|
< - الجاهلية ،
اسلم عام خيبر وفتح مصر ووليها لعمر ، ولما عزله عثمان اصبح من اشد المؤلبين
عليه . وبعد قتله اشترط على معاوية أن يعطيه مصر على نصره اياه . فاشترك في
صفين واشار على معاوية برفع المصاحف ، وغدر بأبي
موسى في التحكيم ، ثم ذهب إلى
مصر وقتل محمد بن ابي بكر ووليها حتى توفي بها بعد سنة اربعين . وروى عنه اصحاب
الصحاح 39 حديثا . راجع فصل مع معاوية بأحاديث عائشة ، وجوامع السيرة ص 280 .
1
) ذو الخويصرة التميمي . اسمه الحرقوص . كان رسول الله ذات يوم يقسم فقال : يا
رسول الله اعدل فقال : ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل وأخبر عن خروجه وقتله ، فقتل
بالنهروان مع الخوارج وطلبه على فوجده كما اخبر عنه الرسول . ترجمته باسد
الغابة .
2 ) عبد الله بن وهب الراسبي السبائي بايعه
الخوارج على أنه خليفتهم سنة 37 ه فقتل في النهروان
راجع
عبد الله بن سبا ج 2 / 235 - 236
3 ) وقد يروون من هؤلاء ما كان في فضل علي
وما شابهه ، وذلك لان الفضل ما شهدت به الاعداء أو ما كان منهم اعترافا
بحق .
4 ) أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق
قال المفيد في الارشاد ص 254 . " ان أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من
الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا اربعة آلاف رجل " توفى سنة 148
ه .
5 ) عمران بن حطان البكري ثم الشيباني السدوسي من شعراء الشراة .
ترجمته
في الاغاني ط ساسي ج 16 / 147 - 152 .
6 ) أبو حفص عمر بن سعد القرشي الزهري
قتله المختار سنة 65 أو 66 أو 67 .
ترجمته بتقريب التهذيب ج 7 / 451 . ( * )
|