نماذج من تلك الموضوعات
أولا : في المطاعن : قال ابن
الحديد : ذكر شيخنا أبو جعفر الإسكافي : أن معاوية وضع قوما من الصحابة ، وقوما
من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام تقتضي الطعن فيه
والبراءة منه وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في
مثله ، فاختلقوا ما أرضاه ! منهم : أبو هريرة ، وعمرو بن
العاص ، والمغيرة بن شعبة ، ومن التابعين : عروة بن الزبير . ومن تلك الأحاديث
:
1 - روى الزهري أن عروة بن الزبير حدثه ، قال :
حدثتني عائشة ، قالت : كنت عند رسول الله إذ أقبل العباس وعلي ، فقال : " يا
عائشة ، إن هذين يموتان على غير ملتي ، أو قال : ديني " . وروى عبد الرزاق عن
معمر ، قال : كان عند
الزهري حديثان عن عروة عن عائشة في علي عليه السلام ، فسألته
عنها يوما ، فقال ما تصنع بهما وبحديثهما ! الله أعلم بهما ، إني لأتهمهما في
بني هاشم ! .
|
- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب
عبد الحميد ص 209 |
2 - أما عمرو بن العاص ، فروي عنه الحديث الذي
أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما مسندا متصلا بعمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء ، إنما
ولي الله وصالح المؤمنين " ( 1 ) .
3 -
وأما أبو هريرة ، فروي عنه الحديث الذي
معناه : أن عليا عليه السلام خطب ابنة أبي جهل في حياة رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ، فأسخطه ، فخطب على المنبر ، لا ها الله ! لا تجتمع ابنة ولي الله
وابنة عدو الله أبي جهل ! إن فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها ، فإن كان علي
يريد ابنة أبي جهل فليفارق ابنتي ، وليفعل ما يريد . أو كلام هذا معناه ،
والحديث أيضا مخرج في صحيحي البخاري ومسلم ( 2 ) !
4 - لما قدم أبو هريرة
العراق على معاوية عام الجماعة جاء إلى مسجد الكوفة ، فلما رأى كثرة من استقبله
من الناس جثا على ركبتيه ، ثم ضرب صلعته مرارا ، وقال : يا أهل العراق ،
أتزعمون أني أكذب على الله وعلى رسوله ، وأحرق نفسي
بالنار ! . والله لقد سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " إن لكل نبي حرما ، وإن حرمي ما بين
عير إلى ثور ( 3 ) فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين " وأشهد بالله أن عليا أحدث فيها ! فلما بلغ
معاوية قوله أجازه وأكرمه ، وولاه إمارة المدينة . قال : فأما قول أبي هريرة :
إن عليا عليه السلام أحدث في المدينة ،
| |
* ( هامش ) *
( 1 )
مسلم 1 : : 197 / 366 ، البخاري 8 : 9 / 19 بدل
طالب فلان ، وزاد : ولكن لهم رحم أبلها ببلالها .
( 2 )
البخاري 5 : 95 / 222 ،
مسلم 4 : 1902 / 2449 عن المسور بن مخرمة . وقد عرف الحديث من رواية
الكرابيسي
المشهور ببغضه أهل البيت ( ع ) انظر تنزيه الأنبياء : 167 ،
شرح النهج 4 : 64 .
( 3 ) قيل : الصحيح " ما بين عير إلى أحد " وهما بالمدينة ، أما ثور فهو بمكة .
النهاية 1 : 229 . ( * ) |
|
|
- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب
عبد الحميد ص 210 |
فحاش لله ، كان علي أتقى لله من ذلك ، والله لقد
نصر عثمان نصرا لو كان المحصور جعفر بن أبي طالب لم يبذل له إلا مثله .
5 - قال
محفوظ : قلت ليحيى بن صالح الوحاضي : قد رويت عن مشايخ من نظراء حريز بن عثمان
( 1 ) ، فما بالك لم تحمل عن حريز ؟ قال : إني أتيته فناولني كتابا ، فإذا فيه
: حدثني فلان ، عن فلان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم حضرته الوفاة أوصى
أن تقطع يد علي بن أبي طالب عليه السلام ! فرددت الكتاب ، ولم أستحل أن أكتب
عنه شيئا .
6 - قال : وكان المغيرة بن شعبة صاحب دنيا ، يبيع دينه بالقليل
النزر منها ، يرضي معاوية بذكر علي عليه السلام ، قال يوما في مجلس معاوية : إن
عليا لم يزوجه رسول الله ابنته حبا ، ولكنه أراد أن يكافئ بذلك إحسان أبي طالب
إليه .
7 - وقد روي أن معاوية بذل لسمرة بن جندب مائة ألف درهم حتى يروي أن هذه
الآية نزلت في علي بن أبي طالب :
(
ومن الناس من يعجبك
| |
* ( هامش ) *
( 1 )
حريز
بن عثمان بن جبر بن أحمر الرحبي المشرقي ، أبو عثمان ، ويقال : أبو عون الشامي
، قال البخاري : كان حريز يتناول من رجل ثم ترك - يعني عليا عليه السلام - وقال
أحمد بن حنبل : كان - حريز - يحمل على علي . ومثله قال أحمد بن عبد الله العجلي
، وقال
عمرو بن علي : كان ينتقص عليا وينال منه ، وقال أيضا : شديد التحامل على
علي . وكان حريز يقول : لنا إمامنا - يعني معاوية - ولكم إمامكم - يعني عليا -
وكان يقول : لا أحب عليا قتل آبائي . وقال أحمد بن سعيد الدارمي : عن أحمد ابن
سليمان ، عن إسماعيل بن عياش ،
قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل
يسب عليا ويلعنه . وحدث يحيى بن المغيرة عن جرير : أن حريزا كان يشتم عليا
على
المنابر . فأين إذن مكانة حريز هذا ؟ قال يحيى بن معين : حريز ثقة . وقال علي
بن المديني : لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه.
وقال البخاري : لا أعلم
أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه . وسئل عنه أحمد بن حنبل ، فقال : ثقة ،
ثقة ، ثقة ! ! ! وقد روى له الجماعة سوى مسلم . . تهذيب الكمال
5 : 568 / 1175 .
تلك شهاداتهم له مع أن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم قد شهد عليه بالنفاق ، حين عهد لعلي عهدا أنه " لا يبغضك إلا منافق "
! وكان الصحابة لا يعرفون المنافقين إلا ببغضهم علي . راجع المدخل حديث ( 9 ) .
( * ) |
|
|
- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب
عبد الحميد ص 211 |
قوله في الحياة الدنيا
ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام *
وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد
) ( 1 ) :
وأن الآية الثانية نزلت في ابن ملجم - قاتل علي عليه
السلام - وهي قوله تعالى : (
ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله
) ( 2 )
فلم يقبل ، فبذل له مائتي ألف درهم فلم يقبل ، فبذل له ثلاثمائة ألف فلم يقبل ،
فبذل له أربعمائة ألف فقبل ، وروى ذلك ( 3 ) .
8 - وفي ترجمة الإمام علي لابن
عساكر أثبت عددا من الأحاديث الموضوعة التي اختلقوها في قبال حديث الولاية
وأدلة الخلافة منها : الحديث 1138 : أنه في مرض رسول الله الذي توفي فيه ، قال
العباس لعلي عليه السلام : اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نسأله : فيمن هذا الأمر ؟ فإن كان فينا علمنا ذلك ، وإن كان في غيرنا كلمناه
فأوصى بنا . فقال علي : " إنا والله لئن سألناه فمنعناها ، لا يعطيناها الناس
بعد أبدا " وذكر عدة أحاديث مثله في الباب ( 4 ) .
ثانيا : المناقب
المصنوعة . . . تقدم الكلام في كتاب معاوية إلى عماله : ولا تتركوا خبرا
يرويه أحد في أبي تراب إلا وتأتوني بمناقض له في الصحابة . وقول نفطويه :
إن أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة
| |
* ( هامش ) *
( 1 )
البقرة : 204 ، 205 .
( 2 ) البقرة : 207 .
( 3 )
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 63 - 73 باختصار .
(
4 ) ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق 3 : 98 . ( * ) |
|
|
- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب
عبد الحميد ص 212 |
اختلقت في أيام بني أمية .
وقول أحمد بن حنبل :
فجاءوا إلى رجل قد حاربه وقاتله ، فأطروه كيدا منهم له . حتى صار الرجل الذي
يذكر بالخير - كما قال الإمام الباقر عليه السلام - يحدث بأحاديث عظيمة عجيبة
من تفضيل بعض من قد سلف من الولاة ، ولم يخلق الله تعالى شيئا منها ولا كانت
وقعت ، وهو يحسب أنها حق لكثرة من رواها .
وقد ذكر ابن أبي الحديد جملة من هذه
الأحاديث ، منها :
1 - حديث : " لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر " قال :
فإنهم وضعوه في مقابلة حديث الإخاء .
2 - وحديث سد الأبواب ، فإنه كان لعلي
عليه السلام فقلبه البكرية إلى أبي بكر .
3 - ونحو : " ائتوني بدواة وبياض أكتب
فيه لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه اثنان " ثم قال : " يأبى الله تعالى
والمسلمون إلا أبا بكر " . فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه صلى الله
عليه وآله وسلم في مرضه : " ائتوني بدواة وبياض أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده
أبدا " فاختلفوا عنده ، وقال قوم منهم : لقد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله ! .
4 - ونحو حديث : " أنا راض عنك فهل أنت عني راض " ونحو ذلك
( 1 ) . هذا ما ذكره هنا شاهدا على قوله ، وأما
المتتبع فيجد العشرات من هذه ( المناقب ! ) إذ لم يتركوا منقبة لعلي عليه
السلام إلا صنعوا أمثالها وزادوا على ذلك كثيرا كما أمر معاوية بن أبي سفيان !
وقد شهد بذلك كثير من علماء الحديث وذكروا طرفا من تلك الأحاديث
| |
* ( هامش ) *
( 1 )
شرح نهج البلاغة 11 : 49 . ( * ) |
|
|
- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب
عبد الحميد ص 213 |
كما فعل السيوطي في ( اللآلئ المصنوعة ) والشوكاني
في ( الفوائد المجموعة ) وانتخبنا من ذلك ما يفي بغرض الاستشهاد ، فمنها :
1 -
حديث : إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه ، فاسمعوا له تفلحوا ،
وأطيعوه ترشدوا . قال الشوكاني : رواه الخطيب عن ابن عباس مرفوعا ، وهو موضوع .
2 - حديث : لما عرج بي إلى السماء ، قلت : اللهم اجعل الخليفة بعدي علي بن أبي
طالب . فارتجت السماء ، وهتف بي الملائكة من كل جانب : يا محمد ، اقرأ : ( وما
تشاؤون إلا أن يشاء الله ) قد شاء الله أن يكون من بعدك أبو بكر الصديق . قال :
رواه الجوزقي عن أبي سعيد مرفوعا ، وهو موضوع .
3 -
حديث : لو لم أبعث فيكم
لبعث عمر . قال : في إسناده وضاع .
4 - حديث : رأيت النبي صلى الله عليه وآله
وسلم متكئا على علي رضي الله عنه ، وإذا أبو بكر وعمر أقبلا ، فقال : يا أبا
الحسن ، أحبهما ، فبحبهما تدخل الجنة . قال : روي عن أبي هريرة ، ولا يصح .
5 -
حديث : أنه آخي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أبي بكر وعمر فقال لهما :
أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة . قال : رواه ابن حبان عن أنس مرفوعا ، وهو
موضوع .
6 - حديث : إن لكل نبي خليلا من أمته ، وإن خليلي عثمان . قال : هو من
أباطيل الملطي . 7 - حديث : خذوا شطر دينكم عن الحميراء .
|
- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب
عبد الحميد ص 214 |
قال : قال ابن حجر : لا أعرف له إسنادا ، ولا
رأيته في شئ من كتب الحديث ، إلا في نهاية ابن الأثير ، وإلا في الفردوس بغير
إسناد : خذوا ثلث دينكم من عائشة . وسئل المزي والذهبي فلم يعرفاه .
8 - حديث :
أنه صلى الله عليه وآله وسلم أخذ القلم من يد علي فدفعه إلى معاوية . قال : هو
موضوع .
9 - حديث : الأمناء عند الله ثلاثة : أنا ، وجبريل ، ومعاوية . قال :
قال النسائي ، وابن حبان ، والخطيب : إنه باطل .
10 - ما في الجنة شجرة إلا
مكتوب على كل ورقة منها : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق ،
وعمر الفاروق ، وعثمان ذو النورين . قال : قال ابن حبان : موضوع ، وكذا قال
الذهبي ( 1 ) .
ومن طريف ما يذكر في هذا الباب ما رواه معمر
( 2 ) عن الزهري ،
قال : سألت الزهري : من كان كاتب الكتاب يوم الحديبية ؟ فضحك ، وقال : هو علي ،
ولو سألت هؤلاء قالوا : عثمان ، يعني بني أمية ( 3 ) .
ومثل هذا يقال في حديث (
أول من أسلم ) فبعد أن نقل إجماع أكثرهم أن علي بن أبي طالب عليه السلام هو أول
الناس إسلاما ( 4 ) ظهر كلام آخر
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) أنظر كتاب : الفوائد
المجموعة في الأحاديث الموضوعة : 330 - 420 .
( 2 ) هو معمر بن راشد الأزدي ،
وقد عد فيمن دار الإسناد عليهم ، حدث عن قتادة والزهري وغيرهم ، وقيل فيه : لم
يبق في أهل زمانه أعلم منه ، وقد تمسكوا بحديثه عن الزهري وابن طاوس ، توفي سنة
152 ه . تهذيب التهذيب 10 : 243 / 439 .
( 3 ) أخرجه أحمد بن حنبل في
فضائل
الصحابة 2 : 591 / 1002 ، والمحب الطبري في الرياض النضرة 3 : 156 .
( 4 ) أسد
الغابة 4 : 16 - 17 ، تاريخ الخلفاء : 132 ، الإصابة 4 : 269 ،
الطبقات الكبرى
3 : 21 = ( * ) |
|
|
- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب
عبد الحميد ص 215 |
ليشرك معه غيره في هذه المنزلة ! فلجأوا إلى
التصنيف ، فقالوا : أول من أسلم من الغلمان علي ، ومن الرجال أبو بكر ، ومن
النساء خديجة ، ومن الموالي زيد ! ولكن هل سيقدم هذا الكلام من تأخر ، أم سيؤخر
من تقدم ؟ ومما ورد في الصحاح في إسلام علي عليه السلام :
1 - حديث أبي ذر
الغفاري ، وأنس بن مالك : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين ،
وأسلم علي يوم الثلاثاء ( 1 ) .
2 -
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " ولقد صلت
الملائكة علي وعلى علي لأنا كنا نصلي وليس معنا أحد يصلي غيرنا "
( 2 ) .
3 -
حديث علي عليه السلام : " إني عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا
يقولها بعدي إلا كاذب ، صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد في هذه
الأمة " ( 3 ) .
4 - قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
" أول هذه الأمة ورودا على نبيها
| |
* ( هامش ) *
= البدء والتاريخ 4 : 145 ،
كتاب الأوائل : 91 - 93 ،
الإستيعاب 3 : 27 - 28 ، السيرة النبوية للذهبي : 70 ،
السيرة الحلبية 1 : 435
، فضائل الصحابة 2 : ح / 997 ، 1003 ، 1004 ،
سيرة ابن إسحاق : 137 ،
الرياض
النضرة 3 : 109 - 115 ، الصواعق المحرقة - الباب 9 - : 120 .
( 1 ) سنن الترمذي
5 : 640 / 3728 ، المستدرك 3 : 112 ،
أسد الغابة 4 : 17 ، الإستيعاب 3 : 32 ،
البدء والتاريخ 4 : 145 ، الأوائل : 91 ،
جامع الأصول 9 : 467 / 6472 ، الرياض
النضرة 3 : 111 ،
الصواعق المحرقة : 120 ،
مجمع الزوائد 9 : 102 ، 103 .
( 2 )
أسد الغابة 4 : 18 ، الرياض النضرة 3 : 121 ،
ذخائر العقبى : 64 ، ترجمة الإمام
علي من تاريخ ابن عساكر 1 : 80 / 112 ، 113 ، وسائر أصحاب المناقب .
( 3 ) سنن
ابن ماجة 1 : 44 / 120 - وتعقبه المحقق بقول ابن حجر : إسناد صحيح رجاله ثقات -
، المستدرك 3 : 112 ،
الخصائص للنسائي : 3 ، الرياض النضرة 3 : 124 ،
ابن أبي
الحديد 13 : 200 . ( * ) |
|
|
- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب
عبد الحميد ص 216 |
أولها إسلاما علي بن أبي طالب "
( 1 ) وكثير غيرها تدل كلها دلالة لا شك فيها أن
عليا عليه السلام هو أول الناس إسلاما وأولهم تصديقا لرسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم بلا منازع .
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) المستدرك 3 : 136 وذيله ،
الإستيعاب 3 : 27 - 28 ، بثلاث طرق ،
أسد الغابة 4 :
18 ، تاريخ بغداد 2 : 81 ،
الترجمة من تاريخ ابن عساكر 1 : 82 / 118 ، الرياض
النضرة 3 : 110 ، ذخائر العقبى : 58 ،
مجمع الزوائد 9 : 102
وقال : رواه
الطبراني ورجاله ثقات ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5 : 33 ، وأصحاب
المناقب . ( * ) |
|