- تفضيل الأئمة على الأنبياء عليهم السلام - السيد علي الميلاني ص 7 :

بسم الله الرحمن الرحيم

تمهيد :

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين .

موضوع البحث مسألة تفضيل الأئمة ( عليهم السلام ) على الأنبياء ( عليهم السلام ) .

هذه المسألة مطروحة في كتب أصحابنا منذ قديم الأيام ، ولهم على هذا القول أو هذا الاعتقاد أدلتهم الخاصة ، ونحن جريا على دأبنا في بحوثنا في هذه الليالي ، حيث نستدل فقط بما ورد عن طرق أهل السنة ، وما يكون متفقا عليه بين الطرفين ،

ومقبولا لدى الفريقين ، جريا على دأبنا هذا وسيرتنا هذه ، نبحث في هذه المسألة على ضوء الأحاديث الواردة عند الطرفين والمقبولة عند الفريقين . وإن كان لأصحابنا أدلتهم على هذه المعتقدات ، وهم مستغنون
 

- ص 8 -

عن دلالة دليل من خارج كتبهم ، وغير محتاجين إلى الاستدلال على معتقداتهم بما عند الآخرين ، إلا أن هذه الجلسات وهذه البحوث بنيت على أن تكون بهذا الشكل الذي ذكرته لكم . يمكن الاستدلال لتفضيل الأئمة سلام الله عليهم على الأنبياء بوجوه كثيرة ، منها الوجوه الأربعة الآتية :

الوجه الأول : مسألة المساواة بين أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
الوجه الثاني : تشبيه أمير المؤمنين بالأنبياء السابقين
الوجه الثالث : كون علي أحب الخلق إلى الله مطلقا .
الوجه الرابع : صلاة عيسى خلف المهدي .


هذه الوجوه الأربعة ، وعندنا وجوه أخرى أيضا ، لكني أكتفي بهذه الوجوه وأبينها لكم على ضوء الكتاب ، وعلى ضوء السنة المقبولة عند الفريقين .
 


 

 

الصفحة الرئيسية

 

مكتبة الشبكة

 

فهرس الكتاب