|
في رحاب النبي وآل بيته
الطاهرين - محمد بيومي ص
156 : - |
|
3 -
مشابهة الزهراء للنبي صلى الله عليه وسلم
اخرج الإمام
احمد في المسند عن انس بن مالك قال : لم يكن احد
أشبه
برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي وفاطمة
، صلوات الله عليهم أجمعين ) .
وروى أبو داود في سننه عن
عائشة قالت : ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول
الله صلى الله عليه وسلم في قيامها وقعودها من فاطمة
بنت رسول الله قالت : وكانت إذا دخلت على النبي صلى
الله عليه وسلم قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه ) .
وفي رواية الحاكم في المستدرك عن عائشة : ما
رأيت أحدا أشبه كلاما وحديثا من فاطمة برسول الله صلى الله عليه
وسلم وكانت إذا دخلت عليه رجب بها وقام إليها ، فاخذ
بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه ) .
وفي رواية أخري (
للحاكم أيضا ) زيادة ( وكانت هي إذا دخل عليها رسول
الله صلى الله عليه وسلم
قامت إليه مستقبلة وقبلت يده ) .
وروى البخاري
والترمذي عن عائشة انها قالت ( ما رأيت أحدا من الناس
كان أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم كلاما، ولا حديثا
ولا جلسة من فاطمة ، قالت : وكان النبي صلى الله عليه
وسلم إذا رآها أقبلت رحب بها ثم إليها فقبلها ، ثم اخذ
بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه ، وكانت إذا أتاها
النبي صلى الله عليه وسلم رحبت به ثم قامت إليه فقبلته
).
4 - الزهراء بضعة رسول الله صلى
الله عليه وسلم
اخرج الإمام مسلم في صحيحه عن المسور
بن مخرمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انما
فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها ) .
وفي رواية عن الإمام احمد من حديث المسور بن مخرمة ( فاطمة بضعة مني
يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ) ، وفي صحيح
البخاري ( فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها فقد أغضبني ) .
وروى الحاكم في المستدرك عن السور بن مخرمة انه بعث
إليه بن حسن يخطب ابنته
فقال له : قل له فليلقاني في العتمة قال : فلقيه فحمد
الله السور وأثنى عليه ثم قال : أما بعد ايم الله ما
من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وسببكم
وصهركم ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (
فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها
، وان الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري
، وعندك ابنتها ، ولو زوجتك لقبضها ذلك ، فانطلق عاذرا
له ) .
وفي رواية للإمام احمد ( فاطمة بضعة مني ،
يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ، وان الأنساب
تنقطع يوم القيامة ، غير نسبي وسببي وصهري ) .
واخرج
مسلم في صحيحه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إنما فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما
إذاها ) .
وروى الترمذي في الجامع الصحيح (
إنما فاطمة
بضعة مني ، يؤذيني ما إذاها ، وينصبني ما انصبها ) .
وعن مجاهد قال : خرج النبي صلى
الله عليه وسلم وهو آخذ بيد
فاطمة ، فقال : من عرف هذه عرفها ، ومن لم يعرفها فهي
فاطمة بنت محمد ، وهي بضعة مني ، وهي قلبي ، وروحي
التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد
آذى الله تعالى ) ، هذا ولما اقسم ( أبو لبابة )
عندما ربط نفسه في المسجد ، الا يحله احد الا رسول
الله صلى الله عليه وسلم وجاءت فاطمة لتحله فأبى ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما فاطمة بضعة
مني ، فحلته .
يقول السهيلي في الروض الانف بعد ذلك ،
فصلى الله عليه ، وعلى فاطمة ، فهذا حديث يدل ان من
سبها فقد كفر ، وان من صلى عليها ، فقد صلى على أبيها
، صلى الله عليه وسلم .
5 - الزهراء
أحب الناس إلى
النبي صلى الله عليه وسلم
اخرج الطبراني في الأوسط عن
أبي هريرة قال ، قال علي : ( يا رسول الله ، أينا أحب
إليك ، أنا أم فاطمة ، قال صلى الله عليه وسلم فاطمة
أحب إلى منك ، وأنت اعز علي منها ) .
وروى ابن عبد
البر في الاستيعاب سئلت عائشة ، رضي الله عنها ،
أي
الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت
: ( فاطمة ، قيل فمن الرجال ، قالت زوجها إذ كان ما
علمه ، صواما قواما ) .
وروى الحاكم في في المستدرك
، وصححه بسنده عن جميع بن
عمير، قال : دخلت مع أمي على عائشة ، فسمعتها من وراء
الحجاب ، وهي تسألها عن علي ، فقالت : ( تسألينني عن
رجل ، والله ما اعلم رجلا كان أحب إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم من علي ، ولا في الأرض امرأة كانت أحب
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة ).
وروى
الحاكم في المستدرك عن عمر رضي الله عنه انه دخل على
فاطمة ، رضي الله عنها ، فقال : ( يا فاطمة والله ما
رأيت أحدا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ،
والله ما كان احد من الناس بعد ابكي صلى الله عليه وسلم
أحب إلي منك ) .
وروى عن عائشة ، رضي الله عنها ، قالت
، قلت يا رسول الله ، مالك إذا قبلت فاطمة جعلت لسانك
في فيها مانك تريد ان تلعقها عسلا ، فقال صلى الله
عليه وسلم : انه لما اسري بي أدخلني جبريل الجنة
فناولني تفاحة فأكلتها ، فكلما اشتقت إلى تلك التفاحة
قبلت فاطمة فأصبت من رائحتها رائحة تلك التفاحة ) .
وروى المحب الطبري في ( ذخائر العقبى في مناقب ذوي
القربى ) عن أسامة بن زيد عن علي قال قلت : يا رسول
الله ، أي اهلك أحب إليك ، قال صلى الله عليه وسلم
فاطمة بنت محمد ) .
وروى ابن عساكر عن علي عن النبي
صلى الله عليه وسلم انه قال : ( أحب أهلي إلي فاطمة )
.
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن
أبي ثعلبة الخشني
قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجع من
سفر أو غزاة ، أتى المسجد فصلى ركعتين ، ثم ثنى بفاطمة
، ثم يأتي أزواجه ) .
وعن ابن عمر بسنده انه قال ( ان
النبي صلى الله عيه وسلم كان إذا سافر كان آخر الناس
عهدا به فاطمة ، وإذا قدم من سفر كان أول من الناس به
عهدا فاطمة رضي الله تعالى عنها ) .
وروى المحب الطبري
في الذخائر عن ثوبان انه قال ( كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا سافر ، آخر عهده إتيان فاطمة ، وأول من
يدخل عليه إذا قدم فاطمة ، عليها السلام ) .
وروى
الطبراني والهيثمي عن ابن عباس قال : ( دخل رسول الله
صلى الله عليه وسلم على علي وفاطمة وهما يضحكان فلما
رأيا النبي سكتا ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم
مالكما ، كنتما تضحكان فلما رأيتماني سكتا ، فبادرت
فاطمة فقالت : بابي أنت يا رسول الله
، قال هذا ( مشيرة إلى علي
) أنا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ،
فقلت : بل أنا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
منك ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا
بنية رقة الولد ، وعلي اعز علي منك ) .
|