شهرة لقب وصي النبي ( ص ) للامام علي

 


اختر اللون المناسب لأرضية الصفحة

- معالم المدرستين - السيد مرتضى العسكري ج 1 ص 224 : -

شهرة لقب وصي النبي ( ص ) للامام علي


وانتشار ذكره في أشعار الصحابة والتابعين وكتب اللغة كان لقب الامام علي ( ع ) بالوصي مشهورا في الصدر الاسلامي الاول وانتشر ذلك في كتب اللغة ، فقد ورد في مادة الوصي من تاج العروس : " والوصي كغني لقب علي رضي الله تعالى عنه " .


وفي لسان العرب : " وقيل لعلي ( ع ) وصي " ، وسيأتي قول المبرد في الكامل في اللغة بعيد هذا . وورد ذكره في شعر الشعراء منذ عصر الصحابة مثل قول حسان بن ثابت شاعر النبي ( ص ) في قصيدته بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله :

جزى الله عنا والجزاء بكفه * أبا حسن عنا ومن كأبي حسن
حفظت رسول الله فينا وعهده * اليك ومن أولى به منك من ومن
ألست أخاه في الهدى ووصيه * وأعلم منهم بالكتاب والسنن
( 1 )

وروى الزبير بن بكار في الموفقيات عن بعض شعراء قريش في مدح عبد الله ابن عباس قوله : والله ما كلم الاقوام من بشر * بعد الوصي علي كابن عباس ( 2 ) وقال الوليد بن عقبة بن ابي معيط في مقتل عثمان .

ألا ان خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مصر

فأجابه الفضل بن عباس بأبيات جاء فيه :

ألا ان خير الناس بعد محمد * وصي النبي المصطفى عند ذي الذكر
وأول من صلى وصنو نبيه * وأول من أردى الغواة لدى بدر
( 3 )
 

  * هامش *  
  (1) الموفقيات للزبير بن بكار ، ط ، بغداد ، سنة : 1972 م ، ص : 591 - 598 وورد شعر حسان في تاريخ اليعقوبي ( ج 2 / 128 ) مع اختلاف في اللفظ ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ط ، الاولى ( ج 1 / 15 ) .

(2)
الموفقيات ص : 575 ، وشرح نهج البلاغة ، ط ، مصر الاولى ( ج 1 / 13 ) .
(3)
تاريخ الطبري ، ط ، اروپا ( ج 1 / 3064 و 3065 ) وتاريخ ابن الاثير ، ط ، اروپا ( ج 3 / 152 ) في ذكرهما ما رثي به عثمان . والوليد بن عقبة بن أبي معيط ابن ذكوان وكان ذكوان عبدا لامية فتبناه وألحقه بنسبه ، وأم الوليد اروى ام الخليفة - > ( * )
 

 

ج1 - ص 225 -

وقال النعمان بن عجلان شاعر الانصار في قصيدته - أيضا - بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله :

وكان هوانا في علي وإنه * لاهل لها يا عمر ومن حيث لا تدري
وصي النبي المصطفى وابن عمه * وقاتل فرسان الضلالة والكفر

قال ذلك في جواب عمرو بن العاص حين أغاض الانصار في حوادث السقيفة وانتصار الامام علي للانصار من مهاجرة قريش ( 1 )


وقال ابن ابي الحديد : ومن الشعر المقول في صدر الاسلام المتضمن كونه عليه السلام وصي رسول الله ( ص ) قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب :

ومنا علي ذاك صاحب خيبر * وصاحب بدر يوم سالت كتائبه
وصي النبي المصطفى وابن عمه * فمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه ؟

وقال عبد الرحمن بن جعيل :

لعمري لقد بايعتم ذا حفيظة * على الدين معروف العفاف موفقا عليا
وصي المصطفى وابن عمه * وأول من صلى أخا الدين والتقى
( 2 )


الوصية في الاشعار التي قيلت في حرب الجمل ( 3 )

وقال ابن أبي الحديد أيضا :

  * هامش *  
   - > عثمان ، ارسله رسول الله ( ص ) مصدقا إلى بني المصطلق فخرجوا يتلقونه فهابهم فعاد إلى رسول الله ( ص ) وأخبر انهم ارتدوا ومنعوا الصدقة فنزلت فيه " ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " الاية ، فأرسل إليهم رسول الله ( ص ) غيره فأخبروه أنهم متمسكون بالاسلام . ولاه الخليفة عثمان الكوفة فشرب الخمر وصلى بهم صلاة الصبح اربعا وهو سكران فعزله عثمان وقد ذكرنا تفصيل خبره في أول ذكر أخبار عصر الصهرين من كتاب احاديث عائشة . أقام في الرقة بعد عثمان وتوفي بها . ترجمته في اسد الغابة والاصابة . والفضل بن العباس ، بن عبد المطلب ، أكبر ولد العباس ، شهد مع النبي ( ص ) فتح مكة وحنينا وثبت معه حين انهزم الناس وشهد غسل رسول الله ( ص ) ودفنه واستشهد يوم مرج الصفراء أو اجنادين بالشام وكلاهما سنة ثمان عشرة هجرية وقيل استشهد يوم اليرموك . وترجمته في الاستيعاب واسد الغابة والاصابة .

(1)
النعمان بن عجلان الزرقي الانصاري لسان الانصار وشاعرهم استعمله علي على البحرين . ترجمته في الاستيعاب ، ط ، حيدر آباد ( ج 1 / 298 ) رقم : 1323 ، واسد الغابة ( ج 5 / 26 ) والاصابة ( ج 3 / 532 ) ونسبه في الجمهرة ص : 327 - 338 والاشتقاق ص : 461 والابيات عن كتاب الموفقيات للزبير بن بكار ص : 592 - 594 ، ورواه ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة ، تحقيق محمد أبو الفضل ، ( ج 6 / 31 ) .

(2)
شرح نهج البلاغة ، ( ج 1 / 47 ) .
(3)
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( ج 1 / 47 - 49 ) . ( * )
 

 

ج1 - ص 226 -

وقال أبو الهيثم بن التيهان وكان بدريا :

قل للزبير وقل لطلحة اننا * نحن الذين شعارنا الانصار
نحن الذين رأت قريش فعلنا * يوم القليب أولئك الكفار

كنا شعار نبينا ودثاره * يفديه منا الروح والابصار
ان الوصي امامنا وولينا * برح الخفاء وباحت الاسرار

 وقال عمر بن حارثة الانصاري في محمد بن الحنفية من أبيات أنشأها يوم الجمل :

سمي النبي وشبه الوصي * ورايته لونها العند م

وقال رجل من الازد يوم الجمل :

هذا علي وهو الوصي * آخاه يوم النجوة النبي
وقال هذا بعدي الولي * وعا واع ونسي الشقي

وخرج يوم الجمل غلام من ضبة شاب معلم من عسكر عائشة وهو يقول :

نحن بنو ضبة أعداء علي * ذاك الذي يعرف قدما بالوصي
وفارس الخيل على عهد النبي * ما أنا عن فضل علي بالعمي
لكنني انعي ابن عفان التقي * ان الولي طالب ثار الولي

وقال سعيد بن قيس الهمداني يوم الجمل ، وكان في عسكر علي ( ع ) :

قل للوصي أقبلت قحطانها * فادع بها تكفيكها همدانها

وقال حجر بن عدي الكندي في ذلك اليوم أيضا :

يا ربنا سلم لنا عليا * سلم لنا المبارك المرضيا
المؤمن الموحد التقيا * لا خطل الرأي ولا غويا

بل هاديا موفقا مهديا * واحفظه ربي واحفظ النبيا
فيه فقد كان له وليا * ثم ارتضاه بعده وصيا

وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وكان بدريا يوم الجمل أيضا :

يا وصي النبي قد أجلت الحرب * الاعادي وسارت الاضعان
واستقامت لك الامور من الش‍ * ام وفي الشام يظهر الاذعان
حسبهم ما رأوا وحسبك منا * هكذا نحن حيث كنا وكانوا

