|
- مأساة الزهراء عليها
السلام ج 2 - السيد جعفر مرتضى ص 57 : |
|
ما روي عن الإمام
الصادق ( ع ) :
23 - عن محمد بن عبد الله بن جعفر
الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد
بن خالد ، عن عبد الله بن حماد البصري ، عن عبد الله
بن علي بن عبد الرحمن الأصم ، عن حماد بن عثمان ، عن
أبي عبد الله ( ع ) : لما أسري بالنبي ( ص ) قيل له :
إن الله يختبرك في ثلاث وصار يعددها . . .
إلى أن قال
: وأما ابنتك فتظلم ، وتحرم ، ويؤخذ حقها غصبا ، الذي
تجعله لها ، وتضرب وهي حامل ، ويدخل عليها وعلى حريمها
، ومنزلها بغير إذن ، ثم يمسها هوان وذل ، ثم لا تجد
مانعا وتطرح ما في بطنها من الضرب ، وتموت من ذلك
الضرب . . إلى أن تقول الرواية : وأول من يحكم فيه "
محسن " بن علي في قاتله ، ثم في قنفذ ، فيؤتيان هو
وصاحبه الخ . . .
( 1 ) .
24 - عن أبي الحسن بن شاذان
، عن أبيه ، عن محمد بن
| |
( 1 ) كامل
الزيارات : ص 232 - 335 ، والبحار ج 28 ص 62 - 64
وراجع : ج 53 ص 23 . وراجع : عوالم العلوم : ج 11 ص
398 ، وجلاء العيون للمجلسي : ج 1 ص 184 - 186 . ( * ) |
|
|
الحسن بن
الوليد ، عن محمد بن الحسين بن الصفار ، عن محمد بن
زياد ، عن مفضل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب ، عن الصادق
( ع ) ، أنه قال في حديث طويل : " يا يونس ، قال جدي
رسول الله ( ص ) : ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ،
ويغصبها حقها ويقتلها "
( 1 ) .
25 - الكافي : عدة من
أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم ، عن جده ، عن
أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، عن آبائه ، قال :
" قال أمير المؤمنين ( ع ) : إن أسقاطكم إذا لقوكم يوم
القيامة ، ولم تسموهم يقول السقط لأبيه : ألا سميتني ؟
! وقد سمى رسول الله ( ص ) " محسنا " قبل أن يولد
( 2
) " وهو مذكور في حديث الأربعمائة أيضا . ولاحظ الخصال
للصدوق . قال المجلسي إسناد هذا الحديث معتبر
( 3 ) .
26 - إبراهيم بن سعيد الثقفي ، قال : حدثني أحمد بن
عمرو البجلي ، قال : حدثنا أحمد بن حبيب العامري ، عن
حمران بن أعين ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( ع ) ،
قال : " والله ، ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل
بيته " ( 4 )
.
27 - عن الحسين
بن حمدان ، عن محمد بن إسماعيل ، وعلي
| |
( 1 ) كنز الفوائد : ج 1
ص 149 / 150 ، وروضات الجنات : ج 6 ص 182
.
( 2 ) الكافي : ج 6 ص 18 ، وعوالم
العلوم : ج 11 ص 411 . والبحار :
ج 43 ، ص 195 ، و ج 101 ص 128 و ج 10 ص 112 ، والخصال
: ج 2 ص 434 ، وعلل الشرائع : ج 2 ص 464
، وجلاء العيون : ج 1 ص 222 .
( 3 ) جلاء العيون : ج 1 ص 222 .
( 4 ) البحار : ج 28 ، ص 269 و 390 و 411
، وفي هامشه عن الغارات للثقفي .
=>
( * ) |
|
|
بن عبد الله
الحسني ، عن أبي شعيب ، ومحمد بن نصير ، عن عمر بن
الفرات ، عن محمد بن المفضل ، عن المفضل بن عمر ، قال
: سألت سيدي الصادق ( ع ) : هل للمأمور المنتظر المهدي
( ع ) من وقت موقت يعلمه الناس ؟ ! فقال : حاش لله أن
يوقت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا . .
إلى أن تقول الرواية
: وضرب سلمان الفارسي ، وإشعال النار على باب أمير
المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن والحسين ; لإحراقهم بها ،
وضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط ، ورفس بطنها ،
وإسقاطها محسنا ..
إلى أن قال : وتقص عليه قصة أبي
بكر ، وإنفاذه خالد بن الوليد ، وقنفذا ، وعمر بن
الخطاب ، وجمعه الناس لإخراج أمير المؤمنين ( ع ) من
بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة . .
إلى أن قال :
وقول عمر : أخرج يا علي إلى ما أجمع عليه ( المسلمون )
وإلا قتلناك .
وقول فضة جارية فاطمة : إن أمير
المؤمنين ( ع ) مشغول ، والحق له إن أنصفتم من أنفسكم
، وأنصفتموه . ( وسب عمر لها ) . وجمعهم الجزل والحطب
على الباب لإحراق بيت أمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن
، والحسين ، وزينب ، وأم كلثوم ، وفضة . وإضرامهم
النار على الباب ، وخروج فاطمة إليهم ، وخطابها لهم من
| |
=>
وراجع : الشافي للسيد المرتضى ، رحمه
الله ج 3 ص 241 ، وتلخيص الشافي ج 3 ص 76 . ( * ) |
|
|
وراء الباب .
وقولها : ويحك يا عمر ، ما هذه الجرأة على الله ورسوله
؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتنفيه ( تفنيه ) وتطفئ
نور الله ؟ والله متم نوره ، وانتهاره لها .
وقوله :
كفي يا فاطمة فليس محمد حاضرا ، ولا الملائكة آتية
بالأمر والنهي والزجر من عند الله ، وما علي إلا كأحد
المسلمين فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر ، أو
أحرقكم جميعا .
فقالت وهي باكية : اللهم إليك أشكو فقد
نبيك ورسولك وصفيك ، وارتداد أمته علينا ، ومنعهم
إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك
المرسل .
فقال لها عمر : دعي عنك يا فاطمة حمقات
النساء ، فلم يكن الله ليجمع لكم النبوة والخلافة ،
وأخذت النار في خشب الباب . وإدخال ( وأدخل ) قنفذ يده
لعنه الله يروم فتح الباب . وضرب عمر لها بالسوط على
عضدها ، حتى صار كالدملج الأسود . وركل الباب برجله
حتى أصاب بطنها وهي حامل بالمحسن لستة أشهر ، وإسقاطها
إياه .
وهجوم عمر ، وقنفذ ، وخالد بن الوليد ، وصفقة
عمر على خدها حتى بدا ( أبرى ) قرطاها تحت خمارها ،
وهي تجهر بالبكاء ، وتقول : " وا أبتاه ، وا رسول الله
، ابنتك فاطمة تكذب ، وتضرب ويقتل جنين في بطنها " .
وخروج أمير المؤمنين ( ع ) من داخل الدار محمر العين
حاسرا
حتى ألقى
ملاءته عليها ، وضمها إلى صدره ، وقوله لها : يا بنت
رسول الله ، قد علمت أن أباك بعثه الله رحمة للعالمين
. . .
إلى أن قال : ثم قال : يا ابن الخطاب لك الويل
من يومك هذا وما بعده وما يليه ، أخرج قبل أن أشهر
سيفي فأفني غابر الأمة . فخرج عمر ، وخالد بن الوليد ،
وقنفذ ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، فصاروا من خارج
الدار ، وصاح أمير المؤمنين بفضة يا فضة ، مولاتك
فاقبلي منها ما تقبله النساء ، فقد جاءها المخاض من
الرفسة ، ورد الباب ، فأسقط محسنا . فقال أمير
المؤمنين : فإنه لاحق بجده رسول الله ( ص ) فيشكو إليه
.
وتستمر الرواية في هذا الموضوع ، ثم تقول : " ويأتي
محسن تحمله خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت أسد أم أمير
المؤمنين ( ع ) ، وهن صارخات ، وأمه فاطمة تقول : "
هذا يومكم الذي كنتم توعدون " .
إلى أن قالت الرواية :
" ثم قال المفضل : يا مولاي ، ما تقول في قوله تعالى :
* ( وإذا الموؤدة سئلت ، بأي ذنب قتلت ) * . قال : يا
مفضل ، والموؤدة - والله - محسن ، لأنه منا لا غير ،
فمن قال غير هذا فكذبوه . قال المفضل : يا مولاي : ثم
ماذا ؟ قال الصادق ( ع ) : تقوم فاطمة بنت رسول الله (
ص ) ، فتقول :
اللهم أنجز
وعدك وموعدك لي في من ظلمني ، وغصبني ، وضربني ، وجزعني بكل أولادي "
( 1 ) .
28 - وفي حديث آخر : أن
الإمام الصادق ( ع ) ، قال للمفضل : " ولا كيوم محنتنا
بكربلاء ، وإن كان يوم السقيفة ، وإحراق النار على باب
أمير المؤمنين ، والحسن ، والحسين ، وفاطمة ، وزينب ،
وأم كلثوم ، وفضة ، وقتل " محسن " بالرفسة أعظم وأدهى
وأمر ، لأنه أصل يوم العذاب
( 2 ) .
29 - روى رئيس
الشيعة الشيخ المفيد في الاختصاص ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن أبيه ، والعباس بن معروف ، عن عبد الله بن
المغيرة ، قال : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ،
عن عبد الله بن بكر الأرجاني ، قال : صحبت أبا عبد
الله ( ع ) في طريق مكة من المدينة . . . ثم ذكر حديثا
طويلا ذكر له فيه أبو عبد الله ( ع ) : " قاتل أمير
المؤمنين ( ع ) ، وقاتل فاطمة ( ع ) ، وقاتل المحسن ،
وقاتل الحسن والحسين الخ . . . " .
| |
( 1 ) بحار الأنوار : ج 53 ص 14 و 18 و 19 و 23 ، والعوالم ج
11 ص 441 - 443 ، والهداية الكبرى للخصيبي : ص 392 و
407 و 408 و 417 ، وعن حلية الأبرار ج 2 ص 652 . وراجع
فاطمة بهجة قلب المصطفى : ج 2 ص 532 ، عن
نوائب الدهور
، للسيد الميرجهاني : ص 192 .
( 2 ) فاطمة الزهراء
بهجة قلب المصطفى ج 2 ص 532 ، عن نوائب الدهور ، للسيد الميرجهاني ص 194 ، والهداية الكبرى للخصيبي ص 417 ، (
ط بيروت ) . ( * ) |
|
|
ورواه في
كامل الزيارات بسند آخر عن عبد الله الأصم ، عن عبد
الله بن بكر الأرجاني ، وفيه : " وقاتل فاطمة ومحسن "
فراجع
( 1 ) .
30 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : إذا كان يوم القيامة يدعى محمد ( ص ) ، فيكسى
حلة وردية . . . إلى أن قال : ثم ينادى من بطنان العرش
، من قبل رب العزة ، والأفق الأعلى : نعم الأب أبوك يا
محمد ، وهو إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك وهو علي بن أبي
طالب ( ع ) ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين ،
ونعم الجنين جنينك ، وهو محسن ، ونعم الأئمة الراشدون
الخ . . . "
( 2 ) .
31 - أبو محمد ، عن عبد الله بن
سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لما قبض رسول الله
، وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله
عليها ، فأخرجه . . ثم تذكر الرواية : إن أبا بكر كتب
لها كتابا برد فدك إليها ، فلقيها عمر ، فقال : يا بنت
محمد ما هذا الكتاب الذي معك ؟ فقالت : كتاب كتب لي
أبو بكر برد فدك . فقال : هلميه إلي . فأبت أن تدفعه
إليه فرفسها برجله ، وكانت حاملة بابن اسمه
| |
( 1 ) الاختصاص : ص 343 و 344 ، وكامل الزيارات : ص
326 و 327 . والبحار : ج 25 ، ص 373 . وفي
هامش
الاختصاص أشار إلى البحار : ج 8 ص 213 وإلى بصائر
الدرجات .
( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ص 128 ، والبحار :
ج 7 ص 328 و 329 ، و ج 23 ص 130 و 131 و ج 12 ص 6 و 7
، ونور الثقلين : ج 1 ص 348 ، والبرهان في تفسير
القرآن : ج 1 ص 328 و 329 . ( * ) |
|
|
المحسن ،
فأسقطت المحسن من بطنها ، ثم لطمها ، فكأني أنظر إلى
قرط في أذنها حين نقفت
( 1 ) . ثم أخذ الكتاب فخرقه .
فمضت . ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر ،
ثم قبضت . فلما حضرتها الوفاة دعت عليا صلوات الله
عليه فقالت : إما تضمن وإلا أوصيت إلى الزبير ، فقال
علي ( ع ) : أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد ، قالت :
سألتك بحق رسول الله ( ص ) إذا أنا مت ألا يشهداني ،
ولا يصليا علي . قال : فلك ذلك ، فلما قبضت ( ع )
دفنها ليلا في بيتها ، وأصبح أهل المدينة يريدون حضور
جنازتها وأبو بكر وعمر كذلك ، فخرج إليهما علي ( ع ) ،
فقالا له : ما فعلت بابنة محمد أخذت في جهازها يا أبا
الحسن ؟ فقال علي ( ع ) : قد والله دفنتها .
قالا :
فما حملك على أن دفنتها ولم تعلمنا بموتها .
قال : هي
أمرتني .
فقال عمر : والله لقد هممت بنبشها والصلاة
عليها .
فقال علي ( ع ) : أما والله ما دام قلبي بين
جوانحي وذو الفقار في يدي ، إنك لا تصل إلى نبشها ،
فأنت أعلم .
فقال أبو بكر : اذهب ، فإنه أحق بها منا .
| |
( 1 ) بالبناء للمجهول أي كسرت . ( * ) |
|
|
وانصرف الناس
( 1 ) .
32 - محمد بن هارون التلعكبري ، قال : حدثني
أبي ، قال : حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل ، قال
: روى أحمد بن محمد البرقي ، عن أحمد بن محمد الأشعري
القمي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن
سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله
( ع ) قال : ولدت فاطمة ( ع ) في جمادى الآخرة في
العشرين منه ، سنة خمس وأربعين من مولد النبي ( ص ) .
.
إلى أن قال : وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل
لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا . ومرضت من ذلك
مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها .
وكان رجلان من أصحاب النبي سألا أمير المؤمنين أن يشفع
لهما . فسألها ، فأجابت . ولما دخلا عليها قالا لها :
كيف أنت يا بنت رسول الله ؟ ! فقالت : بخير والحمد لله
. . ثم قالت لهما : أما سمعتما النبي ( ص ) يقول :
فاطمة بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد
آذى الله ؟ قالا : بلى .
| |
( 1 ) الاختصاص
: ص 185 و 184 ، والبحار : ج 29 ص 192 ووفاة الصديقة
الزهراء للمقرم : ص 78 . ( * ) |
|
|
قالت : والله
لقد آذيتماني . فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما "
( 1
) . وسند الرواية صحيح .
33 - وقال الشيخ الطبرسي :
وروي عن الصادق ( ع ) أنه قال : لما استخرج أمير
المؤمنين ( ع ) من منزله ، خرجت فاطمة صلوات الله
عليها خلفه ، فما بقيت امرأة هاشمية إلا خرجت معها ،
حتى انتهت قريبا من القبر ، فقالت لهم : خلوا ابن عمي
فوالله لئن لم تخلوا عنه الخ . . .
( 2 ) .
فهذا
الحديث أيضا يدل عن أنهم دخلوا عليه البيت واستخرجوه
منه بالقوة والقهر ، وذلك بالرغم عن فاطمة ( ع ) ، ومن
دون رعاية لحرمتها .
34 - وقال القاضي عبد الجبار المتوفي سنة 415 ه . ق . والمعاصر للشيخ المفيد رحمه
الله ( ت 413 ) إن الشيعة قد ادعوا رواية رووها عن
جعفر بن محمد ( ع ) وغيره : إن عمر ضرب فاطمة بالسوط
(
3 ).
ولا ندري أن كان يشير إلى هذه الروايات التي
ذكرناها ، أو إلى غيرها ، فلأجل ذلك أفردنا كلامه
بالنقل .
| |
( 1 ) دلائل الإمامة : ص 45 .
وراجع : البحار : ج 43 ص 170 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص
411 و 504 .
( 2 ) الاحتجاج : ج 1 ص 222 والمسترشد في
إمامة علي بن أبي طالب ( ع ) ص 67 .
( 3 ) المغني
للقاضي عبد الجبار : ج 20 ق 1 ص 335 ، والشافي للسيد
المرتضى : ج 4 ص 110 / 119 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي
: ج 16 ص 271 . ( * ) |
|
|
|