ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 388

[ بكاء ام المؤمنين ام سلمة في اليوم الذي قتل فيه ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسؤالهم عن سبب بكائها وجوابها لهم : رأيت رسول الله في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت : مالك يا رسول الله ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا ]



 328 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن / 26 / ب / عبد الله المضري وأبو بكر ناصر بن أبي العباس بن علي الصيدلاني بهراة ، قالا : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي ، أنبأنا أبو محمد بن أبي شريح ، أنبأنا يحيى بن

محمد بن صاعد ، أنبأنا أبو سعيد الاشج ، أنبأنا أبو خالد الاحمر ، حدثني زريق [ قال ] : ( 1 ) حدثتني سلمى قال : دخلت على ام سلمة وهي تبكي فقلت : ما
 

 

* ( هامش ) *
 328 - ورواه أيضا الطبراني في الحديث : " 882 " في مسند ام سلمة في عنوان : " ومن نساء أهل الكوفة [ التى روين عن ام سلمة ] سلمى " من المعجم الكبير : ج 23 ص 373 ط 1 ، قال : حدثنا علي بن العباس البجلي ، حدثنا أبو سعيد الاشج ، حدثنا أبو خالد الاحمر ،

حدثني رزين ، حدثتني سلمى قالت : دخلت على ام سلمة وهي تبكي فقلت : ما يبكيك ؟ فقالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني في المنام - وعلى رأسه ولحيته التراب فقتل : ما لك يا رسول الله ؟ فقال : شهدت قتل الحسين آنفا .

ورواه ايضا ابن عديم فيما أورده في الحديث : " 173 " من مقتل الحسين عليه السلام في كتاب بغية الطلب الورق 85 / ب / قال : أنبأنا
[ القاضي ] أبو نصر [ الشيرازي ] قال : أخبرنا أبو علي قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله بن عبد الله المصري ؟ وأبو بكر ناصر بن أبي العباس بن علي الصيدلاني بهراة قالا : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز . . ( * )

 

 

ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 389

يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وعلى رأسع ولحيته التراب . فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا . رواه الترمذي عن الاشج إلا أنه قال : رزين ( 1 ) وهو الصواب .



 329 - أخبرناه أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أحمد بن علي المقرئ ، أنبأنا أبو عيسى الترمذي ، أنبأنا أبو سعيد الاشج ، أنبأنا أبو خالد الاحمر ، أنبأنا رزين ( 2 ) فذكر مثله .

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما في كتاب المناقب من صحيح الترمذي وإليك نص الترمذي في الحديث الخامس من باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من سننه : ج 13 ص 193 : حدثنا أبو سعيد الاشج ، حدثنا أبو خالد الاحمر ، حدثنا رزين ، قال : حدثتني سلمى قالت : دخلت على ام سلمة وهي تبكى فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - تعني في المنام - وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت : ما لك يا رسول الله قال : شهدت قتل الحسين أنفا .

قال [ الترمذي ] : هذا حديث غريب . أقول : وأشار إليه أيضا في ترجمة رزين من تهذيب التهذيب . أقول : وها هنا في أصلى كليهما : " زريق " .

( 2 ) كذا في نسخة تركيا ، وهو الصواب ، وفي نسخة العلامة الاميني : " أبو زريق " .

ورواه أيضا الحاكم في آخر ترجمة ام سلمة من المستدرك : ج 4 ص 19 ، قال : أخبرني أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني بالكوفة حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا أبو خالد الاحمر : حدثني زريق ، حدثتني سلمى قالت [ ظ ] : دخلت على ام سلمة وهي تبكي فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام [ وهو ] يبكي وعلى رأسه ولحيته التراب ! ! فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا .

[ و ] أخبرنا أبو عبد الله الصفار ، حدثنا أحمد بن مهران ، أنبأنا عبيدالله بن موسى ، أنبأنا اسماعيل بن نشيط ، قال : سمعت شهر بن حوشب قال : أتيت ام سلمة أعزيها بقتل الحسين ابن علي . أقول : وتمام الحديث تقدم تحت الرقم : " 85 " ص 62 من هذه الترجمة ،

ورواه أيضا في الحديث : " 732 " وما بعده والحديث : " 741 " وما يليه من شواهد التنزيل ج 2 ص 68 وص 73 ط 1 . ( * )

 

 

ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 390

[ دخول الصارخة على أم المؤمنين ام سلمة وإخبارها إياها عن قتل الحسين ودعاؤها على قاتليه ولعنها لهم .
ودخول داخل على ابن العباس وإخباره عن قتل الحسين واسترجاع ابن العباس ثم دخول ابن الزبير
والناس عليه وتعزيتهم إياه ، ومحاورة ابن المخرمة مع ابن الزبير ]



 330 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي ، أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس ، أنبأنا أبو الحسن أحمد ابن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم ، أنبأنا محمد بن سعد ( 1 ) ، أنبأنا محمد ابن عبد الله الانصاري ، أنبأنا

قرة بن خالد ، أخبرني عامر بن عبد الواحد : عن شهر بن حوشب قال : إنا لعند ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قال : فسمعنا صارخة فأقبلت حتى انتهت إلى ام سلمة فقالت : قتل الحسين . قالت : قد فعلوها ؟ ملا الله بيوتهم - أو قبورهم - عليهم نارا . ووقعت مغشيا عليها وقمنا .


