|
- مأساة الزهراء عليها
السلام ج 2 - السيد جعفر مرتضى ص 132 :
|
|
ذكر السقط مع سبب
الإسقاط :
1 - قد تقدم أن المقدسي ينسب إسقاط المحسن ،
بسبب ضرب عمر للزهراء ( ع ) إلى الشيعة .
2 - " قال :
ومنها ما رواه البلاذري ، واشتهر بين الشيعة : أنه حصر
فاطمة في الباب ، حتى أسقطت محسنا ، مع علم كل أحد
بقول أبيها : بضعة مني ، من آذاها فقد آذاني "
( 2 ) .
3 - وقال عماد الدين الطبري ( من علماء القرن السابع )
، ما ترجمته : " وقالوا : إن فاطمة ( ع ) ، أسقطت
محسنا ، بسبب ضرب عمر لها على بطنها "
( 3 ) .
4 -
وقال السيد تاج الدين علي بن أحمد الحسيني ( وهو من
أعلام القرن الحادي عشر هجري ) : " سبب وفاتها هي من
الضرب الذي أصابها ، وأسقطت بعده الجنين "
( 4 ) .
| |
( 2 ) إثبات الهداة : ج 2 ص 370
والصراط المستقيم للبياضي رحمه الله ، ج 3 ص 12 .
( 3
) كامل بهائي ( فارسي ) : ص 309 .
( 4 ) التتمة في
تواريخ الأئمة : ص 28 ( ط سنة 1412 ه ) توزيع دار
الكتاب الإسلامي بيروت . ( * ) |
|
|
وقال : وهو
يعدد أولاد علي عليه السلام " والسقط الذي سماه النبي
صلى الله عليه وآله في حياته - وهو حمل - محسنا "
( 1
) .
5 - وقال علي بن محمد العمري النسابة : " ولم
يحتسبوا بمحسن ، لأنه ولد ميتا . وقد روت الشيعة خبر
المحسن ، والرفسة . ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على
ذكر المحسن ، ولم يذكر الرفسة من جهة أعول عليها "
( 2
) .
6 - وعند البعض : " وأولادها : الحسن ، والحسين ،
والمحسن سقط . وفي معارف القتيبي : أن محسنا فسد من
زخم قنفذ العدوي "
( 3 ) . وقال في مورد آخر : " فولد
من فاطمة ( ع ) : الحسن ، والحسين ، والمحسن سقط "
( 4
) .
7 - وعنه ( ع ) : " ويأتي محسن مخضبا ، ومحمولا ،
تحمله خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت أسد . . إلى أن
قال : وجبرئيل يصيح - يعني محسنا - ويقول : إني مظلوم
فانتصر ، فيأخذ رسول الله محسنا على يديه ، رافعا له
إلى السماء ، وهو يقول الخ . . "
( 5 )
.
| |
( 1 ) المصدر السابق : ص 39 .
( 2
) المجدي في أنساب الطالبيين : ص 12 .
( 3 ) المناقب
لابن شهر آشوب .ج 3 ص 407 ( ط دار الأضواء )،
والبحار ج 43 ص 237 و 233 ، والعوالم
: ج 11 ص 539
(
4 ) مناقب آل أبي طالب - لابن شهر آشوب . وراجع :
البحار : ج 42 ، ص 91 .
( 5 ) فاطمة الزهراء : بهجة
قلب المصطفى ، ج 2 ص 532 ،
نوائب الدهور : ص 192 . ( *
) |
|
|
8 - وعنه (
ع ) ، في حديث : " . . وقاتل فاطمة ( ع ) ، وقاتل
المحسن "
( 1 ) .
9 - وعنه ( ع ) : " فرفسها برجله ،
وكانت حاملة بابن اسمه المحسن ، فأسقطت المحسن من
بطنها "
( 2 )
.
10 - وعنه ( ع )
: " وكان سبب وفاتها : أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل
السيف بأمره ، فأسقطت محسنا "
( 3 )
.
11 - وفي دعاء
الإمام الرضا ( ع ) في سجدة الشكر : " . . وقتلا ابن
نبيك "
( 4 ) أي
المحسن .
12 - وقال ابن سعد الجزائري : " وضربوا فاطمة
( ع ) ، فألقت جنينا "
( 5 )
.
13 - وقال الفتوني العاملي : " . . وفي روايات أهل البيت : أن عمر دفع
الباب ليدخل . وكانت فاطمة وراء الباب ، فأصابت بطنها
، فأسقطت من ذلك جنينها المسمى بالمحسن "
( 6 ) .
| |
( 1 ) الاختصاص : ص 343 و 344 وكامل الزيارات
: ص 326 و 327 والبحار : ج 25 ص 373 ، وعن بصائر
الدرجات .
( 2 ) الاختصاص : ص 184 و 185 ، والبحار ، ج
29 ص 192 ، ووفاة الصديقة الزهراء للمقرم : ص 78 .
( 3
) دلائل الإمامة : ص 45 ، وراجع :
البحار : ج 43 ص 170
وعوالم العلوم : ج 11 ص 411 ، و 504 .
( 4 ) مهج
الدعوات : ص 257 و 258 ، والمصباح للكفعمي : ص 553 و
554 وبحار الأنوار : ج 3 ص 393 و ج 83 ، ص 223 ، ومسند
الإمام الرضا للعطاردي : ج 2 ص 65 .
( 5 ) الإمامة : ص
81 ( مخطوط ) .
( 6 ) ضياء العالمين ( مخطوط ) ج 2 ق 3
ص 62 - 64 . ( * ) |
|
|
14 - وقال الخواجوئي المازندراني
: " . . . وضربوا فاطمة ( ع ) ، فألقت فيه جنينها "
( 1 )
.
15 - وقال : " أي
تقصير في ذلك لفاطمة ( ع ) الطاهرة ؟ وبم استحقت الضرب
إلى حد ألقت فيه جنينها ؟ "
( 2 ) .
16 - وقال : " ويكسرون
ضلعها ، ويجهضون ولدها من بطنها "
( 3 ) .
17 - وقال
الشيخ يوسف البحراني : " . . . ضرب الزهراء ( ع ) حتى
أسقطها جنينها "
( 4 ) .
18 - وذكر ذلك بالتفصيل السيد
محمد قلي الموسوي فراجع
( 5 ) .
19 - وقال المرجع
الكبير السيد محمد المهدي القزويني : " ولما فتحت
الباب صكوا عليها الباب ، وكسروا ضلعها ، وأسقطوا
جنينها المحسن "
( 6 ) .
20 - وقال السيد الخوانساري ،
في حديث له عن الزهراء : " ومن أسقط جنينها ، ومن رفع
أنينها الخ "
( 7 ) .
| |
( 1 ) الرسائل الاعتقادية : ( للخواجوئي ) ص 444 .
( 2 ) الرسائل الاعتقادية : ص 446 .
( 3 ) طريق الإرشاد : ( مطبوعة
ضمن الرسائل الاعتقادية ) للخواجوئي : ص 465 والرسائل الاعتقادية نفسها : ص 301 .
|
|
( 4 ) الحدائق الناضرة : ج
5 ص 180 .
( 5 ) تشييد المطاعن : ج 1 ذكر ذلك بالتفصيل
في عشرات الصفحات .
|
( 6 ) الصوارم الماضية : ( مخطوط )
ص 56 .
( 7 ) روضات الجنات : ج 1 ص 358 . ( * )
|
|
21 - وقال
الشيخ الطوسي : " والمشهور الذي لا خلاف فيه بين
الشيعة : أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت ، فسمي السقط
" محسنا " والرواية بذلك مشهورة عندهم "
( 1 ) .
22 -
وقال عبد الجليل القزويني : " . . أن عمر ضرب بطن
فاطمة ، وقتل جنينا في بطنها ، كان الرسول سماه محسنا
"
( 2 ) .
23 - وقال الفاضل المقداد : " بعث إليها عمر
حتى ضربها على بطنها ، وأسقطت سقطا ، اسمه محسن "
( 3
) .
24 - وقال البياضي : " اشتهر في الشيعة : أنه حصر
فاطمة في الباب ، حتى أسقطت محسنا "
( 4 ) .
25 - وقال
ابن أبي جمهور : " . . وضغطها بالباب حتى أسقطت جنينا
" . وقال : " أما حديث الاحراق ، والضرب ، وإجهاض
الجنين فبعضه مروي عنكم الخ . . . "
( 5 ) .
26 - وقال
المحقق الكركي معترضا عليهم : " . . . وجمع الحطب عند
الباب ، وإسقاط فاطمة محسنا "
( 6 ) .
27 - وذكر
القاضي التستري بعض ما يدل على إسقاط
| |
( 1 ) تلخيص الشافي : ج 3 ص 156 و 157 .
( 2 ) النقض : ص
298 .
( 3 ) اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية ، ص
302 .
|
( 4 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 12 .
( 5 )
مناظرة الغروي والهروي: ص 47 و 48 ، ( ط سنة 1397 ه
. ق )
( 6 ) نفحات اللاهوت : ص 130 . ( * )
|
|
|
الجنين ،
فراجع كلامه
( 1 ) .
28 - وقال الحسيني : " . .
فاندفعوا نحو الباب ، ودفعوه نحوها ، وكانت حاملا
فأسقطت ولدا كان رسول الله قد سماه محسنا "
( 2 ) .
وسيأتي لنا كلام مع الحسيني هنا .
29 - وقال المسعودي
: " وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا "
( 3
) .
30 - وعن النظام أنه قال : " إن عمر ضرب بطن فاطمة
يوم البيعة حتى ألقت الجنين ( المحسن ) من بطنها " ( 4
) .
31 - ونقل ابن أبي الحديد المعتزلي عن الشيعة
قولهم : " إن عمر ضغطها بين الباب والجدار فصاحت : يا
أبتاه يا رسول الله ، وألقت جنينا ميتا " ( 5 ) .
32 -
وقال القاضي النعمان : " فضربوها بينهم فأسقطت "
( 6 )
.
| |
( 1 ) إحقاق الحق : ج 2 ص 374 .
( 2 ) سيرة الأئمة الاثني عشر : ج 1 ص 132 .
( 3 ) إثبات
الوصية : ص 143 ، والبحار : ج 28 ص 308 و 309 . |
( 5 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج
2 ص 60 .
( 6 ) الأرجوزة المختارة : ص 88 - 92 . ( * )
|
|
|
( 4 )
الملل والنحل ، : ج 1 ص 57 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص
416 ، والبحار : ج 28 هامش ص 271 و 281 وبهج الصباغة :
ج 5 ص 15 ، والوافي بالوفيات
: ج 6 ص 17 ، وبيت
الأحزان : ص 124 .
|
|
33 - وقال مغامس الحلي : من بعد ما رمت الجنين بضربة فقضت بذاك
وحقها مغصوب
( 1 ) .
34 - وقال الشيخ الحر العاملي :
أولادها خمس : حسين وحسن * وزينب وأم كلثوم أسن ومحسن
أسقط في يوم عمر * من فتحه الباب كما قد اشتهر إلى أن
قال عن سبب موتها ( ع ) : إذ أسقطت لوقتها جنينها *
ولم تزل تبدي له أنينها
( 2 ) .
35 - وقال المحقق
الأصفهاني : وفي جنين المجد ما يدمي الحشا * وهل لهم
إخفاء أمر قد فشا والباب والجدار والدماء * شهود صدق
ما بها خفاء لقد جنى الجاني على جنينها * فاندكت
الجبال من حنينها
( 3 )
36 - وفي رواية عن النبي ( ص )
: " وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها " ، إلى أن قال : "
وخلد في نارك من ضرب جنبها ، حتى ألقت ولدها "
( 4 ) .
| |
( 1 ) المنتخب للطريحي : ص 293 .
( 2 ) أرجوزة في تواريخ النبي والأئمة ( ص ) : ص 13 و 14 (
مخطوط ) يوجد صورة عنه في مكتبة المركز الإسلامي
للدراسات في بيروت . تراجم أعلام النساء : ج 2 ص 316 و
317 .
( 3 ) الأنوار القدسية : ص 42 - 44 .
( 4 )
فرائد السمطين : ج 2 ص 34 و 35 ، والأمالي للشيخ
الصدوق : ص 99 - 101 ،
=> |
|
|
37 - وجاء
في الزيارة : " المقتول ولدها "
( 1 ) .
