|
- عيد الغدير في الإسلام - الشيخ الأميني ص 24 :
|
وخصوص حديث تهنئة الشيخين
رواه من أئمة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنة كثير
لا يستهان بعدتهم ، بين راو مرسلا له إرسال المسلم ، وبين راو إياه بمسانيد
صحاح برجال ثقات تنتهي إلى غير واحد من الصحابة : كابن عباس ، وأبي هريرة ،
والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم . فممن رواه :
1 -
الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، المتوفى 235 ، المترجم ص
89 ( 2 ) .
أخرج بإسناده في المصنف ، عن البراء بن عازب قال : كنا مع
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي الصلاة
جامعة ،
| |
( 1 ) حبيب السير 1 : 411 .
( 2 ) قال في صفحة 89 من كتابه الغدير
الجزء الأول : الحافظ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة أبو بكر العبسي
الكوفي ، المتوفى 235 ، وثقه العجلي وأبو حاتم وابن خراش ، وقال ابن
حبان : كان متقنا حافظا دينا . ترجمه الذهبي في
تذكرته 2 : 20 ، والخطيب في تاريخه
10 : 66 - 71 ، وابن حجر في تهذيبه 6 : 4
. ( * )
|
|
|
وكسح لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تحت
شجرة فصلى الظهر ، فأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه
؟ ( 1 ) قالوا : بلى ، فأخذ بيد علي فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ،
اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن
أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 2 ) .
2 -
إمام
الحنابلة أحمد بن حنبل ، المتوفى 241 : في مسنده 4 : 281 عن عفان ، عن
حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : كنا
مع رسول الله . . . إلى آخر اللفظ المذكور من طريق ابن أبي شيبة ، غير أنه ليست
فيه كلمة : اللهم الأولى ( 3 ) .
| |
( 1 ) في المصدر : فقال ألستم تعلمون [ أني أولى
بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون ] أني أولى
بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . . . .
( 2 ) المصنف 12 : 78 ح 12167 ، ط
الدار السلفية في الهند . و 7 / 503 ح 55 من باب 18 من كتاب الفضائل ، ط دار
الفكر .
( 3 ) مسند أحمد 5 : 355 ح 18011 . ورواه في المسند أيضا 5 : 355 عن
هدبة بن خالد ، عن حماد بن سلمة . . . إلى آخر السند والمتن المذكور . ورواه
أحمد أيضا بنفس الإسناد والمتن في فضائل الصحابة 2 : 596 ح 1016 ، ط مؤسسة
الرسالة .
ورواه أيضا في فضائل الصحابة 2 : 610 ح 1042 قال : حدثنا إبراهيم ،
قثنا حجاج ، قثنا حماد . . . إلى آخر السند والمتن المذكور . وأخرجه أيضا في
كتاب مناقب أمير المؤمنين ، وعنه في العبقات 7 : 45 و 63 .
|
|
|
3 - الحافظ
أبو العباس الشيباني النسوي ، المتوفى 303 ، المترجم ص 100 ( 1 ) : قال
: حدثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن زيد ، وأبو ( هارون ) ( 2 ) عن عدي بن
ثابت عن البراء قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة
الوداع ، فلما أتينا على غدير خم كسح ( 3 ) لرسول الله
تحت شجرتين ونودي في الناس الصلاة جامعة ، ودعا رسول الله عليا وأخذ بيده
فأقامه عن يمينه فقال : ألست أولى بكل امرئ من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : فإن
هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال
| |
( 1 ) قال في صفحة 100 من كتابه
الغدير الجزء الأول : الحافظ الحسن بن
سفيان بن عامر أبو العباس الشيباني النسوي البالوزي ، صاحب المسند الكبير ،
المتوفى 303 . قال السمعاني في أنسابه : كان مقدما في الفقه والعلم والأدب .
وقال في موضع آخر : إمام متقن ورع حافظ .
وقال السبكي في طبقاته
2 : 110 : قال
الحاكم : كان محدث خراسان في عصره مقدما في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب
. . . يأتي عنه حديث . . . التهنئة بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات .
( 2 ) في
المصدر : عن علي بن زيد وأبي هارون .
( 3 ) في المصدر : كشح . ( * )
|
|
|
من والاه ، وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن
الخطاب فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 1 ) .
