|
|
( قال المؤلف ) خرج السيد العلامة البحراني في غاية المرام من ( ص 211 ص 217 ) تسعة وثلاثين حديثا من كتب علماء السنة في الباب وأخرجنا ما يقرب الاربعين حديثا من حديث الثقلين من كتب علماء السنة وجعلناها مستدركا لما ذكره السيد رحمه الله وعينا أغلب مصادر الاحاديث وأشرنا إليه في هامش
غاية المرام . ( ومنهم ) العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الهندي فانه خرج في ( أرجح المطالب ص 335 ) حديث الثقلين بسنده عن زيد بن أرقم ، ولفظه يساوي اللفظ الثاني من حديث الثقلين الذي نقلناه من فرائد السمطين عن زيد بن أرقم وخرج في ( ص 338 ) حديثا آخر عن زيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد ، وقد تقدم لفظه في أحاديث حذيفة بن أسيد قالوا لما صدر رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ولم يحج غيرها ( الحديث ) .
يدخل على المختار فقلت بلغني عنك قال : وما هو ؟ قلت سمعت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يقول : إني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ؟ قال : اللهم نعم ، وقد تقدم بعض أحاديثه وهذا حديث آخر تقدم حديث بمعناه .
وقرابتي ( الحديث ) . ( ومنهم ) أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار المعروف بابن الانباري المتوفي سنة 328 ، فانه خرج في كتابه ( المصاحف ) بسنده عن زيد بن أرقم حديث الثقلين ، وهذا نصه : عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ( العبقات ج 1 ص 171 من حديث الثقلين ) .
ألا أيها الناس فانما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فاجيب
، وانا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه النور
والهدى فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، واهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ،
أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في اهل بيتي
( قال ) وفي رواية : كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به واخذ به كان على الهدى ومن اخطأ ضل : ( قال ) وفي رواية : هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة .
سواء ، وفيه زيادة بعد قوله ( وانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) وهي : سألت ربي ذلك لهما فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم .
وخرجه ابن حجر المكي ( في الصواعق ) وكمال الدين بن فخر الدين والجهرمي ( في البراهين القاطعة ) وخرجه نور الدين الحلبي في كتابه ( إنسان العيون ) المعروف بالسيرة الحلبية ، واحمد بن الفضل بن محمد باكثير في ( وسيلة المآل ) وخرجه محمود بن محمد شيخان القادري في ( الصراط السوي ) وخرجه ميرزا محمد بدخشان في ( مفتاح النجا في مناقب آل العبا ) وفي كتابه الآخر ( نزل الابرار ) وخرجه محمد صدر عالم في كتابه ( معارج العلي ) وأحمد بن عبد القادر العجلي في كتابه ( ذخيرة المآل ) والمولوي ولي الله اللكهنوي في كتابه ( مرآة المؤمنين ) ( ثم قال ) السيد رحمه الله : إن الطبراني أخرج الحديث المذكور في المعجم الكبير بسنده عن زيد بن ثابت ( ثم قال ) إن الميرزا محمد
البدخشاني خرج في كتابه (
مفتاح
النجا ) حديثا آخر وقال : أخرجه الحاكم عن زيد بن أرقم والطبراني في الكبير عنه وعن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : اني تارك فيكم الثقلين من بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
وسلم من مكة في حجة الوداع حتى نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة فامر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ، ثم نادى الصلاة جامعة فخرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم في يوم شديد الحر ، إن منا لمن يضع رداءه على رأسه وبعضه تحت قدميه من شدة الحر ، حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فصلى بنا الظهر ، ثم انصرف الينا فقال : الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونؤمن به ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن اضل ولا مضل لمن هدى وأشهد أن لا آله إلا الله ، وأن
محمدا عبده ورسوله ، أما بعد ، أيها الناس فانه لم يكن لنبي من العمر إلا نصف
ما عمر من قبله ، وإن عيسى ابن مريم لبث في قومه أربعين سنة ، واني قد شرعت في
العشرين ، ألا وإني يوشك أن أفارقكم ألا وإني مسئول وانتم مسئولون فهل بلغتكم ؟
فماذا انتم قائلون ؟ فقام من كل
ناحية من القوم مجيب يقولون : نشهد أنك عبد الله ورسوله فقد بلغت رسالته وجاهدت في سبيله ، وصدعت بامره ، وعبدته حتى اتاك اليقين ، فجزاك الله عنا خير ما جازى نبيا عن امته ، فقال : ألستم تشهدون أن لا آله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وان الجنة حق ، والنار حق ، وتؤمنون بالكتاب كله ؟ قالوا : بلى قال : أشهد أن قد صدقتكم وصدقتموني ، ألا وإني فرطكم وإنكم تبعي توشكون أن تردوا علي الحوض ، وأسالكم حين تلقوني عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما فاعضل علينا ما ندري ما الثقلان حتى قام رجل من المهاجرين فقال : بأبي أنت وأمي يا نبي الله ما الثقلان ؟ قال : الاكبر منهما كتاب الله سبب طرفه بيد الله تعالى وطرف بايديكم فتمسكوا به ولا تزلوا ولا تضلوا والاصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فليستوص بهم خيرا ، فلا تقتلوهم ، ولا تقهروهم ، ولا تقصروا عنهم ، فاني قد سألت لهما اللطيف الخبير فاعطاني أن يردا علي الحوض كهاتين واشار بالمسبحة والوسطى ثم قال : ناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليهما لي ولي وعدوهما لي عدو ، ألا فانها لا تهلك أمة قبلكم حتى تدين باهوائها وتظاهر على نبيها وتقتل من قام بالقسط ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب عليهما السلام فرفعهما ،
وقال : من كنت مولاه ووليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قالها
ثلاثا آخر الخطبة .