وقال خزيمة يوم الجمل أيضا في أبيات يخاطب بها أم المؤمنين عائشة :

وصي رسول الله من دون أهله * وأنت على ما كان من ذاك شاهد

وخطب ابن الزبير يوم الجمل ، وخطب الحسن ( ع ) بعده فقال عمر بن احيحة في ذلك :
 

ج1 - ص 227 -

حسن الخير يا شبيه أبيه * قمت فينا مقام خير خطيب
. . . . . . . . . * . . . . . . . .
لست كابن الزبير لجلج في القول * وطاطا عنان فسل مريب

وأبى الله ان يقوم بما قا * م به ابن الوصي وابن النجيب
إن شخصا بين النبي - لك * ال‍خير - وبين الوصي غير مشوب

وقال ابن أبي الحديد بعد ايراد الابيات التي أوردنا مختصرا منها : ذكره هذه الاشعار والاراجيز بأجمعها أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب وقعة الجمل ، وأبو مخنف من المحدثين وممن يرى صحة الامامة بالاختيار وليس من الشيعة ولا معدودا من

رجالها ، ومما رويناه من أشعار صفين التي تتضمن تسميته عليه السلام بالوصي ما ذكره نصر بن مزاحم بن يسار المنقري في كتاب صفين وهو من رجال الحديث .


الوصية في الاشعار التي قيلت بصفين لما كتب الامام علي إلى جرير بن عبد الله البجلي والاشعث بن قيس الكندي وكانا من ولاة عثمان في البلاد الايرانية فأجاب جرير بشعر جاء فيه :

أتانا كتاب علي فلم * نرد الكتاب بأرض العجم
 . . . . . . . . * . . . . . . . . .
عليا عنيت وصي النبي * نجالد عنه غواة الامم
( 1 )

ومما قيل على لسان الاشعث في جواب كتاب الامام ( 2 )

أتانا الرسول رسول علي * فسر بمقدمه المسلمونا
 

  * هامش *  
  (1) صفين ص : 15 - 18 .
(2)
كان الامراء إذا لم يكونوا ممن ينظم الشعر يطلبون ممن معهم في موارد خاصة ان ينظموا في الجواب عنهم وكان هذا المقام من الاشعث من تلك الموارد . وجرير بن عبد الله البجلي اسلم قبل وفاة النبي ( ص ) بأربعين يوما ، شهد حرب القادسية ارسله رسول الله ( ص ) لتهديم صنم لخثعم في ذي الخلصة فذهب إليها وأحرقها توفي سنة احدى أو اربع وخمسين هجرية ، ترجمته في : الاستيعاب واسد الغابة والاصابة .

والاشعث بن قيس الكندي اسلم مع وفد قومه إلى رسول الله ( ص ) في السنة العاشرة ولم يدفع الصدقة لجباة الخليفة ابي بكر فقاتلوه وأسروه فأطلقه الخليفة وزوجه أخته ام فروة ، وشهد بعض فتوح الشام والعراق ، واستعمله عثمان على اذربيجان ، وشهد صفين مع علي وكان ممن الزم علينا بالتحكيم وشهد الحكمين بدومة الجندل ، وتوفي بالكوفة بعد مقتل الامام علي بأربعين ليلة . ترجمته في : الاستيعاب واسد الغابة والاصابة . ( * )

 

 

ج1 - ص 228 -

رسول الوصي وصي النبي * له الفضل والسبق في المؤمنينا
 . . . . . . . . * . . . . . . . .
وزير النبي وذو صهره * وسيف المنية في الظالمينا

وقيل على لسانه ايضا :

أتانا الرسول رسول الوصي * علي المهذب من هاشم
رسول الوصي وصي النبي * وخير البرية من قائم
وزير النبي وذو صهره * وخير البرية في العالم
( 1 )

وبعد أن أعطى معاوية مصر لعمرو طعمة ليعينه على قتال الامام علي ، قال الامام في ذلك شعرا ، جاء فيه :

