|
- أحاديث
أم المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري ج 2 ص 55
: - |
|
رابعا - روايات رؤيتها لجبرائيل عليه السلام
أورد
ابن كثير الحديث الثاني وأخذ من الأول النداء " واعروساه " حسب روايات رؤيتها لجبرائيل وسلام جبرائيل
عليها الآتية :
في صحيح البخاري ومسند أحمد واللفظ
لأحمد : عن عائشة قالت : لما رجع رسول الله ( ص ) من
الخندق ووضع السلاح واغتسل فأتاه جبريل عليه السلام
وعلى رأسه الغبار ، قال : قد وضعت السلاح ؟ فو الله ما
وضعتها ، أخرج إليهم ، قال رسول الله ( ص ) فأين ؟ قال
: ها هنا ، فأشار إلى بني قريظة . . . الحديث ( 1 ) .
وفي مسند أحمد عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة
قالت : لما فرغ رسول الله ( ص ) من الأحزاب دخل
المغتسل ليغتسل فجاء جبريل عليه السلام ، فقال . أوقد
وضعتم السلاح ؟ ما وضعنا اسلحتنا بعد انهد إلى بني
قريظة ، فقالت عائشة : كأني أنظر إلى جبريل من خلل
الباب قد عصب رأسه من الغبار ( 2 ) .
روي عن علقمة بن
وقاص
، عن عائشة - حديثا طويلا -
قالت فيه : فجاءه جبريل عليه السلام ، وأن على ثناياه
لنقع الغبار . . . الحديث ( 3 ) .
وعن القاسم عن عائشة
: أن جبريل عليه السلام أتى النبي ( ص ) على برذون
وعليه
| |
(
1 ) مسند أحمد ج 6 / 56
واخرج البلاذري رؤيتها لجبرئيل في ذكره غزوة بني قريظة من
فتوح البلدان ص 32
وصحيح البخاري ج 2 / 140 كتاب
الجهاد باب الغسل بعد الحرب والغبار الباب 18 .
( 2 )
مسند أحمد ج 6 / 131 و 280 .
( 3 ) مسند أحمد ج 6 /
141 - 142 ( * ) . |
|
|
عمامة طرفها بين كتفيه فسألت النبي ( ص ) عنه فقال :
رأيته ذاك جبريل عليه السلام ( 1 ) .
أخرج ابن سعد في
طبقاته عن مسروق قال : قالت لي عائشة : لقد رأيت
جبرائيل واقفا في حجرتي هذه على فرس ، ورسول الله ( ص
) يناجيه ، فلما دخل قلت : يا رسول الله من هذا الذي
رأيتك تناجيه ؟ قال : وهل رأيته ؟ قلت : نعم ، قال :
فبمن شبهته ؟ قلت : بدحية الكلبي ! قال : لقد رأيت
خيرا كثيرا ذلك جبريل ، قالت : فما لبثت إلا يسيرا حتى
قال : يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام ، قلت :
وعليه السلام جزاه الله من دخيل خيرا ( 2 ) .
غاية
الدعاية من الروايات السابقة : من الجائز أن تكون غاية
الدعاية من الروايات السابقة مقابلة حديث سلام جبرئيل
على خديجة كما رواه صاحب اسد الغابة والاصابة في
ترجمتها : عن رسول الله ( ص ) قال : أتاني جبريل فقال
: يا رسول الله ( ص ) هذه خديجة أتتك
| |
( 1 )
مسند أحمد ج 6 /
148 .
( 2 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 67 - 68 ط . بيروت
سنة 1377 ه ومسند أحمد ج 6 / 74 - 75 وفي ص 146 منه
روت ذلك لابي سلمة وبعد قولها : جزاه الله خيرا من
صاحب ودخيل فنعم الصاحب ونعم الدخيل ، قال سفيان :
الدخيل الضيف ، وراجع : منتخب كنز العمال ج 5 / 119 ،
والمستدرك ج 4 / 7 ، وتلخيصه ، وأخرج رواية أم
المؤمنين ، بأن جبريل قد سلم عليها كل من :
كنز العمال
ج 13 / 118 واحمد في مسنده ج 6 / 55 و 88 و 112 و 117
و 150 و 224 ، والبخاري باب فضل عائشة ج 2 / 308 وكتاب الادب
ج 4 / 81 ، ومسلم ج 4 / 1896 ، والترمذي ج 10 /
167 كتاب الاستئذان ، ومنتخب كنز العمال ج 5 / 117
وسنن النسائي كتاب عشرة النساء ج 7 / 69 ، واسد الغابة
ترجمة عائشة ج 7 / 190 . والدخيل : من دخل في قوم
وانتسب إليهم وليس منهم
. ( * ) |
|
|
ومعها اناء فيه طعام وشراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ
عليها من ربها السلام ومني . . . . الحديث ( 1 ) .
وفي
حديث آخر في الاصابة انها خرجت تلتمس رسول الله ( ص )
بأعلى مكة ومعها غذاؤها فلقيها جبرائيل في صورة رجل .
. . الخ . نتيجة البحث : رووا عن أم المؤمنين عائشة
انها قالت : " رأيت الغبار عل رأس جبرئيل " أو " عصب
رأسه الغبار " كما في رواية البخاري أو " ان على
ثناياه نقع الغبا ر " . وقد جاء في الكتاب والسنة ان
الملك يتمثل على صورة انسان ، أما أن يصبح جسما يحمل
الغبار فهذا ما خص روايته بما رووا عن أم المؤمنين
عائشة !
* * *
كان ذلكم بعض ما روي عن أم المؤمنين
عائشة في فضائلها ويتلو هذا البحث ما روي عنها في ما
بينها وبين الرسول ( ص ) .
للمتابعة اضغط على الصفحة
التالية أدناه
| |
(
1 ) الاصابة
ج 4 / 274 واسد الغابة ج 7 / 84 ، وكنز العمال ج 13 /
115 ومسلم ج 4 / 1887 كتاب فضائل الصحابة والبخاري ج
2 / 315 ( * ) . |
|
|
|