|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع )
- ابن عساكر ص 368 |
[ طلب الحجاج بن يوسف من أصحابه أن من له بلاء حسن فليقم وليذكر بلاءه ، وقيام
شقيقه سنان بن أنس النخعي
وقوله : أنا قاتل الحسين . ثم رجوعه إلى منزله وخبله . وتحذير أبي رجاء
العطاردي من سب أهل البيت
وقوله : فإن جارا لنا سبهم فطمس الله بصره ]
310 و 311 - أخبرنا أبو بكر الشاهد ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا محمد بن
العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم ، أنبأنا محمد بن سعد
( 1 ) ، أنبأنا علي بن محمد ، عن [ علي بن ] مجاهد : عن حنش بن الحارث ، عن
شيخ من النخع قال : قال الحجاج : من كان له بلاء فليقم . فقام قوم فذكروا [
بلاءهم ] وقال سنان بن أنس فقال : أنا قاتل حسين . فقال [ الحجاج ] : بلاء حسن
! ! ! ورجع [ سنان ] إلى منزله فاعتقل لسانه وذهب عقله ، فكان يأكل ويحدث في
مكانه .
قال : وحدثنا محمد بن سعد ( 2 ) ، أنبأنا محمد بن عبد الله الانصاري
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) رواه في الحديث : " 110 " من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى
: ج 8 / الورق . . . / وكان ها هنا في كلي أصلي من تاريخ دمشق هكذا : أنبأنا
معروف بن سعد ، أنبأنا علي بن محمد ، عن مجاهد ، عن حسن بن الحرث . . وما
وضعناه بين المعقوفات مأخوذ من الطبقات .
ورواه أيضا الطبري عن الواقدي عن علي بن محمد . . كما في منتخب الذيل
المذيل ص 521 وقريبا منه ذكر أيضا أبو بكر المروزي في آخر باب : " ذكر الفتن من
بني أمية " من كتابه مسائل أحمد الورق 93 / ب / .
( 2 ) رواه قبيل ختام مقتل الحسين عليه السلام في الحديث : " 110 " من
ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج 8 . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع )
- ابن عساكر ص 369 |
وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قالا : أنبأنا قرة بن خالد ، أنبأنا أبو
رجاء قال : لا تسبوا عليا . يا لهفتا . يا لهفتا على أسهم رميته بهن يوم الجمل
مع ذاك لقد قصرن - والحمد لله - عنه [ ثم ] قال : إن جارا لنا من بلهجيم جاءنا
من الكوفة ،
فقال : ألم تروا إلى الفاسق ابن الفاسق قتله الله [ يعني ] الحسين بن علي . قال
: فرماه الله بكوكبين في عينيه فذهب بصره لعنه الله .
312 - أخبرنا جدي القاضي أبو المفضل يحيى بن علي بن عبد العزيز ، أنبأنا أبو
القاسم علي بن محمد ابن أبي العلاء ، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن
داود الرزاز ، أنبأنا أبو عمرو عثمان بن أحمد ابن عبد الله بن السماك ، أنبأنا
أبو قلابة ، أنبأنا أبو عاصم وأبو عامر قالا : ( 1 ) أنبأنا قرة بن خالد
السدوسي قال : سمعت أبا رجاء العطادي
| |
* ( هامش ) *
312 - ورواه ابن عديم عن أبي نصر القاضي ، عن أبن عساكر . . كما في الحديث : "
167 " مما اورده في مقتل الحسين في كتاب بغية الطلب في تاريخ حلب الورق 83 / ب
/ .
ورواه أيضا في الحديث : " 57 " من ترجمته عليه السلام من أنساب الاشراف : ج
3 ص 211 قال : حدثني عمر بن شبة ، عن أبي عاصم ، عن قرة بن خالد ، عن أبي رجاء
[ العطاردي ] قال : قال جار لي حين قتل الحسين : ألم تر [ وا ] كيف فعل الله
بالفاسق ابن الفاسق ؟ ! ! فرماه بكوكبين في عينيه .
ورواه أيضا في الحديث : " 96 " من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل
تأليف أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عبد الملك بن عمرو ، قال : حدثنا قرة ، قال :
سمعت أبا رجاء يقول : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت ، إن جارا لنا من بلهجيم
قدم من الكوفة فقال : ألم تروا إلى هذا الفاسق ابن الفاسق أن الله قتله - يعني
الحسن عليه السلام ! ! ! - قال : فرماه الله بكوكبين في
عينيه فطمس الله بصره .
ورواه أيضا في الحديث : " 64 " من ترجمة الامام الحسين من المعجم الكبير :
ج 1 / الورق 237 / ب / قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا بكر بن
خلف ، حدثنا أبو عاصم . وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا ابراهيم بن
سعيد الجوهري ، حدثنا أبو عامر
العقد [ ي ] - كلاهما عن قرة بن خالد ، قال : سمعت أبا رجاء العطاردي يقول
: لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت فإن جارا لنا من
بلهجيم قال : ألم تروا إلى هذا الفاسق الحسين بن علي قتله الله ! ! ! فرماه
الله بكوكبين فطمس الله بصره . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع )
- ابن عساكر ص 370 |
يقول : لا تسبوا أهل البيت - أو أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم - فإنه كان
لنا جار من بلهجيم قدم علينا من الكوفة قال : [ أ ] ما ترون إلى هذا الفاسق ابن
الفاسق قتله الله - يعني الحسين ! ! ! - [ قال : ]
فرماه الله بكوكبين من السماء فطمس بصره . قال أبو رجاء
: فأنا رأيته .
|
ترجمة الامام الحسين ( ع )
- ابن عساكر ص 371 |
[ أن كل من أعان على قتل الحسين لم يخرج من الدنيا حتى أصابته بلية ، وإنكار
بعض ذلك ، ثم قيامه
إلى إصلاح السراج ونشوب النار فيه ، وإلقاؤه نفسه في الماء وهلاكه بالحرق
والغرق ! ]
313 - أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، أنبأنا أبو بكر الخطيب إملاءا ،
أنبأنا أبو العلاء الوراق - وهو محمد بن الحسن بن محمد - أنبأنا بكار بن أحمد
المقرئ ، أنبأنا الحسين بن محمد الانصاري ، حدثني محمد بن الحسن المدني عن أبي
السكين البصري ، حدثني عم ابي زحر بن حصن ( 1 ) ، أنبأنا إسماعيل بن داود بن
أسد ، حدثني أبي عن مولى لبني سلامة قال : كنا في ضيعتنا بالنهرين ونحن نتحدث
بالليل : ما أحد ممن أعان على قتل الحسين خرج من الدنيا حتى يصيبه بلية
[ قال : وكان ] معنا رجل من طئ فقال الطائي : أنا ممن أعان على قتل الحسين فما
أصابني إلا خير ! ! !
قال : وغشى ( 2 ) السراج فقام الطائي يصلحه فعلقت النار في سباحته ( 3 ) فمر
يعدو نحو الفرات فرمى بنفسه في الماء ، فاتبعناه فجعل إذا انغمس في الماء [ ر ]
فرفت النار على الماء فإذا ظهر أخذته
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا ذكرها بالجيم : " زجر
بن حصين " . وفي مصادر ترجمته ترديد بين زحر وزجر وحصن وحصين . ولعل الصواب :
زحر بن حصن .
( 2 ) لعل هذا هو الصواب ، وغشي : أطفئ وأظلم ، وفي أصلي كليهما : " وعشي "
بالعين المهلمة .
( 3 ) كذا في أصلي كليهما ، والظاهر أنهما مصحفان والصواب " : في سبابته "
. ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع )
- ابن عساكر ص 372 |
حتى قتلته .
314 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، و [ أبو سعد ] أحمد ابن محمد بن
علي ابن الزوزني ( 1 ) وأبو نصر
المبارك بن أحمد بن علي البقال ( 2 ) قالوا : أنبأنا أبو الحسين بن النقور ،
أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا أبو بكر محمد بن
الحسن المقرئ ، حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى . وأنبأنا أبو علي محمد بن سعيد
بن نبهان . حيلولة : وأخبرنا أبو الفضل ابن ناصر السلامي ، أنبأنا أبو طاهر
أحمد بن الحسن ، وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن سعد بن
إبراهيم بن نبهان . . حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو
طاهر أحمد بن الحسن قالوا : أنبأنا أبو علي ابن شاذان ( 3 ) ، أنبأنا أبو بكر
محمد ابن الحسن بن مقسم ، حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب ، حدثني عمر بن
شبة ،
حدثني عبيد بن جناد . أخبرني عطاء بن مسلم قال : قال السدي أتيت كربلاء أبيع
بها البز ، فعمل لنا شيخ من طئ طعاما فتعشينا عنده فذكرنا قتل الحسين ، فقلت :
ما شرك في قتله أحد الا مات بأسوء ميتة ! ! فقال : ما أكذبكم يا أهل العراق
فأنا
في من شرك في ذلك . فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو يتقد بنفط فذهب يخرج
الفتيلة بإصبعه فأخذت النار فيها فذهب يطفيها بريقه فأخذت النار في لحيته فعدا
فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنه حممة .
