ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 287

[ ما جرى على ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله بعدما حمل معاوية الناس على بيعة يزيد وقسرهم عليها وعدا
ووعيدا إلى أن خرج من حرم الله خائفا يترقب الفتك به ! ! وتوجه إلى الكوفة ونزل البراري تحفظا على حرمة
الله ودمه ، وإتماما للحجة على من بايعه ووعده نصرته ]



 255 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز ، أنبأنا الحسن بن علي الشاهد ، أنبأنا محمد بن العباس الخزاز ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن فهم الفقيه ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا محمد بن عمر ، أنبأنا ابن أبي ذيب ، حدثني

عبد الله بن عمير مولى ام الفضل . قال [ ابن سعد ] : وأنبأنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه . حيلولة : قال : وأنبأنا يحيى بن سعيد بن دينار السعدي عن أبيه . حيلولة : قال : وحدثني عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن أبي وجزة

السعدي عن علي بن حسين . قال : وغير هؤلاء أيضا قد حدثني . قال : محمد بن سعد : وأخبرنا علي بن محمد ، عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر ، عن أبيه . وعن لوط بن يحيى الغامدي عن محمد بن بشير الهمداني وغيره . وعن محمد بن الحجاج ، عن عبد الملك بن عمير . وعن هارون بن عيسى عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه .

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 288

وعن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( 1 ) عن مجالد ، عن الشعبي . قال ابن سعد : وغير هؤلاء أيضا قد حدثني في هذا الحديث بطائفة فكتبت جوامع حديثهم في مقتل الحسين رحمة الله عليه ورضوانه وصلواته وبركاته : قالوا : لما بايع معاوية

بن أبي سفيان الناس ( 2 ) ليزيد بن معاوية ، كان حسين بن علي بن أبي طالب ممن لم يبايع له ، وكان أهل الكوفة يكتبون إلى حسين يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية [ وفي ] كل ذلك يأبي [ عليهم الحسين ] فقدم منهم قوم إلى محمد

بن الحنفية فطلبوا إليه أن يخرج معهم فأبى وجاء إلى الحسين فأخبره بما عرضوا عليه ، وقال : ان القوم إنما يريدون أن يأكلوا بنا ويشيطوا دماءنا ( 3 ) .

فأقام حسين على ما هو عليه من المهموم ، مرة يريد أن يسير إليهم ومرة يجمع الاقامة ، فجاءه أبو سعيد الخدري فقال : يا
أبا عبد الله اني لكم ناصح واني عليكم مشفق وقد بلغني أنه كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم فلا

تخرج فإني سمعت أباك يقول بالكوفة : " والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما بلوت منهم وفاءا ( 4 ) ومن فاز بهم فاز بالسهم الاخيب " والله ما لهم ثبات ( 5 ) ولا

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) كذا في نسخة تركيا ، ومثلها في الحديث : " 100 " من الطبقات الكبرى لابن سعد ، وفي نسخة العلامة الاميني : " عن أبي زائدة "

( 2 ) كلمة : " الناس " لا توجد في الطبقات الكبرى لابن سعد .

( 3 ) كذا في نسخة تركيا ، والطبقات الكبرى ، وفي نسخة العلامة الاميني : " لما يريدون . . . " . وقوله : " يشيطوا دماءنا " - من باب أفعل - : يسفكوا دماءنا . ويقال " أشاط السلطان دمه وبدمه " : عرضه للقتل وأهدر دمه . ويقال : " شاط دم فلان - على زنة باع - شيطا وشياطة وشيطوطة " . ذهب ذهابا وبطل بطلانا .

( 4 ) كذا في الاصل ، ومثله في الطبقات الكبرى ، وهذه الجملة من كلام أمير المؤمنين : " وما بلوت منهم وفاء " لا يحضرني الآن مصدرها وموضع ذكرها في غير الطبقات . وأما ما قبلها وما بعدها فقد تكرر في كلمه عليه السلام وتجد موارد منها في المختار : " 25 " من نهج = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 289

عزم [ على ] أمر ، ولا صبر على السيف . قال ( 6 ) وقدم المسيب بن نجبة الفزاري وعدة معه إلى الحسين بعد وفاة الحسن فدعوه إلى خلع معاوية ، وقالوا : قد علمنا رأيك ورأي أخيك .