يا عجبا لقد سمعت منكرا * كذبا على الله يشيب الشعرا
يسترق السمع ويغشي البصرا * ما كان يرضى أحمدا لو خبرا
ان يقرنوا وصيه والابترا * شانى الرسول واللعين الا خزرا
( 2 )

ولما وقع خلاف بين جيش الامام علي في عزل الاشعث من قيادة قبيلته وتعيين غيره ، قال النجاشي في ذلك :

رضينا بما يرضى علي لنا به * وان كان في ما يأتي جدع المناخر
وصي رسول الله دون أهله * ووارثه بعد العموم الاكابر
( 3 )

ومما ورد في الاشعار التي قيلت في يوم صفين ما ورد في شعر النضر بن عجلان الانصاري قوله :

كيف التفرق والوصي امامنا * لا كيف الا حيرة وتخاذلا
وذروا معاوية الغوي وتابعوا * دين الوصي تصادفوه عاجلا
( 4 )
 

  * هامش *  
  (1) صفين ، ص : 20 - 24 .
(2)
صفين ، ص : 34 - 43 .
(3)
صفين ، ص : 137 . والعموم جمع العم . والنجاشي قيس بن عمرو شاعر مخضرم اشتهر في الجاهلية والاسلام اصله من نجران اليمن ، سكن الكوفة ، توفي نحو 40 ه‍ ، الاعلام للزركلي .
(4)
صفين ، ص : 365 . ( * )
 

 

ج1 - ص 229 -

وقال حجر بن عدي الكندي :

يا رب سلم لنا عليا * سلم لنا المهذب النقيا
المؤمن المسترشد المرضيا * واجعله هادي أمة مهديا

لا خطل الرأي ولا غبيا * واحفظه ربي حفظك النبيا
فإنه كان له وليا * ثم ارتضاه بعده وصيا
( 1 )

وقال عبد الرحمن بن ذؤيب الاسلمي :

ألا أبلغ معاوية بن حرب * أما لك لا تنيب إلى الصواب
 . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .
فان تسلم وتبقى الدهر يوما * نزرك بجحفل شبه الهضاب
يقودهم الوصي اليك حتى * يردك عن غواءك وارتياب
( 2 )

وقال المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب :

يا شرطة الموت صبرا لا يهولكم * دين ابن حرب فإن الحق قد ظهرا
 . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .
فيكم وصي رسول الله قائدكم * وأهله وكتاب الله قد نشرا
( 3 )

وقال الفضل بن العباس أيضا :

وصي رسول الله من دون اهله * وفارسه ان قيل هل من منازل ( 4 )

وقال المنذر بن أبي حميضة الوادعي في شعره :

ليس منا من لم يكن لك في ال‍ * - له وليا يا ذا الولا والوصية ( 5 )
 

  * هامش *  
  (1) صفين ، ص : 381 . وحجر بن عدي الكندي المعروف بحجر الخير ، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وشهد القادسية وشهد مشاهد الامام علي وكان على كندة بصفين ، وأرسله زياد مع جماعة إلى معاوية فقتلهم بمرج عذراء سنة احدى وخمسين هجرية ، وقال حجر : إني لاول المسلمين كبر في نواحيها ، أي عندما فتحها المسلمون .

(2)
صفين ، ص : 382 .
(3)
صفين ، ص : 385 . والمغيرة بن حارث بن عبد المطلب وهو أخو أبو سفيان بن الحارث الشاعر ، وقال بعضهم انهما شخص واحد . ترجمتهما باسد الغابة في الاسماء والكنى .

