|
- مأساة الزهراء عليها
السلام ج 2 - السيد جعفر مرتضى ص 51 :
|
|
ما روي عن الإمام الحسن
المجتبى ( ع ) :
16 - وروي عن الشعبي ، وأبي مخنف
، ويزيد بن حبيب المصري ، حديث احتجاج الإمام الحسن
المجتبى على عمرو بن العاص ، والوليد بن عقبة ، وعمرو
بن عثمان ، وعتبة بن أبي سفيان عند معاوية . وهو حديث
طويل ، وقد جاء فيه ، قوله ( ع ) للمغيرة بن شعبة : "
. . . وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ، حتى
أدميتها ، وألقت ما في بطنها ، استذلالا منك لرسول
الله ( ص ) ، ومخالفة منك لأمره ، وانتهاكا لحرمته ،
وقد قال لها رسول الله ( ص ) : يا فاطمة ، أنت سيدة
نساء أهل الجنة الخ . . . " ( 1
) .
وقد قال العلامة
الجليل الشيخ الطبرسي في مقدمة كتابه " الاحتجاج " : "
ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده ، إما
لوجود الإجماع عليه ، أو موافقته لما دلت العقول إليه
، أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف ،
إلا ما أوردته عن أبي محمد الحسن العسكري ( ع ) ، فإنه
ليس في الاشتهار على حد ما سواه ، وإن كان مشتملا على
مثل الذي قدمناه ، ولأجل ذلك ذكرت إسناده في أول خبر
من ذلك الخ . . . "
( 2 )
.
| |
( 1 ) الاحتجاج : ج 1 ص
414 ، والبحار : ج 43 ص 197 ، ومرآة
العقول : ج 5 ص 321 . وضياء العالمين
( مخطوط ) ج 2 ق 3 ص 64 .
( 2 ) الاحتجاج : ج 1 ص 4 . ( * )
|
|
|
وقال العلامة
المتبحر الشيخ الطهراني في الذريعة " : وكلامه هذا
صريح في أن كل ما أرسله فيه هو من المستفيض المشهور
المجمع عليه بين المخالف والمؤالف ، فهو من الكتب
المعتبرة التي اعتمد عليها العلماء الأعلام كالعلامة
المجلسي والمحدث الحر العاملي وأضرابهما
( 1 ) .
ما
روي عن السجاد ( ع ) :
17 - قال محمد بن جرير بن رستم
الطبري : قال وأخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي ، قال
حدثنا مطر بن أرقم ، قال حدثنا أبو حمزة الثمالي ، عن
علي بن الحسين ( ع ) قال : لما قبض ( ص ) ، وبويع أبو
بكر ، تخلف علي ( ع ) . فقال عمر لأبي بكر : ألا ترسل
إلى هذا الرجل المتخلف فيجئ فيبايع ؟ قال : يا قنفذ ،
إذهب إلى علي ، وقل له : يقول لك خليفة رسول الله ( ص
) : تعال بايع . فرفع علي ( ع ) صوته ، وقال : سبحان
الله ، ما أسرع ما كذبتم على رسول الله ( ص ) ! قال :
فرجع ، فأخبره . ثم قال عمر : ألا تبعث إلى هذا الرجل
المتخلف فيجئ يبايع ؟ فقال لقنفذ : إذهب إلى علي فقل
له : يقول لك أمير المؤمنين :
| |
( 1 ) الذريعة : ج 1 ص 282 . ( * ) |
|
|
تعال بايع .
فذهب قنفذ ، فضرب الباب . فقال : من هذا ؟ قال : أنا
قنفذ . فقال : ما جاء بك ؟ قال : يقول لك أمير
المؤمنين : تعال فبايع . فرفع علي ( ع ) صوته ، وقال :
سبحانه الله ! لقد ادعى ما ليس له ! فجاء فأخبره .
فقام عمر ، فقال : انطلقوا بنا إلى هذا الرجل حتى نجئ
إليه . فمضى إليه جماعة ، فضربوا الباب ، فلما سمع علي
( ع ) أصواتهم لم يتكلم ، وتكلمت امرأة فقالت : من
هؤلاء ؟ فقالوا : قولي لعلي : يخرج ويبايع . فرفعت
فاطمة ( ع ) صوتها فقالت : يا رسول الله ما لقينا من
أبي بكر وعمر بعدك . فلما سمعوا صوتها بكى كثير ممن
كان معه . ثم انصرفوا . وثبت عمر في ناس معه ، فأخرجوه
وانطلقوا به إلى أبي بكر حتى أجلسوه بين يديه فقال أبو
بكر : بايع . قال : فإن لم أفعل ؟
قال : إذا
والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك . قال : فإن
تفعلوا فأنا عبد الله وأخو رسوله . قال : بايع . قال :
فإن لم أفعل ؟ قال : إذا والله الذي لا إله إلا هو
تضرب عنقك . فالتفت علي ( ع ) إلى القبر وقال : يا ابن
أم ، إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ، ثم بايع ،
وقام
( 1 ) .
ما روي عن أحدهما : الباقر أو الصادق ( ع
) :
18 - وروى العلامة العياشي رحمه الله عن أحدهما (
ع ) حديثا مطولا جاء في آخره قوله ( ع ) : فأرسل أبو
بكر إليه : أن تعال فبايع . فقال علي : لا أخرج حتى
أجمع القرآن . فأرسل إليه مرة أخرى ، فقال : لا أخرج
حتى أفرغ . فأرسل إليه الثالثة ابن عم له يقال له قنفذ
، فقامت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) عليها ( كذا ) تحول
بينه وبين علي ( ع ) ، فضربها ، فانطلق قنفذ وليس معه
علي .
| |
( 1 ) المسترشد في إمامة علي بن
أبي طالب : ص 65 و 66 . ( * ) |
|
|
فخشي أن يجمع
علي الناس ، فأمر بحطب ، فجعل حوالي بيته ، ثم انطلق
عمر بنار ، فأراد أن يحرق على علي بيته ، وفاطمة ،
والحسن والحسين ، صلوات الله عليهم . فلما رأى علي ذلك
خرج فبايع كارها غير طائع "
( 1 ) .
19 - محمد بن يحيى
، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح
بن عقبة ، عن عبد الله بن محمد الجعفي ، عن أبي جعفر ،
وأبي عبد الله ( ع ) ، قالا : " إن فاطمة ( ع ) لما أن
كان من أمرهم ما كان ، أخذت بتلابيب عمر ، فجذبته
إليها ، ثم قالت : أما والله يا ابن الخطاب ، لولا أني
أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني سأقسم على
الله ، ثم أجده سريع الإجابة "
( 2 ) . قال شيخ
الإسلام المجلسي مفسرا قوله : كان من أمرهم ما كان : "
أي من دخولهم دار فاطمة الخ . . . "
( 3 ) .
ما روي عن
الإمام الباقر ( ع ) :
20 - عن إبراهيم بن أحمد الطبري
، عن علي بن عمر بن حسن بن علي السياري ، عن محمد بن
زكريا الغلابي ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ،
عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد
| |
( 1 )
تفسير العياشي : ج 2 ص 307 و 308 ، وبحار الأنوار : ج
28 ص 231 ، والبرهان في تفسير القرآن : ج 2 ص 434 .
(
2 ) الكافي : ج 1 ص 460 . ( 3 )
مرآة العقول : ج 5 ص
342 . ( * ) |
|
|
بن علي بن
الحسين ( ع ) ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن عمار بن
ياسر ، قال في حديث : وحملت بالحسن ، فلما رزقته حملت
بعد أربعين يوما بالحسين ، ثم رزقت زينب ، وأم كلثوم ،
وحملت بمحسن ، فلما قبض رسول الله ( ص ) ، وجرى ما جرى
في يوم دخول القوم عليها دارها ، وأخرج ابن عمها أمير
المؤمنين ، وما لحقها من الرجل ، أسقطت به ولدا تماما
. وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها صلوات الله عليها
( 1 )
.
21 - وذكر محمد بن جرير بن رستم الطبري ، أن عليا (
ع ) لما بويع أبو بكر قعد عن القوم . فصاروا إلى داره
، وأرادوا أن يضرموها عليه ، وعلى فاطمة ( ع ) نارا ،
فخرج الزبير بسيفه حتى كسروه .
رواه محمد بن هارون ،
عن أبان بن عثمان ، قال : حدثني سعيد بن قدامة ، عن
زائدة بن قدامة : إن أبا بكر دعا عليا ( ع ) إلى
البيعة ، فامتنع ، وقال : ( ثم يذكر احتجاج علي عليهم
، ثم يقول : ) فسألت زائدة بن قدامة : عمن سمعت هذا
الحديث ؟ قال : من أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( ع
)
( 2 )
.
22 - " عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ، قال
: سألته : متى يقوم قائمكم ؟ فأجابه جوابا مطولا تحدث
فيه عن " الحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا ،
وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وذلك الحطب عندنا نتوارثه
. . "
( 3 )
.
| |
( 1 ) دلائل
الإمامة : ص 26 و 27 ، وراجع :
العوالم : ج 11 ص 504 .
( 2 ) المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب ( ع ) : ص 64
و 65 .
( 1 ) دلائل الإمامة :
ص 242 .
( * ) |
|
|
|