| (1)
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وامها ام المؤمنين خديجة سلام
الله عليها . في ترجمتها باسد الغابة والاصابة
: أن كنيتها ام أبيها وانه انقطع نسل رسول الله الا منها ، وقال رسول
الله صلى الله عليه وآله لفاطمة " ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك "
أخرجه - ايضا - الحاكم
في مستدركه ج 3 / 153 وبميزان الاعتدال
ج 2 / 77 وتهذيب التهذيب ج 12 / 441 وفي
باب مناقب فاطمة بصحيح البخاري ج 4 / 200
و 201 و 205 : قال رسول الله : " فاطمة بضعة مني ، من أغضبها أغضبني "
.
وفي رواية اخرى فيه بباب ذب الرجل عن ابنته من
كتاب النكاح ج 3 / 177 ، وباب فضائل فاطمة من
صحيح مسلم ، والترمذي ، وبمسند
احمد ج 4 / 41 و 328 ومستدرك الصحيحين
، ج 3 / 153 " يؤذيني ما آذاها ، أو يؤذيها " .
وكان آخر الناس عهدا برسول الله إذا سافر فاطمة
، وإذا قدم من سفر كان اول الناس عهدا به فاطمة ، كما في
مستدرك الصحيحين ج 3 / 156 و 155 وج 1 /
489 ، ومسند أحمد ج 5 / 275 ، وسنن
البيهقى ج 1 / 26 .
وفي باب فرض الخمس من
صحيح البخاري ج 2 / 124 ، عن عائشة ان فاطمة سألت أبا بكر
الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ان يقسم لها ميراثها ما
ترك رسول الله مما أفاء الله عليه ، فقال أبو بكر : ان رسول الله قال :
" لا نورث ما تركنا صدقة " ، فغضبت فاطمة بنت رسول الله فهجرت أبا بكر
، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
ستة اشهر .
وفي باب غزوة خيبر منه ج 3 / 38 ، فلما توفيت
دفنها زوجها على ليلا ، ولم يؤذن بها أبو بكر ، وصلى عليها ، وكان لعلى
وجه حياة فاطمة فلما توفيت استنكر على وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي
بكر . . .
ورواه مسلم كذلك
في صحيحه بكتاب الجهاد ج 5 / 154 ، ومسند احمد
ج 1 / 9 ، وسنن البيهقى ج 6 / 300 .
وبترجمتها في اسد الغابة
وأوصت إلى أسماء أن تغسلها ولا تدخل عليها احد ، فلما توفيت جاءت عائشة
فمنعتها أسماء . قال العسكري : ولم يعرف موضع قبرها حتى اليوم .
وروى عنها أصحاب الصحاح 18 حديثا ،
جوامع السيرة ص 283 ، والحسنان سبطا رسول
الله وابنا علي وفاطمة . ولد الحسن في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من
الهجرة وولد الحسين لثلاث خلون من شعبان سنة اربع من الهجرة .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن
والحسين سيدا شباب اهل الجنة وأبوهما خير منهما ، في سنن ابن ماجة باب
فضائل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ومستدرك
الصحيحين ج 3 / 167 ، ومصادر كثيرة غيرهما . بايع المسلمون
الحسن بعد وفاة أبيه سنة
أربعين وبقى اكثر من ستة اشهر في الخلافة ، ثم
اقتضت مصلحة الاسلام العليا ان يصالح معاوية ، ولما أراد معاوية ان
يأخذ البيعة لابنه يزيد دس إليه السم فقتله سنة خمسين - احاديث عائشة ج
1 ص 251 - 266 . - > ( * )
|