 331 - [ وبالسند المتقدم ] قال [ ابن سعد ] ( 2 ) : وأنبأنا محمد بن عمر ،

 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) رواه في الحديث : " 111 " من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج 8 .

( 2 ) رواه التالي في الحديث : " 110 " من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج 8 / الورق . . / وكان في أصلي نواقص وتصحيفات صححناها عليه . ومن قوله : " أنه ليعدل عندي مصيبة حسين " إلى آخر الكلام قد سقط عن نسخة العلامة الاميني ، وهو موجود في نسخة تركيا ، وطبقات ابن سعد . ( * )

 

 

ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 391

حدثني محمد بن عبد الله بن [ عبيدالله بن ] عبيد بن عمير ، أنبأنا ابن أبي مليكة قال : بينما ابن عباس جالس في المسجد الحرام وهو يتوقع خبر الحسين بن علي إلى أن أتاه آت فساره بشئ فأظهر الاسترجاع فقلنا : ما حدث يا أبا العباس ؟ قال :

مصيبة عظيمة عند الله نحتسبها أخبرني مولاي أنه سمع ابن الزبير يقول : قتل الحسين بن علي . فلم نبرح حتى جاءه ابن الزبير فعزاه ثم انصرف ، فقام ابن عباس فدخل منزله ودخل عليه الناس يعزونه . فقال [ ابن عباس ] : إنه ليعدل عندي مصيبة حسين شماتة ابن الزبير ! ! ! أترون مشى ابن الزبير إلي يعزيني ؟ إن ذلك منه إلا شماتة ؟ !



 332 [ وبالسند المتقدم ] قال [ ابن سعد ] : وأنبأنا محمد بن عمر ، قال : فحدثني ابن جريج قال : كان المسور بن مخرمة بمكة حين جاء نعي حسين بن علي فلقي ابن الزبير فقال له : قد جاء ما كنت تمنى موت حسين بن علي ! ! ! فقال ابن

الزبير : يا أبا عبد الرحمان تقول لي هذا ؟ فوالله ليته بقي ما بقي بالجماء حجر ( 1 ) والله ما تمنيت ذلك له . قال المسور : أنت أشرت عليه بالخروج
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) كذا في الطبقات الكبرى ، ومثلها في النسخة الظاهرية عدا قوله : " بقي ما بقي " فإنه من الطبقات ونسخة تركيا .

والجماء : الجماوان : هضبتان قرب المدينة . وفي الاخير " بالحما " ؟

وأيضا قال ابن سعد بعد ختام الحديث : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن رجل قال : سمعت ابن عباس وعنده محمد ابن الحنفية وقد جاءهم نعي الحسين بن على وعزاهم الناس فقال ابن صفوان : إنا لله وإنا إليه راجعون أي مصيبة ؟ !

يرحم الله أبا عبد الله وآجركم الله في مصيبتكم . فقال ابن عباس : يا أبا القاسم ما هو إلا أن خرج من مكة فكنت أتوقع ما أصابه . قال ابن الحنفية : وأنا [ كنت أتوقع ] فعند الله نحتسبه ونسأله الاجر وحسن الخلف . قال ابن عباس : يا أبا صفوان أما والله لا يخلد بعد [ ه ] صاحبك الشامت بموته . فقال ابن = ( * )

 

 

ترجمة الامام الحسين ( ع ) - ابن عساكر ص 392

إلى غير وجه ! ! ! قال : نعم أشرت به عليه ولم أدر أنه يقتل ولم يكن بيدي أجله ولقد جئت ابن عباس فعزيته فعرفت أن ذلك يثقل عليه مني ولو أني تركت تعزيته قال : مثلي يترك لا يعزيني بحسين ؟ فما أصنع ؟

أخوالي وغرة الصدور علي ؟ ! ! ! وما أدري على أي شئ ذلك ؟ فقال له المسور : ما حاجتك إلى ذكر ما مضى وبثه دع الامور تمضي وبر أخوالك فأبوك أحمد عندهم منك .

 

* ( هامش ) *
= صفوان يا أبا العباس والله ما رأيت ذلك منه ، ولقد رأيته محزونا بمقتله كثير الترحم عليه . قال : يريك ذلك لما يعلم من مودتك لنا ! ! فوصل الله رحمك ، لا يحبنا ابن الزبير أبدا . قال ابن صفوان : فخذ بالفضل فأنت أولى به منه . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب