ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 280

[ خروج ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى العراق ومجئ ابن عمر إليه كي يصرفه عن قصده ،
وإبائه عن ذلك وتوديع ابن عمر إياه وقوله له : استودعك الله من قتيل ]



 246 - أخبرنا أبو الحسن علي بن مسلم الفقيه ، أنبأنا أبو نصر بن طلاب ، أنبأنا أبو بكر بن أبي الحديد ، أنبأنا أبو بكر محمد بن بشر الزبيري ، أنبأنا محمد بن بحر بن مطر ، أنبأنا الحسن بن قتيبة ، أنبأنا يحيى ابن إسماعيل البجلي : عن الشعبي

قال : لما توجه الحسين بن علي إلى العراق قيل لابن عمر : ان أخاك الحسين قد توجه إلى العراق . فأتاه فناشده الله فقال : ان أهل العراق قوم مناكير ، وقد قتلو أباك وضربوا أخاك وفعلوا وفعلوا . فلما آيس منه عانقه وقبل بين عينيه وقال استودعك الله من قتيل ! ! ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله عزوجل أبى لكم الدنيا .


 247 - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا ابو بكر البيهقي ، أنبأنا

 

 

* ( هامش ) *
 247 - رواه البيهقي في كتاب دلائل النبوة ج 6 ص 470 في الحديث الخامس من باب ما روي في إخباره بقتل ابن ابنته .

ورواه أيضا محمد بن سليمان في أواسط الجزء السادس تحت الرقم : " 726 " من مناقب علي ج 2 ص 261 قال : حدثنا أبو أحمد قال : أخبرنا علي بن الحسن البزاز عن شبابة ولاحظ ما سيذكره ابن عساكر أيضا تحت الرقم 256 عند ذكر تفاصيل خروج الحسين عليه السلام إلى مكة .

ورواه أيضا ابن حبان كما في باب مناقب الحسن والحسين من كتاب مورد الظمآن = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 281

أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ ، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق الاسفرايني ، أنبأنا يوسف بن يعقوب القاضي ، أنبأنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، أنبأنا شبابة بن سوار ، أنبأنا يحيى بن سالم الاسدي قال : سمعت الشعبي يقول : كان

ابن عمر قدم المدينة فأخبر أن الحسين ابن علي قد توجه إلى العراق ، فلحقه على مسيرة ليلتين - أو ثلاث - من المدينة فقال : أين تريد ؟ قال : العراق . ومعه طوامير وكتب ، فقال : لا تأتهم . فقال : هذه كتبهم وبيعتهم . فقال : إن الله عزوجل خير

نبيه بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وانكم بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا يليها أحد منكم أبدا ، وما صرفها الله عزوجل عنكم إلا للذي هو خير لكم فارجعوا . فأبى وقال : هذه كتبهم وبيعتهم .

 

 

* ( هامش ) *
= تحت الرقم : " 2242 " ص 554 قال : أخبرنا محمد بن اسحاق بن ابراهيم مولى ثقيف ، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا يحيى بن اسماعيل بن سالم : عن الشعبي قال : بلغ ابن عمر - وهو بماء [ ظ ] له - أن الحسين بن علي قد توجه

إلى العراق فلحقه على مسيرة يومين أو ثلاثة فقال : إلى أين ؟ فقال : هذه كتب أهل العراق وبيعتهم . فقال : لا تفعل . فأبى فقال له ابن عمر : إن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وانكم بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك يريده بكم . فأبى فاعتنقه ابن عمر وقال : استودعتك الله [ من قتيل ] والسلام .

وقريبا منه رواه الطبراني في الحديث : " 601 " من المعجم الاوسط : ج 1 ص 355 قال : حدثنا أحمد بن القاسم قال : حدثنا سعيد بن سليمان قال : حدثنا يحيى بن اسماعيل بن سالم عن الشعبي قال . . وساق الطبراني متن الحديث قريبا مما مر عن ابن حبان ثم قال : لم

يرو هذا الحديث عن الشعبي إلا يحيى بن اسماعيل بن سالم ولا رواه عن يحيى بن اسماعيل [ بن سالم الاسدي ] إلا سعيد بن سليمان وشبابة بن سوار .

أقول : بل رواه عن الشعبي أيضا يحيى بن إسماعيل بن جرير البجلي المترجم في التهذيب ، كما تقدم في الحديث : 246 . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 282

قال : فاعتنقه ابن عمر وقال : استودعك الله من قتيل .


 248 - أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمان بن أبي عقيل ، أنبأنا علي بن الحسن بن الحسين ، أنبأنا أبو محمد بن النحاس ، أنبأنا أحمد بن محمد بن زياد ، أنبأنا أبو بكر يحيى بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان ، أنبأنا شبابة بن سوار ، أنبأنا يحيى

بن إسماعيل بن سالم الاسدي قال : سمعت الشعبي يحدث عن ابن عمر انه كان بماء له فبلغه أن الحسين بن علي قد توجه إلى العراق ، فلحقه على مسيرة ثلاث ليال فقال له ، أين تريد ؟ فقال : العراق . وإذا معه طوامير كتب فقال : هذه كتبهم

وبيعتهم . فقال : لا تأتهم . فأبى قال : إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وانكم بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا يليها أحد منكم أبدا ! ! ! وما صرفها الله عنكم الا للذي هو خير لكم . فأبى أن يرجع ، قال : فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال استودعك الله من قتيل .



 249 - أخبرنا أبو محمد ابن طاووس ، أنبأنا أبو القاسم ابن أبي العلاء ، أنبأنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني ، أنبأنا أبو القاسم الحسن بن علي . حيلولة : قال : وأنبأنا ابن العلاء ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن حمزة ابن محمد بن حمزة

الحراني قال : قرئ على أبي القاسم الحسن بن علي البجلي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد ، أنبأنا يحيى بن معين ، أنبأنا أبو عبيدة ، أنبأنا سليم بن حيان - وقال الحراني سليمان - عن سعيد ابن مينا قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : عجل حسين قدره عجل حسين

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 283

 قدره ( 1 ) والله لو أدركته ما كان ليخرج إلا أن يغلبني ، ببني هاشم فتح ، وببني هاشم ختم ، فإذا رأيت الهاشمي قد ملك فقد ذهب الزمان ( 2 ) .

 

  * ( هامش ) *
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، والجملة الثانية من قوله : " عجل حسين قدره " غير موجود في نسخة تركيا .

( 2 ) وقد تبين بطلان هذا بملك جماعة كثيرة من الهاشميين . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 284

[ محاورة ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله مع ابن الزبير - أو ابن عباس - حول ذهابه إلى العراق ]



 250 - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن الطبري ، أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا يعقوب ، أنبأنا أبو بكر الحميدي ، أنبأنا سفيان ، أنبأنا عبد الله بن شريك : عن بشر بن غالب أنه سمعه يقول :

قال عبد الله بن الزبير - لحسين بن علي - : أين تذهب ؟ [ أتذهب ] إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك ؟ ! ! فقال له حسين : لان أقتل بمكان كذا وكذا أحب الي من أن يستحل بي يعني مكة .



 251 - 254 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن ، قالوا : أنبأنا أبو جعفر ابن المسلمة ، أنبأنا محمد بن عبد الرحمان بن العباس ، أنبأنا أحمد بن سليمان ، أنبأنا الزبير بن بكار ، حدثني

عمي مصعب بن عبد الله ، أخبرني من سمع هشام بن يوسف الصنعاني ، يقول عن معمر ، قال : وسمعت رجلا يحدث عن الحسين بن علي قال : سمعته يقول لعبدالله بن الزبير : أتتني بيعة أربعين ألفا يحلفون لي بالطلاق والعتاق من أهل الكوفة -

أو قال : من أهل العراق - . فقال له عبد الله بن الزبير : أتخرج إلى قوم قتلوا أباك / 21 / أ / وأخرجوا أخاك ؟ قال هشام بن يوسف : فسألت معمرا عن الرجل فقال : هو ثقة .

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 285

[ قال الزبير : ] قال عمي : وزعم بعض الناس أن عبد الله بن عباس هو الذي قال هذا ( 1 ) .

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) وما قاله هذا القائل هو المستفاد من قرائن كثيرة ومن سيرة ابن عباس المباينة لسجية ابن الزبير ، وما ورثه عن كلالة ، ويجئ أيضا في الحديث : " 254 و 331 " ما يشهد لما قلناه . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 286

[ دخول ريحانة رسول الله مسجدة جده ثم مروره على باب المسجد الحرام وإنشاده وتمثله بأبيات يزيد بن المفرغ
الدالة على إبائه عن الضيم وعدم مبالاته بالموت ]



[ وبالسند المتقدم ] قال [ أحمد بن سليمان ] : وأنبأنا الزبير ، حدثني محمد بن فضالة ، عن أبي مخنف [ قال ] : حدثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق : عن أبي سعيد المقبري قال : والله لرأيت الحسين وإنه ليمشي بين رجلين يعتمد على هذا مرة

وعلى هذا مرة وعلى هذا أخرى [ كذا ] حتى دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : لا ذعرت السوام في غبش الصبح * مغيرا ولا دعيت يزيدا يوم أعطي مخافة الموت ضيما * والمنايا ترصدنني ( 1 ) أن أحيدا قال : فعلمت

عند ذلك أ [ انه ] لا يلبث الا قليلا حتى يخرج ، فما لبث أن خرج حتى لحق بمكة . قال : وأنبأنا الزبير ، حدثني محمد بن الضحاك ، قال : خرج الحسين بن علي من مكة إلى العراق فلما مر بباب المسجد الحرام قال : لا ذعرت السوام في فلق الصب‍ * ح مغيرا ولا دعيت يزيدا يوم أعطي مخافة الموت ضيما * والمنايا ترصدنني أن أحيدا

 

  * ( هامش ) *
( 1 ) كذا ها هنا وفي التالي في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا في الموردين : " ترصدني " . ( * )
 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب