- معالم المدرستين - السيد مرتضى العسكري ج 3  ص 31 : -

 9 - روايات أم سلمة :

 أ - عن عبد الله بن وهب بن زمعة : في مستدرك الصحيحين وطبقات ابن سعد وتاريخ ابن عساكر وغيرها واللفظ للأول - قال : أخبرتني أم سلمه : رضي الله عنها : ان رسول الله ( ص ) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر ( 1 ) ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها ( 2 ) فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل ( عليه الصلاة والسلام ) ان هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - فقلت لجبريل : أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها . فقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ( 3 ) .
 

ب - عن صالح بن اربد : روى الطبراني وابن أبي شيبة والخوارزمي وغيرهم واللفظ للأول ، عن صالح بن أربد عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله : اجلسي بالباب ، ولا يلجن علي أحد ، فقمت بالباب إذ جاء الحسين رضي الله عنه فذهبت أتناوله فسبقني الغلام فدخل على جده ، فقلت : يا نبي الله جعلني الله فداك أمرتني أن لا يلج عليك أحد ، وان ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني ، فلما طال ذلك تطلعت من الباب فوجدتك تقلب بكفيك شيئا ودموعك تسيل والصبي على بطنك ؟ قال : نعم ، أتاني جبريل ( ع ) فاخبرني أن أمتي يقتلونه ، وأتاني بالتربة التي يقتل عليها فهي التي أقلب بكفي ( 4 ) .


 ج - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب : في معجم الطبراني وذخائر العقبى ومجمع الزوائد وغيرها واللفظ للأول ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم سلمة قالت : كان رسول الله ( ص ) جالسا ذات يوم في بيتي فقال : لا يدخل علي أحد

   1 ) كذا في لفظ الحاكم والبيهقي وفى غيرهما من الأصول : خائر ، وفى النهاية : أصبح رسول الله وهو خائر النفس ، أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط ه‍ .
 2 ) في الحديث الاتى " يقلبها " .
 3 ) مستدرك الصحيحين 4 / 398 ، والمعجم الكبير للطبراني ح - 55 ، وتاريخ ابن عساكر ح - 619 - 621 ، وترجمة الحسين بطبقات ابن سعد بترجمة الحسين ح - 267 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 3 / 11 ، وسير النبلاء 3 / 194 - 195 ، والخوارزمي في المقتل 1 / 158 - 159 باختصار ، والمحب الطبري في ذخائر العقبى ص 148 - 149 ، وتاريخ ابن كثير 6 / 230 ، وكنز العمال للمتقى 16 / 266 .
 4 ) ترجمة الحسين في المعجم الكبير للطبراني ح - 54 - ص 124 ، وطبقات ابن سعد ح - 268 ، ومقتل الخوارزمي 1 / 158 ، وكنز العمال 16 / 226 أخرجه ابن أبى شيبة في المصنف ج 12 بلفظ آخر
. ( * ) 
 
 

- ج 3  ص 32 -

فانتظرت فدخل الحسين رضي الله عنه فسمعت نشيج رسول الله ( ص ) يبكي فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي ( ص ) يمسح جبينه وهو يبكي فقلت : والله ما علمت حين دخل فقال : ان جبريل ( ع ) كان معنا في البيت فقال : تحبه ؟ قلت : أما من الدنيا فنعم ، قال : ان أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها : كربلاء . فتناول جبريل ( ع ) من تربتها فأراها النبي ( ص ) . فلما أحيط بحسين حين قتل قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : كربلاء ، قال : صدق الله ورسوله ، أرض كرب وبلاء ( 1 ) .


 د - عن شقيق بن سلمة : في معجم الطبراني وتأريخ ابن عساكر ومجمع الزوائد وغيرها واللفظ للأول ، عن أبي وايل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت : كان الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي ( ص ) في بيتي فنزل جبريل ( ع ) فقال : يا محمد ان أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك فأومأ بيده إلى الحسين ، فبكى رسول الله ( ص ) ووضعه إلى صدره ، ثم قال رسول الله ( ص ) : وديعة عندك هذه التربة ، فشمها رسول الله ( ص ) وقال : ويح كرب وبلاء . قالت : وقال رسول الله ( ص ) : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي ان ابني قد قتل ، قال : فجعلتها أم سلمة في قارورة . ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول : ان يوما تحولين دما ليوم عظيم ( 2 ) .