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) لعله هذا هو الصواب وفي نسخة تركيا : " البزوري " وفي نسخة العلامة
الاميني : " القروري " .
( 2 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " النعال " .
( 3 ) كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " أنبأنا علي بن
شاذان " . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع )
- ابن عساكر ص 373 |
315 - أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن
عبد الواحد بن أبي الحديد السلمي ، أنبأنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان
العدل ، أنبأنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي ، أنبأنا أحمد بن العلاء أخو
هلال
بالرقة ، أنبأنا عبيد بن جناد ، أنبأنا عطاء بن مسلم : ( 1 ) عن ابن السدي ، عن
أبيه قال : كنا غلمة نبيع البز في رستاق كربلاء ، قال : فنزلنا برجل من طئ قال
: فقرب الينا العشاء ، قال : فتذاكرنا قتلة الحسين ، قال : فقلنا : ما بقي أحد
ممن
شهد قتلة الحسين إلا وقد أماته الله ميتة سوء - أو بقتلة سوء - قال : فقال : ما
أكذبكم يا أهل الكوفة تزعمون أنه ما بقي أحد ممن شهد قتلة الحسين إلا وقد أماته
الله ميتة سوء - أو قتلة سوء - وإني لممن شهد قتلة الحسين وما بها أكثر
| |
* ( هامش ) *
315 - ورواه أيضا ابن عديم في الحديث : " 163 " مما أورده في مقتل الحسين عليه
السلام في كتابه بغية الطلب الورق 83 / / وفي ط ، ص 99 قال : أخبرنا أبو القاسم
عبد الغني بن سليمان بن بنين المصري بالقاهرة قال : أنبأنا أبو القاسم ابن محمد
بن حسين قال : أخبرنا
أبو الفتح محمد بن عبد الله بن الحسن بن النخاس قال : أخبرنا أبو الحسن
أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد قال : أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن
أبي الحديد قال : أخبرنا خيثمة ، قال : حدثنا أحمد بن العلاء أخو هلال بالرقة
قال : حدثنا عبيد بن حناد ، قال : حدثنا عطاء
بن مسلم : عن أبن السدي عن أبيه قال : كنا غلمه نبيع البز في رستاق كربلاء
قال : فنزلنا برجل من طئ قال فقرب الينا العشاء قال : فتذاكرنا قتلة الحسين -
قال فقلنا : ما بقي أحد ممن شهد قتلة الحسين الا وقد أماته الله ميتة سوء أو
قتلة سوء ! ! قال : فقال [ الطائي ] :
ما أكذبكم يا أهل الكوفة تزعمون انه ما بقي أحد ممن شهد قتل الحسين الا وقد
أماته الله ميتة سوء . وانه لممن شهد قتل الحسين وما بها أكثر مالا منه . قال :
فنزعنا أيدينا من الطعام - قال : وكان السراج يوقد - قال : - فذهب ليطفئ [
السراج ] فذهب ليخرج الفتيلة بإصبعه -
قال : - فأخذت النار بإصبعه - قال : - فمدها إلى فيه فأخذت بلحيته - قال :
فأحضر إلى الماء حتى القى نفسه [ فيه ] قال : فرأيته يتوقد فيه [ النار ] حتى
صار حممة . ( * )
|
|
|
ترجمة الامام الحسين ( ع )
- ابن عساكر ص 374 |
مالا منه ( 1 ) . قال : فنزعنا أيدينا عن الطعام ، قال : وكان السراج يوقد ،
قال : فذهب ليطفئ [ السراج ] قال : فذهب ليخرج الفتيلة بإصبعه ، قال : فأخذت
النار بإصبعه ، قال : ومدها إلى فيه فأخذت بلحيته ، قال : فحضر -
أو قال : فأحضر - إلى الماء حتى ألقى نفسه [ فيه ] قال : فرأيته يتوقد فيه [
النار ] حتى صار حممة .
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) من قوله : " إلا وقد أماته الله - إلى قوله : وما بها أكثر مالا " قد
سقط عن نسخة تركيا . ( * )
|
|
|