فقال : اني أرجو أن يعطي الله أخي على نيته في حبه الكف ، وأن يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين . وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية : إني لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة ، وأظن [ أن ] يومكم من حسين طويلا .

فكتب معاوية إلى الحسين : إن من أعطى الله صفقة يمينه وعهده لجدير بالوفاء ، وقد أنبئت أن قوما من أهل الكوفة قد دعوك إلى الشقاق ! ! ! وأهل العراق من قد جربت ، قد أفسدوا على أبيك وأخيك ، فاتق الله واذكر الميثاق فانك متى تكدني أكدك .

فكتب إليه الحسين : أتاني كتابك وأنا بغير الذي بلغك عني جدير ، والحسنات لا يهدي لها إلا الله ، وما أردت لك محاربة ولا عليك خلافا ، وما أظن [ أن ] لي عند الله عذرا في ترك جهادك ! وما أعلم ( 7 ) فتنة أعظم من ولايتك أمر هذه الامة ! ! ! فقال معاوية : ان أثرنا بأبي عبد الله إلا أسدا ( 8 ) .

 

 

* ( هامش ) *
= البلاغة ، والمختار : " 330 " وما يليه من نهج السعادة : ج 2 ص 606 وما بعدها .

( 5 ) كذا في أصلي ، وفي الطبقات الكبرى : " والله ما لهم نيات ولا عزم أمر . . " . " والسهم الاخيب " : الذي لا نصيب له من سهام الميسر .

( 6 ) كذا في أصلي كليهما ، ومثلهما في الطبقات الكبرى .

( 7 ) كذا في نسخة تركيا ، والطبقات الكبرى ، وفي نسخة العلامة الاميني : " ولا أعلم . . " .

( 8 ) ثم ان لكتابه عليه السلام هذا مصادر كثيرة ، وقد ذكر قطعة منه في المحبر الكبير : ص 479 ، وقطعة أخرى منه ذكرها البلاذري في الحديث : " 12 " من ترجمة الامام الحسين من أنساب الاشراف المخطوط : ج 1 / الورق 238 ب / أو ص 477 ، وفي ط 1 : ج 3 ص 153 . وقطعة أخرى منه ذكرها في دعائم الاسلام : ج 2 ص 131 ، ط مصر : 1 .

وذكره كاملا في كتاب الاخبار الطوال ص 224 ، وفي الامامة والسياسة ص 131 . = ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 290

[ قال : ] وكتب إليه معاوية أيضا في بعض ما بلغه عنه : إني لاظن أن في رأسك فزوة فوددت أني أدركتها فأغفرها لك
( 1 ) .


 256 - قال [ ابن سعد ] : وأنبأنا علي بن محمد ، عن جويرية بن أسماء ، عن مسافع بن شيبة ( 2 ) قال : لقي الحسين معاوية بمكة عند الردم ( 3 ) فأخذ بخطام راحلته فأناخ به ثم ساره حسين طويلا وانصرف ،

فزجر معاوية راحلته فقال له يزيد : لا يزال رجل قد عرض لك فأناخ بك ؟ قال : دعه لعله ( 4 ) يطلبها من غيري فلا يسوغه فيقتله .

 

 

* ( هامش ) *
= ورواه أيضا في ترجمته عليه السلام من كتاب الدر النظيم ص 165

وكذلك رواه الطبرسي في ترجمته عليه السلام من الاحتجاج : ج 2 ص 20

ورواه أيضا في بحار الانوار : ج 44 ص 212 ط 3 وفي ط 1 : ج 10 ، ص 148 .

ورواه أيضا في مقتل الحسين من كتاب عوالم العلوم : ج 16 ، ص 26 من المطبوع .

ورواه أيضا في ترجمة عمرو بن الحمق رحمه الله من رجال الكشي ص 48 ط 2 ، وكذلك في الحديث : " 303 " من ترجمة معاوية من أنساب الاشراف المخطوط : ج 2 ص 744 / أو الورق 73 ب / . وقد ذكرناه في المختار : " 10 " من كلم الامام الحسين عليه السلام ، وفي تعليق الحديث : " 12 " من ترجمته عليه السلام من أنساب الاشراف .

ورواه أيضا في الغدير : ج 10 ، ص 161 ، ط 1 .

( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في الطبقات الكبرى ، وفي أصلي كليهما من تاريخ دمشق : " أن في رأسك فروة . . " وفي نسخة العلامة الاميني : " فوددت اني ادركها . . " .

 256 - وانظر ما تقدم بهامش الرقم 185 نقلا عن هذا الكتاب .

( 2 ) هذا هو الصواب الموافق للطبقات الكبرى . وقد ذكره أيضا في أول حرف الميم مع السين من تهذيب التهذيب : ج 10 ص 102 ، وذكر توثيقه عن العجلي وابن حبان بلا معارض . قال : وقد ينسب إلى جده . وفي أصلي كليهما من تاريخ دمشق : " نافع بن شيبة " .

( 3 ) قال في حرف الراء من معجم البدان : ج 3 ص 40 : ردم بفتح أوله وسكون ثانيه - : هو ردم بني جمح بمكة . قال عثمان بن عبد الرحمان : الردم يقال له : ردم بني جمح بمكة لبني قراد الفهريين .

( 4 ) كذا في كلي أصلي من تاريخ دمشق ، وفي الطبقات : " فلعله " . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 291

[ قال ابن سعد : ] رجع الحديث إلى الاول : قالوا : ولما حضر معاوية [ الهلاك ] دعا يزيد بن معاوية فأوصاه بما أوصاه به ، وقال له : انظر حسين بن علي [ و ] ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه أحب الناس إلى الناس فصل رحمه وارفق به يصلح لك أمره ، فان يك منه شئ فإني أرجو أن يكفيكه الله بمن قتل أباه وخذل أخاه ( 1 ) .

 

وتوفي معاوية ليلة النصف من رجب سنة ستين / 21 / ب / وبايع الناس ليزيد فكتب يزيد مع عبد الله بن عمرو بن أويس العامري ( 2 ) [ من بني ] عامر بن لؤي - إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان - وهو على المدينة - : أن ادع الناس فبايعهم وابدأ بوجوه قريش ، وليكن أول من

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) قال في عنوان : " وفات معاوية " من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم من العقد الفريد : ج 4 ص 151 ، وفي ط
ص 373 : عن الهيثم بن عدي قال : لما حضرت معاوية الوفاة - ويزيد غائب - دعا الضحاك بن قيس الفهري ومسلم بن عقبة المري

فقال : أبلغنا عني يزيد وقولا له : انظر إلى أهل الحجاز فهم أصلك وعترتك ، فمن أتاك منهم فأكرمه ومن قعد عنك فتعاهده . وانظر أهل العراق فإن سألوك عزل عامل في كل يوم فاعزله ، فإن عزل عامل واحد أهون من سل مأة ألف سيف ولا تدري على من تكون

الدائرة ؟ ! ثم انظر إلى أهل الشام فاجعلهم الشعار دون الدثار ، فإن رابك من عدوك ريب فارمه بهم ، ثم اردد أهل الشام إلى بلدهم ولا يقيموا في غيره فيتأدبوا بغير أدبهم . [ و ] لست أخاف عليك إلا ثلاثة : الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر ، فأما الحسين بن علي فأرجوا أن يكفيكه الله فإنه قتل أباه وخذل أخاه ؟ !

( 2 ) وهذا هو الصواب الموافق لما في نسخة تركيا والطبقات الكبرى ، ومثلهما ذكره البلاذري في عنوان : " نسب بني عامر بن لوي بن غالب بن فهر " من كتاب أنساب الاشراف : ج 4 / الورق 337 / أ / أو ص 673 قال : وكان يزيد بن معاوية كتب مع عبد [ الله ] بن

عمرو بن أويس بن سعد بن أبي سرح إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وهو عامله على المدينة بنعي معاوية وأخذ الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير بالبيعة . وفي نسخة العلامة الاميني من تاريخ دمشق ها هنا : " عمرو بن إدريس . . " . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 292

تبدأ به الحسين بن علي بن أبي طالب ، فان أمير المؤمنين رحمه الله ( 1 ) عهد إلي في أمره الرفق به واستصلاحه .

فبعث الوليد بن عتبة ( 2 ) من ساعته نصف الليل إلى الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير ( 3 ) فأخبرهما بوفاة معاوية ودعاهما إلى البيعة ليزيد ، فقالا : نصبح فننظر ما يصنع الناس .