وقد تركت الثقلين فيكم * الآل والقرآن في يديكم انبأني اللطيف
ان يتفقا * إلى ورود الحوض لن يفترقا
( قال ) : عن زيد بن أرقم قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة يعني عسفان فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال : أما بعد فانما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فاجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ( ثم قال ) : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ( قالها ) ثلاثا
وسبب طرفه بايديكم فتمسكوا به والاصغر عترتي فمن استقبل قبلتي ، واجاب دعوتي ، فليستوص بهم خيرا ، فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ، ولا تقصروا عنهم ، وان قد سألت اللطيف الخبير فاعطاني أنهما يردا علي الحوض كهاتين واشار بمسبحتيه الكريمتين ناصرهما لي ناصر وخاذلهما لي خاذل وعدوهما لي عدو .
( قال المؤلف ) ثم أخذ في شرح الحديث وبين بيانا حسنا ، وذكر المراد من الحديث ، ومن الابيات التي هي معنى الحديث .
سنة 1376 وقال : ذكر وصايا رسول الله صلى الله عليه ( وآله )
وسلم باهل بيته ( ثم قال ) : روى زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم :
إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، احدهما
أعظم من الآخر كتاب الله ، حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتي أهل بيتي
ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما .
وانا تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي .
صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يوم حجة الوداع فقال : اني فرطكم على الحوض وانكم تبعي وإنكم توشكون أن تردوا علي الحوض ، فاسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما ، فقام رجل من المهاجرين ، فقال ما الثقلان ؟ قال : الاكبر منهما كتاب الله سبب طرفه بيد الله ، وسبب طرفه بايديكم
فتمسكوا به والاصغر عترتي فمن استقبل قبلتي وأجاب دعوتي ، فليستوص لهم
اللطيف الخبير ، فاعطاني أن يردا علي الحوض كهاتين وأشار
بالمسبحتين ، ناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليهما لي ولي وعدوهما لي
عدو .
وجهدت ، قال : اللهم اشهد ، وانا من الشاهدين ، ألا هل تسمعون
؟ إني رسول الله اليكم ، إني مخلف فيكم الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما ،
قال قلنا يارسول الله وما الثقلان :
قال الاكبر كتاب اله ، سبب طرفه بيد الله ، وطرفه
بايديكم فتمسكوا به لن تهلكوا وتضلوا ، والآخر عترتي فانهما لن يتفرقا حتى يردا
علي الحوض .
يوشك أن ياتيني رسول ربي عزوجل فاجيب ،
وإني تارك فيكم الثقلين ، أولهما كتاب الله فيه الهدى
والنور فخذوا بكتاب الله فاستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال :
وأهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في اهل بيتي ، أذكركم الله في
أهل بيتي (
العبقات ج 1 ص 206 ص 207 ) .
( وآله ) وسلم : أما بعد ألا أيها الناس فانما انا بشر يوشك
أن يأتي رسول ربي فاجيب
وأنا تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب الله فيه الهدى
والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل فخذوا
بكتاب الله تعالى واستمسكوا به وأهل
بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ( حم وعبد بن
حميد م ) عن زيد بن أرقم ( صح ) .
نصه : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني لكم فرط وانكم واردون علي الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصري فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب والفضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين ، قيل وما الثقلان يارسول الله ؟ قال : الاكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه
بايديكم فتمسكوا به لن تزلوا ولا تضلوا ، والاصغر عترتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى
يردا علي الحوض . وسألت لهما ذلك ربي ، فلا تقدموهما فتهلكوا ولا
تعلموهم فانهم أعلم منكم . وخرجه علي المتقي الحنفي في كنز العمال من المعجم الكبير للطبراني .
|
|