|
- مأساة الزهراء عليها السلام ج 2 - السيد جعفر
مرتضى ص 323 :
|
|
ملحق مسرد عام لمصادر بعض العناوين المهمة
------------------------------- ج2 ص 325
-------------------------------
هذا الفصل :
1 - إننا نريد في هذا الفصل
أن نقدم مسردا عاما لمصادر بعض العناوين ، التي قد
يزعم البعض عدم عثوره عليها في المصادر المعتبرة ، وقد
يجعل من عدم تتبعه للمصادر ، ذريعة للتشكيك في الحدث
نفسه من الأساس .
2 - وهذا المسرد العام الذي نقدمه في
نهاية هذه الجولة ، لا يعني الاستقصاء والاستيعاب ،
وإنما هو قدر ضئيل جدا ، لا مجال لأن يقاس بجميع ما
يمكن الرجوع إليه ، والاستفادة منه في هذا المجال .
والدليل على ذلك : أننا لو أردنا الاستفادة من كل ما
توفر في مكتبتنا الخاصة فقط ، فلربما يتضاعف العدد إلى
أكثر من ذلك بكثير ، فكيف لو أريد الرجوع إلى المكتبات
الكبيرة الأخرى العامة ، والمتنوعة ؟ ! وكذلك الخاصة
أيضا .
3 - قد راعينا في المصادر المذكورة أن تكون
متنوعة إلى درجة كبيرة ، فلم نعتمد فقط على الكتب
الأربعة ، المعتمدة لدى علمائنا وفقهائنا ، وعلى
المجاميع الحديثية الكبرى كالوسائل والبحار ، بل تجد
هذه الأحداث والأمور مذكورة في كتب ومؤلفات علمائنا
وغيرهم على
اختلاف نحلهم ، واختصاصاتهم واهتماماتهم .
وستقرأ في هذا المسرد أسماء مؤلفات : للعالم : الشيعي الإمامي . والإسماعيلي . والزيدي . والمعتزلي .
والأشعري . والحنفي . والحنبلي . والشافعي . والمالكي
. والظاهري . والخارجي . واللغوي . والأديب . والشاعر
. والنسابة . والمحدث .
والفقيه . والفيلسوف . والمتكلم . والرجالي
. والمؤرخ . والأصولي . والأخباري . وغير ذلك . .
4 -
إن أدنى مراجعة للمصادر الآتية تعني : إن الذين ذكروا
هذه الوقائع المؤلمة هم ممن يشار إليهم بالبنان من
العلماء من مختلف الفئات والطوائف بل إن بعضهم من
المراجع العظام ، ومن الرواد الكبار والطليعيين فيما
تصدوا له .
5 - لقد ظهر مما يأتي ، أن نقل هذه الوقائع
لم يقتصر على جيل دون جيل ، بل تجدهم في جميع العصور
من قدماء الأصحاب . . ثم يتوالى التصدي لنقلها ليستوعب
العصور كلها وإلى يومنا هذا . . هذا فضلا عن المصادر
التي حملت لنا كلمات المعصومين عليهم السلام في هذا
المجال .
6 - إننا لم نذكر مصادر التهديد بالاحراق .
وغير ذلك من أمور ، لأن هذا التهديد مما اتفق عليه
الناقلون من جميع الفئات ومختلف الطوائف . فهو من
البديهيات التي لا تحتاج إلى بذل جهد ،
أو مساعدة لأحد في التعريف بها أو عليها .
. فإلى ما يلي من مصادر قد يهم الباحثين أن يطلعوا
عليها ، والله هو الموفق والمسدد ، والهادي .
|