4 - الحافظ أبو يعلى الموصلي ، المتوفى 307
، المترجم ص 100 ( 2 ) : رواه في مسنده عن هدبة عن حماد . . . إلى آخر السند
والمتن المذكورين في طريق الشيباني ( 3 ) .
5 -
الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، المتوفى 310 : في تفسيره 3 : 428
قال بعد ذكر حديث الغدير : فلقيه عمر
| |
( 1 ) مسند أبي العباس الشيباني : عنه : الذهبي في
رسالته طرق حديث من كنت مولاه رقم 93 ، وابن كثير في
البداية
والنهاية 5 : 209 - 210 .
( 2 ) قال في صفحة 100 من كتابه الغدير الجزء الأول :
الحافظ أحمد بن علي الموصلي أبو يعلى ، صاحب المسند الكبير ، المتوفى 307 ه ،
وثقه ابن حبان والحاكم والذهبي في تذكرته 2 : 274 ، وقال ابن كثير في تاريخه 11
: 130 : كان حافظا خيرا حسن التصنيف عدلا فيما يرويه ضابطا لما يحدث به . . .
يأتي عنه حديث التهنئة بإسناد صحيح .
( 3 ) مسند أبي يعلى الموصلي : عنه الذهبي
في رسالته طرق حديث من كنت مولاه رقم 93 ، وابن كثير في كتابه
البداية والنهاية
5 : 209 - 210 . ومر السند والمتن من طريق الشيباني برقم ( 3 ) من أرقام حديث
التهنئة . ( * )
|
|
|
فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي
ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي .
6 - الحافظ أحمد بن عقدة الكوفي
، المتوفى 333 : أخرج في كتاب الولاية - وهو أول الكتاب - عن شيخه إبراهيم بن
الوليد بن حماد ( 1 ) ، عن يحيى بن يعلى ، عن حرب بن صبيح ، عن ابن أخت حميد
الطويل ، عن ابن جدعان ، عن سعيد
بن المسيب قال : قلت لسعد بن أبي وقاص : إني أريد أن أسألك
عن شئ وإني أتقيك ، قال : سل عما بدا لك فإنما أنا عمك ، قال : قلت : مقام رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) فيكم يوم غدير خم ، قال : نعم ، قام فينا بالظهيرة
فأخذ بيد علي بن أبي
طالب فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه
، وعاد من عاداه ، قال : فقال أبو بكر وعمر : أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل
مؤمن ومؤمنة ( 2 ) .
7 - الحافظ أبو عبد
الله المرزباني البغدادي ، المتوفى 384 : رواه بإسناده عن أبي سعيد
الخدري ، في كتابه سرقات الشعر
8 - الحافظ علي بن عمر
الدار قطني البغدادي ، المتوفى 385 :
| |
( 1 ) في المصدر : ثنا أبي .
( 2 ) كتاب الولاية : عنه الذهبي في رسالته طرق حديث من كنت مولاه رقم ( 1 ) ،
والحافظ الكنجي في كفاية الطالب : 62 . ( * )
|
|
|
أخرج بإسناده حديث الغدير ، وفيه : أن أبا بكر
وعمر لما سمعا قالا له : أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ، حكاه عنه
ابن حجر في الصواعق : 26 ، ومر عنه من طريق الخطيب البغدادي بلفظ آخر ص 232 ( 1
) .
9 -
الحافظ أبو عبد الله ابن بطة
الحنبلي ، المتوفى 387 : أخرجه بإسناده في كتابه الإبانة ، عن البراء بن
عازب ، بلفظ الحافظ أبي العباس الشيباني المذكور ، بإسقاط كلمة : ( أمسيت ) ( 2
) .
| |
( 1 ) قال في صفحة 232 - 233 من كتابه
الغدير الجزء الأول : الحافظ
أبو بكر الخطيب البغدادي المتوفى 463 ، روى في تاريخه 8 : 290 عن عبد الله بن
علي بن محمد بن بشران ، عن الحافظ علي بن عمر الدارقطني ، عن حبشون الخلال ، عن
علي بن سعيد الرملي ، عن ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق ، عن ابن حوشب ،
عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .
وعن أحمد بن عبد الله النيري
، عن علي بن سعيد ، عن ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر ، عن ابن حوشب ، عن أبي
هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : من صام يوم ثمان عشر من ذي
الحجة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم ، لما أخذ النبي
( صلى الله
عليه وسلم ) بيد علي بن أبي طالب فقال : ألست أولى بالمؤمنين ؟ قالوا : بلى يا
رسول الله ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ يا بن
أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ومسلمة ، فأنزل الله :
( اليوم أكملت لكم
دينكم ) الآية .
( 2 ) الإبانة : وعنه في
مناقب آل أبي طالب 3 : 45 . ومر لفظ الحافظ الشيباني برقم ( 3 )
من أرقام حديث التهنئة . ( * )
|
|
|
10 -
القاضي أبو بكر الباقلاني البغدادي ، المتوفى 403 ، المترجم ص 107 ( 1 ) :
أخرجه في كتابه التمهيد في أصول الدين : 171 .
11 -
الحافظ أبو سعيد الخركوشي النيسابوري ، المتوفى 407 : رواه في تأليفه
شرف المصطفى ، بإسناده عن البراء بن عازب بلفظ أحمد بن حنبل ، وبإسناد آخر عن
أبي سعيد الخدري ولفظه : ثم قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : هنئوني
هنئوني ، إن الله تعالى خصني بالنبوة وخص أهل بيتي
بالإمامة ، فلقي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فقال : طوبى لك يا أبا الحسن
أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ( 2 ) .
12 - الحافظ أحمد بن مردويه الأصبهاني
، المتوفى 416 : أخرجه في تفسيره ، عن أبي سعيد الخدري ، وفيه : فلقي عليا (
عليه السلام ) عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ،
| |
( 1 ) قال في صفحة 107 من كتابه
الغدير الجزء الأول : المتكلم القاضي محمد بن
الطيب بن محمد أبو بكر الباقلاني ، المتوفى 403 ، من أهل البصرة ، سكن بغداد ،
من أكثر الناس كلاما وتصنيفا في الكلام ، وثقه الخطيب في تاريخه 5 : 379 وأثنى
عليه .
( 2 ) شرف المصطفى : عنه في مناقب آل أبي طالب 3 : 45 - 46 ، ط دار
الأضواء . ( * )
|
|
|
أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .
13 - أبو إسحاق الثعلبي،
المتوفى 427 : أخرج في تفسيره الكشف والبيان قال : أخبرنا أبو القاسم يعقوب بن
أحمد السري، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو مسلم إبراهيم
بن عبد الله الكجي ، حدثنا حجاج ابن منهال ، حدثنا حماد
بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء
بن عازب قال : لما نزلنا مع رسول الله في حجة الوداع كنا بغدير خم ، فنادى إن
الصلاة جامعة ، وكسح للنبي تحت شجرتين ، فأخذ بيد علي فقال : ألست أولى
بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى ( 1 ) ، قال : هذا مولى من أنا مولاه ،
اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال : فلقيه عمر فقال : هنيئا لك يا بن
أبي طالب ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 2 ) .
14 - الحافظ ابن السمان الرازي
، المتوفى 445 : أخرجه بإسناده عن البراء بن عازب باللفظ المذكور ، عن
| |
( 1 ) في المصدر : قالوا : بلى يا رسول الله ، قال
: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى .
( 2 ) الكشف والبيان في تفسير القرآن : مخطوط . وعنه في
مناقب آل
أبي طالب 3 : 45 ، وعبقات الأنوار 6 : 287 نقله عن نسخة عتيقة عنده مزينة
بإجازات العلماء الأعيان ، وينابيع المودة 1 : 97 - 98 ح 10 ، وغاية المرام 1 :
332 . ( * )
|
|
|
أحمد بن حنبل ، حكاه عنه محب الدين الطبري في
الرياض النضرة 2 : 169 ( 1 ) ، والشنقيطي في حياة علي بن أبي طالب : 28 .
15 - الحافظ أبو بكر البيهقي ، المتوفى 458
: رواه مرفوعا إلى البراء بن عازب ، كما في الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي
المكي : 25 ( 2 ) ، و [ نظم ] درر السمطين لجمال الدين الزرندي الحنفي ، بسند
يأتي عنه عن أبي هريرة ( 3 ) ، ويأتي من طريق الخوارزمي عنه عن البراء وأبي
هريرة ( 4 ) .
16 - الحافظ أبو بكر الخطيب
البغدادي ، المتوفى 463 : مر عنه بسندين صحيحين عن أبي هريرة ص ( 232 -
233 ) ( 5 ) .
| |
( 1 ) الرياض النضرة 3 : 126 ، ط بيروت . ولفظ البراء بن
عازب مر برقم ( 1 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 2 ) الفصول المهمة : 41 ، ط دار
الأضواء .
( 3 ) يأتي برقم ( 35 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 4 ) يأتي برقم (
22 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 5 ) وهما كما في صفحة 232 - 233 من كتابه الغدير الجزء الأول : الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي ، المتوفى 463 ،
روى في تاريخه 8 : 290 ، عن عبد الله بن
علي بن محمد بن بشران ، عن الحافظ علي بن عمر الدارقطني ، عن حبشون
الخلال ، عن علي بن سعيد الرملي ، عن ضمرة ، عن أبي شوذب ، عن مطر
الوراق ، عن ابن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم
) .
وعن أحمد بن عبد الله النيري ، عن علي بن سعيد ، عن
ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر ، عن ابن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي
( صلى الله عليه وسلم ) . . . ( * )
|
|
|
17 -
الفقيه أبو الحسن ابن المغازلي، المتوفى 483 : في كتاب المناقب قال : أخبرنا
أبو بكر أحمد بن محمد بن طاوان، قال : أخبرنا أبو الحسن ( 1 ) أحمد بن الحسين
بن السماك ، قال : حدثني أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، حدثني
علي بن سعيد بن قتيبة الرملي، قال : حدثني ضمرة . . .( 2
) إلى آخر السند واللفظ المذكورين من طريق الخطيب البغدادي ص 233 232 ( 3 ) .
وقال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر العطار ، قال : أخبرنا أبو محمد بن
السقاء ، وأخبرنا
أبو الحسن علي بن عبد الله القصاب البيع الواسطي مما أذن
لي في روايته أنه قال : حدثني أبو بكر محمد ابن الحسن بن محمد البياسري ، قال :
حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ، قال : حدثني محمد بن زكريا
العبدي ، قال :
حدثني حميد الطويل ، عن أنس في حديث : . . . فأخذ بيده
وأرقاه المنبر فقال : اللهم هذا مني وأنا منه إلا أنه مني بمنزلة هارون من موسى
، ألا من كنت مولاه فهذا على مولاه ، قال :
| |
( 1 ) في المصدر : أبو الحسين .
( 2 ) مناقب علي بن أبي طالب : 18 - 19 ح
24 .
( 3 ) ذكرناهما في هامش رقم ( 8 ) من أرقام حديث التهنئة . ( * )
|
|
|
فانصرف علي قرير العين ، فاتبعه عمر بن الخطاب
فقال : بخ بخ يا أبا الحسن ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم .
18 - أبو محمد أحمد العاصمي : قال في تأليفه
زين الفتى : أخبرني شيخي محمد بن أحمد ( رحمه الله ) ، قال : أخبرنا أبو أحمد
الهمداني ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله ( 1 ) بن
جبلة القهستاني ، قال : حدثنا
أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القايني ، قال : حدثنا أبو
يحيى محمد ابن عبد الله بن يزيد المقري ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا حماد
بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء ابن عازب ، قال
: لما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، قال
عمر : هنيئا لك يا أبا الحسن ، أصبحت مولى كل مسلم ( 2 ) .
وقال : أخبرنا محمد بن أبي
زكريا ( رحمه الله ) ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد ( 3 ) بن عمر بن بهته
البزار بقراءة أبي الفتح بن أبي الفوارس الحافظ عليه ببغداد فأقر به ، قال :
أخبرنا أبو العباس أحمد بن
| |
( 1 ) في تاريخ الخطيب
1 : 411 : عبدان بن حبلة المؤلف ( قدس سره ) .
( 2 ) زين الفتى : عنه في
العبقات 6 : 315 .
( 3 ) من أهل باب الطاق ، توفي 374 ، ترجمه
الخطيب في تاريخه 3 : 35 ، وحكى عن العتيق ثقته ،
وعنه عن البرقاني : نفي البأس عنه وأنه طالبي ، يعني بذلك أنه شيعي
المؤلف ( قدس سره ) . ( * )
|
|
|
محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الهمداني
مولى بني هاشم قراءة عليه من أصل كتابه سنة ثلاثين وثلاثمائة لما قدم علينا
بغداد ، قال : حدثنا إبراهيم بن الوليد بن حماد ، قال : أخبرنا أبي ، قال :
أخبرنا يحيى بن يعلى . . . ( 1 ) إلى آخر المذكور ص 273 من طريق الحافظ ابن
عقدة سندا ومتنا ( 2 ) .
19 -
الحافظ أبو
سعد السمعاني ، المتوفى 562 ( 3 ) :
| |
( 1 ) زين الفتى : عنه في
العبقات 6 : 318 .
( 2 ) مر ذكره برقم ( 6 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 3 ) وفي
طبعة النجف : ( المتوفى 489 ) .
أقول : السمعاني اثنان : أحدهما : أبو سعد عبد
الكريم به محمد السمعاني ، المتوفى 562 أو 563 صاحب كتاب الأنساب وذيل تاريخ
بغداد وغيرهما . وثانيهما : أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني ، المتوفى ( 489
) ، جد عبد الكريم السمعاني . وفضائل الصحابة هذا لأبي المظفر السمعاني جد أبي
سعد السمعاني .
قال ابن شهرآشوب : إسناد فضائل السمعاني ، عن شهرآشوب بن أبي
نصر بن أبي الجيش السروي جدي ، عن أبي المظفر عبد الملك ؟ السمعاني .
مناقب آل
أبي طالب 1 : 26 . وكان الكتاب عند السيد هاشم البحراني ، ونسبه إلى أبي المظفر
السمعاني ، ونقل عنه في أكثر كتبه ، كغاية المرام ، وكشف المهم ، والبرهان .
وعبر عنه : بالرسالة القوامية في مناقب الصحابة . ونسبه في
العبقات 6 : 321 إلى
عبد الكريم بن محمد السمعاني . ( * )
|
|
|
في كتابه فضائل الصحابة بالإسناد عن البراء بن
عازب ( 1 ) ، بلفظ أحمد بن حنبل المذكور ص 272 ( 2 ) .
20 - حجة الإسلام أبو حامد الغزالي ،
المتوفى 505 : قال في تأليفه سر العالمين : 9 : أجمع الجماهير على متن الحديث
من خطبته ( صلى الله عليه وسلم ) في يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول : من
كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر : بخ بخ لك يا أبا الحسن ، لقد أصبحت مولاي
ومولى كل مؤمن ومؤمنة ( 3 ) .
21 - أبو
الفتح الأشعري الشهرستاني ، المتوفى 548 : قال في الملل والنحل المطبوع
في هامش الفصل لابن حزم 1 :
| |
( 1 ) فضائل الصحابة : وعنه في
غاية المرام 1
: 351 ، وكشف المهم : 128 . وفي
غاية المرام أيضا 1 : 351 وكشف المهم : 129 عن
فضائل الصحابة للسمعاني : عن البراء بن
عازب : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نزل بغدير خم ، وأمر فكسح بين
شجرتين ، وصيح بين
الناس فاجتمعوا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : ألست أولى
بالمؤمنين من آبائهم ؟ قالوا : بلى . فدعا عليا فأخذ بعضده ثم قال :
هذا وليكم من بعدي ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . فقام عمر
إلى علي فقال : ليهنك يا ابن أبي طالب ، أصبحت - أو قال : أمسيت مولى
كل مؤمن .
( 2 ) مر ذكره
برقم ( 2 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 3 ) سر العالمين : 21 . ( * )
|
|
|
220 : ومثل ما جرى في كمال الإسلام وانتظام
الحال حين نزل قوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم
تفعل فما بلغت رسالته ) ( 1 ) ، فلما وصل : إلى غدير خم أمر بالدرجات (
2 ) فقم [ - م ] - ن ونادوا : الصلاة
جامعة ، ثم قال ( عليه السلام ) وهو على الرحال : من كنت
مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ،
واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار، ألا هل بلغت ؟ ثلاثا . فادعت الإمامية
أن هذا نص صريح
، فإنا ننظر من كان النبي مولى له وبأي معنى فيطرد ذلك
في حق علي ، وقد فهمت الصحابة من التولية ما فهمناه ( 3 ) ، حتى قال عمر حين
استقبل عليا : طوبى لك يا علي ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 4 ) .
22 - أخطب الخطباء الخوارزمي الحنفي
، المتوفى 568 : أخرج في مناقبه : 94 عن أبي الحسن علي بن أحمد العاصمي
| |
( 1 ) المائدة : 67 .
( 2 ) كذا في النسخ ، والصحيح : بالدوحات المؤلف (
قدس سره ) .
( 3 ) سنوقفك على حق القول في المفاد ، وأن الصحابة ما فهمت إلا ما
ترتأيه الإمامية المؤلف ( قدس سره ) . فذكر المؤلف ( قدس سره ) في كتابه
الغدير
بحثا وافيا عن مفاد حديث الغدير ، يقع في الجزء الأول ، من صفحة 340 إلى صفحة
399 ، فراجع .
( 4 ) الملل والنحل 1 : 145 . ( * )
|
|
|
الخوارزمي ، عن إسماعيل بن أحمد الواعظ ، عن الحافظ أبي
بكر البيهقي ، عن علي بن أحمد بن حمدان ( 1 ) ، عن أحمد بن عبيد ، عن أحمد بن
سليمان المؤدب ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن زيد بن الحباب ، عن حماد بن سلمة ،
عن علي بن
زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال
: أقبلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجه ، حتى إذا كنا بين مكة
والمدينة نزل النبي فأمر مناديا بالصلاة جامعة ، قال : فأخذ بيد علي فقال :
ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى ، قال ( 2 ) : فهذا ولي من أنا وليه ، اللهم
وال من والاه ، وعاد من عاداه ، من كنت مولاه فعلي مولاه ، ينادي رسول الله
بأعلى صوته ، فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ،
أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ( 3 ) .
وبالإسناد المذكور عن الحافظ أبي بكر البيهقي ، عن
الحافظ أبي عبد الله الحاكم ، عن أبي يعلى الزبير بن عبد الله الثوري ( 4 ) ،
عن
| |
( 1 ) في المصدر : عبدان .
( 2 ) في المصدر : قالوا : بلى ، قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟
قالوا : بلى ، قال .
( 3 ) المناقب : 155 - 156 ح 183 ، ط
مؤسسة النشر الإسلامي .
( 4 ) كذا في المناقب ، وفي فرائد الحموي
: النوري ، وفي تاريخ الخطيب : التوزي . راجع ص 106 المؤلف ( قدس سره )
.
راجع : فرائد السمطين 1 : 77 ب 13 ح 44 ،
تاريخ بغداد 8 : 473 رقم 4589 . وقال في
صفحة 106 من كتابه الغدير الجزء الأول :
أبو يعلى الزبير بن عبد الله بن موسى بن يوسف البغدادي التوزي ، نزيل
نيسابور ، المتوفى 370 ، ترجمة الخطيب في تاريخه
8 : 473 ،
وذكره ابن الأثير في الكامل 9 : 4 ، يأتي
عنه حديث التهنئة بإسناد صحيح . ( * )
|
|
|
أبي جعفر أحمد بن عبد الله البزاز ، عن علي بن
سعيد ، عن ضمرة ، عن ابن شوذب . . . ( 1 ) إلى آخر الحديث المذكور من طريق
الخطيب البغدادي ص 233 232 سندا ومتنا ( 2 ) .
23 -
أبو الفرج ابن الجوزي الحنبلي ، المتوفى 597 : أخرج في مناقبه من طريق أحمد بن
حنبل بالإسناد عن البراء ابن عازب . . . بلفظه المذكور ( 3 ) .
24 - فخر الدين الرازي الشافعي
، المتوفى 606 : رواه في تفسيره الكبير 3 : 636 وفي طبعة 443 ( 4 ) بلفظ
مر ص 219 ( 5 ) .
| |
( 1 ) المناقب : 156 ح 184 .
( 2 ) ذكرناه بنصه في هامش رقم ( 8 )
من أرقام حديث التهنئة .
( 3 ) مر ذكره برقم ( 2 ) من أرقام حديث التهنئة . ( 4
) التفسير الكبير 12 : 49 - 50 ، ط دار إحياء التراث العربي .
( 5 ) قال في
صفحة 219 من كتابه الغدير الجزء الأول : أبو عبد الله فخر الدين الرازي الشافعي
، المتوفى 606 . . . قال في تفسيره الكبير : العاشر : نزلت الآية [ آية التبليغ
] في فضل علي ، ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ،
اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فلقيه عمر ( رضي الله عنه ) فقال : هنيئا
لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وهو قول ابن عباس ،
والبراء بن عازب ، ومحمد بن علي . ( * )
|
|
|
لمتابعة رواة حديث تهنئة الشيخين اضغط على الصفحة التالية أدناه
|