النفيس في بيان رزية الخميس ج 1 - ص 311 -

 المورد العاشر

نقل رواية عن حبيب بن ثابت قال : " كان بين علي وفاطمة كلام فدخل النبي … ولم يزل حتى أصلح بينهما " .

- ج1 ص 312 -

نقول : الرواية تشبه ما ورد في المورد الثالث من مآخذه على الإمام علي من كتب الشيعة ، وصاحب ( كشف الغمة ) ينقل الروايات مرسلة ، وذكرها العلامة المجلسي في ( البحار ) عن ( علل الشرائع ) للشيخ الصدوق قال : عن القطان عن السكري عن عثمان بن عمران عن عبيد الله بن موسى عن عبد العزيز عن حبيب بن أبي ثابت قال : " كان بين علي وفاطمة (ع) كلام… " (1) .

ثم نقل العلامة المجلسي تعليق الشيخ الصدوق قال : قال الصدوق ( رحمه الله ) : ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ولا هو لي بمعتقد في هذه العلة لأن عليا وفاطمة (ع) ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله (ص) إلى الإصلاح بينهما لأنه (ع) سيد الوصيين وهي سيدة نساء العالمين (ع) مقتديان بنبي الله (ص) في حسن الخلق .

فإذا كان علماء الشيعة يردون مثل هذه الروايات من رأس فلا وجه للاستدلال بها من قبل باحث منصف .

وأحمد بن حسن القطان شيخ الصدوق في الرواية قال عنه السيد الخوئي في ( المعجم ) : ولا بعد في أن يكون الرجل من العامة كما استظهر بعضهم (2) ، وباقي السند جلهم مجهولون ، ومنهم الراوي حبيب بن أبي ثابت ، ولكن الأخير له ترجمة وافية في المصادر الرجالية لأهل السنة ، قال ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) : قال ابن حبان في ( الثقات ) كان مدلسا وكذلك قال ابن خزيمة في صحيحه ، وحديثه هذا مرسل فهو أدرك ابن عمر صبيا فكيف ينقل حادثة وقعت بين علي (ع) وفاطمة (ع) ، قال في ( التهذيب ) : وقال سليمان - في قول حبيب : رأيت
 

 

(1) بحار الأنوار - ج43 ص146

(2) معجم رجال الحديث - ج2 ص86  
 

- ج1 ص 313 -

هدايا المختار تأتي ابن عمر : ما علمه بهذا وهو صبي ، ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر (1) .

لمتابعة سفاهات عثمان الخميس اضغط على الصفحة التالية أدناه

 

(1) تهذيب التهذيب - ج21 ص156

 
 
 

مكتبة الشبكة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب