|
- مأساة الزهراء عليها السلام ج 2 - السيد جعفر
مرتضى ص 67 : |
|
ما روي عن الإمام الكاظم ( ع ) :
35 - ونقل
العلامة المجلسي رحمه الله تعالى ، عن كتاب الطرف
للعلامة الجليل السيد ابن طاووس ، نقلا عن كتاب الوصية
للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير ، عن موسى بن جعفر عن
أبيه ، قال : لما حضرت رسول الله ( ص ) الوفاة دعا
الأنصار ، وقال : يا معشر الأنصار ، قد حان الفراق . .
إلى أن قال : ألا إن فاطمة بابها بابي ، وبيتها بيتي ،
فمن هتكه ، فقد هتك حجاب الله " . قال عيسى : فبكى أبو
الحسن ( ع ) طويلا ، وقطع بقية كلامه ، وقال : هتك -
والله - حجاب الله ، هتك - والله - حجاب الله ، هتك -
والله - حجاب الله ، يا أمه صلوات الله عليها
( 1 )
.
36 - عن هارون بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن عمار العجلي الكوفي ، عن عيسى الضرير ، عن الكاظم ( ع ) ،
قال : قلت لأبي : فما كان بعد خروج الملائكة عن رسول
الله ( ص ) ؟ ! قال : فقال : ثم دعا عليا وفاطمة ،
والحسن ، والحسين ( ع ) ، وقال لمن في بيته : أخرجوا
عني . . . إلى أن تقول الرواية إنه ( ص ) قد قال لعلي
:
| |
( 1 ) بحار الأنوار : ج 22 ص 476 و 477
، وفي هامشه عن الطرف لابن طاووس : ص 18 - 21 . ( * )
|
|
|
" واعلم يا علي ، إني راض عمن رضيت عنه
ابنتي فاطمة ، وكذلك ربي وملائكته . يا علي ويل لمن
ظلمها ، وويل لمن ابتزها حقها ، وويل لمن هتك حرمتها ،
وويل لمن أحرق بابها ، وويل لمن آذى خليلها ، وويل لمن
شاقها وبارزها . اللهم إني منهم برئ ، وهم مني براء .
ثم سماهم رسول الله ( ص ) ، وضم فاطمة إليه ، وعليا ،
والحسن ، والحسين ( ع ) ، وقال : اللهم إني لهم ولمن
شايعهم سلم ، وزعيم بأنهم يدخلون الجنة ، وعدو وحرب
لمن عاداهم وظلمهم ، وتقدمهم ، أو تأخر عنهم وعن
شيعتهم ، زعيم بأنهم يدخلون النار . ثم - والله - يا
فاطمة لا أرضى حتى ترضي . ثم - لا والله - لا أرضى حتى
ترضي . ثم - لا والله - لا أرضى حتى ترضي . . .
( 1 )
" .
37 - عن محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن
علي بن جعفر ، عن أخيه ، عن أبي الحسن ( ع ) : إن
فاطمة ( ع ) صديقة شهيدة ، وإن بنات الأنبياء لا
| |
( 1 ) بحار الأنوار : ج 22 ص 484 و 485 وفي
هامشه عن خصائص الأئمة : ص 72 ، وعوالم العلوم : ج 11
ص 400 وعن الطرف : ص 29 - 34 ، وعن
مصباح الأنوار . (
* ) |
|
|
يطمئن "
( 1 )
. قال المجلسيان الأول
والثاني ، وهما من أعاظم علمائنا : هذا الحديث صحيح
(
2 )
.
38 - وروى العلامة الجليل العابد الزاهد ، السيد
ابن طاووس بإسناده عن الإمام الكاظم ( ع ) ، عن أبيه (
ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : يا علي ، ما أنت صانع
لو قد تآمر القوم عليك بعدي ، وتقدموا عليك ، وبعث
إليك ( . . . . ) يدعوك إلى البيعة ، ثم لببت بثوبك
تقاد ، كما يقاد الشارد من الإبل ، مذموما مخذولا ،
محزونا مهموما . وبعد ذلك ينزل بهذه الذل
( 3 )
الخ .
. .
ما روي عن الإمام الرضا ( ع ) :
39 - قال العالم
العابد الزاهد السيد ابن طاووس رحمه الله : دعاء آخر
لمولانا الرضا ( ع ) في سجدة الشكر ، رويناه بإسنادنا
إلى سعد بن عبد الله في كتاب فضل الدعاء ، قال أبو
جعفر ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا . وبكير
بن صالح ، عن سليمان بن جعفر ، عن الرضا ، قالا :
دخلنا عليه وهو ساجد في سجدة الشكر ، فأطال في سجوده ،
ثم رفع
| |
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 458 ،
وعوالم العلوم : ج 11 ص 260 ، والرسائل الاعتقادية
للخواجوئي : ص 302 و 301 .
( 2 ) مرآة العقول : ج 5 ص
315 ، وروضة المتقين : ج 5 ص 342 .
( 3 ) البحار : ح
22 ص 493 . ( * ) |
|
|
رأسه ، فقلنا له : أطلت السجود ؟ ! فقال :
من دعا في سجدة الشكر بهذا الدعاء ، كان كالرامي مع
رسول الله ( ص ) يوم بدر . قال : قلنا : فنكتبه ؟ قال
: اكتبا ، إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر ، فتقولا : . .
. ثم ذكر الدعاء وفيه الفقرة التالية : " . . واستهزءا
برسولك ، وقتلا ابن نبيك الخ . . . "
( 1 )
.
ما روي
عن الإمام الجواد ( ع ) :
40 - عن محمد بن هارون بن
موسى ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد
، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن زكريا بن آدم ،
قال : إني لعند الرضا إذ جئ بأبي جعفر عليه السلام ،
وسنه أقل من أربع سنين ، فضرب بيده إلى الأرض ، ورفع
رأسه إلى السماء فأطال الفكر ; فقال له الرضا عليه
السلام : بنفسي أنت ، فلم طال فكرك ؟ ! فقال : فيما
صنع بأمي فاطمة ، أما والله . . .
| |
( 1 ) مهج الدعوات : ص 257 و 258 ، والمصباح للشيخ الكفعمي :
ص 553 و 554 ، وبحار الأنوار : ج 30 ص 393 ، و ج 83 ص
223 ، ومسند الإمام الرضا ( ع ) للعطاردي : ج 2 ص 65 .
( * ) |
|
|
ثم ذكر عليه السلام ما سوف يعاقب به من فعل
ذلك .
( 1 )
ونقول : وهذه الرواية وإن لم تكن صريحة في
تفاصيل ما جرى ، ولكنها أيضا تعبر عن أنها عليها
السلام - شخصيا - قد تعرضت لظلم فاحش .
ما روي عن
الإمام العسكري ( ع ) :
41 - عن السيد ابن طاووس في
زوائد الفوائد ، وعن كتاب المختصر للشيخ حسن بن سليمان
، عن خط علي بن مظاهر الواسطي بإسناد متصل عن محمد بن
العلاء الهمداني الواسطي . ثم نقله عن كتاب المختصر ،
وقال في آخره : نقلته من خط محمد بن علي بن طي ، وفيه
: إن ابن أبي العلاء الهمداني ، ويحيى بن محمد بن حويج
تنازعا في أمر ابن الخطاب ، فتحاكما إلى أحمد بن إسحاق
القمي ، صاحب الإمام الحسن العسكري ، فروى لهم عن
الإمام العسكري ، عن أبيه ( ع ) : أن حذيفة روى عن
النبي ( ص ) حديثا مطولا يخبر النبي ( ص ) فيه حذيفة
بن اليمان عن أمور ستجري بعده ، ثم قال حذيفة وهو يذكر
أنه رأى تصديق ما سمعه :
| |
( 1 ) البحار : ح 50 ص
59 عن دلائل الإمامة للطبري . ( * )
|
|
|
" . . وحرف القرآن ، وأحرق بيت الوحي . . .
إلى أن قال : ولطم وجه الزكية . . . "
( 1 )
.
| |
( 1 ) البحار : ج 95 ص 351 ، و 353 و 354 و ج
31 ص 126 ، وعن المحتضر للشيخ حسن بن سليمان : ص 44 -
55 ( كما في هامش البحار ) وذكر في الهامش أيضا : أن
الطبري قد رواه في دلائل الإمامة ، في الفصل المتعلق
بأمير المؤمنين ( ع ) ، ورواه الشيخ هاشم بن محمد ( من
علماء القرن السادس ) في كتاب مصباح الأنوار .
والجزائري في الأنوار النعمانية بإسناد آخر . فراجع . |
|
|
|