|
شذرات من كتاب إيمان
أبي طالب |
|
|
شذرات من كتاب إيمان أبي طالب شيخ البطحاء أبو طالب الدرع الواقي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله )
الشاملة لهم ، وحبسهم في ( شعب أبي طالب ) لترى أن أبا طالب كان الرجل الوحيد الذي تعهد حفظهم وحراستهم وتكفل أرزاقهم . وكفاك شاهدا على عظيم منزلته عند الله ورسوله ، أن الرسول لا ينطق عن الهوى ، اشتد وجده ، وهاج حزنه بعد وفاة عمه وناصره أبي طالب ، وسمي ذلك العام بعام الأحزان
، ولم يمكنه بعدها المقام بمكة فاضطر للهجرة إلى يثرب
وكل أشعاره جاءت مجئ التواتر ، فإن لم تكن آحادا متواترة
مجموعها متواترا يدل على أمر واحد لا غير وهو إيمانه وتصديقه برسول الله ( صلى
الله عليه وآله ) . وأما ما يروى عن آله وذويه وولده ، فصريحة في إثبات إيمانه ، ولم يؤثر عنهم ما يخالفهم ، بل أكدوا أن " إيمان أبي طالب لو وضع في كفة ميزان ، وإيمان هذا الخلق في الكفة الأخرى ، لرجح إيمان أبي طالب " ( 1 ) .
باءت بالفشل الذريع ، لأن نور الشمس لا يحجبه غربال ، ونتيجة لتصدي جماعة من كبار علماء الإسلام وأعلامه لهم ، وكشف دسائسهم ومكائدهم ، وفضح أهدافهم الخبيثة . وقد ألف في ذلك 37 كتابا فخما ، فراجع المصدر .
|
|