ووثب الحسين فخرج وخرج معه ابن الزبير وهو يقول : هو يزيد الذي تعرف ( 4 ) والله ما حدث له حزم ولا مروءة ! ! ! وقد كان الوليد أغلظ للحسين ، فشتمه الحسين وأخذ بعمامته فنزعها من رأسه ، فقال الوليد : إن هجنا بأبي عبد الله إلا أسدا .

فقال له مروان - أو بعض جلسائه - : اقتله ! ! ! قال [ الوليد ] : إن ذلك ( 5 ) لدم مضنون في بني عبد مناف ! ! ! فلما صار الوليد إلى منزله قالت له أمرأته أسماء بنت ( 6 ) عبد الرحمان بن الحارث بن هشام : أسببت حسينا ؟ قال : هو بدأ فسبني . قالت : وإن سبك حسين تسبه ؟ وإن سب أباك تسب أباه ؟ قال : لا .

وخرج الحسين وعبد الله بن الزبير من ليلتهما إلى مكة ، وأصبح الناس فغدوا على البيعة ليزيد وطلب الحسين وابن الزبير فلم يوجدا ، فقال المسور بن مخرمة : عجل أبو عبد الله ، وابن الزبير الآن يلقيه

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) جملة : " رحمه الله " غير موجودة في الطبقات الكبرى .

( 2 ) هذا هو الصواب ، وذكره في نسختي من الطبقات الكبرى ها هنا وما قبله بالقاف : " عقبة " .

( 3 ) كذا في أصلي ، وفي الطبقات : " وعنده عبد الله بن الزبير " .

( 4 ) كذا في الطبقات ، وذكره في أصلي بلفظ الغيبة : " يعرف " . وفي مختصر تاريخ دمشق : نعرف .

( 5 ) كذا في أصلي ، وفي الطبقات : " ان ذاك لدم مضنون " .

( 6 ) كذا في نسخة تركيا والطبقات الكبرى ، وفي نسخة العلامة الاميني : " أسماء ابنة عبد الرحمان . . " . ( * )

 

 

 ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 293

ويزجيه ( 1 ) إلى العراق ليخلوا بمكة . فقدما مكة ، فنزل الحسين دار العباس بن عبد المطلب ، ولزم ابن الزبير الحجر
( 2 ) ولبس المعافري [ وجعل يحرض الناس على بني أمية ، وكان يغدو ويروح إلى الحسين ويشير عليه أن يقدم العراق ] ويقول [ له ] : هم ( 3 ) شيعتك وشيعة أبيك .

وكان عبد الله بن عباس ينهاه عن ذلك ويقول : لا تفعل . وقال له عبد الله بن مطيع : أي فداك أبي وأمي متعنا بنفسك ولا تسر إلى العراق ، فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذنا خولا وعبيدا .

ولقيهما عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بالابواء منصرفين من العمرة فقال لهما ابن عمر ( 4 ) : أذكركما الله إلا رجعتما فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس ، وتنظرا فان اجتمع الناس عليه لم تشذا ، وإن افترق [ الناس ] عليه كان الذي تريدان .

 وقال ابن عمر لحسين : لا تخرج فان رسول الله صلى الله عليه وسلم خيره الله بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ، وإنك بضعة منه ولا تعاطها ( 5 ) - يعني الدنيا - فاعتنقه وبكى وودعه . .

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا والطبقات الكبرى : " ويلفته " . وفي المختصر : يلفته ويزجيه .

( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : " الحجري " . والمعافري ثياب تنسب إلى قبيلة من اليمن .

( 3 ) ما بين المعقوفين الاولين قد سقط عن نسخة العلامة الاميني ، وهو موجود في نسخة تركيا ، والطبقات الكبرى وأما ما بين الثانيين فزيادة توضيحية منا .

( 4 ) من قوله : " وعبد الله بن عياش - إلى قوله : - ابن عمر " قد سقط من نسخة تركيا .

( 5 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي الطبقات : " وأنت بضعة منه ولا تنالها " . والظاهر أن ابن عمر كان مأمورا من قبل بعض المقامات لصرف الامام عن وجهته فتكلم بما تكلم بهذا الداعي ، أو أنه كان ينظر إلى الامور الاجتماعية من خلال المصلحة الفردية الدنيوية دون توجه لمصلحة المسلمين ولما يمليه على الواجب الشرعي والتكليف الالهي ، وكم له من نظير حتى في زماننا هذا . ( * )

 

 

   

الصفحة التالية

   


 
 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب