|
|
|
|
الإهداء إلى والدي العلامة (علي يحيى العماد) الذي نهلت من علمه ومن أخلاقه.. إلى ذلك الاب العظيم الذي عاش الإسلام حقيقةً وواقعاً لا خيالاً وآمالاً.. إلى ذلك الأب العظيم الذي انبثقت سيرته وأخلاقه من كتاب الله الكريم.. إلى ذلك الأب العظيم الذي جاهد باسم الله من أجل حل مشكلات المسلمين ومن أجل أن ينشئ أبناءً يبتعدون عن الظلمات ويعيشون في ظل آيات الكتاب المبين... اليك أُقدم هذا العمل.
ابنك: عصام
مُقَدِّمة إنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونستعينُهُ ونَسْتغفِرُهُ، وَنَعوذُ بالله مِنْ شُرورِ أَنْفسِنَا وَمِنْ سَيِّئاتِ أَعمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ الله فَلا مُضِلَّ له وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ( يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ
تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )
(1) . ( يَا
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً
وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ
اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )
(2) . ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) (3) (4) . أَمَّا بَعْدُ : إنني أعتقد أنّ التقريب بين المسلمين لا يمكن أن يتم إلاّ بالحوار الصحيح الذي يستخدم منهجاً سليماً. إننا إذا لم نجدّد في أساليب الحوار بين المسلمين، ونتفّنن في صياغتها وإخراجها من حالتها القديمة إلى حالةٍ جديدةٍ أكثر علمية؛ فسوف لن يُثمرَ
الحوار تقريباً بين المسلمين، بل سوف يخلق بعداً وتمزقاً أكثر من ذي قبل. وللحوار بين المسلمين آفاق رحبة يجب أن ننفتح عليها، فهو: أولاً : طريق للتقريب بين المذاهب الإسلامية؛ بين السنّة والاثني عشرية منْ جهة، وبين الاثني عشرية والوهابية من جهةٍ أُخرى، وبين الوهابية والسنّة من جهة ثالثة . ولا شك أنّ التقريب لو تم لتحققت معالجة أكبر مشكلةٍ يعيشها
المسلمون في عصرنا الحاضر . وهو ثانياً : طريق لمواجهة كل المؤامرات التي تُحاك منْ أجل تفريق المسلمين شيعاً وأحزاباً ، ومن أجل تمزيق الأُمة الواحدة إلى أشلاء متناثرة. وفي الحقيقة أن هذا الكتاب هو محاولة لمعالجة بعض سلبيات الحوار بين الاثني عشرية وبين الوهابية، من خلال تجربتي في الحوار مع الوهابية لفترةٍ دامت أكثر من اثني عشر عاماً ، ومنْ خلال انتمائي السابق للوهابية، فقد درست عند كبار علماء الوهابية في اليمن ، ثُمّ ذهبت للدراسة في المملكة السعودية.
ولا بد من الإشارة إلى قضية هامة في منتهى الأهمية وهي : أن الحوار مع الوهابيين لا بد أن ينحصر في أمرين ضروريين : الأمر الأول : لا بد من إقناع
الوهابي الذي نحاوره أن يكون الحوار في آية واحدة من القرآن أو في رواية واحدة
لا في موضوع واحد، بل لابد من اقناعه أن
يكون الحوار في نقطة واحدة من آية واحدة أو رواية واحدة من موضوع
واحد؛ لأنّ العقل الوهابي لا يمكن أنْ يستوعب حقيقة المذهب الاثني عشري إلاّ
إذا بحثنا معه بالتدرج البطيء؛ من آية إلى آية ومن رواية إلى رواية. ولا بد قبل
