|
حديث الثقلين برواية
انس بن مالك |
|
|
( حديث الثقلين برواية انس بن مالك ) ( خرجه علماء السنة )
وأما حديث زيد ين أرقم فقد تقدم عن ذكر أحاديثه ، وأما حديث أنس بن مالك فهذا نصه بسنده عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ، الا بذكر الله تطمئن القوب ) أتدري من هم يابن أم سليم ؟ قلت من هم يارسول الله ؟ قال : نحن أهل البيت ( الذكر ) وشيعتنا ذكر الثقلين ، وأنهما لقرينان لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
( خرجه علماء السنة )
برجال ثقات ولفظه ( أنه صلى الله عليه وآله ) قال : إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
وحجة على لزوم اتباع اهل البيت عليهم السلام بعد القرآن الكريم ، وقد صرح النبي الاكرم صلى الله عليه وآله في بعض الفاظه أن الآخذ بهما لن يضل ، وذلك في حديث الثعلبي حيث قال : قال صلى الله عليه وآله : ( اني تركت فيكم خليفتين أن أخذتم بهما لن تضلوا بعدي ) فعليه ان الامامية المتبعين للقرآن وأقوال أهل بيت النبي المعصومين ناجون غير ضالين بنص الحديث الصحيح الصريح المذكور في المعجم الكبير للطبراني الشافعي الذي حميع أحاديثه صحيحة بتصريحه وتصريح علماء السنة ، وقد تقدم في ضمن أحاديث الثقلين المروية عن أبي هريرة وغيره أن النبي الاعظم صلى الله عليه وآله صرح في كلامة لامته المرحومة وقال : إني خلفت فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا ابدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فلا يبقى بعد هذين الحديثين وغيرهما مجال للاشكال على الامامية في اتباعهم وتمسكهم بما فيه هدايتهم وعدم وقوعهم في ضلالة ابدا فنحمد الله تعالى على توفيقه ايانا لمتابعة كتابه والاخذ بما جاء به نبيه صلى الله عليه وآله وأهل بيته الكرام المعصومين عليهم
السلام ونسأل الله تعالى أن يوفق بقية
المسلمين للاخذ بما فيه نجاتهم من مهالك الدنيا والآخرة وهو اتباعهم لمن نزل
فيهم آية العصمة ولمن امروا بالكون معهم في قوله تعالى (
وكونوا مع الصادقين
) .
( حديث الثقلين برواية ضميرة الاسلمي ) ( خرجه جماعة من علماء السنة )
محمد الاسلمي عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن ابيه عن جده رضي الله عنه قال : لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع أمر بشجرات فقممن بوادي خم وهجر ، فخطب الناس فقال : أما بعد ايها الناس فاني مقبوض أوشك أن
ادعى فاجيب ، فما انتم قائلون ؟ قالوا
نشهد أنك قد بلغت ونصحت وأديت ، قال إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ،
كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا
كيف تخلفوني فيهما .
صلى الله عليه وآله ) إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما
من حديث الثقلين ) : وعن ضميرة الاسلمي رضي الله عنه قال : لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع أمر بشجرات فقممن ( الحديث ) كما تقدم نقله من شمس الدين السخاوي بلا اختلاف ، ثم قال : أخرجه ابن عقدة في ( كتاب الموالاة ) .
1 استجلاب ارتقاء الغرف للسخاوي الشافعي . 2 جواهر العقدين للسمهودي الشافعي . 3 ينابيع المودة للشيخ سليمان القندوزي الحنفي . 4 أرجح المطالب للشيخ عبيد الله الحنفي .
احاديثهم ، وقد ذكر الشيخ سليمان القندوزي الحنفي أسماء الصحابة الذين روي عنهم حديث الثقلين في ( ينابيع المودة ص 38 ) فقال : كانوا سبعة عشر رجلا ، منهم خزيمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعدي ابن حاتم الطائي ، وعقبة بن عامر ، وأبو أيوب الانصاري ، وأبو ليلى ، وأبو الهيثم ابن التيهان ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو شريح الخزاعي ، وأبو قدامة الانصاري وأبو يعلى الانصاري ، ورجال من قريش فقال ( لهم ) علي عليه السلم هاتوا ما سمعتم فقالوا : نشهد أنا أقبلنا
مع رسول الله صلى الله عليه وآله من
حجة الوداع ، نزلنا بغدير خم ثم نادى بالصلاة جامعة فصلينا معه ، ثم قام فحمد
الله وأثنى عليه ثم قال : ايها
الناس ، ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت ، قال : اللهم اشهد ثلاث مرات ثم قال . إني أوشك أن أدعى فاجيب ، واني مسئول وأنتم مسئولون ( ثم قال ) ألا وإن دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا ، وحرمة شهركم هذا أوصيكم بالنساء ، وأوصيكم بالجار ، وأوصيكم بالمماليك ، وأوصيكم بالعدل والاحسان ، ثم قال : أيها الناس ، إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، إن تمسكتم بهما لن تضلوا ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، بذلك نبأني اللطيف الخبير ، ثم قال إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى ، قال : ذلك ثلاثا ، ثم أخذ بيد علي أمير المؤمنين فرفعها وقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقال علي : صدقتم وانا على ذلك من الشاهدين .
رجل يقول أنبئت أو بلغني إلا رجل سمعت اذناه ووعاه قلبه ، فقام سبعة عشر رجلا منهم خزيمة بن ثابت فذكر الاسماء التي ذكرناها إلى قوله فقال علي هاتوا ما سمعتم فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع حتى إذا
كان الظهر خرج رسول الله صلى الله
عليه وآله فامر بشجرات ، فشذبن فالقى عليهن ثوبه ، ثم نادى الصلاة فخرجنا
فصلينا ثم قال فحمد الله واثنى عليه ثم قال : أيها الناس ما أنتم قائلون ،
قالوا : قد بلغت قال : اللهم اشهد ثلاث مرات ، فقال إني أوشك أن أدعى فاجيب
وإني مسئول وانتم مسئولون ، ثم قال : ألا إن دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم
هذا
وحرمة شهركم هذا ، أوصيكم بالنساء ، وأوصيكم بالجار ، وأوصيكم بالمماليك وأوصيكم بالعدل والاحسان ، ثم قال : أيها لناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، نبأني بذلك اللطيف الخبير ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال : صدقتم وانا على ذلك من الشاهدين .
|
|