|
- معالم
المدرستين - السيد مرتضى العسكري ج 2 ص 319 : - |
كيف تداول الائمة كتب
العلم ؟
الائمة علي والحسنان والسجاد والباقر
في بصائر الدرجات : عن معلى بن
خنيس عن ابي عبد الله - الامام الصادق - قال : ان الكتب كانت عند علي
( ع )
فلما سار إلى العراق استودع الكتب ام سلمة فلما مضى علي كانت
عند الحسن فلما
مضى الحسن كانت عند الحسين فلما مضى الحسين كانت عند علي بن الحسين ، ثم كانت
عند ابي - الامام الباقر - 1 .
وفي بصائر الدرجات ثلاث روايات اخرى اثنتان منها
عن ام سلمة قالت ان رسول الله استودعها كتابا فسلمته الامام عليا بعد رسول الله
وثالثة عن ابن عباس ايضا بنفس المعنى 2
الكافي عن سليم بن قيس ، قال : شهدت
وصية أمير المؤمنين حين اوصى إلى ابنه الحسن
( ع )
واشهد على وصيته الحسين
ومحمد وجميع ولده ورؤساء شيعته واهل بيته ثم دفع إليه
الكتاب والسلاح وقال
لابنه الحسن : يا بني امرني رسول الله
( ص )
ان اوصي اليك وان ادفع اليك كتبي
وسلاحي كما اوصى الي رسول الله ودفع الي كتبه وسلاحه وأمرني أن آمرك إذا
حضرك
الموت ان تدفعها إلى اخيك الحسين ثم اقبل على ابنه الحسين فقال له : وأمرك رسول
الله
( ص )
ان تدفعها إلى ابنك هذا ثم اخذ بيد علي بن الحسين ثم قال لعلي بن الحسين وامرك
رسول الله
( ص )
ان تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله
( ص )
ومني السلام 3 .
قال المؤلف : ما سلمه الامام هنا إلى ابنه الحسن
كتاب واحد وهو غير الكتب التي اودعها عند ام المؤمنين ام سلمة بالمدينة عند
هجرته من المدينة ، والتي تسلمها الامام الحسن منها عند عودته إلى المدينة .
| |
1 ) بصائر الدرجات ص 162 .
2 )
بصائر الدرجات ص 163 ح 4 ، وص 166 ح
16 ، وص 168 ح 23 .
3 ) الكافي والوافي 2 / 79 . ( * )
|
|
|
الامام علي بن الحسين خاصة وفي غيبة الشيخ الطوسي ومناقب ابن شهر آشوب والبحار
: عن الفضيل قال : قال لي أبو جعفر - الامام الباقر - : لما توجه الحسين
( ع )
إلى العراق ،
دفع إلى ام سلمة زوج النبي
( ص )
الوصية والكتب وغير ذلك ، وقال
لها : إذا اتاك اكبر ولدى فادفعي إليه ما دفعت اليك فلما قتل الحسين
( ع )
اتى
علي بن الحسين ام سلمة فدفعت إليه كل شئ اعطاها الحسين
( ع )
1 .
وفي الكافي
واعلام الورى ومناقب ابن شهر اشوب والبحار واللفظ للاول عن ابي بكر الحضرمي عن
ابي عبد الله - الامام الصادق - قال : ان الحسين
( ع )
لما سار إلى العراق
استودع ام سلمة
( رض )
الكتب والوصية فلما رجع علي بن الحسين
( ع )
دفعتها إليه
2 .
وكان ذلك غير الوصية التي كتبها في كربلا ودفعها مع بقية مواريث الامامة
إلى ابنته فاطمة فدفعتها إلى علي بن الحسين وكان يومذاك مريضا لا يرون انه يبقى
بعده 3 .
الامام محمد الباقر خاصة في الكافي واعلام الورى وبصائر الدرجات
والبحار واللفظ للاول : عن عيسى بن عبد الله عن ابيه عن جده قال : التفت علي بن
الحسين إلى ولده وهو في
الموت وهم مجتمعون عنده ، ثم التفت إلى محمد بن علي
ابنه ، فقال : يا محمد ! هذا الصندوق ، فاذهب به إلى بيتك ، ثم قال - أي علي بن
الحسين - اما انه ليس فيه دينار ولا درهم ولكنه كان مملوء علما
4 .
| |
1 ) غيبة الشيخ الطوسي ط تبريز سنة 1323 ه ومناقب ابن شهر آشوب 4 / 172 ،
والبحار 46 / 18 ، ح 3 وقد اخذنا اللفظ من الاخير .
2 )
اصول الكافي 1 / 304 ،
واعلام الورى ص 152 ، والبحار 46 / 16 ،
مناقب ابن شهر آشوب 4 / 172 .
أبو بكر
الحضرمي عبد الله بن محمد روى عن الامام الصادق ( ع ) قاموس الرجال 16 / 15 .
3
) اصول الكافي 1 / 303 حديث 3 ، واعلام الورى ص 152 ، والبحار 46 / 18 ح 5 ،
وفي بصائر الدرجات ص 148 و 149 و 163 و 164 و 168 .
4 ) اصول الكافي 1 / 305 ح
2 ، واعلام الورى ص 260 ، وبصائر الدرجات باب 1 ص 44 ،
والبحار 46 / 229 ح 1 ،
والوافي 2 / 83 . عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وقد يقال
له : الهاشمي روى عن الصادق . قاموس الرجال 7 / 275 - 276 . ( * )
|
|
|
وفي بصائر الدرجات والبحار : عن عيسى بن عبد الله بن عمر، عن جعفر بن محمد -
الامام الصادق
( ع )
قال : لما حضر علي بن الحسين الموت قبل ذلك اخرج السفط أو
الصندوق
عنده فقال : يا محمد احمل هذا الصندوق ، قال : فحمل بين اربعة رجال ]
فلما توفي جاء اخوته يدعون في الصندوق ، فقالوا : أعطنا نصيبنا من الصندوق قال
: والله مالكم فيه شئ ، ولو كان لكم فيه شئ ما دفعه الي ، وكان في الصندوق سلاح
رسول الله وكتبه 1 .
الامام جعفر الصادق وفيه عن زرارة عن ابي عبد الله قال :
ما مضى أبو جعفر حتى صارت الكتب الي 2 .
وفيه عن ابي بصير قال : سمعت ابا عبد
الله يقول : ما مات أبو جعفر حتى قبض - أي أبو عبد الله - مصحف فاطمة
3 .
وفيه
عن عنبسة العابد قال : كنا عند الحسين ابن عم جعفر بن محمد وجاءه محمد بن عمران
فسأله كتاب ارض فقال حتى آخذ ذلك من ابي عبد الله
( ع )
قال : قلت له وما شأن
ذلك عند
ابي عبد الله
( ع )
قال : انها وقعت عند الحسن ثم عند الحسين ثم عند
علي بن الحسين ثم عند ابي جعفر ( ع )
ثم عند جعفر فكتبناه من عنده
4 .
في
الكافي وبصائر الدرجات : عن حمران عن ابي جعفر
( ع )
قال : سألته عما يتحدث
الناس انه دفعت إلى ام سلمة صحيفة مختومة فقال : ان رسول الله
( ص )
لما قبض
ورث علي
( ع )
علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن
( ع )
ثم صار إلى الحسين
( ع )
فلما خشينا ان نغشى استودعها ام سلمة ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين
( ع
)
قال : فقلت : نعم ثم صار إلى ابيك ثم انتهى اليك وصار بعد ذلك اليك ؟
| |
1 ) اصول الكافي 1 / 305 ، ح 1 ، والوافي
2 / 82 ، وبصائر الدرجات ج 4
باب 4 ص 165 ،
واعلام الورى ص 260 ، والبحار 46 / 229 .
2 )
بصائر الدرجات ص
158 ، وراجع ص 186 و 180 و 181 . زرارة أبو الحسن واسمه عبد ربه ابن اعين مولى
بني شيبان ، كوفي روى عن الامام الصادق ( ت : 150 ه ) . قاموس الرجال 4 / 154
.
