|
عثمان ووضع حجر الأساس للخط الأموي |
|
|
المحطة الرابعة عثمان ووضع حجر الأساس للخط الأموي
لم يكن عثمان كسابقيه يحتاط لأمره ويحسب لخصومه ويداري قبيلته . وإنما وبمجرد أن أمسك زمام الحكم في يده جهر بقبيلته وأظهر ميله لقومه معلنا أمويته فأسخط عليه الناس واستفز الجميع حتى أنصاره ومؤيديه من خارج بني أمية . .
أم أنه وجد الخط القبلي قد ترسخ وتمكن على ساحة الواقع ولم تعد هناك حاجة للتمويه أو المواربة . . ؟ .
وخط آل البيت ليس أمامه إلا التعايش مع الخط القبلي والاعتراف به أو قبول الفناء التدريجي كجماعة لها وجودها ولها أنصارها وليس كاتجاه له عقيدته وفكره المتميز .
فالخط القبلي من شأنه أن يضعف مع مرور الزمن ولا بد له من أن يتركز في النهاية في دائرة أقوى عائلة من عائلات هذا الخط .
ولا توجد عائلة على مستوى قريش لديها القدرة على الحفاظ على الخط القبلي ومواجهة خط آل البيت كالعائلة الأموية فهي المرشح الوحيد لهذا الدور وقد حملت رايته في مواجهه بني هاشم من قبل الإسلام بزمان ( 1 ) .
|
|
|||||||||||||||||||