38 - وقال الكفعمي : إن سبب موتها ( ع ) : أنها ضربت وأسقطت
( 2
) .
39 - وقال سليم بن قيس : " ودفعها ، فكسر ضلعها من
جنبها ، فألقت جنينا من بطنها "
( 3 ) .
40 - وقال الكنجي عن الشيخ المفيد : " زاد على الجمهور : أن
فاطمة ( ع ) أسقطت بعد النبي ذكرا . وكان سماه رسول
الله ( ص ) محسنا
( 4 ) .
41 - وقال المقدس الأردبيلي
: " . . وقد ضربها عمر نفسه على بطنها ، وضربها غلامه
بالسوط على كتفها . وكان ذلك سبب سقط جنينها " ( 5 ) .
| |
=>
وإثبات الهداة : ج 1 ص 280 - 281 ،
وإرشاد القلوب للديلمي : ص 295 ، وبحار الأنوار : ج 28
ص 37 - 39 ، و ج 43 ص 172 و 173 ،
والعوالم : ج 11 ، ص
391 و 392 ، وجلاء العيون : ج 1 ص 186 - 188 ، وبشارة
المصطفى : ص 197 - 200 ، وعن
الفضائل لابن شاذان ، ص 8
- 11 ، تحقيق الأرموي ، وغاية المرام
: ص 48 والمحتضر
ص 109 .
( 1 ) إقبال الأعمال : ص 625 ، والبحار : ج 97
ص 199 / 200 .
( 2 ) المصباح ص 522 .
( 3 ) سليم بن
قيس : ص 597 - 590 ، والاحتجاج
: ج 1 ص 210 - 216 ،
وجلاء العيون : ج 1 . وراجع :
مرآة العقول : ج 5 ص 319
و 320 ، والبحار : ج 28 ص 268 ، و 270 و ج 43 ص 197 -
200 ، والعوالم : ج 11 ص 400 و 404 ، وضياء العالمين :
ج 2 ق 3 ص 63 و 64 .
( 4 ) كفاية الطالب : ص 413 .
( 5
) حديقة الشيعة : ص 265 و 266 . ( * )
|
|
|
42 - وفي
رسالة عمر لمعاوية : " . . . واشتد بها المخاض ، ودخلت
البيت ، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا "
( 1 ) .
43 -
نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله : " إن لك
كنزا في الجنة " ، " إن هذا الكنز هو ولده المحسن ،
وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين "
(
2 ) .
44 - وفي رواية عن الإمام الصادق ( ع ) : "
وتضرب وهي حامل . . إلى أن قال : وتطرح ما في بطنها من
الضرب " . إلى أن تقول الرواية : " وأول من يحكم فيه
محسن بن علي في قاتله ، ثم في قنفذ "
( 3 ) .
45 - وفي
رواية أخرى عن الإمام الصادق ( ع ) : " ورفس بطنها ،
وإسقاطها محسنا " . وتقول الرواية أيضا : " وركل الباب
برجله ، حتى أصاب بطنها ، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر
، وإسقاطها إياه " . وتقول : " وتضرب ، ويقتل جنين في
بطنها " . وجاء فيها أيضا : " فقد جاءها المخاص من
الرفسة ، ورد الباب ، فأسقطت محسنا . . .
| |
( 1 ) البحار : ج 30 ص 294 و 295 .
( 2 ) معاني
الأخبار : ص 205 - 207 ، والبحار : ج 39 ، ص 41 و 42 .
( 3 ) كامل الزيارات : ص 332 - 335 ، والبحار : ج 28 ص
62 - 64 ، وراجع : ج 53 ص 23 ، وراجع :
عوالم العلوم :
ج 11 ص 398 ، وجلاء العيون للمجلسي : ج 1 ص 184 - 186
. ( * ) |
|
|
إلى أن تقول
الرواية : " ويأتي محسن ، تحمله خديجة بنت خويلد ،
وفاطمة بنت أسد الخ . . " إلى أن تقول الرواية : " . . والموؤدة - والله - محسن الخ . . "
( 1 ) .
46 - وفي
حديث آخر عن الإمام الصادق ( ع ) : " وقتل محسن
بالرفسة أعظم وأمر "
( 2 ) .
