|
|
حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص
61 |
(
حديث الثقلين برواية زيد بن أرقم )
( خرجه جمع كثير من
علماء السنة في كتبهم الصحاح وغيرها من الكتب المعتبرة )
( من جملتهم )
العلامة نور الدين علي بن عبد الله السمهودي الشافعي المتوفي سنة 911 فانه خرج
حديث الثقلين في كتابه جواهر العقدين في فضل
الشرفين شرف العلم الجلي والسنب العلي ) بطرق متعددة عن جمع من الصحابة
والصحابيات بالفاظ مختلفة
( منها )
ما رواه عن زيد بن أرقم فقال ما هذا نصه ( الذكر الرابع ) ذكر حثه صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم الامة على التمسك بعده بكتاب ربهم وأهل بيت نبيهم ، وأن
يخلفوه فيهما بخير ، وسؤاله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم من يرد عليه
الحوض منهما ، وسؤال ربه عزوجل الامة
كيف خلفوا نبيهم صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فيهما ، ووصيته صلى الله عليه
( وآله ) وسلم باهل بيته ، وأن الله تعالى أوصاه بهم ، وقوله استوصوا باهل بيتي
خيرا ، فاني أخاصمكم عنهم غدا ومن أكون خصيمه أخصمه ، ومن اخصمه دخل النار ،
وحثه صلى الله عليه ( وآله ) وسلم على حفظهم ، والتجاوز عن مسيئهم
( ثم قال ) : عن زيد بن أرقم قال :
قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم إني تارك
فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر
|
حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص
62 |
كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتي أهل
بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا بما تخلفوني ( تخلفونني
) فيهما ،
أخرجه الترمذي
في
جامعه وقال : حسن غريب ، وأخرج أحمد معناه في
مسنده عن أبي سعيد الخدري ، ولفظه تقدم في أحاديث أبي سعيد الخدري
المروية من ( ينابيع المودة ) ومن كتاب (
مفتاح النجا ) ومن ( فرائد
السمطين ) ومن ( مناقب أمير المؤمنين عليه السلام
) لابن المغزلي الشافعي ومن غيرها .
( قال السمهودي ) : وأخرجه ايضا
الطبراني في المعجم الاوسط وأبو يعلى في
مسنده ( قاله السيد الحجة في
عبقات الانوار ص 436 ص 437 )
واخرجه مسلم بن الحجاج المتوفي سنة
261 ه في ( صحيحه ج 2 ص 352 ) بسنده المتصل ،
قال حدثني أبو حيان : جدثني يزيد بن حيان قال : انطلقت انا وحصين بن ميسرة وعمر
بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين لقد لقيت يا
زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى
الله عليه ( وآله ) وسلم وسمعت حديثه ، وغزوت معه ، وصليت معه . لقد لقيت يا
زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم
قال : يابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم
عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول
الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فما حدثتكم فاقبلوه وما لا فلا تكلفونيه ( ثم
قال ) : قام رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى
خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه
ووعظ وذكر ثم قال : أما بعد ألا يا
ايها الناس فانما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فاجيب
وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله
واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : واهل بيتي أذكركم الله في
أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي .
|
حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص
63 |
( قال المؤلف ) خرج مسلم
في صحيحه ثلاثة أحاديث من الاحاديث المروية في الباب ، الاول ما تقدم ،
والحديث
الثاني بسند آخر عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم ( وساق الحديث بنحو ما تقدم )
ثم قال : وخرجه جرير عن ابي حيان وزاد فيه كتاب الله فيه الهدى والنور من
استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضل ،
والحديث
الثالث ، بسند آخر عن ابن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن ارقم قال : دخلنا
عليه ففال له : لقد رأيت خيرا لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم
وصليت خلفه ( وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان غير أنه قال : ألا
وإني تارك
فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان
على ضلالة ( ثم قال ) : وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه ؟ قال : لا وأيم الله إن
المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل
بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده .
( ومنهم )
العلامة ابن المغازلي الشافعي المتوفي سنة 483 ه فانه خرج حديث الثقلين بسنده
عن زيد بن أرقم في ( مناقب أمير المؤمنين عليه السلام
) ولفظه يساوي الحديث الاول الذي نقلناه من صحيح
مسلم ،
وخرج
حديثا آخر بسند آخر عن زيد بن ارقم ، ولفظه يساوي الحديث الثالث الذي نقلناه من
صحيح مسلم ، ويأتي حديثه بلفظ آخر .
( ومنهم )
العلامة الترمذي المتوفي سنة 279 فقد خرج في
جامعه ( ج 2 ص 467 وص 468 ) حديث الثقلين بسنده عن زيد بن أرقم ، ولفظه
هذا عن زيد بن ارقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم :
إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما
أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتي أهل بيتي
وإنهما لن يفترقا حتى
|
حديث الثقلين - نجم الدين العسكري
ص 64 |
يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني ( فيهما )
في عترتي .
( ومنهم )
العلامة أبو نصر الحميدي المتوفي سنة 488 فانه خرج في
الجمع بين الصحيحين حديث الثقلين عن زيد بن أرقم ، ولفظه يساوي لفظه
مسلم في الحديث الاول الذي تقدم نقله ، ثم ذكر ما في صحيح مسلم كما ذكرناه .
( ومنهم )
العلامة جلال الدين السيوطي المتوفي سنة 911 ، فقد خرج حديث الثقلين في (
الدر المنثور ج 6 ص 7 ) بسنده عن زيد بن أرقم ،
وقال ما هذا نصه أخرج الترمذي ( حديث الثقلين عن زيد بن أرقم ) وحسنه ، وابن
الانباري في المصاحف عن زيد بن ارقم قال : قال
رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : إني تارك فيكم
، ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من
السماء إلى الارض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف
تخلفوني فيهما
( وخرج عنه أيضا في كتابه الآخر (
إحياء الميت ) بهامش الاتحاف ( ص 240 ) وقال : خرجه الترمذي والحاكم .
( قال المؤلف )
خرج جلال الدين في ( الدر المنثور ج 2 ص
60 ) أحاديث عديدة في الباب ( منها ) ما خرجه عن الطبراني عن زيد بن ارقم قال
قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : إني لكم فرط ، وإنكم واردون علي
الحوض فانظروا كيف
تخلفوني في الثقلين
، قيل وما الثقلان يارسول الله ؟ قال : الاكبر كتاب الله
عزوجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بايديكم فتمسكوا به لن تزلوا ولا تضلوا ،
والاصغر عترتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، وسألت لهما ذلك
ربي ، فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهما فانهما اعلم منكم ( وذكره في
العبقات ج 1 ص 183 حديث الثقلين ) كذلك .
( ومنهم )
العلامة البغوي عبد الله بن محمد المتوفي سنة 317 فقد خرج
|
حديث الثقلين - نجم الدين العسكري
ص 65 |
في
مصابيح السنة ( ج 2 ص 206 ) حديث الثقلين برواية
زيد بن أرقم ، ولفظه يساوي لفظ الترمذي في جامعه ، وقال في آخره ( فانظروا كيف
تخلفوني فيهما )
( ومنهم )
العلامة علي المتقي الهندي الحنفي المتوفي سنة 975 فانه خرج في
كنز العمال ( ج 1 ص 47 ص 48 ) أربعة أحاديث من زيد بن أرقم في الباب
( الحديث الاول ) عن زيد بن أرقم قال : قال رسول
الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : اني تارك فيكم
خليفتين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والارض ، وعترتي أهل بيتي وإنهما لن
يتفرقا حتى يردا علي الحوض ( حم طب ، ص عن زيد بن ثابت ) ( طب عن زيد بن
أرقم ) .
( الحديث
الثاني ) من مستدرك الحاكم ( ج 3 ص 109 ص
110 ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم
أيها الناس اني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما كتاب الله وأهل
بيتي عترتي ، أتعلمون أني اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ من كنت مولاه فعلي
مولاه ( ك عن زيد بن أرقم )
( الحديث
الثالث ) عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله )
وسلم : كاني قد دعيت فاجبت ، إني تارك فيكم الثقلين
أحدهما اكبر من الآخر كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما
فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، إن الله مولاي وانا مولى كل مؤمن
من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( طب ، ك عن زيد
بن أرقم ) .
( الحديث
الرابع ) عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله )
وسلم : اني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي كان قبله ، واني أوشك أن أدعى فاجيب
فما انتم قائلون ؟ قالوا : نصحت قال : أليس تشهدون أن لا آله الا الله ، وان
محمدا عبده ورسوله ، وأن الجنة حق ، وان النار حق ، وأن
|
حديث الثقلين - نجم الدين العسكري
ص 66 |
البعث بعد الموت حق
؟ قالوا : نشهد قال : وانا اشهد معكم ، ألا هل تسمعون ؟ فاني فرطكم على الحوض
وانتم واردون علي الحوض ، وإن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصري فيه أقداح عدد
النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قالوا :
وما الثقلان يارسول
الله ؟ قال : كتاب الله طرفه بيد الله وطرفه بايديكم
فاستمسكوا به ولا تضلوا والآخر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن
يتفرقا حتى يردا علي الحوض فسألت ذلك لهما ربي . فلا تقدموهما فتهلكوا
ولا تقصروا عنهما فتهلكوا
ولا تعلموهم فانهم
أعلم منكم ، من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من
عاداه ( طب عن ابي الطفيل عن زيد بن أرقم ) .
( قال المؤلف )
خرج الحاكم أبو عبد الله محمد النيسابوري ابن عبد الله الشافعي المتوفي سنة 405
في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 109 ) وهذا نصه :
بسنده عن ابي الطفيل عن زيد بن ارقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه (
وآله ) وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم ( وهو موضع بين مكة والمدينة قريب من
الجحفة ) أمر بدوحات فقممن فقال : كاني قد دعيت فاجبت ( الحديث ) ولفظه يساوي
ما تقدم في الحديث الثالث المنقول من كنز العمال
، وفيه بعد قوله ( وانا مولى كل مؤمن ) قال : ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت
مولاه فهذا مولاه ( فهذا وليه ) اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .
وخرج الحديث الثاني المنقول من
كنز العمال بسنده عن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي
الطفيل عن ابن واثلة أنه سمع زيد بن ارقم يقول : نزل رسول الله صلى الله عليه
وآله بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت الشجرات ثم
راح رسول الله صلى الله عيله واله عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه
وذكر ووعظ ، فقال ما شاء الله أن يقول ، ثم قال : أيها
الناس إني
|
حديث الثقلين - نجم الدين العسكري
ص 67 |
تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما كتاب الله
واهل بيتي عترتي ثم قال : أتعلمون أني اولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث
مرات ، قالوا : نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من كنت مولاه
فعلي مولاه .
( قال المؤلف )
وخرج الذهبي المتوفي سنة 748 الحديثين في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل
مستدرك الحاكم ( ج 3 ص 109 ص 110 ) طبع حيد آباد
( ومنهم )
الموفق بن احمد الحنفي أخطب خطباء خوارزم المتوفي سنة 568 فانه خرج ( في
المناقب ص 93 طبع تبريز ) بسنده المتصل عن حبيب ابن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن
زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه ( وآله )
وسلم من حجة الوداع
ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كاني قد دعيت فاجبت
أني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما اكبر من الآخر كتاب
الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي
الحوض ثم قال ، إن الله
عزوجل مولاي وانا
ولي كل مؤمن ومؤمنة ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال
من والاه وعاد من عاداه ( قال ) : فقلت انت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم ؟ فقال : نعم وما كان في الدوحات أحد الا قد رآه بعينه
وسمعه باذنه .
( قال المؤلف )
ثم إن الخوارزمي أخذ في شرح الفاظ الحديث وقال : والثقل متاع البيت وما حملوه
على دوابهم قال : ويقال لفلان ثقل كثير أي متاع وخدم وحشم ، قال : والثقلان
الجن والانس .
( ومنهم ) العلامة عماد الدين أبو
الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير المتوفي سنة 774 . فانه خرج حديث الثقلين في (
البداية والنهاية ج 7 ص 348 ) قال : وقد رواه عن
زيد بن أرقم جماعة منهم أبو اسحاق السبيعي ، وحبيب الاساف ، وعطية العوفي ،
وابو عبد الله الشامي ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة
|
حديث الثقلين - نجم الدين العسكري
ص 68 |
وقد رواه معروف بن
خربوذ عن ابي الطفيل عن حذيفة بن أسيد .
( ومنهم )
العلامة الشيخ ابراهيم بن محمد الحمويني الشافعي فانه خرج حديث الثقلين في
كتابه فرائد السمطين ( ج 2 باب 33 ) بسنده عن
الحسن بن عبيد الله بن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله
) وسلم اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي
وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
( وفيه ايضا ج
2 باب 33 ) خرج بسند آخر حديث الثقلين عن زيد بن أرقم ، وهذا نصه : عن
ابي حيان التميمي عن يزيد بن حيان قال سمعت زيد بن أرقم قال : قام فينا ذات يوم
رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خطيبا فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال :
اما بعد أيها الناس أنا بشر يوشك أن يأتيتي رسول ربي فاجيبه ،
وإني تارك فيكم الثقلين ، أولهما كتاب الله فيه الهدى
والنور فاستمسكوا بكتاب الله وخذوا به ، فحث على كتاب الله عزوجل ورغب فيه ، ثم
قال : واهل بيتي أذكركم الله في بيتي ثلاث مرات .
( وفيه أيضا ج
2 باب 48 ) خرج حديث الثقلين عن زيد بن أرقم بسند آخر عن يزيد بن حيان
قال : دخلنا على زيد بن أرقم فقال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه ( وآله )
وسلم ، فقال : ألا ما تركت فيكم الثقلين أحدهما كتاب
الله عزوجل من تبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة ، ثم اهل بيتي اذكركم
الله في اهل بيتي ثلاث مرات ( الحديث ) .
|