رأي المهلب في الخلفاء الاثنى عشر

 

 

- مسائل خلافية حار فيها أهل السنة - الشيخ علي آل محسن ص 32 :

 7 - رأي المهلب :


نسب إلى المهلب ( 3 ) أنه قال : الذي يغلب على الظن أنه عليه الصلاة
 

  * هامش *  
  (3) هو أبو القاسم المهلب بن أحمد بن أبي صفرة أسيد بن عبد الله الأسدي الأندلسي ، مصنف شرح صحيح البخاري . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 17 / 579 : كان أحد الأئمة الفصحاء الموصوفين بالذكاء . . . ولي قضاء المرية ، وتوفي في سنة 435 ه‍ ( بتصرف ) . ( * )  

 

- ص 33 -

والسلام أخبر بأعاجيب تكون بعده من الفتن ، حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميرا . قال : ولو أراد غير هذا لقال : يكون اثنا عشر أميرا يفعلون كذا . . . ، فلما أعراهم من الخبر عرفنا أنه أراد أنهم يكونون في زمن واحد .


قال ابن حجر : وهو كلام من لم يقف على شئ من طرق الحديث غير الرواية التي وقعت في البخاري هكذا مختصرة ، وقد عرفت من الروايات التي ذكرتها من عند مسلم وغيره أنه ذكر الصفة التي تختص بولايتهم ، وهو كون الإسلام عزيزا منيعا .


وفي الرواية الأخرى صفة أخرى ، وهي أن كلهم يجتمع عليه الناس كما وقع عند أبي داود . إلى أن قال : ولو لم يرد إلا قوله : كلهم يجتمع عليه الناس [ لكفى ] فإن وجودهم في عصر واحد عين الافتراق ، فلا يصح أن يكون المراد ( 1 ) .

 

  * هامش *  
  (1) المصدر السابق 13 / 180 .  


 

 

الصفحة الرئيسية

 

مكتبة الشبكة

 

فهرس الكتاب