بداية الحوار مع الوهابيين أن نبين لهم أهمية الالتزام بذلك. إنّ الحوار بهذه الصورة هو حوارٌ ذو منهجية علمية؛ ففي العالم
كلِّه نجد أنّ الجامعات ترفض البحث عن قضية كلية، بل تطالب بالبحث عن جزء صغير
من قضية كلية؛ لأنّ فائدة البحث تكون قوية إذا انحصرت في جزئية صغيرة . أما إذا
بحثنا مع الوهابيين بصورة عامة فلا يمكن لهم أن يدركوا حقائق وخصائص المذهب
الاثني عشري . والأمر الثاني : من الخطأ الكبير أن تحاور الوهابيين في غير حديث الثقلين (1) ؛ لأنك إذا حاورته في غير حديث الثقلين من فضائل الإمام علي الأُخرى فسوف يقول لك : وردت الفضائل في غيره ـ أيضاً ـ. ومن هنا لا بد أن نبين للعقل الوهابي أنّ ورود الفضائل في غير الامام عليّ من الصحابة لا يعني التمسك بهم والأخذ باقوا لهم وأفعا لهم، بينما حديث الثقلين
دلّ على وجوب التمسك بالإمام علي ـ كرم الله وجهه ـ. وقد ذكره الإمام مسلم ـ رحمه الله ـ في باب ( ما ورد عن النبي في الإمام علي ) . وإذا طلب الوهابي أن يكون الحوار من خلال القرآن، فلا بد أن تبدأ
معه بآية التطهير، لا بآية الولاية أو غيرها؛ لاسباب علمية كثيرة لا مجال
لذكرها هنا (1) . وأهم هذه الأسباب أن هنالك ارتباطاً وثيقاً بين آية التطهير وبين
حديث الثقلين، فلا يوجد أحد من أهل السنّة ذكر آية التطهير وحديث الكساء إلاّ
وذكر معهما حديث الثقلين ولا يوجد أحد من المسلمين يجهل العلاقة الوثيقة بين
حديث الكساء وبين حديث الثقلين، والبحث في آية التطهير سوف يجرّنا الى البحث في
حديث الكساء وإلى البحث في حديث الثقلين . ولا بد من ترك الحوار في القضايا التي يثيرها الوهابيون من أجل
صرف الناس عن مذهب أهل البيت، مثل : أُسطورة وجود قرآن آخر للاثني عشرية وغيرها
من الاساطير التي نسبوها لمذهب أهل البيت، وباعدوا بسببها بين الناس وبين مذهب
أهل البيت. والذي جعلني أرى أن يكون ابتداء الحوار مع الوهابيين حول حديث
الثقلين أنني رأيت ـ ومن خلال دراسة استقرائية شاملة ـ أنّ حديث الثقلين هو
السبب الرئيسي في انتقال الكثير من الوهابية ومن أهل السنّة إلى المذهب الاثني
عشري . ومن هنا فلا بد أن يكون الحوار معهم قبل كلِّ شيء حول حديث
الثقلين، وأي حوارٍ معهم لا يبدأ بحديث الثقلين لن يكون مثمراً ولن ينقلهم إلى
مذهب أهل البيت، مع أننا لا نهدف من الحوار مع الوهابيين إلاّ نقلهم إلى مذهب
أهل البيت، أو التقريب بينهم وبين الاثني عشرية. ولا شك أنّ الكثير من
الوهابيين يريدون معرفة الحق، ولو عرفوا الحق لاتبعوه .
ومن هنا نحن نرفض طريقة بعض الاثني عشريين في الحوار مع الوهابيين؛ لأنّها طريقة لا يمكن أن تفهمهم مذهب أهل البيت ، ولا يمكن أن تقرب بين الاثني عشرية والوهابية، بل هي طريقة تبعدهم عن الحق (1) ، وتمزق عُرى الوحدة الإسلامية بين الاثني عشرية والوهابية ؛ لأنّ بعض الاثني عشريين لا يحسنون الظن بإخوانهم الوهابيين ويحسبون أنّ الوهابيين من المعاندين للحق . وهذا ظلم شديد للوهابيين ؛ فقد كنّا من الوهابيين وحين عرفنا الحق تركنا الوهابية ودخلنا في الاثني عشرية . ومن هنا نرى أنّ أكثر الوهابيين لو عرفوا حقيقة الاثني عشرية لتركوا الوهابية واتبعوا الحق .
وهذا الكتاب يقوم على أساس حسن الظن بالوهابيين ؛ لأننا إذا لم
نحسن الظن بالوهابيين فلن يكون الحوار معهم مثمراً ، فقد لا حظت ـ من خلال
حواري مع الوهابيين لمدة استغرقت أكثر من اثني عشر عاماً ، ومن خلال تتبعي
للحوار بين الاثني عشريين وبين الوهابيين ـ أن هنالك حدة في الحوار لم يسبق لها
مثيل . صحيح أن هنالك ـ في القديم ـ خلافاً بين السنّة والاثني عشرية، لكن الخلاف بين السنّة والاثني عشرية لم يصل إلى مستوى الخلاف بين الوهابية والاثني عشرية؛ لأنّ الخلاف بين الاثني عشرية والوهابية اتسع اتساعاً كبيراً عند ظهور الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وإثر تدخل الأيدي الاستعمارية الصليبية ، التي يصب هذا النزاع في صالحها، واتسعت دائرة الخلاف حتى وصلت ـ بين الاثني عشرية والوهابية ـ إلى درجة خطيرة قطعت أيّ صلة اسلامية بين الاثني عشرية والوهابية، وأصبحنا نقف على ا لهاوية في صراعٍ شديد لا غالب فيه ولا مغلوب، والمستفيد الوحيد منه هو الاستكبار العالمي
الصليبي، وعندما نشأت جماعة التقريب بين السنّة والاثني عشرية حوربت هذه الجماعة من قبل بعض المنظمات التي صنعها الاستعمار. وتطور الصراع المرّ بين الوهابية والاثني عشرية حتى وصل إلى درجة الطعن بأكبر مقدس إسلامي وهو ( القرآن الكريم ). إذن، من اللازم علينا وضع خطة علمية لاستنقاذ هذا الحوار، من أجل
الحفاظ على مقدساتنا الإسلامية التي بدأت تتعرض لخطر كبير، بسبب حدة الحوار بين
الاثني عشرية والوهابية. ومن هنا منذ أن انتقلت من الوهابية إلى الاثني عشرية جعلت همي
الأكبر التقريب بين الاثني عشرية والوهابية؛ لأن هنالك أيادي خفية تحاول تمزيق
الصف الإسلامي بين هذين المذهبين الشامخين . وحاولت في هذا الكتاب أن اضع اساساً سليماً للحوار بين الاثني عشرية والوهابية ، وإذا لم يتحقق هذا الأساس فإني أرى أن الحوار بيننا لا يجدي وهذا الأساس يبتني على ثلاث مراحل رئيسية في الحوار ـ وهذه المراحل الثلاث وضعها علماء الاجتماع وآمن بها الإ لهيون والماديون على السواء ـ وهي مراحل جديدة استخرجتها من علم الاجتماع وعلم النفس وطبقتها في الحوار الاثني عشري الوهابي ؛ لأن هذه المراحل الثلاث يتقبلها العقل الإسلامي والعقل المادي، والتسليم بهذه المراحل الثلاث ضروري من أجل الحفاظ على الوحدة الإسلامية بين الاثني عشرية والوهابية .
وسنشرح هذه المراحل الثلاث بصورة مفصّلة في هذا الكتاب. والمشكلة الكبرى في هذا الحوار أنّه يفتقد أهمّ شرط من شروطه وهو: تبيين المحتويات والمعاني للمصطلحات المستخدمة أثناء الحوار بين الاثني عشرية والوهابية ، حتى يكون للحوار ثمرة، لا سيما أنّ كل المتحاورين من المسلمين . وقد لاحظت أنّ هنالك اختلافاً صريحاً بين معاني المصطلح الواحد من حيث
اللفظ، مثل: مصطلح ( العصمة ) ، ومصطلح ( التقية ) وغيرهما من
المصطلحات، حيث وجدنا أن العصمة الوهابية تختلف اختلافاً جوهرياً عن العصمة
الاثني عشرية ؛ لأن العصمة الوهابية تلازم النبوة، في حين لا ملازمة بين العصمة
والنبوة عند الاثني عشرية فقد كانت مريم معصومة ولم تكن نبية . ومن هنا فعصمة
الإمام علي عند الاثني عشرية هي كعصمة مريم . وبسبب هذا الاختلاف فلن يتم التقريب بين الاثني عشرية والوهابية (1) . ويأتي هذا الكتاب كمحاولة للتقريب بين المسلمين المتحاورين من الاثني عشريين والوهابيين، حتى يتبين للجميع أن هنالك مشتركاتٍ كثيرةً بين الاثني عشرية وبين الوهابية. والذين يقولون إنه لا يمكن التقريب بين الوهابية وبين الاثني عشرية، إنما هُم في الحقيقة لم يدركوا لا حقيقة الاثني عشرية ولاحقيقة الوهابية. وهذا الكتاب هو محاولة للتقريب بين طائفتين عظيمتين من المسلمين،
ومحاولة لرفع الخصومة بين الاثني عشرية والوهابية، ومحاولة جديدة لتبيين وتوضيح
القواسم المشتركة بين طائفتين عظيمتين من المسلمين ـ الاثني عشريين والوهابيين
ـ وكلا الطائفتين على يقين أنه لا يمكن أن تتجاهل إحداهما الأخرى . والحمد لله إن عقلاء الطائفتين يحترم بعضهم بعضاً ، ولعلماء الطائفتين الحق في الاختيار، كما أن لكل واحد منهم الحق في أن يعقب على الرأي الآخر الذي لا يقبله . وفي الحقيقة أن التقريب الذي تم بين السنّة والاثني عشرية في
بدايات هذا القرن هو الذي شجعني على الدعوة إلى التقريب بين الاثني عشرية
والوهابية .
ولا بد أن تنطلق كلا الطائفتين من قاعدة الاحترام المتبادل الذي
يدعونا إلى قبول الرأي الإسلامي الآخر والوصول إلى مستقبل اثني عشري ووهابي
أفضل. وفي نهاية هذه المقدمة أذكر أمراً هاماً وضروريا لا بد من طرحه على الوهابيين قبل بدء الحوار معهم حول حديث الثقلين أو غيره ، وهو: إنه لا بدّ للوهابي أن يعلن قبل بدء الحوار مع الاثني عشري أنه يلتزم بما قاله أهل السنّة من أن الاثني عشرية من الفرق الإسلامية، وأن يبين له أنّ الحوار بين الوهابية وبين الاثني عشرية هو حوار بين فرقتين من فرق الإسلام . وإذا أصرّ على تكفير الاثني عشرية ، فلا بد أن نبين له أنه خرج عن منهج أهل السنّة في التعامل مع الاثني عشرية، وفي التعامل مع المذاهب الأربعة عند أهل السنّة . وإذا أصرّ الوهابي ـ أيضاً ـ
على تكفير الاثني عشرية، فلا يصح له أن يحاور الاثني عشرية في حديث الثقلين أو
في غيره . ولا بد من الإشارة إلى قضية هامة ترتبط بالحوار حول قضية الصحابة: حيثُ إنني أرى من الخطأ طرح قضية الصحابة قبل طرح حديث الثقلين؛ لأن قضية الصحابة إنّما طُرحت بسبب مخالفة حديث الثقلين، بل إنّني أعتقد أن الحوار حول أي شبهة من الشبهات التي أُثيرت ضد مذهب أهل البيت لا يصح إلاّ بعد طرح حديث الثقلين على مائدة الحوار، لأنّ كل الشبهات التي أثيرت ضد مذهب أهل البيت إنّما تولدّت كنتيجة حتمية لإعراض بعض المسلمين عن حديث الثقلين. وحين ننتهي من البحث مع الوهابيين حول حديث الثقلين حينئذٍ نشرع في البحث معهم حول
حديث الكساء، ثم نبحث بعد ذلك معهم حديث الاثني عشر وهذه الأحاديث الثلاثة (
حديث الثقلين +
حديث الكساء + حديث
الاثني عشر ) هي السبب الرئيسي في تحول
الكثير من الوهابيين وأهل السنّة إلى الاثني عشرية، فلا بد أن يدور الحوار في
البداية حول هذه الأحاديث الثلاثة قبل الحوار مع الوهابيين حول الشبهات ؛ التي
أثارها خصوم مذهب أهل البيت ضد الاثني عشرية.
ولا أنسى ـ هنا ـ أن اتقدم بالشكر الجزيل إلى والداتي الكبرى ( أُم إبراهيم ) والصغرى ( أُم عصام ) اللتان ما زالتا تعمران بيتنا ـ في ديار الغربة ـ بالخير والبركات.. إنّه ليصعب عليّ مفارقتكما ، ولكن صورتيكما حاضرتان معي ، ومطبوعتان في مخيلتي.. واعتقد لولا دعاؤكما ما كنت أدري ماذا يصنع بي ربي .
واتقدم بالشكر ـ أيضاً ـ إلى زوجتي العزيزة ( أُم يوسف ) على العناء الذي تحملته في المدة الطويلة (1) التي استغرقها تأليف هذا الكتاب، وتأليف كتاب (رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية) (2) ، وشكري لهن هو أقل ما استطيع تقديمه، وقد قال نبينا ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ : (( لا يشكر الله من لا يشكر الناس )) (3) . ( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) (4) ، وأسأله ـ تعالى ـ أن ينفع بهذا الكتاب.
وَآخِرُ دَعْوَانا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
عصام علي يحيى العماد ـ صنعاء ـ 1412(5) هـ (*)
|
|