47 - وقال أبو السعادات ،
أسعد بن عبد القاهر : " ضغطا فاطمة ( ع ) في بابها ،
حتى أسقطت المحسن "
( 3 ) .
48 - وعن علي ( ع ) : أنه
كان يقنت في صلاته بدعاء جاء فيه : " وجنين أسقطوه ،
وضلع دقوه ، وصك مزقوه "
( 4 ) .
49 - وفي رواية ذكرها الديلمي عن الزهراء ، أنها قالت : " وركل الباب برجله
، فرده علي ، وأنا حامل ، فسقطت لوجهي . . إلى أن قالت
: وجاءني المخاض ، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم "
( 5
) .
50 - وعن الإمام الحسن ، وهو يخاطب المغيرة : "
وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) حتى أدميتها
، وألقت ما في
| |
( 1 ) البحار : ج 53 ص 14
- 23. والعوالم: ج 11 ص 441 - 443، والهداية الكبرى: ص 392، وحلية الأبرار
: ج 2 ص 652
( 2 ) فاطمة
الزهراء بهجة قلب المصطفى : ج 2 ص 532 ، عن
نوائب
الدهور : ص 194 ، والهداية الكبرى : ص 417 .
( 3 )
هامش كتاب المصباح للشيخ الكفعمي : ص 553 والبحار : 82
ص 261 .
( 4 ) المصباح للكفعمي : ص 553 ، والبلد
الأمين : ص 551 و 552 ، وعلم اليقين : ص 701 . والبحار
: ج 2 ص 261 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 30 ص 348 - 350
، عن إرشاد القلوب للديلمي . ( * ) |
|
|
بطنها ،
استذلالا منك لرسول الله الخ "
( 1 ) .
51 - وعن
الإمام الباقر ( ع ) : " وحملت بمحسن ، فلما قبض رسول
الله ، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها ،
وأخرج ابن عمها أمير المؤمنين ، وما لحقها من الرجل ،
أسقطت به ولدا تماما الخ . . . "
( 2 ) .
52 - وقال المجلسي الأول : " وسقط بالضرب غلام اسمه محسن "
( 3 )
.
53 - وقال المجلسي
الثاني : " عصروها وراء الباب ، فألقت ما في بطنها ،
من سماه رسول الله ( ص ) محسنا "
( 4 )
.
وقال : " فأسقطت لذلك جنينا ، كان سماه رسول الله ( ص
) محسنا "
( 5 )
.
وقال : " قد استفاض في رواياتنا ، بل في رواياتهم أيضا
: أنه روع فاطمة ( ع ) حتى ألقت ما في بطنها "
( 6 )
.
وقال : " وضغطا فاطمة ( ع ) في بابها حتى سقطت بمحسن "
( 7 ) .
| |
( 1 ) الاحتجاج : ج 1 ص
414 ، والبحار : ج 43 ص 197 ، ومرآة
العقول : ج 5 ص 321 ، وضياء العالمين
: ( مخطوط ) ج 2 ق 3 ص 321 .
( 2 ) دلائل الإمامة : ص 26 و 27 ، وراجع
: العوالم : ج 11 ص 504 .
( 3 ) روضة المتقين : ج 5 ص 342 .
( 4 ) جلاء العيون : ج 1 ص 193 .
( 5 ) مرآة العقول : ج 5 ص 318 ، وتراجم
أعلام النساء : ج 2 ص 321 .
( 6 ) البحار : ج 28 ص 209 و 210 .
( 7 ) البحار : ج 82 ص 264 . ( * ) |
|
|
54 - وقال الكاشاني : " وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها
. وقد كان رسول الله ( ص ) سماه محسنا "
( 1 ) .
55 -
وقال الطريحي : " حين عصرها خالد بن الوليد ، فأسقطت
محسنا "
( 2 ) .
56 - وقال صاحب كتاب مؤتمر علماء
بغداد : " . . وعصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة
شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها "
( 3 )
.
| |
( 1 ) نوادر الأخبار :
ص 183 وعلم اليقين : ص 686 و 688 ، وراجع :
عوالم
العلوم : ج 11 ص 414 .
( 2 ) المنتخب للطريحي : ص 136
.
( 3 ) مؤتمر علماء بغداد : ص 135 - 137 . |
|
|
|