3 ) بصائر الدرجات ص 158 . 4 )
بصائر الدرجات ص 165 و 166 منه مع حذف واسقاط
. وعنبسة بن بجاد العابد مولى بني اسد كان قاضيا روى عن الامام الصادق . قاموس
الرجال 7 / 242 . ( * )
|
|
|
قال : نعم 1 .
عن عمر بن ابان : قال : سألت ابا عبد الله
( ع )
عما يتحدث الناس أنه دفع إلى ام سلمة صحيفة مختومة فقال : ان رسول الله
( ص )
لما قبض ورث علي (
ع )
علمه وسلاحه وما
هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين
( ع )
قال : قلت
: ثم صار إلى علي بن الحسين ، ثم صار إلى ابنه ، ثم انتهى اليك ، فقال : نعم
2
.
الامام موسى بن جعفر في غيبة النعماني والبحار عن حماد الصائغ قال : سمعت
المفضل بن عمر يسأل ابا عبد الله - الامام الصادق - إلى قول حماد : ثم طلع أبو
الحسن موسى - الامام
الكاظم - فقال له أبو عبد الله
( ع )
: يسرك أن تنظر إلى
صاحب كتاب علي ، فقال المفضل : واي شئ أعظم من ذلك ؟ فقال : هو هذا صاحب كتاب
علي . . . الحديث 3 .
وعن علي بن يقطين قال قال لى أبو الحسن : يا علي هذا افقه
ولد وقد نحلته كتبي واشار بيده إلى ابنه علي .
وفي رواية : سمعته يقول : ان
ابني عليا سيد ولدي وقد نحلته كتبي 4 .
الامام علي بن موسى الرضا في الكافي
وارشاد الشيخ المفيد وغيبة الشيخ الطوسي والبحار : عن نعيم القابوسي ، عن ابي
الحسن موسى - الامام الكاظم - قال : ابني علي اكبر ولدي وابرهم عندي واحبهم الي
هو ينظر معي في الجفر ولم ينظر فيه الا نبي أو وصي 5
.
| |
1 )
الكافي
كتاب الحجة ج 3 / 48 ، والوافى 2 / 133 ، وبصائر الدرجات 177 و 186 و 188 .
2 )
الكافي 3 / 48 ، وبصائر الدرجات 184 و 177 ، والوافى 2 / 133 .
3 )
غيبة النعماني ص 177 ، والبحار ج 48 / 22 ح 34 .
والمفضل بن عمر الجعفي الكوفي روى
عن الامام الصادق والكاظم قاموس الرجال 9 / 93 .
4 ) لرواية علي بن يقطين ثلاثة
اسانيد في بصائر الدرجات ص 164 ح 7 و 8 و 9 ، وفي
الارشاد ص 285 نحلته كنيتي
بدل كتبي ، وفي الوافي 2 / 86 . وعلي بن يقطين ، مولى بني اسد وله كتب ( ت :
182 ه ) روى عن الصادق . قاموس الرجال 7 / 83 .
5 )
اصول الكافي 1 / 311 - 312
ح 2 ، وارشاد الشيخ المفيد ص 285 - 286 ، وغيبة الشيخ الطوسي
- > ( * ) |
|
|
وفي رجال الكشي والبحار عن نصر بن قابوس قال : انه كان في دار الامام الكاظم
فاراه ابنه الامام الرضا وهو ينظر في الجفر ، فقال : هذا ابني علي والذي ينظر
فيه لجفر 1 .
هكذا توارثرا الكتب كابرا عن كابر ، وكانوا يرجعون إليها جيلا بعد
جيل ؟ ؟ خرجون منها العلوم والاحكام كما يتضح ذلك من الاحاديث الاتية :
لمتابعة الموضوع اضغط على
الصفحة التالية أدناه
| |
< - ص 28 ، والوافى 2 / 83 . ونعيم القابوسي ، لعله نعيم بن القابوس
أخو نصر بن قابوس الاتي ذكره وهو من ثقات الرواة عن الامام الكاظم .
قاموس
الرجال 90 / 225 .
1 ) رجال الكشي ص 382 ، والبحار 49 / 27 ح 46 .
نصر بن قابوس
اللخمي الكوفي ، روى عن الائمة الصادق والكاظم والرضا . قاموس الرجال 9 / 195
.( * )
|
|
|
|