|
|
( وفي
ينابيع المودة ص 36 ) قال روى حديث الثقلين أمير
المؤمنين علي والحسن بن علي عليهما السلام : وجابر بن عبد الله الانصاري ، وابن
عباس ، وزيد بن ارقم وابو سعيد الخدري ، وابوذر ، وزيد بن ثابت ، وحذيفة بن
اليمان ، وحذيفة
ابن أسيد ، وجبير بن مطعم ، وسلمان الفارسي ( ثم قال ) أيضا رواه الائمة من أهل البيت : عن آبائهم عن جدهم أمير المؤمنين علي عليهم السلام ، وعن جابر وأبي ذر ، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم .
محمد بن عمر بن علي بن ابي طالب عليهما السلام عن أبيه عن جده علي رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وآله قال تركت فيكم ما إن اخذتم به لن تضلوا كتاب الله سبب بيده وسبب بايديكم ، وأهل بيتي ( قال ) وكذا رواه الدولابي في الذرية الطاهرة . ( ثم قال ) أي شمس الدين : ورواه الجعابي من حديث عبد الله بن موسى عن أبيه عن عبد الله بن حسن عن أبيه عن جده عن علي رضي الله الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : اني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله عزوجل طرفه بيد الله وطرفه بايديكم ، وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . ( ثم قال شمس الدين
) ورواه البزار ولفظه : ( قال صلى الله عليه واله ) إني
مقبوض وإني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ، وانكم لن تضلوا
بعدهما ، وإنه لن تقوم الساعة حتى يبقى أصحاب رسول الله صلى الله عليه (
وآله ) وسلم كما تبقى الضالة فلا تؤخذ ( العبقات
ج 1 حديث الثقلين ص 395 ) وقد تقدم نقله من مجمع الزوائد
.
( وخرج ) الشيخ عبيد الله إآمر تسري الحنفي في ( أرجح المطالب ص 339 ) بسنده عن ابي الطفيل أن عليا عليه السلم قام فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال : أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ، ولم يقم رجل يقول أنبئت أو سمعت أو بلغني إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه ، فقام سبعة عشر رجلا ، منهم خزيمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعدي بن حاتم الطائي ، وعقبة بن عامر وابو أيوب الانصاري ، وأبو ليلى ، وابو الهيثم ، وابو سعيد الخدري ، وابو قدامة الانصاري ، وشريح الخزاعي ، ورجال من قريش ، فقال علي ، هاتوا ما سمعتم فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، من حجة الوداع ، حتى إذا كان الظهر ، خرج رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فامر بشجرات فشذبن فالقى عليهن ثوبه ، ثم نادى بالصلاة ، فخرجنا فصلينا ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت قال : اللهم
اشهد ثلاث مرات ، فقال : إني أوشك أن أدعى فاجيب ، واني مسئول وانتم مسئولون ،
ثم قال ألا وإن وأوصيكم بالعدل
والاحسان ، ثم قال : ايها الناس إني تارك فيكم الثقلين ،
كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض نبأني بذلك
اللطيف الخبير ، ثم أخذ بيد علي عليه السلم فقال من كنت مولاه فعلي
مولاه فقال علي : صدقتم وانا على ذلك من الشاهدين .
عليا ( عليه السلم )
قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ولا
يقوم رجل يقول نبئت أو عقبة بن عامر ، وأبو
ايوب الانصاري ، وابو الهيثم بن التيهان ، ورجال من قريش فقال علي : هاتوا ما
سمعتم ، فقالوا : فحمد الله واثنى
عليه ثم قال : ايها الناس ما انتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت قال : اللم اشهد
ثلاث مرات ( ثم قال ) اني أوشك تمسكتم بهما لن تضلوا فانظروا كيف تخلفوني فيهما وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض نبأني بذلك اللطيف الخبير ( ثم قال ) : إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى قال ذلك ثلاثا ، ثو أخذ بيدك يا أمير المؤمنين فرفعها ، وقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فقال علي صدقتم وأنا على ذلك من الشاهدين .
خرجه ابن عقدة من طريق محمد بن كثير عن فطر وابي الجارود كلاهما عن ابي الطفيل ، ولفظه يساوي لفظه إلا في بعض الكلمات ، واسقط منه قوله صلى الله عليه وآله ( ثم أخذ بيد علي الخ ) .
السخاوي الشافعي المتوفي سنة 902 في كتابه ( استجلاب إرتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوي الشرف ) كما ذكر ذلك السيد في العبقات الجزء المذكور ( ص 393 ) ولفظه يساوي لفظ السمهودي ، وأسقط منه ما اسقطه السمهودي وقال : انه حديث خزيمة فهو عند ابن عقدة من طريق محمد بن كثير عن فطر وابي الجارود كلاهما عن أبي الطفيل .
الجارود كلاهما عن ابي الطفيل أن عليا رضي الله عنه قام فحمد الله واثنى عليه ثم قال : أنشد الله من شهد يوم غدير خم الا قام ولا يقوم رجل يقول : نبئت أو بلغني الا رجل سمعت اذناه ووعاه قلبه فقام سبعه عشر رجلا منهم خزيمة بن ثابت ( الحديث ) ولفظه ولفظ السمهودي في جواهر العقدين سواء ، وأسقط منه ما أسقطه .
|
|