(4)
صفين ، ص : 416 ، وشرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ، ط ، الاولى ، ( ج 1 / 284 ) .
(5)
صفين ، ص : 436 ، وكان فارس همدان وشاعرهم ، ووداعة : بطن من همدان ، الاشتقاق لابن دريد . وفي ترجمته في الاصابة : " له ادراك ، وهو أول من جعل سهم البراذين دون سهم العراب فبلغ الخبر الخليفة عمر فأعجبه ذلك وقال : امضوها على ما قال : الاصابة ، ( ج 3 / 478 ) . ( * )
 

 

ج1 - ص 230 -

الوصية في شعر المأمون قد دفعت سياسة التقرب إلى العلويين الخليفة العباسي المأمون ، أن ينتخب الامام عليا الرضا وليا للعهد ويذكر الوصية في شعره فقد قال :

ألام على حبي الوصي أبا الحسن * وذلك من أعاجيب الزمن ( 1 )

وقال المأمون أيضا :

ومن غاو يغص علي غيضا * إذا أذنيت اولاد الوصي ( 2 )

وروى المبرد في الكامل وقال : قال الكميت :

والوصي الذي أمال التجو * بى به عرش أمة لا انهدام
 . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .

قال المبرد " قوله الوصي ، فهذا شئ كانوا يقولونه ويكثرون " ( 3 ) إذا فالامام علي كان مشهورا بأنه وصي الرسول ( ص ) حتى اصبح الوصي لقبا له كما كان مشهورا بكنيته أبي تراب .


واستشهد المبرد على قوله بأن الامام عليا كان مشهورا بلقب الوصي بما ورد في شعر أبي الاسود الدؤلي قوله " الوصي " مع اسم حمزة والعباس ، بلا تعريف لاحدهم حيث قال :

احب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا ( 4 )

  * هامش *  
  (1) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( ج 2 / 22 ) .
(2)
المحاسن والمساوئ للبيهقي ، 1 / 105 .

(3)
التجوبي ، كذا ورد في الاصل . الكامل للمبرد ، ط ، مكتبة المعارف ، بيروت ، ( ج 2 / 151 ) . والمبرد هو ، أبو العباس ، محمد بن يزيد الازدي الثمالي البصري ، قال الخطيب البغدادي بترجمته : شيخ أهل النحو وحافظ علوم العربية ، من تأليفه : " الكامل في اللغة " توفي ببغداد سنة : 285 ه‍ ، ترجمته بتاريخ بغداد ( ج 3 / 380 ) ، وكشف الظنون ، مادة ، الكامل .

والكميت : أبو المستهل ابن زيد الاسدي ، من اهل الكوفة ، كان عالما بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها ، ثقة في علمه . ترجم شعره الهاشميات إلى الالمانية ، ( ت : 126 ه‍ ) . الاعلاام للزركلي 6 / 92 .

(4)
الكامل للمبرد ( ج 2 / 152 ) . وأورده أبو الفرج بترجمة الحميري في الاغاني ، ط ، ساسي ، 7 / 10 . وأبو الاسود ، ظالم بن عمرو الدؤلي ، من الفقهاء والاعيان والشعراء ، واضع علم النحو ، رسم له علي بن أبي طالب شيئا من اصول النحو فكتب فيه أبو الاسود ، وأخذ عنه جماعة ، وهو أول من نقط المصحف ، شهد مع علي ( ع ) صفين ، توفي بالبصرة سنة : 69 ه‍ الاعلام للزركلي 3 / 34 .
( * )

 

 

ج1 - ص 213 -

وقول الحميري :

اني أدين بما دان الوصي به * يوم النخيلة من قتال المحلينا ( 1 )

وقوله أيضا :

والله من عليهم بمحمد * وهداهم وكسا الجنوب وأطعما
ثم انبروا لوصيه ووليه * بالمنكرات فجرعوه العلقما
( 2 )
 

  * هامش *  
  (1) الكامل للمبرد ( ج 2 / 175 ) وأورد البيت وتفصيل سبب انشاد السيد الحميري الشعر ، في الاغاني ، ط ، ساسي ( ج 7 / 21 ) . والسيد الحميري ، اسماعيل بن محمد ، كان واحدا من ثلاثة أكثر الناس شعرا في الجاهلية والاسلام ، كان مقدما عند الخليفتين المنصور والمهدي العباسيين ، توفي سنة : 173 ه‍ . الاعلام للزركلي 1 / 320 .
(2)
في ترجمة السيد الحميري ، من الاغاني ( ج 9 / 6 )
 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

مكتبة الشبكة

 

فهرس الكتاب