|
- معالم المدرستين - السيد مرتضى العسكري ج 2 ص 158 : - |
سيرة الامام علي في الخمس وفي تركة الرسول
عن
ابن عباس ان الخمس كان في عهد رسول الله
( ص )
على خمسة اسهم لله وللرسول سهم
ولذي القربى سهم ولليتامى والمساكين وابن السبيل ثلاثة اسهم . ثم قسمه أبو بكر
وعمر
وعثمان
( رض )
على ثلاثة اسهم ، وسقط سهم الرسول وسهم ذوي القربى وقسم على
الثلاثة الباقي ، ثم قسمه علي بن ابي طالب كرم الله وجهه على ما قسمه عليه أبو
بكر وعمر وعثمان
( رض )
1
وسئل أبو جعفر الباقر ما كان رأى علي - كرم الله
وجهه - في الخمس ؟ قال : كان رأيه فيه رأى اهل بيته ، ولكنه كره ان يخالف ابا
بكر وعمر
( رض )
2 .
وعن محمد بن اسحاق قال سألت ابا جعفر محمد بن علي فقلت علي
بن ابي طالب حيث ولي من امر الناس ما ولي كيف صنع في سهم ذي القربى ؟ قال : سلك
به سبيل ابي بكر وعمر ،
قلت : كيف وانتم تقولن ما تقولون ؟ فقال : ما كان اهله
يصدرون الا عن رأيه . قلت : فما منعه ؟ قال : كره - والله - ان يدعى عليه خلاف
ابي بكر وعمر 3 .
وفي رواية اخرى بسنن البيهقي ، قال : ولكن كره ان يتعلق عليه
خلاف ابى بكر وعمر 4 .
تدلنا هذه الروايات أن الامام علي لم يغير شيئا مما
فعلوه قبله في الخمس وتركة الرسول ولم يكن ليستطيع ان يغير شيئا .
وفي سنن
البيهقي عن جعفر بن محمد عن أبيه : ان حسنا وحسينا وابن عباس و عبد الله بن
جعفر
( رض )
سألوا عليا
( رض )
نصيبهم من الخمس فقال : هو لكم حق ، ولكني محارب
معاوية فان شئتم تركتم حقكم منه 5 .
قال المؤلف : تدل هذه الرواية ان الامام صرف
الخمس في تجهيز الجيش لحرب معاوية .
| |
1 )
الخراج ص 23 .
2 و 3
) الخراج ص 23 وابو عبيد في الاموال ص 332 ، واحكام القرآن للجصاص 3 / 63 .
4 )
سنن البيهقي 6 / 343 .
5 ) سنن البيهقي الكبرى 6 / 343 ثم قال : قال الشافعي (
ره ) فاخبرت بهذا الحديث عبد العزيز بن محمد قال : صدق - اي الراوي - هكذا كان
جعفر يحدثه . . . ( * )
|
|
|
|