أختلقوا روايات في علي عليه السلام

 

 

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 208

نماذج من تلك الموضوعات

أولا : في المطاعن : قال ابن الحديد : ذكر شيخنا أبو جعفر الإسكافي : أن معاوية وضع قوما من الصحابة ، وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام تقتضي الطعن فيه والبراءة منه وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في

مثله ، فاختلقوا ما أرضاه ! منهم : أبو هريرة ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، ومن التابعين : عروة بن الزبير . ومن تلك الأحاديث :


 1 - روى الزهري أن عروة بن الزبير حدثه ، قال : حدثتني عائشة ، قالت : كنت عند رسول الله إذ أقبل العباس وعلي ، فقال : " يا عائشة ، إن هذين يموتان على غير ملتي ، أو قال : ديني " . وروى عبد الرزاق عن معمر ، قال : كان عند

الزهري حديثان عن عروة عن عائشة في علي عليه السلام ، فسألته عنها يوما ، فقال ما تصنع بهما وبحديثهما ! الله أعلم بهما ، إني لأتهمهما في بني هاشم ! .
 

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 209

 2 - أما عمرو بن العاص ، فروي عنه الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما مسندا متصلا بعمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء ، إنما ولي الله وصالح المؤمنين " ( 1 ) .

 

 3 - وأما أبو هريرة ، فروي عنه الحديث الذي معناه : أن عليا عليه السلام خطب ابنة أبي جهل في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأسخطه ، فخطب على المنبر ، لا ها الله ! لا تجتمع ابنة ولي الله وابنة عدو الله أبي جهل ! إن فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها ، فإن كان علي يريد ابنة أبي جهل فليفارق ابنتي ، وليفعل ما يريد . أو كلام هذا معناه ، والحديث أيضا مخرج في صحيحي البخاري ومسلم ( 2 ) !

 

 4 - لما قدم أبو هريرة العراق على معاوية عام الجماعة جاء إلى مسجد الكوفة ، فلما رأى كثرة من استقبله من الناس جثا على ركبتيه ، ثم ضرب صلعته مرارا ، وقال : يا أهل العراق ، أتزعمون أني أكذب على الله وعلى رسوله ، وأحرق نفسي

بالنار ! . والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " إن لكل نبي حرما ، وإن حرمي ما بين عير إلى ثور ( 3 ) فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " وأشهد بالله أن عليا أحدث فيها ! فلما بلغ معاوية قوله أجازه وأكرمه ، وولاه إمارة المدينة . قال : فأما قول أبي هريرة : إن عليا عليه السلام أحدث في المدينة ،
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) مسلم 1 : : 197 / 366 ، البخاري 8 : 9 / 19 بدل طالب فلان ، وزاد : ولكن لهم رحم أبلها ببلالها .

( 2 ) البخاري 5 : 95 / 222 ، مسلم 4 : 1902 / 2449 عن المسور بن مخرمة . وقد عرف الحديث من رواية
الكرابيسي المشهور ببغضه أهل البيت ( ع ) انظر تنزيه الأنبياء : 167 ، شرح النهج 4 : 64 .

( 3 ) قيل : الصحيح " ما بين عير إلى أحد " وهما بالمدينة ، أما ثور فهو بمكة . النهاية 1 : 229 . ( * )

 

 

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 210

فحاش لله ، كان علي أتقى لله من ذلك ، والله لقد نصر عثمان نصرا لو كان المحصور جعفر بن أبي طالب لم يبذل له إلا مثله .

 5 - قال محفوظ : قلت ليحيى بن صالح الوحاضي : قد رويت عن مشايخ من نظراء حريز بن عثمان ( 1 ) ، فما بالك لم تحمل عن حريز ؟ قال : إني أتيته فناولني كتابا ، فإذا فيه : حدثني فلان ، عن فلان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم حضرته الوفاة أوصى أن تقطع يد علي بن أبي طالب عليه السلام ! فرددت الكتاب ، ولم أستحل أن أكتب عنه شيئا .


 6 - قال : وكان المغيرة بن شعبة صاحب دنيا ، يبيع دينه بالقليل النزر منها ، يرضي معاوية بذكر علي عليه السلام ، قال يوما في مجلس معاوية : إن عليا لم يزوجه رسول الله ابنته حبا ، ولكنه أراد أن يكافئ بذلك إحسان أبي طالب إليه .


 7 - وقد روي أن معاوية بذل لسمرة بن جندب مائة ألف درهم حتى يروي أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب :
(
ومن الناس من يعجبك
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر الرحبي المشرقي ، أبو عثمان ، ويقال : أبو عون الشامي ، قال البخاري : كان حريز يتناول من رجل ثم ترك - يعني عليا عليه السلام - وقال أحمد بن حنبل : كان - حريز - يحمل على علي . ومثله قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وقال

عمرو بن علي : كان ينتقص عليا وينال منه ، وقال أيضا : شديد التحامل على علي . وكان حريز يقول : لنا إمامنا - يعني معاوية - ولكم إمامكم - يعني عليا - وكان يقول : لا أحب عليا قتل آبائي . وقال أحمد بن سعيد الدارمي : عن أحمد ابن سليمان ، عن إسماعيل بن عياش ،

قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه . وحدث يحيى بن المغيرة عن جرير : أن حريزا كان يشتم عليا
على المنابر . فأين إذن مكانة حريز هذا ؟ قال يحيى بن معين : حريز ثقة . وقال علي بن المديني : لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه.

وقال البخاري : لا أعلم أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه . وسئل عنه أحمد بن حنبل ، فقال : ثقة ، ثقة ، ثقة ! ! ! وقد روى له الجماعة سوى مسلم . . تهذيب الكمال 5 : 568 / 1175 .

تلك شهاداتهم له مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد شهد عليه بالنفاق ، حين عهد لعلي عهدا أنه " لا يبغضك إلا منافق " ! وكان الصحابة لا يعرفون المنافقين إلا ببغضهم علي . راجع المدخل حديث ( 9 ) . ( * )

 

 

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 211

قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ) ( 1 ) :

وأن الآية الثانية نزلت في ابن ملجم - قاتل علي عليه السلام - وهي قوله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) ( 2 ) فلم يقبل ، فبذل له مائتي ألف درهم فلم يقبل ، فبذل له ثلاثمائة ألف فلم يقبل ، فبذل له أربعمائة ألف فقبل ، وروى ذلك ( 3 ) .



 8 - وفي ترجمة الإمام علي لابن عساكر أثبت عددا من الأحاديث الموضوعة التي اختلقوها في قبال حديث الولاية وأدلة الخلافة منها : الحديث 1138 : أنه في مرض رسول الله الذي توفي فيه ، قال العباس لعلي عليه السلام : اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نسأله : فيمن هذا الأمر ؟ فإن كان فينا علمنا ذلك ، وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا . فقال علي : " إنا والله لئن سألناه فمنعناها ، لا يعطيناها الناس بعد أبدا " وذكر عدة أحاديث مثله في الباب ( 4 ) .


 ثانيا : المناقب المصنوعة . . . تقدم الكلام في كتاب معاوية إلى عماله : ولا تتركوا خبرا يرويه أحد في أبي تراب إلا وتأتوني بمناقض له في الصحابة . وقول نفطويه : إن أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) البقرة : 204 ، 205 .
( 2 )
البقرة : 207 .
( 3 )
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 63 - 73 باختصار .
( 4 )
ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق 3 : 98 . ( * )

 

 

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 212

اختلقت في أيام بني أمية .

وقول أحمد بن حنبل : فجاءوا إلى رجل قد حاربه وقاتله ، فأطروه كيدا منهم له . حتى صار الرجل الذي يذكر بالخير - كما قال الإمام الباقر عليه السلام - يحدث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد سلف من الولاة ، ولم يخلق الله تعالى شيئا منها ولا كانت وقعت ، وهو يحسب أنها حق لكثرة من رواها .


وقد ذكر ابن أبي الحديد جملة من هذه الأحاديث ، منها :

 1 - حديث : " لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر " قال : فإنهم وضعوه في مقابلة حديث الإخاء .
 

 2 - وحديث سد الأبواب ، فإنه كان لعلي عليه السلام فقلبه البكرية إلى أبي بكر .
 

 3 - ونحو : " ائتوني بدواة وبياض أكتب فيه لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه اثنان " ثم قال : " يأبى الله تعالى والمسلمون إلا أبا بكر " . فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه : " ائتوني بدواة وبياض أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " فاختلفوا عنده ، وقال قوم منهم : لقد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله ! .


 4 - ونحو حديث : " أنا راض عنك فهل أنت عني راض " ونحو ذلك ( 1 ) . هذا ما ذكره هنا شاهدا على قوله ، وأما المتتبع فيجد العشرات من هذه ( المناقب ! ) إذ لم يتركوا منقبة لعلي عليه السلام إلا صنعوا أمثالها وزادوا على ذلك كثيرا كما أمر معاوية بن أبي سفيان ! وقد شهد بذلك كثير من علماء الحديث وذكروا طرفا من تلك الأحاديث
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) شرح نهج البلاغة 11 : 49 . ( * )

 

 

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 213

كما فعل السيوطي في ( اللآلئ المصنوعة ) والشوكاني في ( الفوائد المجموعة ) وانتخبنا من ذلك ما يفي بغرض الاستشهاد ، فمنها :

 1 - حديث : إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه ، فاسمعوا له تفلحوا ، وأطيعوه ترشدوا . قال الشوكاني : رواه الخطيب عن ابن عباس مرفوعا ، وهو موضوع .


 2 - حديث : لما عرج بي إلى السماء ، قلت : اللهم اجعل الخليفة بعدي علي بن أبي طالب . فارتجت السماء ، وهتف بي الملائكة من كل جانب : يا محمد ، اقرأ : ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ) قد شاء الله أن يكون من بعدك أبو بكر الصديق . قال : رواه الجوزقي عن أبي سعيد مرفوعا ، وهو موضوع .


 3 - حديث : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر . قال : في إسناده وضاع .

 4 - حديث : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم متكئا على علي رضي الله عنه ، وإذا أبو بكر وعمر أقبلا ، فقال : يا أبا الحسن ، أحبهما ، فبحبهما تدخل الجنة . قال : روي عن أبي هريرة ، ولا يصح .


 5 - حديث : أنه آخي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أبي بكر وعمر فقال لهما : أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة . قال : رواه ابن حبان عن أنس مرفوعا ، وهو موضوع .


 6 - حديث : إن لكل نبي خليلا من أمته ، وإن خليلي عثمان . قال : هو من أباطيل الملطي . 7 - حديث : خذوا شطر دينكم عن الحميراء .
 

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 214

قال : قال ابن حجر : لا أعرف له إسنادا ، ولا رأيته في شئ من كتب الحديث ، إلا في نهاية ابن الأثير ، وإلا في الفردوس بغير إسناد : خذوا ثلث دينكم من عائشة . وسئل المزي والذهبي فلم يعرفاه .


 8 - حديث : أنه صلى الله عليه وآله وسلم أخذ القلم من يد علي فدفعه إلى معاوية . قال : هو موضوع .


 9 - حديث : الأمناء عند الله ثلاثة : أنا ، وجبريل ، ومعاوية . قال : قال النسائي ، وابن حبان ، والخطيب : إنه باطل .


 10 - ما في الجنة شجرة إلا مكتوب على كل ورقة منها : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق ، وعمر الفاروق ، وعثمان ذو النورين . قال : قال ابن حبان : موضوع ، وكذا قال الذهبي ( 1 ) .


ومن طريف ما يذكر في هذا الباب ما رواه معمر ( 2 ) عن الزهري ، قال : سألت الزهري : من كان كاتب الكتاب يوم الحديبية ؟ فضحك ، وقال : هو علي ، ولو سألت هؤلاء قالوا : عثمان ، يعني بني أمية ( 3 ) .
 

ومثل هذا يقال في حديث ( أول من أسلم ) فبعد أن نقل إجماع أكثرهم أن علي بن أبي طالب عليه السلام هو أول الناس إسلاما ( 4 ) ظهر كلام آخر
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) أنظر كتاب : الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة : 330 - 420 .
( 2 )
هو معمر بن راشد الأزدي ، وقد عد فيمن دار الإسناد عليهم ، حدث عن قتادة والزهري وغيرهم ، وقيل فيه : لم يبق في أهل زمانه أعلم منه ، وقد تمسكوا بحديثه عن الزهري وابن طاوس ، توفي سنة 152 ه‍ . تهذيب التهذيب 10 : 243 / 439 .
( 3 )
أخرجه أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة 2 : 591 / 1002 ، والمحب الطبري في الرياض النضرة 3 : 156 .
( 4 )
أسد الغابة 4 : 16 - 17 ، تاريخ الخلفاء : 132 ، الإصابة 4 : 269 ، الطبقات الكبرى 3 : 21 = ( * )

 

 

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 215

ليشرك معه غيره في هذه المنزلة ! فلجأوا إلى التصنيف ، فقالوا : أول من أسلم من الغلمان علي ، ومن الرجال أبو بكر ، ومن النساء خديجة ، ومن الموالي زيد ! ولكن هل سيقدم هذا الكلام من تأخر ، أم سيؤخر من تقدم ؟ ومما ورد في الصحاح في إسلام علي عليه السلام :


 1 - حديث أبي ذر الغفاري ، وأنس بن مالك : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين ، وأسلم علي يوم الثلاثاء ( 1 ) .


 2 - قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " ولقد صلت الملائكة علي وعلى علي لأنا كنا نصلي وليس معنا أحد يصلي غيرنا "
( 2 )
.


 3 - حديث علي عليه السلام : " إني عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كاذب ، صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد في هذه الأمة " ( 3 ) .


 4 - قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " أول هذه الأمة ورودا على نبيها
 

 

* ( هامش ) *
= البدء والتاريخ 4 : 145 ، كتاب الأوائل : 91 - 93 ، الإستيعاب 3 : 27 - 28 ، السيرة النبوية للذهبي : 70 ،
السيرة الحلبية
1 : 435 ، فضائل الصحابة 2 : ح / 997 ، 1003 ، 1004 ، سيرة ابن إسحاق : 137 ،
الرياض النضرة
3 : 109 - 115 ، الصواعق المحرقة - الباب 9 - : 120 .

( 1 ) سنن الترمذي 5 : 640 / 3728 ، المستدرك 3 : 112 ، أسد الغابة 4 : 17 ، الإستيعاب 3 : 32 ،
البدء والتاريخ
4 : 145 ، الأوائل : 91 ، جامع الأصول 9 : 467 / 6472 ، الرياض النضرة 3 : 111 ،
الصواعق المحرقة
: 120 ، مجمع الزوائد 9 : 102 ، 103 .

( 2 ) أسد الغابة 4 : 18 ، الرياض النضرة 3 : 121 ، ذخائر العقبى : 64 ، ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر 1 : 80 / 112 ، 113 ، وسائر أصحاب المناقب .

( 3 ) سنن ابن ماجة 1 : 44 / 120 - وتعقبه المحقق بقول ابن حجر : إسناد صحيح رجاله ثقات - ، المستدرك 3 : 112 ،
الخصائص
للنسائي : 3 ، الرياض النضرة 3 : 124 ، ابن أبي الحديد 13 : 200 . ( * )

 

 

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 216

أولها إسلاما علي بن أبي طالب " ( 1 ) وكثير غيرها تدل كلها دلالة لا شك فيها أن عليا عليه السلام هو أول الناس إسلاما وأولهم تصديقا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلا منازع .
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) المستدرك 3 : 136 وذيله ، الإستيعاب 3 : 27 - 28 ، بثلاث طرق ، أسد الغابة 4 : 18 ، تاريخ بغداد 2 : 81 ،
الترجمة من تاريخ ابن عساكر
1 : 82 / 118 ، الرياض النضرة 3 : 110 ، ذخائر العقبى : 58 ، مجمع الزوائد 9 : 102
وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5 : 33 ، وأصحاب المناقب . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

مكتبة الشبكة

 

فهرس الكتاب