التحصن بدار فاطمة
قال عمر بن الخطاب : " وإنه كان من خبرنا حين توفى الله نبيه
أن عليا والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة " ( 2 ) .
وذكر المؤرخون في عداد من تخلف عن بيعة أبي بكر وتحصن بدار
فاطمة مع علي والزبير كلا من :
1 ) العباس بن عبد المطلب .
2 ) عتبة بن أبي لهب .
3 ) سلمان الفارسي .
4 ) أبو ذر الغفاري .
5 ) عمار بن ياسر .
6 ) المقداد بن الاسود .
7 ) البراء بن عازب .
8 ) أبي بن كعب .
9 ) سعد بن أبي وقاس ( 3 ) .
10 ) طلحة بن عبيدالله .
| |
* هامش * |
|
| |
(2)
مسند أحمد 1 / 55 والطبري
2 / 466 ( ط . اروبا 1 / 1822 ) ، وابن الاثير
2 / 124 ، وابن كثير 5 / 246
وصفوة الصفوة 1 / 97 ، وابن
أبي الحديد ج 1 / 123 ، وتاريخ السيوطي
في مبايعة أبي بكر ص 45 ،
وابن هشام ج 4 ص 338 ، وتيسير
الوصول 2 / 41 .
(3)
أبو إسحق سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن
زهرة بن كلاب القرشي ، وكان سابع سبعة سبقوا إلى الاسلام شهد بدرا وما
بعدها وهو أول من رمى بسهم في الاسلام ، وكان رأس من فتح العراق وكوف
الكوفة ووليها لعمر وعينه في الستة أصحاب الشوري واعتزل الناس بعد - >
( * ) |
|
|
وجماعة من بني هاشم وجمع من المهاجرين والانصار ( 1 ) .
وقد تواتر حديث تخلف علي ومن معه عن بيعة أبي بكر وتحصنهم
بدار فاطمة في كتب السير ، والتواريخ ، والصحاح والمسانيد ، والادب ، والكلام ،
والتراجم ، غير أنهم لما كرهوا ما جرى بين المتحصنين والحزب الظافر لم يفصحوا
ببيان حوادثها إلا ما ورد ذكره عفوا .
ومن ذلك ما رواه البلاذري وقال : بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي رضي الله
عنهم حين قعد عن بيعته وقال : " ائتني به بأعنف العنف فلما أتاه جرى بينهما
كلام ، فقال : احلب حلبا لك شطره والله ما حرصك على امارته اليوم إلا ليؤثرك
غدا . . . " الحديث ( 2 ) .
قال أبو بكر في مرض موته : " أما اني لا آسي على شئ في الدنيا إلا على ثلاث
فعلتهن وددت أني لم أفعلهن - إلى قوله - فأما الثلاث التي فعلتها فوددت أني لم
أكشف عن بيت فاطمة وتركته ولو أغلق على حرب ( 3 ) " .
وفي اليعقوبي : " وليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول الله وأدخله الرجال ولو
كان أغلق على حرب ( 4 ) " ، وقد عد المؤرخون في الرجال الذين أدخلوا بيت فاطمة
بنت رسول الله كلا من :
| |
* هامش * |
|
| |
< - مقتل عثمان ومات بمسكنه في العقيق في
خلافة معاوية وحمل إلى المدينة ودفن بالبقيع .
الاستيعاب ج 2 ص 18 - 25 ، والاصابة
ج 2 / 30 - 32 .
(1) صرحت المصادر الآتية
بالاضافة إلى المصادر المذكورة آنفا أن هؤلاء كانوا قد تخلفوا عن بيعة
أبي بكر واجتمعوا بدار فاطمة . ومن هذه المصادر ما ذكرت اسم بعضهم
وانهم إنما اجتمعوا ليبايعوا عليا ، الرياض
النضرة 1 / 167 وتاريخ الخميس 1 /
188 ،
وابن عبد ربه 3 / 64 ، وتاريخ
أبي الفداء 1 / 156 وابن شحنة بهامش
الكامل 112 ، والجوهري حسب رواية ابن أبي
الحديد ج 1 ص 130 - 134 والحلبية
3 / 394 و 397 .
(2)
أنساب الاشراف ج 1 ص 587 .
