|
حديث الثقلين برواية
المطلب بن عبد الله |
|
|
( حديث الثقلين برواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه )
بسنده عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني أوشك أن أدعى فاجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب ربنا وعترتي اهل بيتي فانظروا كيف تحفظوني فيهما ، وخرجه في المودة الثانية من مودة القربي أيضا وهذا لفظه : جبير بن مطعم رفعه ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ) : ألست بمولاكم ؟ قالوا بلى يارسول الله ، قال : إني أوشك أن أدعى فاجيب وإني تارك الثقلين كتاب ربنا وعترتي اهل بيتي فانظروا كيف تحفظوني فيهما ( ينابيع المودة ص 246 ) .
( خرجه جماعة من علماء السنة )
فنادى في الناس ، واجتمع المسلمون ( وهم مائة وعشرون الفا كما ذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ) فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس ألا يوشك أن أدعى فاجيب وإن الله سائلي وسائلكم فماذا انتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت ، قال : وإني تارك فيكم الثقلين ، قالوا : يارسول الله وما الثقلان ؟ قال : كتاب الله سبب بيده في السماء ، وسبب بايديكم في الارض وعترتي أهل بيتي ، وقد سألتهما ربي فوعدني أن يوردهما علي الحوض ( حوض ) عرضه ما بين
بصري وصنعاء واباريقه كعدد نجوم
السماء فلا تسبقوا أهل بيتي فتفرقوا ، ولا تخلفوا عنهم فتضلوا ، ولا تعلموهم
فهم أعلم ، وانهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، أحلم
الناس كبارا وأعلمهم
صغارا ( عبقات الانوار ج 1 ص 207 من حديث الثقلين ) . ( قال المؤلف ) : خرج أبو نعيم هذا الحديث عن البراء في كتابه الآخر حلية الاولياء أيضا .
عازب قال : كنا مع رسول الله في سفره
فنزلنا بغدير خم ونودي فينا الصلاة جماعة فصلى الظهر وأخذ بيد علي ، فقال : ( قال ما تقدم وهو ) آخذ بيد علي فقال لهم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك يابن ابي طالب اصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة
2 حلية الاولياء له أيضا . 3 ينابيع المودة للقندوزي الحنفي . 4
الثعلبي في
تفسيره .
( حديث الثقلين برواية خزيمة بن ثابت ) ( خرجه جمع من
علماء السنة ) ( منهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي الحنفي فانه خرج في كتابه ( ينابيع المودة ص 38 ) الحديث وقال : اخرجه أبو نعيم في حلية الاولياء وغيره بسنده عن ابي الطفيل أن عليا قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ، ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه ، فقام سبعة عشر رجلا ، منهم ، خزيمة بن ثابت وسهل ابن سعد ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وأبو أيوب الانصاري ، وأبو الهيثم ابن التيهان ، وأبو سعيد الخدري ، وابو شريح الخزاعي ، وابو قدامة الانصاري وأبو يعلى الانصاري ، ورجال من قريش فقال علي عليه السلم : هاتوا ما سمعتم فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ونزلنا بغدير خم ثم نادى بالصلاة جامعة ، فصلينا معه ثم قام فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت ، قال : اللهم اشهد ثلاث مرات ، ثم قال : إني أوشك أن أدعى فاجيب ، واني مسئول وانتم مسئولون ، ثم قال : أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إن تمسكتم بهما لن تضلوا فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض بذلك نبأني اللطيف الخبير ، ثم قال : إن الله مولاي ، وانا مولى المؤمنين ، ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى قال : ذلك ثلاثا ، ثم أخذ
بيدك يا أمير المؤمنين فرفعها وقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من
والاه ، وعاد من عاداه ، فقال علي : صدقتم وانا على ذلك من الشاهدين .
( قال المؤلف ) خرج الشيخ عبيد الله الحنفي في ( ارجح المطالب ص 339 ) نحوه وفيه زيادة وسيمر عليك تمامه في حديث ( عامر بن ليلى ) .
قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني الا رجل سمعت أذناه ، ووعاه قلبه فقام سبعة عشر رجلا ، منهم خزيمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعدي بن حاتم وعقبة بن عامر ، وأبو أيوب الانصاري ، وابو سعيد الخدري ، وابو شريح الخزاعي وابو قدامة الانصاري ، وأبو ليلى ، وابو الهيثم بن التيهان ، ورجال من قريش قال علي عليه السلام : هاتوا ما سمعتم ، فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ( ونزلنا غدير خم ) حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فامر بشجرات فشذبن وألقى عليهن ثوب ثم نادى بالصلاة فخرجنا فصلينا ثم قام فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت ، قال : اللهم اشهد ثلاث مرات . ( ثم ) قال إني أوشك أن أدعى فاجيب وإني مسئول ، وانتم مسئولون ثم قال : ألا إن أموالكم ، ودماءكم حرام كحرمة يومكم هذا وحرمة شهركم هذا ، أوصيكم بالنساء ، أوصيكم بالجار ، أوصيكم بالمماليك ، أوصيكم
بالعدل والاحسان ، ثم قال : أيها
الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانهما لن يتفرقا
حتى يردا علي الحوض نبأني بذلك اللطيف الخبير ، ( ثم قال ) : ان الله مولاي
وانا مولى المؤمنين ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى قال :
ذلك ثلاثا ، ثم أخذ بيدك يا أمير المؤمنين فرفعها وقال : من كنت مولاه فعلي
مولاه ( فهذا
علي مولاه ) اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ) فقال علي عليه السلم صدقتم وأنا على ذلك من الشاهدين ( العبقات ج 1 ص 393 من حديث الثقلين ) .
2 أرجح المطالب للشيخ عبيد الله الحنفي . 3 استجلاب ارتقاء الغرف للسخاوي الشافعي . 4 جواهر العقدين للسمهودي الشافعي .
|
|