|
مأساة الزهراء عليها السلام ج 1 - العلامة
السيد جعفر مرتضى العاملي - ص
215 |
|
الفصل السادس : الحب والاحترام يردعهم
--------------------------------------- ص
217
-----------------------------------------
توطئة وإعداد أن يستبعد إقدام زعماء
الانقلاب على مهاجمة بيت فاطمة الزهراء صلوات الله
وسلامه عليها ، على اعتبار أن مكانتها عليها السلام
كانت تمنعهم من الإقدام على أمر كهذا . .
ويحاول
الاستدلال على هذه المكانة بالعديد من الأمور ، التي
هي الأخرى إما مجرد دعاوى لا دليل عليها ، أو أنها لا
تصلح للاستدلال بها على ما يريد .
غير أنه لا يستبعد
أن يكونوا قد هددوا من في البيت بإحراق البيت عليهم
بهدف التأثير النفسي عليهم ، لينصاعوا لما يطلبونه
منهم ، مع تأكيده على أنهم كانوا لا يقصدون إلا اعتقال
علي أمير المؤمنين عليه السلام ، أما الزهراء وسواها ،
فلا شغل لهم بها ! !
ونحن نتحدث في هذا الفصل عن هذه
الأمور التي ذكرها هذا المستدل واعتبرها كافية لتبرير
ما يتظاهر به من شكك لا يصل إلى درجة النفي الصريح ،
وإن كان يحاول حشد ما أمكنه من الأدلة والشواهد لنفي
ذلك كله ، لا لمجرد الشك ، وفيما يلي نذكر شواهده
ودلائله هذه مع بيان وجه عدم صلاحيتها للاستشهاد أو
الاستدلال بها .
نقاط البحث في هذا الفصل : ونحن قبل الدخول
في التفاصيل نشير إلى أن الحديث في هذا الفصل سوف يكون
عن جانب من النقاط التالية :
1 - إن الخصومة مع شخص لا
تمنع من أن يكون من يخاصمه يحترم زوجته ويجلها لسبب أو
لآخر .
2 - إن حمل علي عليه السلام لفاطمة إلى بيوت
الأنصار لطلب نصرتهم ، يدل على مكانتها واحترامها في
المجتمع الإسلامي .
3 - إن الذين جاء بهم عمر إلى بيت
الزهراء قد اعترضوا عليه حينما هدد بإحراق الدار بمن
فيها ، فقالوا له : إن فيها فاطمة ؟ ! فقال : وإن ،
ذلك يدل على عدة أمور :
أحدها : إن للزهراء مكانة لا
يمكن تجاهلها .
الثاني : إن قلوب الذين جاء بهم عمر
كانت مملوءة بحب الزهراء فكيف نتصور أن يهجموا عليها ؟
.
الثالث : إنهم حتى لو كانوا لا يحبون الزهراء عليها
السلام ، أو لا يحترمونها ، فإنهم إنما جاؤوا لإخضاع
المعارضة ، واعتقال علي ، ولا شغل لهم بالزهراء ( ع )
، حتى ولو كانت موجودة ، وهذا ما قصده عمر بقوله : وإن
. .
الرابع : هناك أكثر من خبر يتحدث عن احترام الناس
للزهراء عليها السلام ، فكيف يجرؤ القوم على الاعتداء
عليها ؟
الخامس : إن مجيئهم - أعني أبا بكر وعمر - إلى
بيت الزهراء ( ع ) ،
وطلبهم المسامحة منها ، يدل على
عظم مكانتها في المجتمع الإسلامي ولا سيما عند كبار
الصحابة .
السادس : إن الزهراء عليها السلام قد رضيت
على الشيخين حينما جاءا إليها لطلب رضاها .
السابع :
إن استقبال الزهراء ( ع ) للشيخين يدل على عدم صحة
الحديث الذي يقول : " خير للمرأة أن لا ترى الرجال ،
ولا يراها الرجال " .
خصومتهم لعلي ( ع ) واحترام
الزهراء ( ع ) :
هناك من يقول : إن خصومة المهاجمين مع
علي ( ع ) ، لا تمنع من كونهم يحبون الزهراء عليها
السلام ويحترمونها ، إذ قد يكون هناك مرشح ينافس مرشحا
آخر ، ويريد إسقاطه في الانتخابات ، ولكن خصومته له لا
تمنع من أنه يحترم زوجة منافسه ويجلها ، لسبب أو لآخر
.
والجواب : إننا نلاحظ على هذه المقولة أمورا عديدة :
أولا : إن قضية علي عليه السلام مع هؤلاء القوم
المعتدين عليه وعلى بيته ، والغاصبين لحقه ،
والمخالفين لأمر الله تعالى ورسوله ( ص ) لا تشبه
التنافس بين مرشحين ، بل هي بالانقلابات العسكرية
بالقوة العادية والمدمرة أشبه ، إن لم تكن أكثر وضوحا
، وأعمق في إيحاءاتها ودلالاتها .
ثانيا : إن احترام
زوجة المنافس لا يعرف بالتكهن والتظنن ، بل
يعرف بالممارسة والموقف والحركة على أرض
الواقع ، وقد رأينا من هؤلاء القوم ممارسة قاسية وشرسة
ضد زوجة من يصفه هذا المستدل بالمنافس ( ! ! ) إنها
ممارسة لا تنم عن أي رحمة أو شفقة في قلوبهم ، فليقرأ
القارئ وصف ما جرى في مختلف النصوص والآثار . . التي
لا نغالي إذا قلنا بتواترها ، كما سيرى القارئ الكريم
.
ثالثا : حتى لو سلمنا أن المهاجمين يحترمونها ، أو
حتى يحبونها ( عليه السلام ) ، فإن الاحترام والحب لم
يمنعاهم إذا وقفت في وجههم ، وهددت طموحاتهم ، وكانت
سببا في إفشال خطتهم الخطيرة ، من أن يقلبوا لها ظهر المجن ، ويعاملوها بكل قسوة .
وحتى لو كان الفاعل هم
إخوتهم وأولادهم ، فإنهم سيواجهونهم بنفس القدر من
العنف ، فإن حب السلطة وخطورة ما يقدمون عليه ، يجعلهم
في مأزق مصيري ، يدفعهم إلى حسم الأمور بقوة ، فالأمر
بالنسبة إليهم أعظم خطرا ، وأقوى من تجاهل ذلك
الاحترام . ونحن نعلم أن من يحب إنسانا أو يحترمه فإنه
لا يحبه - عادة - أكثر من حبه لنفسه ، فإذا تعارض
الحبان لديه ، فلن يحب السوار أكثر من يده ، ولن يقطع
اليد من أجل حفظ السوار بل يكسر ألف سوار غال وثمين ،
لتبقى يده سالمة باقية له . .
مكانة الزهراء ( ع ) عند
الأنصار ، وعند مهاجميها :
يدعي البعض : إن هؤلاء
الجماعة الذين هاجموا بيت الزهراء ( ع ) كانوا
يحبونها ، ويحترمونها ، بل إن الذين جاء
بهم عمر كانت قلوبهم مملؤة بحبها ، فكيف نتصور أن
يهجموا عليها ؟ ! ثم يستدل على ذلك : بأن عليا عليه
السلام - كما في البحار وكثير من المصادر الأخرى - كان
يدور بالزهراء ( ع ) على بيوت المهاجرين والأنصار
لتدافع عن حقه ، فهي إذن تريد أن تستفيد من موقعها
واحترامها لكسب نصرتهم ، فيكف يجرؤ أحد على مهاجمتها ؟
!
والظاهر : أن هذا الكلام مأخوذ من الفضل بن روزبهان
، الذي يرد به على العلامة الحلي ، بقوله : " إن أمراء
الأنصار وأكابر الصحابة كانوا مسلمين منقادين محبين
لرسول الله ، أتراهم سكتوا ولم يكلموا أبا بكر في هذا
؟ وأن إحراق أهل بيت النبي ( ص ) لا يجوز ولا يحسن ؟ (
1 ) " .
والجواب :
أولا : هناك فرقاء ثلاثة ، كانوا في
المدينة .
1 - فريق لا يمنعه شئ لا الدين والأخلاق ،
ولا المشاعر والأحاسيس الإنسانية من مواجهة أهل البيت
( ع ) بالأذى ، ولو بإحراق بيوتهم ، وإحراقهم مع
بيوتهم وكل من يلوذ بهم .
2 - فريق آخر يكن شيئا من
الحب والتقدير لذلك الفريق المظلوم الذي يواجه هذه
المصائب الكبيرة ، ولكنه يحب السلامة ، وليس مستعدا
للتضحية بشئ من أجله وفي سبيله ، بل حتى من أجل
| |
( 1 ) راجع : إبطال نهج الباطل
( مطبوع ضمن
دلائل الصدق ) : ج 3 قسم 1 ص 47 . ( * )
|
|
|
الحق والدين الذي يدعوهم إليه . ولا تفيد
هذه العوامل مجتمعة - الحب ، الاحترام ، الدين ،
المظلومية ، الإنسانية ، - في تحريكه ليتخذ موقفا
حاسما تجاه الفريق المهاجم ، بهدف إجبار علي ( ع ) على
البيعة له ، وقد حاول علي والزهراء عليهما السلام
استنهاض ، وتحريك هذا الفريق بالذات ، فلم يمكنهم ذلك
. . فضاعت بذلك وصية رسول الله ( ص ) .
3 - فريق ثالث
كان يقف إلى جانب الزهراء ( ع ) ، وهو على استعداد
للتضحية بكل غال ونفيس في سبيل إحقاق الحق ، وإبطال
الباطل ، حيث يجدي الإقدام والمبادرة ، وهؤلاء كانوا
قلة ، كأبي ذر ، وسلمان ، والمقداد ، وعمار ..
وبهذا
فقد أصبح واضحا : أن ليس ثمة ما يدل على أن المهاجمين
كانوا هم الفريق الذي يحب الزهراء ( ع ) ، دون الفريق
الثالث ، أو الثاني ، بل إنا نرى في فعلهم ، وهجومهم ،
وممارساتهم دلالة ظاهرة على أنهم هم الفريق الذي لا
يحترمها ، بل ويبغضها ، ولا يتورع عن مباشرة إحراقها
مع كل من يلوذ بها ، وقد تسببوا بذلك بالفعل حين
ضربوها ، وأسقطوا جنينها ، فاستشهدت بعدها بسبب من ذلك
، وإن كانوا يحاولون عدم الجهر بهذا البغض في سائر
أحوالهم ، سياسة منهم ، ومداراة للناس ، لكي لا يتسبب
ذلك في المزيد من ميلهم إلى آل علي ( ع ) ، واقتناعهم بمظلوميته وأهل بيته ، وبأحقية نهجهم .
وخلاصة الأمر :
إنه لا معنى للاستدلال على مكانة الزهراء ( ع )
واحترامها لدى الفريق الثاني الذي كان يحب السلامة ،
ولا يريد أن يدخل حلبة
الصراع ، بأن للزهراء ، مكانة واحتراما في
نفوس الفريق المهاجم ، الذي لم يتورع عن مهاجمة
الزهراء ( ع ) ، ومواجهتها بالسوء والأذى .
ثانيا : لو
كان المهاجمون يحبون الزهراء ( ع ) ويقدرونها لم يكن
ثمة حاجة لأن يدور بها علي ( ع ) على بيوت المهاجرين
والأنصار للظفر بنصرتهم ، ولإقناعهم بالدفاع عن حقه
عليه السلام ، بل كان يكفي أن تواجه عليها السلام
المهاجمين أنفسهم ، وتستخدم نفوذها لديهم ، ومكانتها
في نفوسهم ليتراجعوا ، أو ليرجعوا من جاء بهم خائبا
غير قادر على تحقيق أي مكسب ، يخالف رغبة الزهراء ( ع
) ، أو يسخطها .
وعدا عن ذلك ، فإنهم إذا كانوا جميعا
يحبون الزهراء ( ع ) فهل تستنصر بباقي الأنصار لكي
يهاجموا محبيها ويقاتلوهم ؟ ! وهل يمكن للزهراء عليها
السلام أن تتسبب بالعداء بين محبيها ، وضرب بعضهم ببعض
، ثم تقف هي لتتفرج على الفريقين راضية مسرورة بذلك ؟
!
ثالثا : إذا كان هؤلاء الناس يحبون الزهراء ( ع ) ،
فلماذا ماتت وهي مهاجرة لهم ولمن جاء بهم ؟ !
ثم أوصت
أن لا يحضر الشيخان ولا أحد ممن ظلمها جنازتها ؟
ودفنت
- من أجل ذلك - ليلا . وبسبب ذلك خفي قبرها على الناس
كلهم ( 1 ) ، وهي البنت الوحيدة لرسول الله ( ص ) ،
وهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ؟ ! .
فكيف تقابل حبهم بالجفاء ، ويأمرهم الله سبحانه وتعالى
بحبها
| |
( 1 ) ستأتي المصادر لذلك إن شاء الله تحت عنوان : هل
رضيت الزهراء على الشيخين ؟ ! . ( * ) |
|
|
وإرضائها ( ع ) وهي تجافيهم وتسخط عليهم !
! من الذي قال لعمر : إن فيها فاطمة ؟ هناك من يقول :
إن الذين اعترضوا على عمر ، حين هدد بإحراق بيت
الزهراء ( ع ) هم نفس الذين جاؤا معه ليهاجموا البيت ،
فقالوا له : إن فيها فاطمة ! ! فقال : وإن .
واعتراضهم
هذا يدل على أن للزهراء محبة في نفوسهم ، وعلى أنهم
يحترمونها ويجلونها ، لأن معناه : أن بنت رسول الله (
ص ) في البيت ، فكيف ندخل عليها ونروعها ونخوفها .
بل
تقدم إن هذا البعض يقول : إن المهاجمين الذين جاء بهم
عمر كانت نفوسهم مملؤة بحب الزهراء ( ع ) ، فكيف يمكن
أن نتصور أن يهجموا عليها ؟ ! وقبل الجواب ننبه على
أمرين ذكرهما هذا البعض :
أحدهما : إن المعترضين على
عمر هم نفس الذين جاء بهم ليهاجم بهم أهل بيت الوحي (
ع ) .
الثاني : إن اعتراضهم يدل على مكانة الزهراء ( ع ) في
نفوسهم . ونحن نجيب على كلا هذين الأمرين ، فنقول :
أولا : من الذي قال : إن الذين اعترضوا على عمرهم نفس
المهاجمين ؟ ! وما الدليل على ذلك ؟ !
فقد كان بيت
فاطمة عليها السلام في المسجد النبوي نفسه ، وكان
الناس يترددون على المسجد ويتواجدون فيه في معظم
الأوقات ، وحين هاجموا بيت الزهراء ( ع )
" اجتمع الناس ينظرون ، وامتلأت شوارع
المدينة بالرجال " ( 1 ) فلماذا لا يكون المعترض على
المهاجمين هو بعض هؤلاء المجتمعين لمراقبة ما يجري ،
أو بعض المؤمنين الطيبين الحاضرين في مسجد النبي ( ص )
، فإن ذلك هو الأنسب بظاهر الحال ، حيث إن ظاهر حال
المهاجمين هو أنهم لا يقيمون وزنا للبيت ، ولا لمن فيه
، ولا للمسجد ، ولا لقبر رسول الله ( ص ) الذي كان
أيضا في بيت الزهراء ( ع ) .
ثانيا : لو سلمنا : أن
بعض المهاجمين قد قال ذلك ، ولكن من الواضح أن ذلك لا
يدل على أنهم يحترمون الزهراء ( ع ) ويجلونها ، بل قد
يكون هذا الاعتراض مبعثه الخوف من عواقب الإقدام على
أمر خطير كهذا . . فإنه إذا كان الناس يقبلون منهم
الاعتداء على علي ( ع ) باعتبار أنه هو القطب الحساس
المواجه لهم ، ولأطماعهم في السلطان ، وإذا كانوا
يعذرونهم لكون علي ( ع ) قد قتل آباءهم وأبناءهم
وإخوانهم في سبيل الله ، فإن الزهراء عليها السلام ليس
لها هذه الصفة ، فالاعتداء عليها بالإحراق ، وهي البنت
الوحيدة لرسول الله ( ص ) ، والمعروفة في العالم
الإسلامي كله لن يمكن تبريره أمام الناس ، وقد يقلب
الأمور ضدهم ، لو ظهر أن الزهراء قتلت نتيجة لذلك .
ثالثا : لقد اعتدى المهاجمون على الزهراء ( ع ) بالضرب
وغيره إلى درجة إسقاط جنينها ، ولم يعترض أحد من
المهاجمين ولا من غيرهم على من فعل ذلك ، وإذا كانوا
يخافون من عمر فهل يخافون من قنفذ ، أو من المغيرة بن
شعبة ، أو من أمثالهما ؟ ! .
رابعا : إذا كان
المهاجمون يحترمون الزهراء ( ع ) إلى هذا الحد ، فإن
سبب تصديها لهم ، وجلوس علي ( ع ) وبني هاشم في البيت
| |
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 6 ص
50 . ( * ) |
|
|
يصبح واضحا ، لأن تصديها والحال هذه سيمنع
من وصول المهاجمين إلى علي ( ع ) ، واعتقاله ، على حد
تعبير المستدل ، وبحسب معاييره ! ! وبذلك يعرف سبب
إقدامها على فتح الباب بنفسها ، دون علي ( ع ) أو غيره
ممن كان حاضرا .
وليت هذا كان نافعا في ردعهم عن كسر
الباب واقتحام البيت ! ! وإن كان له بالغ الأثر في
تحصين الحق وحفظه عن الضياع ، وإظهار زعماء الانقلاب
على حقيقتهم .
خامسا : إن تاريخ وسياسة الذين جاء بهم
عمر للهجوم على بيت الزهراء ( ع ) لا تدل على أنهم
كانوا يحبونها عليها السلام ، إن لم نجد إن ثمة ما يدل
على عكس ذلك . فقد ذكر لنا التاريخ أسماء عدد من
المهاجمين ، مثل : أبي بكر ، عمر ، قنفذ ، أبي عبيدة
بن الجراح ، سالم مولى أبي حذيفة ، المغيرة بن شعبة ،
خالد بن الوليد ، عثمان ، أسيد بن حضير ، معاذ بن جبل
، وعبد الرحمان بن عوف ، وعبد الرحمان بن أبي بكر ،
ومحمد بن مسلمة ، - وهو الذي كسر سيف الزبير - وزيد بن
أسلم ، وعياش بن ربيعة ، وغيرهم ( 1 ) . ممن سيأتي
ذكرهم في قسم النصوص .
| |
( 1 ) كنز العمال
: ج 5 ص 597 ، ومستدرك الحاكم : ج 3 ص 66 . وقال :
صحيح على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي : وحياة الصحابة
: ج 2 ص 18 والشافي لابن حمزة ج 4 ص 171 و 173 ،
والاختصاص : ص 186 وتفسير العياشي : ج 2 ص 66 و 67 .
والرياض النضرة : المجلد الثاني ص 241 . وستأتي النصوص
الكثيرة في قسم النصوص ، التي تفصح عن المشاركين في
الهجوم ، وهناك تجد مصادرها بصورة أتم وأوفى إن شاء
الله تعالى . ( * ) |
|
|
|