(3)
الطبري 2 / 619 ( وط . اروبا 1 / 2140 ) عند ذكره وفاة أبي بكر
، ومروج الذهب 1 / 414 ؟
وابن عبد ربه 3 / 69 عند ذكره استخلاف
أبي بكر لعمر ، والكنز 3 / 135 ومنتخب
الكنز ج 2 / 171 ،
والامامة والسياسة 1 / 18 ، والكامل
للمبرد حسب رواية ابن أبي الحديد
1 / 130 - 131
وقد ذكر أبو عبيد في الاموال ص 131 قول
أبي بكر هكذا : " أما الثلاث التي فعلتها فوددت أني لم أكن فعلت كذا
وكذا - لخلة ذكرها - قال أبو عبيد : لا أريد ذكرها " انتهي وأبو بكر
الجوهري برواية النهج ج 9 ص 130 .
ولسان الميزان 4 ص 189 وراجع ترجمة أبي
بكر في ابن عساكر ومرآة الزمان لسبط ابن
الجوزي ، وتاريخ الذهبي 1 / 388 .
(4) ج 2 : ص 115 . ( * )
|
|
|
1 ) عمر بن الخطاب .
2 ) خالد ( 1 ) بن الوليد .
3 ) عبد الرحمن بن عوف .
4 ) ثابت بن قيس ( 2 ) بن شماس
5 ) زياد ( 3 ) بن لبيد .
6 ) محمد ( 4 ) بن مسلمة .
7 ) زيد بن ثابت ( 5 ) .
8 ) سلمة ( 6 ) بن سالم بن وقش .
9 ) سلمة ( 7 ) بن أسلم .
10 ) أسيد بن حضير ( 8 ) .
وقد ذكروا في كيفية كشف بيت فاطمة وما جرى للمتحصنين وهؤلاء
الرجال :
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
القرشي ، وأمه لبابة بنت الحارث بن الحزن الهلالية أخت ميمونة زوجة
النبي ، وكانت إليه أعنة الخيل في الجاهلية ، هاجر بعد الحديبية وشهد
فتح مكة وأمره أبو بكر على الجيوش ، وكال يقال له سيف الله ، وتوفي
بحمص أو بالمدينة سنة 21 أو 22 ه . الاستيعاب
ج 1 / 405 - 408 .
(2) ثابت بن قيس بن شماس بن
زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
الانصاري . شهد أحدا وما بعدها وقتل مع خالد في اليمامة .
الاستيعاب ج 1 : 193 والاصابة
ج 1 : 197 .
(3) زياد بن لبيد بن ثعلبة بن
سنان بن عامر بن عدي بن امية بن بياضة الانصاري من بني بياضة بن عامر
بن زريق مهاجري أنصاري . خرج إلى رسول الله بمكة وأقام معه حتى هاجر
معه إلى المدينة ، شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، مات في أول خلافة
معاوية . الاستيعاب ج 1 / 545 والاصابة
1 / 540 . في نسبه بجمهرة ابن حزم ص 356
سقط بياضة .
(4) محمد بن مسلمة بن سلمة بن
خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن
الاوس ، شهد بدرا وما بعدها . وكان ممن لم يبايع علي بن أبي طالب ولم
يشهد معه حروبه وتوفي سنة 43 أو 46 أو 47 ه .
الاستيعاب ج 3 / 315 والاصابة ج 3
/ 363 - 364 . ونسبه في جمهرة ابن حزم ص
341 .
(5) راجع
أنساب الاشراف ج 1 / 585 .
(6) أبو عوف سلمة بن سلامة بن
وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الاشهل الانصاري ، وأمه سلمى بنت سلمة بن
خالد بن عدي الانصارية ، شهد العقبة الاولى والآخرة ثم شهد بدرا وما
بعدها ، توفي بالمدينة سنة 45 ه . الاستيعاب
ج 2 / 84 والاصابة ج 2 / 63 .
(7) أبو سعيد بن سلمة بن أسلم
بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن
مالك الاوس الانصاري ، شهد بدرا وما بعدها وقتل يوم جسر أبي عبيد سنة
14 ه . الاستيعاب ج 2 / 83 والاصابة
ج 2 / 61 .
(8)
الطبري : 2 / 443 و 444 وأبو بكر الجوهري حسب رواية
ابن أبي الحديد ج 1 : 130 - 134 و ج 2 ص
19 . ( * )
|
|
|
إنه" غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر منهم علي بن أبي
طالب والزبير فدخلا بيت فاطمة ومعهما السلاح ( 1 ) " " فبلغ أبا بكر وعمر أن
جماعة من المهاجرين والانصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت
رسول
الله ( 2 ) " " وإنهم إنما اجتمعوا ليبايعوا عليا ( 3 ) " "
فبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا
فقاتلهم . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيتهم فاطمة فقالت :
يا بن الخطاب أجئت
لتحرق دارنا ؟ قال : نعم أو تدخلوا في ما دخلت فيه الامة ( 4
) " .
وفي أنساب الاشراف : فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا بن الخطاب
أتراك محرقا على بابي ؟ قال : نعم . . . ( 5 ) .
والى هذا أشار عروة بن الزبير حين كان يعتذر عن أخيه عبد الله
بن الزبير فيما جرى له مع " بني هاشم وحصره إياهم في الشعب وجمعه الحطب
لاحراقهم . . . ليدخلوا في طاعته كما أرهب بنو هاشم وجمع لهم الحطب لتحريقهم إذ
هم أبوا البيعة
في ما سلف ( 6 ) " يعني ما سلف لبني هاشم من قضية الحطب
والنار عند امتناعهم عن بيعة أبي بكر ، وفي هذا يقول شاعر النيل حافظ إبراهيم :
وقوله لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها
أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها
وقال اليعقوبي : " فأتوا في جماعة حتى هجموا على الدار ( إلى
قوله ) وكسر سيفه - أي سيف علي - ودخلوا الدار ( 7 ) ! " .
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
الرياض النضرة : 1 / 167 ، وأبو بكر
الجوهري برواية ابن أبي الحديد 1 / 132 و
6 ص 293 والخميس ج 1 ص 188 .
(2)
اليعقوبي ، ج 2 ، ص 105 .
(3) ابن
شحنة ، ص 113 ، بهامش الكامل ج 11
، وابن أبي الحديد ، ج 1 ، ص 134 .
(4) ابن
عبد ربه ، ج 3 ، ص 64 ، وأبو الفداء
، ج 1 ، ص 156 .
(5)
أنساب الاشراف ، ج 1 ، ص 586 . وراجع كنز
العمال 3 / 140 والرياض النضرة ،
ج 1 ، ص 167 وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي
الحديد ، ج 1 / 132 وج 6 في الصفحة الثانية منه ، والخميس
ج 1 / 178 ، وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي
الحديد ج 1 / 134 . وتاريخ ابن أبي شحنة
، ص 113 بهامش الكامل ، ج 11 .
(6) مروج
الذهب 2 ص 100 وأورده ابن أبي الحديد
في ج 20 ص 481 ط إيران عند شرحه قول الامير : " ما زال الزبير منا حتى
نشأ ابنه " .
(7)
اليعقوبي 2 / 105 . ( * )
|
|
|
وقال الطبري : " أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة
والزبير ورجال من المهاجرين فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من
يده فوثبوا عليه فأخذوه ( 1 ) " .
وعلي يقول : أنا عبد الله وأخو رسول الله ، حتى انتهوا به إلي
أبي بكر فقيل له بايع ،
فقال : أنا أحق بهذا الامر منكم
لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الامر من الانصار واحتججتم عليهم
بالقرابة من رسول الله فأعطوكم المقادة وسلموا إليكم الامارة ، وأنا أحتج عليكم
بمثل ما احتججتم به على الانصار ، فانصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم
واعرفوا لنا من الامر مثل ما عرفت الانصار لكم وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون
.
فقال عمر : إنك لست متروكا حتى
تبايع ،
فقال له علي : احلب يا عمر حلبا
لك شطره اشدد له اليوم أمره ليرد عليك غدا . لا والله ، لا أقبل قولك ولا
أتابعه ، فقال له أبو بكر : فإن لم تبايعني لم أكرهك .
فقال له أبو عبيدة : يا أبا
الحسن انك حدث السن وهؤلاء مشيخة قريش قومك ليس لك مثل تجربتهم ومعرفتهم
بالامور ، ولا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الامر منك وأشد احتمالا له
واضطلاعا به ، فسلم له هذا الامر وارض به فإنك إن تعش ويطل عمرك فأنت لهذا
الامر لخليق وعليه حقيق في فضلك وقرابتك وسابقتك وجهادك .
فقال علي : يا معشر المهاجرين
الله الله ، لا تخرجوا سلطان محمد عن داره وبيته إلى بيوتكم ودوركم ولا تدفعوا
أهله عن مقامه في الناس وحقه ، فوالله يا معشر المهاجرين لنحن أهل البيت أحق
بهذا الامر منكم ما كان منا القارئ لكتاب الله الفقيه لدين الله العالم بالسنة
المضطلع بأمر الرعية . والله إنه لفينا فلا تتبعوا الهوى فتزدادوا من الحق بعدا
.
فقال بشير بن سعد : " لو كان
هذا الكلام سمعته منك الانصار يا علي قبل بيعتهم لابي بكر ما اختلف عليك اثنان
، ولكنهم قد بايعوا " وانصرف علي إلى منزله ولم يبايع .
رواه أبو بكر الجوهري كما في شرح النهج 6 / 285 .
وروى أبو بكر الجوهري أيضا وقال : " ورأت فاطمة ما صنع بهما -
أي بعلي والزبير - فقامت على باب الحجرة
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
الطبري 2 / 443 و 444 و 446 ( وط .
اوروبا 1 / 1818 و 1820 و 1822 ) وقد أورده العقاد في
عبقرية عمر ص 173 ، وذكر كسر سيف الزبير
المحب الطبري في الرياض النضرة 167 ، والخميس
، 1 / 188 ،
وابن أبي الحديد ج 1 / 122 و 132 و 134 و
58 وج 6 في الصفحة الثانية ، وكنز العمال
ج 3 ص 128 . ( * )
|
|
|
وقالت : يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ،
والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله ( 1 ) " .
وفي رواية أخرى : " وخرجت فاطمة تبكي وتصيح فنهنهت من الناس (
2 ) " .
وقال اليعقوبي : " فخرجت فاطمة ، فقالت : والله لتخرجن أو
لاكشفن شعري ولاعجن إلى الله فخرجوا وخرج من كان في الدار " ( 3 ) .
وقال المسعودي : " لما بويع أبو بكر في السقيفة وجددت له
البيعة يوم الثلاثاء خرج علي فقال : أفسدت علينا أمورنا ولم تستشر ولم ترع لنا
حقا ! " فقال أبو بكر : " بلى ولكني خشيت الفتنة " ( 4 ) .
وقال اليعقوبي : " واجتمع جماعة إلى علي بن أبي طالب يدعونه
إلي البيعة فقال لهم : اغدوا علي محلقين الرؤوس ، فلم يغد عليه إلا ثلاثة نفر "
( 5 ) .
ثم إن عليا حمل فاطمة على حمار وسار بها ليلا إلى بيوت الانصار يسألهم النصرة
وتسألهم فاطمة الانتصار له فكانوا يقولون : يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا
لهذا الرجل ، ولو كان ابن عمك سبق إلينا أبا بكر ما عدلنا به ،
فقال علي : أفكنت أترك رسول الله صلى الله عليه وآله ميتا في
بيته لم اجهزه وأخرج إلى الناس أنازعهم في سلطانه ؟ فقالت فاطمة : " ما صنع أبو
الحسن إلا ما كان ينبغي له ولقد صنعوا ما الله حسيبهم عليه ! ! " ( 6 ) .
ولقد أشار معاوية إلى هذا وإلى ما نقلناه عن اليعقوبي قبله في كتابه إلى علي :
وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار ويداك في يدي ابنيك الحسن والحسين
يوم بويع أبو بكر الصديق ، فلم تدع أحدا من أهل بدر والسوابق إلا دعوتهم إلى
نفسك ، ومشيت إليهم بامرأتك ، وأدللت إليهم بابنيك ،
واستنصرتهم على صاحب رسول الله ، فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة ، ولعمري لو
كنت محقا لاجابوك ولكنك ادعيت باطلا ، وقلت ما لا يعرف ورمت ما لا يدرك ، ومهما
نسيت
| |
* هامش * |
|
| |
(1)
برواية ابن أبي الحديد ج 1 / 134 و 6 /
286 .
(2)
السقيفة لابي بكر الجوهري برواية ابن أبي
الحديد ج 1 / 134 .
(3)
تاريخ اليعقوبي 2 / 105 .
(4) مروج
الذهب ج 1 / 414 ، والامامة والسياسة
ج 1 / 12 - 14 مع اختلاف .
(5)
تاريخ اليعقوبي ج 2 / 105 ، وفي شرح
النهج ج 2 / 4 .
(6) أبو بكر الجوهري في كتابه
السقيفة برواية
ابن أبي الحديد ج 6 ص 28 ، وابن قتيبة
ج 1 / 12 . ( * )
|
|
|