 ه‍ - عن سعيد بن ابى هند : في تاريخ ابن عساكر وذخائر العقبى وتذكرة خواص الأمة وغيرها واللفظ للأول عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه قال : قالت أم سلمة رضي الله عنها . كان النبي ( ص ) نائما في بيتي فجاء حسين رضي الله عنه يدرج فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه ، ثم غفلت في شئ فدب فدخل فقعد على بطنه قالت : فسمعت نحيب رسول الله ( ص ) فجئت فقلت : يا رسول الله والله ما علمت به

   1 ) معجم الطبراني ح - 53 ص 125 ، مجمع الزوائد 9 / 188 - 189 ، وكنز العمال 16 / 265 ، وفى ذخائر العقبى ص 147 بايجاز ، وراجع نظم الدرر ص 215 للحافظ جمال الدين الزرندى .
 2 ) معجم الطبراني ح - 51 ص 124 ، وتاريخ ابن عساكر ح 622 ، وتهذيبه 4 / 325 ، وبايجاز في ذخائر العقبى ص 147 ، ومجمع الزوائد 9 / 189 ، وراجع طرح التثريب للحافظ العراقى 1 / 42 ، والمواهب اللدنية 2 / 195 ، والخصائص الكبرى للسيوطي 2 / 152 ، والصراط السوى للشيخاني المدنى 93 ، وجوهرة الكلام ص 120 ، والروض النضير 1 / 92 -
93 ( * ).
 
 

- ج 3  ص 33 -

فقال : انما جاءني جبريل ( ع ) - وهو على بطني قاعد - فقال لي : أتحبه ؟ فقلت : نعم ، قال : ان أمتك ستقتله ، ألا أريك التربة التي يقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى قال : فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة ، قالت : وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول : يا ليت شعري من يقتلك بعدي ؟ ( 1 ) .


 و - عن شهر بن حوشب : في فضائل ابن حنبل وتاريخ ابن عساكر وذخائر العقبى وغيرها واللفظ للأول ، عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت : كان جبريل عند النبي ( ص ) معي فبكى فتركته فدنا من النبي ( ص ) فقال جبريل : أتحبه يا محمد ؟ فقال : نعم ، قال : ان أمتك ستقتله وان شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، فأراه اياها فإذا الأرض يقال لها : كربلاء ( 2 ) .


 ز - عن داود : في تأريخ ابن عساكر وغيره واللفظ له ، عن داود ، قال : قالت أم سلمة : دخل الحسين على رسول الله ففزع ، فقالت أم سلمة : مالك يا رسول الله ؟ قال : ان جبريل أخبرني أن ابني هذا يقتل وانه اشتد غضب الله على من يقتله ( 3 ) .


 ح - في معجم الطبراني وتاريخ ابن عساكر وغيرهما واللفظ للأول ، عن أم سلمة قالت : قال رسول الله ( ص ) يقتل الحسين بن علي ( رض ) على رأس ستين من مهاجري ( 4 ) .


 ط - في معجم الطبراني عن أم سلمة ، قالت : قال رسول الله يقتل الحسين حين يعلوه القتير . قال الطبراني : القتير : الشيب ( 5 ) .

   1 ) تاريخ ابن عساكر ح - 626 ، وذخائر العقبى ص 147 ، وراجع الفصول المهمة ص 154 ، وتذكرة خواص الأمة 142 نقلا عن الإمام الحسين ( ع ) وامالي الشجرى ص 163 و 166 و 181 .
 2 ) فضائل الحسن والحسين عن كتاب الفضائل تأليف أحمد بن حنبل ح - 44 ص 23 من المجموعة وطبقات ابن سعد ح - 272 ، وتاريخ ابن عساكر ح - 624 ، والعقد الفريد في الخلفاء وتواريخهم وقد اسنده إلى أم سلمة ، وذخائر العقبى ص 147 .
 3 ) تاريخ ابن عساكر ح - 62
3 ، وتهذيبه 4 / 325 ، كنز العمال 23 / 112 ، والروض النضير 1 / 93 .
 4 ) ترجمة الحسين ح - 41 ص 121 من المجموعة ، وتاريخ ابن عساكر ح - 634 ، وتهذيبه 4 / 325 ، ومجمع الزوائد 9 / 189 ، ومقتل الخوارزمي 1 / 161 ، وامالي الشجرى ص 184 .
 5 ) ترجمة الحسين من معجم الطبراني ح - 42 ص 121 من المجموعة ، وامالي الشجرى ص 184 ( * ).
 
 

- ج 3  ص 34 -

 10 - روايات عائشة :

 أ - عن أبى سلمة بن عبد الرحمن في تاريخ ابن عساكر ومقتل الخوارزمي ومجمع الزوائد وغيرها واللفظ للثاني ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة ، قالت : ان رسول الله ( ص ) أجلس حسينا على فخذه فجاء جبريل إليه ، فقال : هذا ابنك ؟ قال : نعم ، قال : أما ان أمتك ستقتله بعدك ، فدمعت عينا رسول الله ، فقال جبريل : ان شئت أريتك الأرض التي يقتل فيها ؟ قال : " نعم " فأراه جبريل ترابا من تراب الطف . وفي لفظ آخر : فأشار له جبريل إلى الطف بالعراق فأخذ تربة حمراء ، فأراه إياها فقال ، هذه من تربة مصرعه ( 1 )  .


 ب - عن عروة بن الزبير : في مجمع الطبراني وغيره واللفظ له ، عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : دخل الحسين بن علي رضي الله عنه على رسول الله ( ص ) وهو يوحى إليه فنزا على رسول الله ( ص ) وهو منكب ولعب على ظهره فقال جبريل لرسول الله ( ص ) : أتحبه يا محمد ؟ قال : يا جبريل ومالي لا أحب ابني ؟ قال : فان أمتك ستقتله من بعدك ، فمد جبرئيل ( ع ) يده فأتاه بتربة بيضاء فقال : في هذه الأرض يقتل ابنك هذا يا محمد واسمها الطف ، فلما ذهب جبريل ( ع ) من عند رسول الله ( ص ) والتربة في يده يبكي فقال : يا عائشة ان جبريل ( ع ) أخبرني ان الحسين ابني مقتول في أرض الطف ، وان أمتي ستفتتن بعدي ، ثم خرج إلى أصحابه ، فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر ، رضي الله عنهم وهو يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أخبرني جبريل : ان ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه ( 2 ) .

   1 ) طبقات ابن سعد ح - 269 تاريخ ابن عساكر بترجمة الحسين ح - 627 ، ومقتل الخوارزمي 1 / 159 واللفظ له . . ، ومجمع الزوائد 9 / 187 - 188 ، وكنز العمال 13 / 108 ، وفى ط . القديمة 6 / 223 ، والصواعق المحرقة لابن حجر ص 115 ، وفى ط : 19 ، وراجع خصائص السيوطي 2 / 125 و 126 ، وجوهرة الكلام للقره غولى ص 117 ، وفى امالي الشيخ الطوسى من كتب اتباع مدرسة أهل البيت ج 1 / 325 ، وفى امالي الشجرى ص 177 بتفصيل .
 2 ) بترجمة الحسين ( ع ) من معجم الطبراني ح - 48 وص 123 من المجموعة ، ومجمع الزوائد 9 / 187 ، وراجع اعلام النبوة للماوردى ص 83 ، وامالي الشجرى ص 166 ( * ).
 
 

- ج 3  ص 35 -

 ج - عن المقبرى : في طبقات ابن سعد وتاريخ ابن عساكر واللفظ للثاني ، عن عثمان بن مقسم عن المقبري عن عائشة قالت : بينا رسول الله ( ص ) راقد إذ جاء الحسين يحبو إليه فنحيته عنه ثم قمت لبعض أمري فدنا منه فاستيقظ يبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قال : ان جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين ، فاشتد غضب الله على من يسفك دمه ، وبسط يده فإذا فيها قبضة من بطحاء فقال : يا عائشة والذي نفسي بيده ( 1 ) انه ليحزنني ، فمن هذا من أمتي يقتل حسينا بعدي ( 2 ) ؟


 د - عن عبد الله بن سعيد ، في طبقات ابن سعد ومعجم الطبراني وغيرهما واللفظ للأخير عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة : ان الحسين بن علي دخل على رسول الله ( ص ) فقال النبي ( ص ) ، يا عائشة ألا أعجبك لقد دخل علي ملك آنفا ما دخل علي قط فقال : ان ابني هذا مقتول ، وقال : ان شئت أريتك تربة يقتل فيها ، فتناول الملك بيده فأراني تربة حمراء ( 3 ) .

وعن أم سلمة أو عائشة ، كما في مسند أحمد وفضائله وطبقات ابن سعد وتاريخ الإسلام وسير النبلاء للذهبي ومجمع الزوائد واللفظ للأول ، عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة - شك عبد الله أن النبي قال لاحدهما : لقد دخل على البيت ملك لم يدخل علي قبلها ، فقال لي : ان ابنك هذا حسين مقتول ، وان شئت أريتك من تربة الارض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء  ( 4 ) .


 11 - رواية معاذ بن جبل :

في معجم الطبراني ومقتل الخوارزمي وكنز العمال واللفظ للأول ، عن عبد الله

   1 ) في نسخه . تاريخ ابن عساكر الكلمة غير واضحة .
 2 ) ترجمة الحسين من طبقات ابن سعد ح - 270 وتاريخ ابن عساكر ح - 628 .
 3 ) حديث ابن عساكر ح - 627 ، ومعجم الطبراني ح - 49 ص 124 من المجموعة ، وكنز العمال 13 / 113 ، وتاريخ ابن كثير 8 / 199 . ولدى اتباع مدرسة اهل البيت بمثير الأحزان ص - 8
 و عبد الله بن سعيد أبو هند الفزارى ولاء المدنى ( ت : 147 ه‍ ) من رجال الصحاح الست .
 4 ) مسند أحمد 6 / 294 وبترجمة الحسين من فضائل أحمد ح - 10 ، وتاريخ ابن عساكر ح - 625 ، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام 3 / 11 ، اسناده صحيح . وفى سيرة النبلاء 3 / 195 ، ومجمع الزوائد 9 / 187 ، وكنز العمال 13 / 111 ، والصواعق 115 وفى طبعة 190 ، وراجع طرح التثريب 1 / 41 للعراقي ، والروض النضير 1 / 94 ، وامالي الشجرى ص 184 ( * ) .
 
 

- ج 3  ص 36 -

بن عمرو بن العاص ان معاذ بن جبل أخبره قال : خرج علينا رسول الله ( ص ) متغير اللون فقال : أنا محمد أوتيت فواتح الكلام وخواتمه ، فأطيعوني مادمت بين أظهركم ، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله عزوجل أحلوا حلاله ، وحرموا حرامه ، أتتكم المؤتية بالروح والراحة ، كتاب الله من الله سبق ، أتتكم فتن كقطع الليل المظلم ، كلما ذهب رسل جاء رسل ، تناسخت النبوة فصارت ملكا رحم الله من أخذها بحقها ، وخرج منها كما دخلها . أمسك يا معاذ واحص ، قال : فلما بلغت خمسة .

قال : يزيد لا يبارك الله في يزيد ، ثم ذرفت عيناه ، ثم قال : نعي إلي حسين ، وأوتيت بتربته ، وأخبرت بقاتله ، والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه الا خالف الله بين صدورهم وقلوبهم ، وسلط عليهم شرارهم وألبسهم شيعا ، ثم قال : واها لفراخ آل محمد ( ص ) من خليفة مستخلف مترف ، يقتل خلفي وخلف الخلف . الحديث ( 1 ) .
 

 12 - رواية سعيد بن جمهان :

في تاريخ ابن عساكر والذهبي وابن كثير واللفظ للأول ، عن سعيد بن جمهان : أن النبي ( ص ) أتاه جبريل بتراب من تراب القرية التي يقتل بها الحسين ، فقال : اسمها كربلاء ، فقال رسول الله ( ص ) كرب وبلاء ( 2 ) .
 


 13 - روايات ابن عباس :

 أ - أبو الضحى : في مقتل الخوارزمي ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس قال : ما كنا نشك أهل البيت وهم متوافرون ان الحسين بن علي يقتل بالطف ( 3 ) .

 ب - سعيد بن جبير : في تاريخ ابن عساكر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : أوحى الله تعالى : يا محمد ، اني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا ، واني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا ، وسبعين ألفا ( 4 ) .

   1 ) معجم الطبراني ح - 95 ص 140 ، ومقتل الخوارزمي 160 - 161 ، وكنز العمال 13 / 113 . وامالي الشجرى ص 169 .
 2 ) تاريخ ابن عساكر ح - 632 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 3 / 11 ، وتاريخ ابن كثير 8 / 200 .
 3 ) مقتل الخوارزمي 1 / 16 .
 4 ) تاريخ ابن عساكر ح - 684 ، وتهذيبه 4 / 339 ، وامالي الشجرى ص
160 ( * ).
 
 

- ج 3  ص 37 -

وسنذكر بقية رواياته في باب سبب استشهاد الحسين ( ع ) ان شاء الله تعالى .

وروى ابن قولويه في باب قول رسول الله ( ص ) ان الحسين ( ع ) تقتله أمته من بعده في كامل الزيارة سبع روايات عن رسول الله ( ص ) ( 1 ) .

 

   1 ) كامل الزيارة ص 68 - 71 الباب 22 ( * ) .  
 
 

مكتبة الشبكة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب