : " حدمر مولى زينب " من المعجم الكبير ج 24 ص 54 و 57 قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن ليث ، عن = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 264

 فقال : دعيه . فتركته حتى فرغ ، ثم دعا [ رسول الله ] بماء فقال : إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية ، فصبوا صبا . ثم توضأ [ رسول الله ] ثم قام يصلي فلما قام إحتضنه إليه ، فإذا ركع أو جلس وضعه ، ثم جلس فبكى ثم مد يده [ فدعا الله

تعالى ] فقلت حين قضى الصلاة : يا رسول الله اني رأيتك اليوم صنعت شيئا ما رأيتك تصنعه [ قبل اليوم ] ؟ ! قال : إن جبريل أتاني فأخبرني أن هذا تقتله أمتي ! ! فقلت : [ يا جبريل ] أرني [ تربة مصرعه ] فأراني تربة حمراء .

 

 

* ( هامش ) *
= أبي القاسم مولى لزينب ، عن زينب بنت جحش قالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان نائما عندها وحسين يحبو في البيت [ قالت ] فغفلت عنه فحبا حتى بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فصعد على بطنه ثم وضع ذكره في سرته فبال ، قالت : فاستيقظ النبي صلى الله عليه

وسلم فقمت إليه فحططته عن بطنه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعي ابني . فلما قضى بوله أخذ كوزا من ماء فصبه عليه ثم قال :
إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية . قالت : ثم قام يصلي واحتضنه فكان إذا ركع وسجد وضعه وإذا قام حمله . فلما جلس جعل يدعو

ويرفع يديه ويقول [ . . كذا ] فلما قضى الصلاة قلت : يا رسول الله لقد رأيتك تصنع اليوم شيئا ما رأيتك تصنعه [ قبله ] قال : إن جبرئيل أتاني وأخبرني أن ابني يقتل ! ! ! قلت : فأرني إذا [ تربة مقتله ] فأتاني بتربة حمراء .



وأيضا قال الطبراني : حدثنا عبيد ، حدثنا أبو بكر عن عبد الله بن ادريس عن ليث ، عن حدمر مولى لبني عبس ، عن مولى لزينب بنت جحش يقال له : أبو القاسم ، عن زينب بنت جحش قالت : تقيل النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي إذ أقبل الحسين وهو غلام حتى جلس

على بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع ذكره في سرته قالت : فقمت إليه فقال : ائتيني بماء فأتيته بماء فصبه عليه ثم قال : يغسل من الجارية ويصب عليه من الغلام .

أقول : حدمر مولى بني عبس أبو القاسم ، عن زينب ذكره البخاري في التاريخ الكبير وأورده ابن حبان في الثقات .

ورواه أيضا في كنز العمال : ج 6 ص 223 وفي ط 3 : ج 13 ، ص 112 ، وفي منتخبه بهامش مسند أحمد : ج 5 ص 111 ، وفي مجمع الزوائد 9 / 188 . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب