|
- أحاديث أم المؤمنين عائشة - السيد
مرتضى العسكري ج 1 ص 105 : - |
|
ترجمة الصهرين
الصهران هما
: أ - أبو عبد الله ، وأبو عمرو عثمان بن عفان بن أبي
العاص بن أمية القرشي . وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة
بن عبد شمس ، وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب عمة
النبي .
كان من السابقين إلى الإسلام ، وتزوج بعد
إسلامه من رقية بنت رسول الله ، وهاجرا إلى الحبشة
الهجرتين ، ثم عاد إلى مكة ، وهاجرا إلى المدينة .
وتخلف عن بدر في تمريض زوجته ، فلما توفيت تزوج من
أختها أم كلثوم . فتوفيت أيضا في حياة الرسول ولم يعقب
منهما .
ولما طعن عمر جعله في الستة أهل الشورى ، وجعل
الترشيح إلى عبد الرحمن بن عوف ، فقال عبد الرحمن :
أنا أبرأ منهما على أن تبايعوا من أبايع ، ولما جعلوا
الأمر إليه اشترط فيها : العمل على كتاب الله ، وسنة
رسوله ، وسيرة الشيخين ، فأبى علي قبول شرط سيرة
الشيخين ، فبايع عثمان على ذلك يوم السبت غرة محرم سنة
24 ومن بعد دفن عمر بثلاث . وقتل في المدينة يوم
الجمعة لثمان ، أو لثماني عشرة ، أو سبع عشرة خلت من
ذي الحجة ، أو لليلتين بقيتا منه ، في سنة 36 ه وعمره
82 أو 86 أؤ 92 سنة ، ودفن في حش كوكب بالقرب من
البقيع . كانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر
يوما ، أو خمسة عشر يوما .
ب - أبو الحسن ،
وأبو
الحسين علي بن أبي الطالب بن عبد المطلب بن هاشم
القرشي .
رباه النبي في حجره ، أسلم
بعد خديجة ، وعمره خمس عشرة سنة ، فكان أول من أسلم من
الرجال . بات ليلة الهجرة على فراش النبي ، مفديا اياه
بنفسه ، ثم هاجر إلى المدينة من بعد ثلاث وبعد أن أدى
إلى قريش أماناتهم عند الرسول . آخى الرسول بينه وبين
نفسه .
حضر بدرا وما بعدها وأبلى فيها بلاء حسنا .
وبويع له في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من بعد قتل
عثمان ، وسكن الكوفة بعد حرب الجمل . قتله ابن ملجم المرادي في شهر رمضان سنة 40 وعمره سبع وخمسون أو ثمان
وخمسون أو ثلاث وستون وكانت مدة خلافته أربع سنوات
وتسع أشهر وستة أيام أو ثلاثة ، ودفن بالغري من النجف
( 1 ) .
| |
( 1 ) راجع ترجمتهما في الطبقات
، والاستيعاب ، وأسد
الغابة ، والإصابة ، وكنز العمال
باب الخلافة والإمارة وباب فضائلهما ، والطبري وابن
الأثير وابن كثير في ذكرهم حوادث سنة 24 و 35 و 40 ه
. ( * ) |
|
|
|