|
ملاك الأحبية على
صعيد الواقع التاريخي |
|
|
ملاك الأحبية على صعيد الواقع التاريخي
، يقول : لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته . فإن سأله
الله : لماذا وبأي ملاك استخلفت أبا عبيدة ؟ يقول : وقلت لربي إن سألني : سمعت
نبيك يقول : أبو عبيدة
أمين هذه الأمة . ولي تعليق على هذا الحديث أتركه إلى وقت آخر . ويقول عمر أيضا : ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا استخلفته .
الشاهد الثاني : والأهم من هذا هو الشاهد الثاني ، تجدونه في صحيح البخاري في قضية السقيفة نفسها ، في بيعة أبي بكر بالذات ، يقول الراوي والعبارة هكذا : اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، فقال أبو بكر : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فقال عمر : نبايعك أنت ، فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله ، فبايعه عمر وبايعه الناس ( 1 )
لأبي بكر إنه كان أحب الخلق إلى النبي ، ولذا - أمام الأنصار
وغيرهم - نادى بأن أبا بكر هو المتعين للخلافة ، بأي دليل ؟ لأنه أحب الخلق إلى
رسول الله .
لكن حديثنا حديث متواتر قطعي الصدور عن رسول الله ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) ، مقبول بين الطرفين ، وقد ذكرت لكم رواة هذا الحديث ، وذكرت لكم
كيفية الاستدلال به ، وفقه هذا الحديث .
|
|