حديث الثقلين برواية المطلب بن عبد الله

 

 

حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 81

( حديث الثقلين برواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه )


( خرج ) جلال الدين السيوطي الشافعي في كتابه ( إحياء الميت ) بهامش الاتحاف بحب الاشراف ص 260 وقال : الحديث الثالث والاربعون أخرج الطبراني عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله بالجحفة فقال : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يارسول الله قال : فاني سائلكم عن اثنين عن القرآن وعن عترتي .


( قال المؤلف ) خرج السيد رحمه الله في العبقات ( ج 1 ص 186 ) نقلا من كتاب ( الانافة في رتبة الخلافة ) لجلال الدين السيوطي الشافعي الحديث وفيه زيادة ، وهذا نصه : اخرج الطبراني عن عبد الله بن حنطب قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ألست أولى بكم من انفسكم ؟ قالوا : بلى يارسول الله قال : فاني سائلكم عن اثنين عن القرآن وعن عترتي ، ألا لا تقدموهما فتضلوا ولا تخلفوا عنهما فتهلكوا .


( حديث الثقلين برواية جبير بن مطعم )


( خرج ) العلامة شيخ الاسلام الشيخ سليمان الحنفي الحسيني في ( ينابيع المودة ص 31 ) نقلا من كتاب مودة القربى للسيد علي الهمداني أنه خرج
 

حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 82

بسنده عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني أوشك أن أدعى فاجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب ربنا وعترتي اهل بيتي فانظروا كيف تحفظوني فيهما ، وخرجه في المودة الثانية من مودة القربي أيضا

وهذا لفظه : جبير بن مطعم رفعه ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ) : ألست بمولاكم ؟ قالوا بلى يارسول الله ، قال : إني أوشك أن أدعى فاجيب وإني تارك الثقلين كتاب ربنا وعترتي اهل بيتي فانظروا كيف تحفظوني فيهما ( ينابيع المودة ص 246 ) .


( حديث الثقلين برواية البراء بن عازب )

( خرجه جماعة من علماء السنة )


( منهم ) إبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصبهاني المتوفي سنة 427 ه‍ ، فانه خرج الحديث في كتابه منقبة المطهرين بسنده عن البراء بن عازب ، قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وآله الغدير ، قام في الظهيرة ، فامر بقم الشجرات وأمر بلالا

فنادى في الناس ، واجتمع المسلمون ( وهم مائة وعشرون الفا كما ذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ) فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس ألا يوشك أن أدعى فاجيب وإن الله سائلي وسائلكم فماذا انتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت

ونصحت ، قال : وإني تارك فيكم الثقلين ، قالوا : يارسول الله وما الثقلان ؟ قال : كتاب الله سبب بيده في السماء ، وسبب بايديكم في الارض وعترتي أهل بيتي ، وقد سألتهما ربي فوعدني أن يوردهما علي الحوض ( حوض ) عرضه ما بين

بصري وصنعاء واباريقه كعدد نجوم السماء فلا تسبقوا أهل بيتي فتفرقوا ، ولا تخلفوا عنهم فتضلوا ، ولا تعلموهم فهم أعلم ، وانهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، أحلم الناس كبارا وأعلمهم
 

حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 83

صغارا ( عبقات الانوار ج 1 ص 207 من حديث الثقلين ) .

( قال المؤلف ) : خرج أبو نعيم هذا الحديث عن البراء في كتابه الآخر حلية الاولياء أيضا .


( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان شيخ الاسلام الحسيني الحنفي فانه خرج في ( ينابيع المودة ص 29 ص 30 ) حديث الثقلين وقال : اخرج أحمد بن حنبل في مسنده وقال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة عن زيد بن علي ابن ثابت عن البراء بن

عازب قال : كنا مع رسول الله في سفره فنزلنا بغدير خم ونودي فينا الصلاة جماعة فصلى الظهر وأخذ بيد علي ، فقال :
ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا بلى ، قال : ألستم تعلمون اني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى

( قال ما تقدم وهو ) آخذ بيد علي فقال لهم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك يابن ابي طالب اصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة


( قال المؤلف ) أخرج الثعلبي في تفسيره حديث البراء ( وفي ص 31 من ينابيع المودة أيضا ) وفيه قال : خرج في مشكاة المصابيح حديثا بمعناه عن البراء بن عازب .


( مصادر حديث الثقلين برواية البراء بن عازب )


 1 منقبة المطهرين لابي نعيم الاصبهاني .

 2 حلية الاولياء له أيضا .

 3 ينابيع المودة للقندوزي الحنفي .

 4 الثعلبي في تفسيره .
 

حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 84

( حديث الثقلين برواية خزيمة بن ثابت )

( خرجه جمع من علماء السنة )
 

( منهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي الحنفي فانه خرج في كتابه ( ينابيع المودة ص 38 ) الحديث وقال : اخرجه أبو نعيم في حلية الاولياء وغيره بسنده عن ابي الطفيل أن عليا قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا

قام ، ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه ، فقام سبعة عشر رجلا ، منهم ، خزيمة بن ثابت وسهل ابن سعد ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وأبو أيوب الانصاري ، وأبو الهيثم ابن التيهان ، وأبو سعيد الخدري ،

وابو شريح الخزاعي ، وابو قدامة الانصاري وأبو يعلى الانصاري ، ورجال من قريش فقال علي عليه السلم : هاتوا ما سمعتم فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ونزلنا بغدير خم ثم نادى بالصلاة جامعة ، فصلينا

معه ثم قام فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت ، قال : اللهم اشهد ثلاث مرات ، ثم قال : إني أوشك أن أدعى فاجيب ، واني مسئول وانتم مسئولون ، ثم قال : أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي

أهل بيتي ، إن تمسكتم بهما لن تضلوا فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض بذلك نبأني اللطيف الخبير ، ثم قال : إن الله مولاي ، وانا مولى المؤمنين ، ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى قال :

ذلك ثلاثا ، ثم أخذ بيدك يا أمير المؤمنين فرفعها وقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فقال علي : صدقتم وانا على ذلك من الشاهدين .
 

حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 85

( قال المؤلف ) خرج الشيخ عبيد الله الحنفي في ( ارجح المطالب ص 339 ) نحوه وفيه زيادة وسيمر عليك تمامه في حديث ( عامر بن ليلى ) .


( ومنهم ) العلامة . شمس الدين السخاوي المتوفي سنة 902 ، فانه خرجح في كتابه ( استجلاب ارتقاء الغرف ) وقال : أما حديث خزيمة فهو عند ابن عقدة من طريق محمد بن كثير عن فطر وابي الجارود كلاهما عن ابي الطفيل أن عليا عليه السلم

قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني الا رجل سمعت أذناه ، ووعاه قلبه فقام سبعة عشر رجلا ، منهم خزيمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعدي بن حاتم وعقبة بن عامر ، وأبو

أيوب الانصاري ، وابو سعيد الخدري ، وابو شريح الخزاعي وابو قدامة الانصاري ، وأبو ليلى ، وابو الهيثم بن التيهان ، ورجال من قريش قال علي عليه السلام : هاتوا ما سمعتم ، فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة

الوداع ( ونزلنا غدير خم ) حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فامر بشجرات فشذبن وألقى عليهن ثوب ثم نادى بالصلاة فخرجنا فصلينا ثم قام فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت ، قال :

اللهم اشهد ثلاث مرات . ( ثم ) قال إني أوشك أن أدعى فاجيب وإني مسئول ، وانتم مسئولون ثم قال : ألا إن أموالكم ، ودماءكم حرام كحرمة يومكم هذا وحرمة شهركم هذا ، أوصيكم بالنساء ، أوصيكم بالجار ، أوصيكم بالمماليك ، أوصيكم

بالعدل والاحسان ، ثم قال : أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض نبأني بذلك اللطيف الخبير ، ( ثم قال ) : ان الله مولاي وانا مولى المؤمنين ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى قال : ذلك ثلاثا ، ثم أخذ بيدك يا أمير المؤمنين فرفعها وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( فهذا
 

حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 86

علي مولاه ) اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ) فقال علي عليه السلم صدقتم وأنا على ذلك من الشاهدين ( العبقات ج 1 ص 393 من حديث الثقلين ) .


( قال المؤلف ) انما كررنا ذكر الحديث لما فيه من الزيادة وجميع ما يكون بين هلالين فمن الحديث الذي خرجه القندوزي الحنفي وتركه السخاوي الشافعي .


( ومنهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الهندي فانه خرج في ( ارجح المطالب ص 339 ) ما خرجه السخاوي في ( استجلاب ارتقاء الغرف ) ولفظه يساوي لفظه الا في كلمات عديدة ، وزاد فيه مطالب مهمة نذكرها في الخاتمة


( مصادر حديث الثقلين برواية خزيمة بن ثابت )


 1 ينابيع المودة للقندوزي الحنفي .

 2 أرجح المطالب للشيخ عبيد الله الحنفي .

 3 استجلاب ارتقاء الغرف للسخاوي الشافعي .

 4 جواهر العقدين للسمهودي الشافعي .


 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب